الطابعات ثلاثية الأبعاد.. مستقبل واعد

نمو متسارع في اقتنائها حول العالم

طالبة تطبع منتجا على طابعة ثلاثية الأبعاد
طالبة تطبع منتجا على طابعة ثلاثية الأبعاد
TT

الطابعات ثلاثية الأبعاد.. مستقبل واعد

طالبة تطبع منتجا على طابعة ثلاثية الأبعاد
طالبة تطبع منتجا على طابعة ثلاثية الأبعاد

من المتوقع أن ترتفع مبيعات الطابعات ثلاثية الأبعاد لما يزيد على الضعف سنويًا خلال الفترة بين عامي 2016 و2019. وبحلول ذلك الوقت من المتوقع أن تصل شحنات مبيعاتها العالمية لأكثر من 5.6 مليون وحدة، تبعًا لبحث جديد صدر عن مؤسسة «غارتنر» لأبحاث السوق.
وكان عدد الطابعات ثلاثية الأبعاد التي بيعت على مستوى العالم العام الماضي 106 آلاف و761 وحدة.
ومن المتوقع أن تصل شحنات الطابعات ثلاثية الأبعاد إلى 244 ألف و533 وحدة هذا العام، بينما يتوقع أن تصل العام المقبل إلى 490 ألف وحدة.
* طابعات مطورة
وتتمثل السوق الرئيسية للطابعات ثلاثية الأبعاد، التي يقل سعرها عن 2500 دولار، في المدارس والجامعات. يتمثل الدافع الرئيسي وراء تزايد مبيعات الطابعات ثلاثية الأبعاد الموجهة للشركات، في ارتفاع مستوى دقة ومواد القطعة النهائية المنتجة. كما أن الكثير من هذه الطابعات تنتمي للشكل الكلاسيكي، ويمكن نسخ الكثير من أجزائها بواسطة طبعها مرة أخرى.
في هذا الصدد، أوضحت «غارتنر» أنه «لا يمكن للطابعات ثلاثية الأبعاد تقديم نموذج أولي لمنتجات جديدة، وإنتاج أدوات وعناصر تستخدم في صنع أدوات أخرى، فحسب، وإنما تقدم مستوى طبع رفيع المستوى وسلعا منتجة بشكل نهائي في فترة قصيرة.. وهذه القدرة متعددة الأوجه تدفع النمو على مستوى العالم». أيضًا من بين العناصر التي دفعت المبيعات خلال العام الماضي صعود اثنتين على الأقل من كبار الشركات المنتجة لتقنيات الطابعات ثلاثية الأبعاد من خارج قائمة الشركات العاملة في السوق لإنتاج مثل هذه الطابعات. وبهذا يبلغ سعر التجزئة لوحدة «فورملابس فورم +1» Formlabs Form 1+ ثلاثية الأبعاد 3299 دولارا، وتتميز بدقة كبيرة في طباعة الأشياء. وتعتمد في عملها على أشعة الليزر وحبيبات من البوليمرات حساسة تجاه الصور لخلق الأشياء. وتعمل الآلة من خلال استخدام أشعة الليزر في رسم صورة نموذج في إطار حساس للضوء.
كما كشفت شركة «دريميل» المنتجة للأدوات عن طابعتها ثلاثية الأبعاد باسم «3 دي أيديا بيلدر»، وهي 3D Idea Builder متاحة عبر موقع «أمازون» الإلكتروني وغيره. وخلال هذه الفترة، اتبعت شركة «كاربون 3 دي» الناشئة توجهًا إبداعيا يعتمد على توظيف عمليات كيميائية في عملية الطبع ثلاثية الأبعاد. ومن المنتظر أن تضيف شركة أخرى ناشئة، وهي «ماترفاب»، بدعم من «جي إي فنتشرز»، أنظمة «بيتا» لطابعاتها خلال عام 2016.
* شعبية متزايدة
إن الابتكارات السريعة في مجالي الجودة والأداء المرتبطة بمختلف تقنيات الطابعات ثلاثية الأبعاد تدفع الطلب من قبل الشركات والمستهلكين نحو الارتفاع، مع تزايد معدلات نمو شحنات وحدات الطابعات ثلاثية الأبعاد بدرجة كبيرة. ويستمر تحول سوق الطابعات ثلاثية الأبعاد من سوق ناشئة إلى سوق عالمية واسعة النطاق للشركات والمستهلكين.
والملاحظ أن الطابعات الموجهة للمستهلكين وتقل أسعارها عن 1.000 دولار، أو في الفئة السعرية ما بين 1.001 إلى 2.500 دولار تحقق مبيعات مرتفعة بصورة خاصة. كما أن الطابعات ثلاثية الأبعاد المنتمية للفئة السعرية أقل من 1.000 دولار تمثل قرابة 25.5 في المائة من المبيعات، ومن المتوقع أن تنمو إلى 40.7 في المائة من هذه السوق بحلول عام 2019. وما تزال دول أميركا الشمالية وغرب أوروبا مهيمنة على مبيعات الطابعات ثلاثية الأبعاد بنسبة 66.2 في المائة من إجمالي شحنات عام 2014، إلا أن معدل نمو الشحنات بالمنطقتين يتراجع مقارنة بمناطق أخرى. وتاريخيًا، جرت العادة على بيع الطابعات ثلاثية الأبعاد في المناطق التي تنتج بها: أميركا الشمالية وغرب أوروبا واليابان، ومؤخرًا الصين. والآن، تحقق الصين الكبرى أعلى معدل نمو سنوي في الطابعات ثلاثية الأبعاد بنسبة بلغت 172.9 في المائة، وذلك بالاعتماد على دعم وطني للتقنية وللاستثمارات بمجالات التعليم والنشاط التجاري والبحث. وتأتي المنطقة الأوروبية - آسيوية في المرتبة الثانية بمعدل نمو سنوي يبلغ 131.7 في المائة وتليها المناطق الآسيوية المطلة على المحيط الهادي بمعدل يبلغ 126.4 في المائة.



