إشارة «الذئاب الرمادية» تتسبب في فتح تحقيق ضد التركي ديميرال

«يويفا» قد يعدُّها سلوكاً غير لائق من اللاعب

مريح ديميرال (د.ب.أ)
مريح ديميرال (د.ب.أ)
TT

إشارة «الذئاب الرمادية» تتسبب في فتح تحقيق ضد التركي ديميرال

مريح ديميرال (د.ب.أ)
مريح ديميرال (د.ب.أ)

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة (يويفا) تحقيقاً بحق المدافع التركي مريح ديميرال بسبب «احتمالية سلوك غير لائق» خلال مباراة الدور ربع النهائي لكأس أوروبا ضد النمسا (2-1)، وفق ما أفاد الأربعاء.

وسجل ديميرال هدفي بلاده الثلاثاء في لايبزيغ ليقودها إلى ربع النهائي، حيث تتواجه السبت مع هولندا على الملعب الأولمبي في برلين.

ونشر ديميرال نفسه صورة له على موقع «إكس» يحتفل بأحد هدفيه في مرمى النمسا، رافعاً يده في إشارة «الذئاب الرمادية»، الخاصة بمجموعة من اليمين المتطرف في تركيا.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إنه تم تعيين «محقق للبت في مسألتي الأخلاقيات والانضباط»، على أن يتبع ذلك مزيد من المعلومات حول هذا الأمر.

وردت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر على حركة ديميرال بمنشور على موقع «إكس»، قائلة إن «رمز المتطرفين اليمينيين الأتراك ليس له مكان في ملاعبنا»، مضيفة: «استخدام كرة القدم الأوروبية منصةً للعنصرية أمر غير مقبول على الإطلاق. نحن ننتظر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التحقيق في القضية والنظر في العقوبات».


مقالات ذات صلة

تفاصيل مسروقات منتخب إنجلترا خلال رحلته إلى كانساس سيتي

رياضة عالمية منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)

تفاصيل مسروقات منتخب إنجلترا خلال رحلته إلى كانساس سيتي

كان من بين المسروقات في عملية «السطو» التي استهدفت منتخب إنجلترا لكرة القدم، خلال رحلته إلى مقر إقامته في كأس العالم بمدينة كانساس سيتي، أسدان محشوان.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية مونتيلا يتحدث عقب المباراة مع أعضاء فريقه (رويترز)

مدرب تركيا بعد الخسارة أمام أستراليا: أشعر بخيبة أمل... سنعوض!

أعرب فيتشينزو مونتيلا، المدير الفني للمنتخب التركي لكرة القدم، عن ثقته في قدرة فريقه على التعويض، وذلك بعد خسارة مباراته الافتتاحية ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية انتصار ثمين حققه منتخب أستراليا أمام تركيا (أ.ف.ب)

أستراليا تصعق تركيا بثنائية... وتنعش آمالها بالتأهل

تقدم منتخب أستراليا خطوة جيدة للغاية نحو التأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية سيباستيان مينيه مدرب هايتي (أ.ف.ب)

مدرب هايتي: فخور بالأداء... قد نحسم تأهلنا في المباراة الثالثة

قال سيباستيان مينيه مدرب هايتي إن فريقه يجب أن يفخر بأدائه في المباراة التي خسرتها 1-صفر أمام اسكوتلندا في كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا (إ.ب.أ)

بعد كسر عقدة الافتتاح... مدرب اسكوتلندا: الفوز خفّف الضغط علينا

قال ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، إن فريقه سيكون تحت ضغط أقل قبل خوض المباراتين المتبقيتين في المجموعة الثالثة بكأس العالم لكرة القدم، بعد فوزه في الافتتاح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )

تفاصيل مسروقات منتخب إنجلترا خلال رحلته إلى كانساس سيتي

منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)
منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)
TT

تفاصيل مسروقات منتخب إنجلترا خلال رحلته إلى كانساس سيتي

منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)
منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)

كان من بين المسروقات في عملية «السطو» التي استهدفت منتخب إنجلترا لكرة القدم، خلال رحلته إلى مقر إقامته في كأس العالم بمدينة كانساس سيتي، أسدان محشوان، ومجسم «ليغو»، وأحذية كرة قدم باهظة الثمن.

وبعد أن استمتع المنتخب الإنجليزي بمعسكر تدريبي ناجح وخال من الإصابات في أجواء دافئة بولاية فلوريدا، واجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مشكلة غير متوقعة في منطقة الغرب الأوسط الأميركي يوم الجمعة الماضي.

