الإثارة والمفاجآت المدوية شعار مرحلة المجموعات بعُرس القارة السمراء

البطولة شهدت سقوط عمالقة مبكراً وانتفاضة منتخبات مغمورة

منتخب مصر تأهل إلى دور الـ16 بما يشبه المعجزة (أ.ف.ب)
منتخب مصر تأهل إلى دور الـ16 بما يشبه المعجزة (أ.ف.ب)
TT

الإثارة والمفاجآت المدوية شعار مرحلة المجموعات بعُرس القارة السمراء

منتخب مصر تأهل إلى دور الـ16 بما يشبه المعجزة (أ.ف.ب)
منتخب مصر تأهل إلى دور الـ16 بما يشبه المعجزة (أ.ف.ب)

أُسدل الستار (الأربعاء)، عن مرحلة المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2023، المقامة حالياً في كوت ديفوار، حيث أسفرت عن الكثير من المفاجآت المدوية؛ الأمر الذي يُتوقع معه مزيد من الإثارة والندية خلال الأدوار المقبلة في المسابقة.

وشهد دور المجموعات انتفاضة لمجموعة من المنتخبات «المغمورة» التي كانت بعيدة تماماً عن خريطة القوى الكروية في القارة السمراء، في مقدمتها منتخبا غينيا الاستوائية والرأس الأخضر، اللذان تصدّرا المجموعتين الأولى والثانية، وكذلك منتخبا موريتانيا وناميبيا، اللذان حققا أول انتصارين في تاريخهما بالمسابقة، وصعدا لمرحلة خروج المغلوب في سابقة لم تحدث من قبل.

كما كشر منتخب السنغال حامل اللقب عن أنيابه مبكراً، بعدما فاز في جميع مبارياته بالمجموعة الثالثة، ليصبح الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة، ويبعث رسالة شديدة اللهجة لمنافسيه عن قدومه بقوة للمنافسة على اللقب.

وظهر المنتخب المغربي، صاحب المركز الرابع في كأس العالم الماضية في قطر 2022، بشكل لافت للغاية، عقب تصدره ترتيب المجموعة السادسة بسبع نقاط، ليبرهن على قدومه للمنافسة على التتويج بلقبه الثاني بـ«أمم أفريقيا» بعد نسخة عام 1976 بالأراضي الإثيوبية.

وعلى النقيض تماماً، أصاب الكثير من عمالقة كرة القدم بأفريقيا محبيهم بصدمة كبيرة بخروجهم المبكر من البطولة، وفي مقدمتهم منتخب الجزائر، المتوج باللقب عامي 1990 و2019، ومنتخب تونس الفائز بالبطولة عام 2004، بعدما ودَّعا البطولة من مرحلة المجموعات عقب تذيلهما المجموعتين الرابعة والخامسة على الترتيب في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيرهما تشاؤماً.

وكان المنتخب الغاني، الذي يمتلك 4 ألقاب في البطولة، ونظيره الزامبي، حامل لقب نسخة 2012، ضمن ضحايا مفاجآت دور المجموعات، بخروجهما أيضاً من المسابقة، بعدما فشلا في التواجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست، المتأهلة للأدوار الإقصائية.

منتصر الطالبي مدافع تونس وأحزان الخروج المبكر (أ.ف.ب)

في المقابل، نجت منتخبات مصر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية من مقصلة الكبار، بعدما حجزت مقاعدها في دور الـ16 بما يشبه المعجزة.

وكان المنتخب المصري، البطل التاريخي للمسابقة برصيد 7 ألقاب، قريباً للغاية من الخروج بعدما فشل في تحقيق أي انتصار في المجموعة الثانية، لكن نتائج المواجهات الأخرى ساهمت في تواجده بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط، بتعادله في 3 لقاءات.

وينطبق الأمر ذاته على منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي حمل كأس المسابقة عامي 1968 و1974، حيث تعادل في لقاءاته الثلاثة بالمجموعة السادسة، لكنه وجد نفسه في وصافة الترتيب، بعدما لعبت نتائج المباريات الأخرى لصالحه.

أما منتخب كوت ديفوار، فكان على مشارف الخروج من البطولة من الدور الأول، ليكرر ما قام به عندما استضاف نسخة المسابقة عام 1984، بعدما تواجد بالمركز الثالث في المجموعة الأولى، وعقب تلقيه خسارة قاسية صفر- 4 أمام غينيا الاستوائية في ختام لقاءاته بالدور الأول، غير أن نتائج المجموعات الخمس الأخرى، جعلته يحتل المركز الرابع (الأخير) بقائمة أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، ليواصل حلمه بالفوز بالكأس التي توج بها عامي 1992 و2015.

وراح ضحية البطولة 6 مدربين حتى الآن، بعدما رحل الجزائري جمال بلماضي عن تدريب منتخب بلاده، وأعلن التونسي جلال القادري عدم استمراره مع منتخب نسور قرطاج، بينما أقيل الفرنسي لويس جاسكيه من قيادة منتخب كوت ديفوار، والجزائري عادل عمروش من تدريب منتخب تنزانيا، والآيرلندي كريس هيوتون من منتخب غانا، بينما استقال البلجيكي توم سانتفيت من تدريب منتخب غامبيا.