«شات جي بي تي» يطلق تجربة جديدة لإدارة المهام المجدولة ويعزز قدراته الاستباقية

الميزة تُطرح الآن تدريجياً على الويب والجوال (ChatGPT)
الميزة تُطرح الآن تدريجياً على الويب والجوال (ChatGPT)
TT

«شات جي بي تي» يطلق تجربة جديدة لإدارة المهام المجدولة ويعزز قدراته الاستباقية

الميزة تُطرح الآن تدريجياً على الويب والجوال (ChatGPT)
الميزة تُطرح الآن تدريجياً على الويب والجوال (ChatGPT)

أعلنت شركة «أوبن إيه آي» إطلاق تجربة جديدة لإدارة المهام المجدولة داخل «شات جي بي تي» (ChatGPT)، في خطوة تهدف إلى تحويل المساعد الذكي من أداة للإجابة عن الأسئلة إلى مساعد رقمي قادر على متابعة المهام وتنفيذها بشكل تلقائي ومنظم داخل التطبيق والويب.

وتحمل التجربة الجديدة اسم «Scheduled»، وهي واجهة مخصصة لإدارة وتنسيق جميع المهام المجدولة من مكان واحد، مع إمكانية إنشاء المهام وتعديلها ومتابعة نتائجها بسهولة عبر الويب وتطبيقات الهواتف الذكية.

وقالت الشركة إن التجربة الجديدة توفر أداءً أسرع وموثوقية أعلى مقارنة بالإصدار السابق، إلى جانب تبسيط إدارة المهام من خلال صفحة مستقلة تعرض جميع المهام النشطة ومواعيد تنفيذها المقبلة.

وتسمح الميزة للمستخدمين بإنشاء تذكيرات وتقارير دورية وعمليات متابعة تلقائية باستخدام أوامر بسيطة باللغة الطبيعية، مثل طلب ملخص يومي للأخبار أو متابعة موضوع معين بشكل مستمر.

الميزة تُطرح الآن تدريجياً على الويب والجوال (ChatGPT)

ومن أبرز الإضافات الجديدة ما يُعرف بمهام المراقبة الذكية، حيث يستطيع «شات جي بي تي» متابعة أحداث أو معلومات محددة وإرسال تنبيه للمستخدم عند حدوث تغيير مهم فقط، بدلاً من إرسال تحديثات متكررة لا تحمل جديداً.