تم اكتشاف فقدان بعض المعدات فور وصول البعثة إلى مقرها التدريبي في «سووب سوكر فيليدج»، فيما أعلن عمدة مدينة كانساس سيتي، كوينتون لوكاس، أن السلطات المحلية وسلطات الولاية والفيدرالية تعمل على التحقيق في «عملية السطو التي استهدفت معدات المنتخب الإنجليزي أثناء نقلها».

ووجهت المدعية العامة لمقاطعة جاكسون، ميليسا جونسون، اتهامات إلى رجلين على خلفية الحادث، حيث يواجه كل من مصطفى ساليك وعرفان كمال تهمة حيازة ممتلكات مسروقة، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة سبع سنوات.

وكان المتهمان نقلا معدات المنتخب الإنجليزي من معسكره التدريبي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا إلى مدينة كانساس سيتي، فيما تمكن أحد المحققين من استعادة مقتنيات تقدر قيمتها بنحو 18145.41 دولار.

وتظهر وثائق المحكمة أنه تم العثور على أربعة أزواج من الأحذية الرياضية الخاصة بكرة القدم وخمسة أزواج أخرى من الأحذية، بالإضافة إلى عدد من قمصان المنتخب الوطني الموقعة، وكرة خاصة بكأس العالم، وزوج من قفازات حراسة المرمى.

كما كان من بين المضبوطات أسدان محشوان ومجسم «ليغو» على شكل حذاء من شركة نايكي، إلى جانب مجموعة متنوعة من المقتنيات الأخرى.

وأشار الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أمس السبت إلى أن معظم المعدات التدريبية قد تم استعادتها قبل الحصة التدريبية الأولى للفريق في «سووب سوكر فيليدج».

وقال دين هندرسون، الحارس الاحتياطي لمنتخب إنجلترا، مبتسماً عندما سئل عما إذا كانت أحذيته وقفازاته قد وصلت إلى كانساس سيتي: «نعم، لحسن الحظ. أعتقد أنها سرقت بالفعل، لكننا استعدناها، لذا كل شيء على ما يرام».

أما المدافع المخضرم دان بيرن، فقد علم بالحادث من خلال التقارير الإعلامية، وقال مازحاً إنه «لم يكن ليتمكن من التحرك كثيراً» لو لم يتم العثور على حذائه.

وأضاف: «لم نضخم الأمر كثيراً. لدي كل ما أحتاج إليه، لذلك أنا سعيد للغاية. نعلم أن الأمر تم تركه للشرطة، وكفريق لم نتحدث عن هذه القضية تقريباً».

وعندما سئل عما إذا كان الاتحاد الإنجليزي قد تحدث مع اللاعبين بشأن الواقعة، أجاب بيرن: «بصراحة، لم يناقش الأمر كثيراً، وأعتقد أن ذلك يظهر أنهم أيضاً ليسوا قلقين للغاية بشأنه».

وأضاف: «نحن هنا للتدريب. إنه يومنا الأول هنا، ولم يؤثر ذلك على استعداداتنا».

ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في كأس العالم بمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء، فيما قال عمدة كانساس سيتي، كوينتون لوكاس: «أنا ممتن للعمل السريع الذي قامت به شرطة كانساس سيتي ومكتب الادعاء العام في حل تحقيق امتد عبر عدة ولايات، ومساعدة ضحايا الجريمة على استعادة ممتلكاتهم المسروقة أثناء النقل، وضمان مثول المتهمين أمام العدالة».

وأضاف: «ستواصل الجهات المسؤولة عن السلامة العامة في كانساس سيتي ضمان أمن الجميع، وسيتم التعامل بسرعة مع أي مخالفات ومحاسبة مرتكبيها».

من جانبها، قالت المدعية العامة لمقاطعة جاكسون، ميليسا جونسون: «لن تتسامح مقاطعة جاكسون مع أي نشاط إجرامي يستهدف زوار كأس العالم، بما في ذلك المنتخبات الدولية التي سافرت إلى هنا للمشاركة في البطولة».

واختتمت بالقول: «نشكر شرطة كانساس سيتي وممثلي الادعاء المناوبين على عملهم السريع في التحقيق بهذه الواقعة وتوجيه الاتهامات فوراً. مكتبنا ملتزم بمحاسبة هؤلاء الأشخاص على أفعالهم».