وبصفة عامة، تأهل للدور الثاني 8 منتخبات سبق لها التتويج باللقب، هي نيجيريا والكاميرون، اللذان يلتقيان في دور الـ16، الذي يشهد أيضاً 3 لقاءات أخرى بين أبطال سابقين للمسابقة، حيث تلعب مصر مع الكونغو الديمقراطية، والمغرب مع جنوب أفريقيا، وكوت ديفوار مع السنغال.

على الجانب الآخر، صعد للدور المقبل 8 منتخبات ما زالت تحلم بحمل كأس البطولة للمرة الأولى، حيث يتعلق الأمر بكل من مالي وبوركينا فاسو، اللذين يلعبان أيضاً ضد بعضهما بعضاً بدور الـ16، الذي يشهد 3 لقاءات أخرى بين فرق لم يسبق لها الفوز باللقب، حيث تلتقي غينيا الاستوائية مع غينيا، والرأس الأخضر مع موريتانيا، وأنغولا مع ناميبيا.

وأسفرت مرحلة المجموعات عن تسجيل 89 هدفاً في 36 مباراة أجريت حتى الآن، بنسبة 2.47 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل ليس بالسيئ.

ويتصدر إيميليو نسووي، نجم غينيا الاستوائية، قائمة هدافي تلك النسخة برصيد 5 أهداف، عقب تسجيله 3 أهداف (هاتريك) خلال فوز فريقه 4 - 2 على غينيا بيساو، وهدفين في انتصار الفريق الكاسح 4 - صفر على كوت ديفوار.

وبات نسووي ( 34 عاماً) أول لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة بـ«أمم أفريقيا» منذ المغربي سفيان علودي، الذي حقق الإنجاز ذاته في نسخة عام 2008 بغانا في مرمى ناميبيا، علماً بأنه أكبر لاعب سناً يحرز هاتريك في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

ويتقاسم المصري مصطفى محمد والجزائري بغداد بونجاح المركز الثاني بقائمة الهدافين برصيد 3 أهداف لكل منهما، بينما يشترك خوسيه ماشين، لاعب غينيا الاستوائية، والكاميروني جيورجيس كيفن نكودو، في صدارة قائمة أكثر لاعبي البطولة صناعة للأهداف، بعدما قدَّما 3 تمريرات حاسمة.

ويمتلك منتخب غينيا الاستوائية أقوى هجوم في البطولة، عقب تسجيله 9 أهداف، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه منتخب السنغال، بينما اكتفت منتخبات تونس، وناميبيا وتنزانيا بإحراز هدف واحد، كأقل الفرق تسجيلاً للأهداف في دور المجموعات.

وتتصدر منتخبات المغرب، ونيجيريا، والسنغال ومالي قائمة أقوى خطوط الدفاع في المسابقة حتى الآن، بعدما استقبلت كلٌ منها هدفاً وحيداً من منافسيها، في حين جاءت منتخبات موزمبيق، وجامبيا وغينيا بيساو في قائمة أضعف خط دفاع، بعدما مُنيت شباكها بتسعة أهداف.

وجاءت 3 أهداف من النيران الصديقة حتى الآن، حيث أحرز إيستيبان أوروزكو لاعب غينيا الاستوائية هدفاً لمصلحة غينيا بيساو، وسجل جيمس غوميز، لاعب غامبيا، هدفاً للكاميرون، بينما هزّ أوبا سانغانتي شباك منتخب بلاده غينيا بيساو لصالح منافسه المنتخب النيجيري.

آندريه أيو قائد منتخب غانا بعد توديع بلاده البطولة الأفريقية (أ.ف.ب)

وكانت المجموعة الثانية، التي ضمت مصر، وغانا، والرأس الأخضر وموزمبيق، الأغزر تهديفياً بعدما شهدت تسجيل 22 هدفاً، بينما كانت المجموعة الخامسة، التي ضمت منتخبات تونس، وجنوب أفريقيا، وناميبيا ومالي، الأقل إحرازاً للأهداف، بعدما شهدت تسجيل 9 أهداف.

واحتسب حكام المباريات 11 ركلة جزاء في دور المجموعات، بواقع ركلتين لبوركينا فاسو وغانا وجنوب أفريقيا، وركلة وحيدة لمصر، وأنغولا، والكونغو الديمقراطية، وموزمبيق ونيجيريا. وتم تسجيل 9 ركلات، وأهدرت ركلتان، كانت الأولى من نصيب بيرسي تاو، نجم منتخب جنوب أفريقيا خلال لقاء الفريق مع مالي، والثانية لسيدريك باكامبو، نجم الكونغو الديمقراطية أمام المغرب.

وحصل نجوم البطولة على 114 إنذاراً خلال الدور الأول، كان نصيب الأسد منها للاعبي الجزائر وغانا، حيث حصل كل منتخب على 9 إنذارات، بينما تم إشهار 4 بطاقات حمراء.