كما تدعم المنصة جدولة أكثر مرونة، إذ أصبح بالإمكان تحديد أوقات عامة مثل «كل صباح» أو «كل مساء» أو «كل أسبوع» دون الحاجة إلى ضبط مواعيد دقيقة في كل مرة.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إعادة تنظيم تجربة التحديثات الاستباقية داخل المنصة، حيث بدأت «أوبن إيه آي» بنقل بعض قدرات خدمة «Pulse» إلى نظام المهام المجدولة الجديد، بهدف توحيد تجربة المتابعة والتنبيهات داخل واجهة واحدة.

تصلك إشعارات فورية عند تنفيذ المهمة أو حدوث تغيير مهم (ChatGPT)

وترى الشركة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في تطور المساعدات الذكية، إذ لم يعد دورها يقتصر على الاستجابة للطلبات الفورية، بل أصبح بإمكانها متابعة المهام والبحث عن المعلومات ومراقبة التغييرات وإبلاغ المستخدم عند الحاجة.

وبدأ طرح التجربة الجديدة تدريجياً لمشتركي خطط Go وPlus وPro وBusiness وEnterprise على الويب وتطبيقات الهواتف الذكية، على أن تتوسع لتشمل مزيداً من المستخدمين خلال الفترة المقبلة.

وتعكس هذه الخطوة توجه «أوبن إيه آي» نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية، قادرة على تنفيذ مهام مستمرة في الخلفية ومساعدة المستخدمين على إدارة أعمالهم ومتابعة اهتماماتهم اليومية دون الحاجة إلى التفاعل المستمر معها.


بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
TT

بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة

شهدت حلول التخزين الرقمي عبر ربع القرن الماضي قفزات تقنية مذهلة غيّرت كيفية التعامل مع البيانات والترفيه الرقمي بالكامل، فعندما انطلق معيار بطاقات «الذاكرة الآمنة» (SD) رسمياً في عام 1999 من خلال تعاون بين شركات «سانديسك» و«باناسونيك» و«توشيبا» لتجاوز تشتت السوق الرقمية آنذاك، كانت سعة الوحدات الأولى المتاحة لا تتجاوز 8 ميغابايت فقط، وهي سعة لم تكن تكفي سوى لبضع ملفات صوتية محدودة. واليوم، وبعد مرور أكثر من 25 عاماً من الابتكار، نجحت هذه المسيرة التقنية في توسيع نطاق السعة التخزينية لتصل إلى أكثر من تيرابايت (1024 غيغابايت) مع تصغير أبعاد وحدات التخزين لتصبح «مايكرو» ولتتحول هذه الرقائق الصغيرة إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في دفع عجلة الجيل الحالي والمستقبلي للألعاب المحمولة.

عندما تصبح الذاكرة الإضافية ضرورة لا غنى عنها

ولهذه الوحدات فائقة الأداء، الصغيرة حجماً، دور محوري في تطوير تجربة اللعب بالأجهزة المحمولة، وإنقاذ اللاعبين من تحديات نفاد السعة التخزينية؛ فلم تعد ألعاب اليوم مجرد ملفات صغيرة، بل أصبحت تتجاوز مساحة اللعبة الواحدة منها حاجز 100 غيغابايت بسهولة بسبب الرسومات فائقة الدقة والصوتيات غير المضغوطة.

وتظهر هنا الأهمية البالغة لهذه الوحدات الحديثة، إذ إنها تمنح اللاعبين القدرة على زيادة سعة أجهزتهم بسهولة بالغة دون التضحية بالوزن أو بعمر البطارية، ما يمنع تكدس ملفات النظام ويوفر سعة تخزينية لتشغيل بعض الألعاب التي تتطلب حصراً التخزين الداخلي على الجهاز وليس على وحدة الذاكرة المحمولة، ما يوجِد توازناً مثالياً في إدارة موارد الجهاز وإطالة عمره الافتراضي.

واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من وحدات التخزين المتقدمة، ونذكر ملخص التجربة.

الاشتراكات الرقمية والذاكرة

يأتي هذا التطور الهائل في تقنيات وحدات التخزين المحمولة ليواكب التحولات الكبرى التي يشهدها عالم الألعاب اليوم، مثل انتشار خدمات الألعاب السحابية والاشتراكات الشهرية لتحميل الألعاب مثل «إكسبوكس غايم باس» (Xbox Game Pass)، التي تتيح للاعبين تحميل مئات الألعاب وتجربتها بشكل مستمر.