«إن بي إيه»: برانسون يُكافأ بجائزة أفضل لاعب بعد قيادته نيكس للقب

احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)
احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: برانسون يُكافأ بجائزة أفضل لاعب بعد قيادته نيكس للقب

احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)
احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

اختير جايلن برانسون أفضل لاعب في نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) في مكافأة استحقها تماماً، بعد قيادته نيويورك نيكس للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1973 بحسمه سلسلة النهائي على حساب سان أنتونيو سبيرز 4-1 بعد الفوز بالمباراة الخامسة 94-90 مساء السبت.

وقدم برانسون عرضاً رائعاً في معقل سبيرز خلال المباراة الخامسة بتسجيله 45 نقطة، لكن مساهمته الأكبر في إنهاء فترة الجفاف تعود ربما إلى قبل عامين.

وقال برونسون المتأثر وهو يتسلم جائزة بيل راسل لأفضل لاعب في النهائي إلى جانب والده لاعب نيكس السابق ريك المساعد الحالي لمدرب الفريق: «هذا كل ما حلمنا به على الإطلاق».

وفي ليلة عانى فيها زملاؤه هجومياً، حمل برانسون الفريق على كتفيه نحو الفوز الحاسم في السلسلة، مضيفاً انتصاراً آخر من بعد تأخر في سمة أصبحت علامة مميزة لهذا الفريق.

وأشعل اللقب المنتظر منذ 53 عاماً مشاهد احتفالات صاخبة بين جماهير نيويورك التي عانت طويلاً، بعدما اكتفى فريقها بأربعة مواسم رابحة (عدد الانتصارات في الموسم المنتظم أكثر من الهزائم) فقط خلال 21 عاماً قبل وصول برانسون من دالاس مافريكس كلاعب حر في يوليو (تموز) 2022.

ومنذ ذلك الحين، حقق نيكس أربعة مواسم رابحة على التوالي، وبلغ نهائي المنطقة الشرقية العام الماضي قبل أن ينجح أخيراً في حصد اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.

وراهن برانسون (31 عاماً) على نفسه وعلى الفريق في 2024 عندما وقع على تمديد عقد بقيمة 156.5 مليون دولار.

ولو انتظر عاماً واحداً، لكان مؤهلاً لعقد أقصى مدته خمس سنوات بقيمة تفوق 269 مليون دولار، لكن عقده الأقصر والأقل كلفة منح نيكس المرونة المالية لاستكمال بناء التشكيلة التي باتت الآن بطلة للدوري.

وقال برانسون إنه كان يعلم في حينها أن اللقب «ممكن جداً»، مضيفاً: «مع الكثير من العمل الجاد والجهد، كنت أعلم أنه قابل للتحقيق».

وتابع: «لكن (العقد) كان مجرد جزء صغير من ذلك. أعتقد أن تلاحم الجميع، التكاتف، التمتع بعقلية الإيمان ببعضنا البعض، وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف، هذا ما جعل كل ذلك ممكناً. قد يبدو أن (العقد) كان له دور في ذلك، لكن الفضل يعود إلى زملائي».

وأوضح برانسون أنه لم يستوعب بعد حجم إنجاز نيكس أو إنجازه الشخصي، مضيفاً: «لم أستوعب الأمر حتى الآن. بصراحة، لا أعرف (ماذا يجول في خاطره) الآن. أنا ممتن وحسب لهذه الفرصة، وممتن لأن هذه الفرصة أتيحت لنا، وتمكّنا من إنجاز المهمة».

لكن مدربه مايك براون قال إن أداء برانسون يجب أن يرسخ مكانته بين نخبة لاعبي الدوري، مضيفاً: «قلت ذلك، وآمل أن تستمعوا إليّ، إنه ضمن أفضل ثلاثة مرشحين لجائزة أفضل لاعب» خلال الموسم المنتظم والتي ذهبت لصالح نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر شاي غلجيوس-ألكسندر.

منذ التعاقد معه في صيف 2022، تحوَّل برانسون إلى صانع ألعاب من الطراز الرفيع وأحد أفضل المسجلين في الدوري الذي وصل فيه نيكس إلى نهائي المنطقة الشرقية الموسم الماضي قبل أن يسقط أمام إنديانا بيسرز، في خيبة جديدة اعتاد عليها مشجعو الفريق.

وُلد برانسون ونشأ لفترة في نيوجيرسي، وكان على تماس مبكر مع ملعب «ماديسون سكوير غاردن» الأسطوري، إذ كان والده ريك ضمن الفريق الذي خسر النهائي أمام... سان أنتونيو سبيرز عام 1999، مما منحه حافزاً إضافياً في النهائي.