مقالات ذات صلة

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)

«الدوري الفرنسي»: إيقاف خليلوزيتش مدرب نانت 4 مباريات

مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش (أ.ف.ب)
مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: إيقاف خليلوزيتش مدرب نانت 4 مباريات

مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش (أ.ف.ب)
مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش (أ.ف.ب)

أُوقف مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش 4 مباريات، بعد طرده خلال التعادل مع بريست 1-1، الأحد، احتجاجاً على قرار تحكيمي، وفق ما أعلنت لجنة الانضباط في رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الثلاثاء.

وبما أن العقوبة تسري بأثر فوري، سيغيب مدرب الـ«كناري» عن المباراة المؤجلة من الجولة السادسة والعشرين أمام باريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، الأربعاء، كما سيغيب أيضاً مساعده باتريك كولو، الموقوف لمباراة واحدة.

وكان نانت قد لعب بعشرة لاعبين اعتباراً من الدقيقة 65 بعد طرد دهمان تابيبو، ما أثار غضب خليلوزيتش الذي طُرد بدوره في الدقيقة 69.

غير أن هذا الطرد راجعته لجنة الانضباط؛ إذ قررت الاكتفاء بإنذار لمدافع نانت، حسبما أفادت الرابطة، «بعد مشاهدة اللقطات وقراءة تقرير الحكم الذي اقترح سحب البطاقة الحمراء».

وقال خليلوزيتش في مؤتمر صحافي بعد ظهر الثلاثاء، قبل الإعلان عن القرار: «اطلعت على التقرير الذي أرسله الحكم واعترف فيه بأنه أخطأ، ويجب تهنئته. نادراً ما يحدث ذلك. لكنهم لم يقولوا إنهم سرقوا منا فوزنا».

وأضاف: «سأقبل بإيقافي 5 سنوات إذا منحونا الفوز الذي نستحقه!».

ويحتل نادي نانت المركز السابع عشر قبل الأخير في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، متأخراً بخمس نقاط عن أوكسير.


«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة، وفق ما أعلن النادي الثلاثاء.

وكان رئيس النادي ومديره التنفيذي، مايكل رينسدورف، قد أوضح، بعد إقالة نائب الرئيس التنفيذي لعمليات كرة السلة، أرتوراس كارنيسوفاس، والمدير العام، مارك إيفرسلي، قرب نهاية الموسم، أنه يرغب بقاء دونوفان في منصبه، وقال إن أي شخص يرغب في جلب مدرب جديد «ربما ليس المرشح المناسب لنا»، والآن على الرغم من ذلك، فإنه يبدو أن من سيختاره فريق بولز لإدارته سيحصل على هذه الفرصة.

وكان دونوفان (60 عاماً) قد أكد باستمرار أنه لا يزال شغوفاً بالتدريب، وأنه سيجتمع مع الإدارة في نهاية الموسم لمناقشة مستقبله، لكن من الواضح أنه لم يسمع ما كان يحتاج سماعه.

وقال دونوفان، في بيان صحافي أصدره الفريق: «بعد سلسلة من المناقشات المعمقة والمطولة مع إدارة النادي بشأن مستقبل المنظومة، قررت أن أتنحى عن منصبي مديراً فنياً لفريق شيكاغو بولز، لإتاحة الفرصة للبحث عن مدرب جديد. أعتقد أن من مصلحة الفريق أن يُمنح الرئيس الجديد حرية اختيار المدرب المناسب وتشكيل الجهاز الفني الذي يراه مناسباً».


أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
TT

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة تهدف لرفع سعته إلى أكثر من 50 ألف متفرج قبل استضافة مباريات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2028).

وأعلن أستون فيلا، الذي يتخذ من مدينة برمنغهام مقراً له، الثلاثاء، عن جدول زمني أسرع لأعمال التجديد التي طال انتظارها في المدرج الشمالي، والتي ستخفض سعة الملعب إلى نحو 37 ألف متفرج طوال الموسم المقبل.

ويحتل فيلا المركز الرابع حالياً في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتبقى له 5 جولات للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل رسمياً؛ ما يضمن له خوض 4 مباريات على أرضه في مرحلة الدوري.

وفي «يورو 2028»، التي تنظمها بريطانيا وآيرلندا معاً، سوف يستضيف ملعب «فيلا بارك» 4 مباريات، من بينها مباراة في دور الـ16، وكان قد استضاف مباراة في دور الثمانية من أصل 4 مباريات في نسخة المسابقة القارية عام 1996 التي أقيمت في إنجلترا.

وذكر أستون فيلا في بيان، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بإنجاز أعمال التجديد، سيقتصر تأثيرها على موسم واحد فقط بدلاً من تمديده لموسمين».

وشهد ملعب «فيلا بارك» حضوراً جماهيرياً بلغ 43 ألف متفرج في الدوري الإنجليزي الممتاز، هذا الموسم، بينما حضر 41662 متفرجاً، الأسبوع الماضي، عندما أقصى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري فريق بولونيا الإيطالي في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.