ويغير وجود هذه الوحدات فائقة السرعة وعالية السعة التخزينية تماماً من طريقة اللعب بالألعاب، حيث يمكن للاعب تحميل كل ما يثير اهتمامه من مكتبة الاشتراك دون تردد وتجربته بأفضل أداء ممكن، ما يعزز من قيمة هذه الاشتراكات الرقمية ويجعل تجربة اللعب المحمول أكثر حرية وانطلاقاً ودون أي قيود مادية تتعلق بسعة التخزين المدمجة. ويُثبت هذا التنوع أن الذاكرة المحمولة ليست مجرد ميزة إضافية موروثة من الماضي، بل هي شريان حياة رقمي يمنح منصات الألعاب مرونة تصاعدية مذهلة للاستفادة منها لأطول فترة ممكنة.

يمكن حفظ مئات ألعاب «إكسبوكس» المحمول في جيبك بمساحة ظفر الإصبع

معيار «إكسبريس» لسرعات خارقة في اللعب المحمول

وفي هذا السياق الملهم من الابتكار المستدام، تبرز وحدة التخزين «سانديسك مايكرو إس دي إكسبريس» (SanDisk microSD Express) بسعة 512 غيغابايت كأحد أهم الإنجازات التقنية الحديثة التي تمهد الطريق للجيل الجديد من منصات الألعاب المتطورة والأجهزة الذكية. وتعتمد هذه الوحدة الفريدة على واجهة PCIe 3.1 NVMe المتطورة إلى جانب واجهة microSD UHS-I القياسية، ما يجعلها متوافقة مع أجهزة اليوم ومستعدة تماماً لمنتجات المستقبل فائقة السرعة.

وتتميز الوحدة بأداء أسرع بمعدل يصل إلى أكثر من 8 أضعاف مقارنة بوحدات UHS-I القياسية، حيث تقدم سرعات قراءة مذهلة تصل إلى 895 ميغابايت في الثانية وسرعات كتابة تصل إلى 670 ميغابايت في الثانية، ما يمثل قفزة نوعية تختزل أوقات شاشات الانتظار المملة وتمنح اللاعبين استجابة فورية لم تكن ممكنة في السابق إلا عبر أقراص الحالة الصلبة الداخلية الثابتة SSD.

وتكتسب هذه الفئة من وحدات الذاكرة المحمولة أهمية كبرى ومستقبلية عند النظر إلى تطور الجيل الجديد من أجهزة الألعاب المحمولة، وتحديداً جهاز «نينتندو سويتش 2» المحمول، حيث يعتمد هذا الجهاز على بيئات أضخم وتفاصيل رسومية أكثر تعقيداً تتطلب تقنيات سرعات تخزين أعلى بكثير من السابق، وهو ما يقدمه معيار «إكسبريس» (Express) لتجنب «اختناق» الأداء.

وتتيح هذه الوحدة تشغيل الألعاب الحديثة وسحب البيانات الرسومية المعقدة بسلاسة فائقة ودون أي تأخير، ما يعني أن اللاعبين لن يضطروا للتضحية بجودة التجربة أو سرعة نقل البيانات إلى الجهاز لدى اختيار التخزين الخارجي للمعلومات.

ويبلغ سعر الوحدة 650 ريالاً سعودياً (نحو 173 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

مكتبة ألعاب متنقلة بلا قيود

ويمكن للاعبين الشغوفين بمنصات الألعاب المتقدمة والمحمولة استخدام وحدة الذاكرة «سانديسك مايكرو إس دي روغ إكسبوكس آلاي» (SanDisk microSD ROG Xbox Ally) بسعة التخزين 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) المتوافقة رسمياً وبشكل كامل ومثالي مع أجهزة «روغ آلاي» المحمولة، خصوصاً النسخة الأقوى منها المسماة «روغ آلاي إكس» (ROG Ally X). وتم تصميم هذه الوحدة المحمولة لتندمج مع المنظومة البرمجية والمعيارية للجهاز من «أسوس» ونظام «إكسبوكس»، ما يضمن للاعبين تجربة تشغيل آمنة وخالية من المشاكل البرمجية. وتوفر الوحدة سعة تخزينية هائلة تتيح للاعبين حمل مكتبة متنقلة تتسع لعشرات الألعاب الضخمة ذات العوالم المفتوحة الشاسعة، دون التضحية بسرعات نقل البيانات أو استهلاك التخزين المدمجة في الجهاز.