على الرغم من تتويجه بطلاً على مستوى دوري الجامعات مع فيلانوفا، لم يسلك برانسون طريق النجومية عندما اختير في الجولة الثانية من «درافت» 2018 من قبل دالاس مافريكس.

وعندما تعاقد معه نيكس، وُجهت اتهامات بالمحاباة، لا سيما بعد تعيين والده مساعداً في الجهاز الفني، في قرارين اتخذهما مدير النادي ليون روز الذي كان وكيلاً سابقاً لبرانسون الأب.

لكن بعد أربعة أعوام، لم يعد أحد يشكك في الصفقة وأضحى برانسون الابن وجه الفريق وبطله.


ويمبانياما: لم أكن جاهزاً لإحراز لقب «إن بي إيه»

فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

ويمبانياما: لم أكن جاهزاً لإحراز لقب «إن بي إيه»

فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

أقرَّ نجم سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، بأنَّ أول فرصة له لإحراز لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين جاءت في وقت أبكر مما كان متوقعاً، معترفاً في الوقت ذاته بأنَّه لم يكن جاهزاً لهذا الموعد.

وقال ويمبانياما (22 عاماً) بإحباط بعد خسارة سبيرز أمام نيويورك نيكس 90 - 94 على أرضه، ما منح الأخير الفوز في السلسلة النهائية 4 - 1، السبت: «من الواضح أننا لم نكن جاهزين، ولم أكن أنا جاهزاً للفوز باللقب، هذا أمر واضح».

وكان سبيرز قد تقدَّم بفارق مزدوج في كل من خسائره الـ4 في السلسلة، حيث أسف ويمبانياما على كثرة الأخطاء والفرص الضائعة من قبل الفريق الشاب من تكساس.

وأضاف: «من حيث الرغبة في تقديم أداء جيد، والشدة، والجهد، كنا على مستوى جيد، وأنا أيضاً. لكن الخبرة... الأمر يتعلق بالأخطاء».

وتابع: «لسنا نفتقر إلى الموهبة أو القدرة، لكننا نرتكب كثيراً من الأخطاء. أنا أرتكب كثيراً من الأخطاء».

وقاد العملاق الفرنسي، في موسمه الثالث، فريقه لتحقيق ثاني أفضل سجل في الدوري.

وأقصى سبيرز، حاملَ اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية، بعدما صمد في مباراتين للإقصاء ليحسم السلسلة في 7 مباريات.

لكن أمام خبرة وإصرار نيكس، دفع الفريق الشاب ثمن أخطائه القاتلة، ومن بينها فقدان مدهش للكرة من ويمبانياما في اللحظات الأخيرة من المباراة الثانية، وارتكابه خطأ صارخاً في المباراة الرابعة منح منافسه زخماً، إذ تمكَّن نيكس من تعويض تأخره بفارق 29 نقطة والفوز.

ورغم هيمنته في بداية مباراة السبت الحاسمة، فإنَّ أفضل مدافع في الدوري عجز عن منع سبيرز من التفريط مجدداً بتقدم من رقمين في الرُّبع الأخير.

وقال: «مقارنة بأي شيء سبق، هذه أكبر تجربة تعليمية في حياتي، أكبر درس أتعلمه».

وأضاف: «لا أستطيع أن أحدِّد الدرس بالضبط، لكننا نتعلم من ذلك بالتأكيد».

وتابع: «لقد كان عاماً حافلاً جداً من حيث الخبرة»، مشيراً إلى أنَّ من أصعب ما في هذه الخسارة «أنه ربما علينا خوض مائة مباراة قبل أن نعود إلى النهائي».

وأوضح: «سيتعين عليّ أن أحتفظ بهذا داخلي، وأن أتمالك نفسي وأنتظر وأنفذ على مدى مائة مباراة».

ولم يشكِّل ذلك عزاءً كبيراً أنَّ كثيراً من أساطير الدوري، ومن بينهم مايكل جوردان وليبرون جيمس وماجيك جونسون، اضطروا إلى المرور بسنوات من خيبات الأمل في الأدوار الإقصائية قبل إحراز الألقاب التي كرست عظمتهم... الأمر مؤلم.

وختم: «لكنني لا أهرب من ذلك. أستخدمه حافزاً. أنا متأكد أنَّ كل هؤلاء الذين ذكرتموهم لم يكونوا راضين عن الخروج المبكر أو عدم التأهل. أنا لست راضياً عن عدم الفوز. لكن كما قلت، هذا أكبر درس في حياتي. بصفتنا فريقاً، لا توجد تجربة أفضل مما عشناه للتو».