وتفوقت هذه الوحدة لدى اختبار أدائها بفضل هندستها المتقدمة التي تتيح سرعات كتابة عالية تصل إلى 140 ميغابايت في الثانية، ما يخفض فترات الانتظار المملة ومراقبة عملية تحميل الألعاب الجديدة أو تثبيت التحديثات. كما تمتاز الوحدة بسرعات قراءة خاطفة تصل إلى 200 ميغابايت في الثانية بفضل تقنية «سانديسك كويكفلو» (SanDisk QuickFlow) التي تقدم أوقات تحميل سريعة للغاية واستجابة فورية داخل الألعاب، بدءاً من ألعاب التصويب السريعة First-person Shooters FPS وصولاً إلى الألعاب الاستراتيجية المعقدة، ما يجعلها ترقية بالغة الأهمية لمستخدمي هذه الفئة من أجهزة الألعاب الراغبين في الحصول على أقصى أداء ممكن.

ويبلغ سعر الوحدة 1099 ريالاً سعودياً (نحو 293 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

انتصار هندسي يحطم القيود الفيزيائية

ولمن يبحث عن سعة تخزين أضخم في أصغر حجم ممكن، نذكر وحدة «سانديسك ألترا مايكرو إس دي» (SanDisk Ultra microSDXC) بسعة 1.5 تيرابايت التي تكسر الحدود، حيث إن وضع 1.5 تيرابايت من البيانات (أي 1536 غيغابايت) داخل شريحة متناهية الصغر لا تتعدى مساحة ظفر الإصبع يُعد انتصاراً هندسياً حقيقياً يحطم القيود الفيزيائية للكثافة التخزينية. وتُعتبر هذه الوحدة الخيار الاقتصادي والعملي الأمثل للاعبين والمستخدمين الذين يرغبون في نقل مكتباتهم الرقمية معهم في كل مكان، لا سيما وأن تكلفتها بالنسبة لكل غيغابايت تُعد مناسبة جداً ومغرية مقارنة بالخيارات التخزينية الداخلية المدمجة بالمصنع والتي ترفع سعر الأجهزة بشكل مبالغ فيه.

وتعتبر هذه الوحدة مناسبة تماماً لأجهزة «نينتندو سويتش» (الجيل السابق) والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية؛ حيث تتيح للمستخدمين توسيع سعات أجهزتهم المحدودة بشكل هائل لاستيعاب مئات الألعاب دون قلق. وتتيح هذه السعة الاستثنائية لعشاق الألعاب والوسائط تثبيت ما يقرب من 200 لعبة من ألعاب «نينتندو سويتش» أو الاحتفاظ بآلاف الساعات من عروض الفيديو والأفلام عالية الدقة، ما يلغي تماماً معضلة نفاد السعة التخزينية المدمجة أو الحاجة المتكررة لحذف الملفات الكبيرة لإخلاء سعة لملفات جديدة. ورغم أن هذه الفئة من وحدات التخزين مصممة لتكون موجهاً بشكل أكبر للسعة الضخمة والقراءة السلسة عوضاً عن الكتابة فائقة السرعة، فإن أداء تشغيل الألعاب والوسائط عبرها يظل سلساً ومثالياً للغاية للاستخدام اليومي، ذلك أن سرعة القراءة والكتابة تصل إلى 150 ميغابايت في الثانية.

ويبلغ سعر هذه الوحدة 1449 ريالاً سعودياً (نحو 386 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

سعة تخزينية ضخمة جداً بوزن يقل عن رُبع غرام

متانة تتحدى البيئة والمجالات المغناطيسية

وبصرف النظر عن السعات الخارقة والسرعات الاستثنائية، تشترك وحدات التخزين هذه في ميزة جوهرية لا تقل أهمية، وهي المتانة الفائقة والقدرة العالية على التحمل في أصعب الظروف البيئية. وتم تصميم هذه الوحدات لتكون مقاومة للماء والصدمات والسقوط والأشعة السينية والمجالات المغناطيسية، بالإضافة إلى قدرتها على العمل في درجات حرارة متفاوتة وقاسية تتراوح بين التجمد الشديد والحرارة المرتفعة (من 40 تحت الصفر وصولاً إلى 85 درجة مئوية). ويمنح هذا التصميم الصارم المستخدمين ثقة مطلقة بأن ملفاتهم وبياناتهم الثمينة ستظل آمنة ومحمية بالكامل ضد أي تلف مفاجئ، سواء كانوا يلعبون بألعابهم المفضلة أثناء التنقل عبر بيئات خارجية مختلفة.


عكس التيار: لماذا عاد بيزوس إلى القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

جيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (أ.ف.ب)
جيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (أ.ف.ب)
TT

عكس التيار: لماذا عاد بيزوس إلى القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

جيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (أ.ف.ب)
جيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (أ.ف.ب)

في وقتٍ يتجه فيه العديد من كبار التنفيذيين إلى التنحي عن مناصبهم مع تسارع التحولات التكنولوجية، اختار جيف بيزوس السير في الاتجاه المعاكس. فبعد سنوات من الابتعاد عن الإدارة التنفيذية اليومية، عاد مؤسس «أمازون» إلى موقع القيادة مجدداً، مدفوعاً بشغفه بمرحلة جديدة يصفها بأنها «ممتعة للغاية»، رغم ما تنطوي عليه من تحديات كبيرة.

بعد سبعة أشهر من إعلانه العودة إلى منصب الرئيس التنفيذي لإطلاق شركة «بروميثيوس» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تحدث بيزوس بصراحة عن تجربته في قيادة الشركة من جديد، وذلك في مقابلة مع «سي إن بي سي».

ويقول الملياردير البالغ من العمر 62 عاماً إن منصب الرئيس التنفيذي المشارك، إلى جانب شريكه المؤسس فيك باجاج، «ممتع للغاية». وأضاف: «إنه شعور رائع، فبعد الانتهاء من تسلق الجبل، تقول لنفسك: يا إلهي، كم كان تسلق هذا الجبل ممتعاً!».

ويُعدّ تشغيل «بروميثيوس» - التي تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي موجهة للمهام الفيزيائية، بما في ذلك مشروع حالي يهدف إلى مساعدة المهندسين على تصنيع المنتجات المادية بسرعة وسهولة أكبر - أول دور تشغيلي رسمي لبيزوس منذ تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون» عام 2021.

وكان بيزوس قد شارك في تأسيس «أمازون» عام 1994، كما أطلق شركة «بلو أوريجين» لتكنولوجيا الفضاء عام 2000. ولا يزال، حتى اليوم، يخصص وقتاً للعمل في الشركات الثلاث أو تقديم المشورة لها.

وأوضح قائلاً: «إنه عمل شاق، لكنه مُجزٍ. (بروميثيوس) تستحوذ على الجزء الأكبر من وقتي. كما أنني أقضي وقتاً طويلاً في (بلو أوريجين)، ووقتاً مماثلاً في مجال الذكاء الاصطناعي داخل (أمازون). لذلك، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي هو القاسم المشترك في معظم ما أفعله».

وانطلقت شركة «بروميثيوس» بتمويل قدره 6.2 مليار دولار، قبل أن تعلن، يوم الخميس، عن جولة تمويلية جديدة بقيمة 12 مليار دولار، مما رفع تقييمها إلى 41 مليار دولار.

وأشار بيزوس إلى أن الشراكة مع باجاج، الأستاذ المساعد في قسم الأشعة بكلية الطب في جامعة ستانفورد، والمدير التنفيذي المخضرم في مجال علوم الحياة، تقوم على التعاون الكامل، موضحاً أنهما «لا يقسمان المسؤوليات فعلياً» رغم كونهما رئيسين تنفيذيين مشاركين.

وقال: «نتحدث مع بعضنا البعض عدة مرات يومياً... ونتشارك جميع القرارات». وأضاف: «الأمر لا يشبه أن نقول: أنت مسؤول عن هذا النصف من الشركة، وأنا عن النصف الآخر. نحن نعمل ككيان واحد، وكلانا يمتلك الخبرة في مختلف الجوانب».

وبهذه الخطوة، خالف بيزوس الاتجاه السائد بين كبار التنفيذيين، إذ شهد العام الماضي تنحي عدد من الرؤساء التنفيذيين البارزين، مشيرين إلى صعود الذكاء الاصطناعي، ومعتبرين أن المرحلة الجديدة تتطلب قيادات مختلفة لقيادة التحول نحو العصر التكنولوجي القادم.