10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

فاران يتألق... لكن حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه الصحيح

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)

في بعض الأحيان، يجب أن تأتي كرة القدم في المرتبة الثانية، فعندما سقط توم لوكير على الأرض في الدقيقة 65 من مباراة لوتون أمام بورنموث، كان الجميع يفكرون في صحة وحياة اللاعب، وليس في نتيجة أو استكمال المباراة. واعتذر الموقع الرسمي لنادي لوتون تاون على وسائل التواصل الاجتماعي لمشجعي الفريقين، عند الإعلان عن عدم استكمال المباراة؛ لكن لم تكن هناك حاجة للاعتذار في حقيقة الأمر؛ خصوصاً أن الجميع في ملعب «فيتاليتي» كانوا يتفهمون ذلك تماماً.

حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه

من المؤكد أن الموقف كان محزناً للغاية للجميع، وغريباً بشكل خاص بالنسبة لجمهور بورنموث؛ لكن تجب الإشادة كثيراً بفيليب بيلينغ الذي كان أول من اندفع نحو لوكير، لمعرفة ما الذي حدث له، كما تجب الإشادة بزميله في الفريق دومينيك سولانكي الذي شوهد وهو يطلب الدعم الطبي بشكل عاجل. لقد كانت السرعة التي أدركا بها خطورة الموقف مهمة للغاية، وقد لعبا دوراً كبيراً في تقديم المساعدة التي يحتاج إليها لوكير. وعندما تم الإعلان عن إلغاء المباراة، كان ذلك بدعم كامل من لاعبي بورنموث وجماهيره وطاقمه الفني. لقد أظهروا الجانب المضيء في هذه اللعبة الجميلة.

فاران يستحق مكانا أساسياً في دفاع مان يونايتد

لقد كنا نتساءل جميعاً عن الأسباب التي جعلت المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، لا يدفع بالمدافع الفرنسي رافائيل فاران في التشكيلة الأساسية للفريق لمدة شهرين تقريباً. عاد فاران للمشاركة أمام بايرن ميونيخ الذي يسعى للفوز بالنسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، وقدم أداءً رائعاً؛ خصوصاً بالنظر إلى أنه غائب عن الملاعب منذ فترة طويلة. واحتفظ قلب الدفاع الفرنسي بمكانه في التشكيلة الأساسية على ملعب «آنفيلد» أمام ليفربول الذي يضم خط هجوم قوي يتمتع بالشراسة والحيوية؛ لكن فاران، إلى جانب جوني إيفانز، نجح في الحد من خطورة مهاجمي «الريدز».

قدم فاران أداء رائعاً، وأثبت أنه يستحق اللعب في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد. وتجب الإشارة إلى أن الثنائي الدفاعي الذي لعب أمام ليفربول كان هو الثنائي الثامن المختلف في قلب دفاع الفريق هذا الموسم؛ لكن هذا الثنائي بدا أكثر راحة وتفاهماً من أي ثنائي آخر لعبا معاً في أي مباراة لمانشستر يونايتد. هناك شائعات تشير إلى أن فاران قد يكون متاحاً للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة؛ لكن خبراته وقدراته القيادية داخل الملعب في المواقف الصعبة تجعله لاعباً مهماً لأي فريق. وإذا كان هذا هو مستوى فاران رغم غيابه عن الملاعب لفترة طويلة لم يلعب خلالها أي دقيقة، فمن المؤكد أن خط دفاع مانشستر يونايتد سيكون أفضل بكثير لو شارك المدافع الفرنسي الدولي بشكل منتظم. (ليفربول 0-0 مانشستر يونايتد)

فاران أثبت أنه يستحق مركزاً أساسياً في دفاعات مان يونايتد (د.ب.أ)

غابرييل وصليبا يضيفان المزيد من القوة إلى آرسنال

سيكون آرسنال في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مع بدء ضجة الاحتفالات السنوية، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً.

لقد كان آرسنال في الصدارة في فترة أعياد الميلاد خلال الموسم الماضي أيضاً، وظل في المقدمة على مدار 28 أسبوعاً من أصل 38 أسبوعاً؛ لكن ما تغير حقاً هذا الموسم هو نسيج وبنية هذا الفريق. لم يعد آرسنال يقدم الكرة الممتعة نفسها التي كان يقدمها الموسم الماضي، وربما يكون هذا شيئاً جيداً بالنسبة للفريق! لقد كانت الهزيمة أمام برايتون الموسم الماضي بمثابة بداية السقوط لآرسنال؛ لكن المدفعجية نجحوا في تحقيق الفوز على برايتون بهدفين دون رد هذه المرة. ويتمثل الفارق الرئيسي بين المباراتين في خط دفاع آرسنال، بقيادة غابرييل وويليام صليبا اللذين يعدان أفضل ثنائي دفاعي في الوقت الحالي في الدوري. وإضافة إلى ذلك، فإن الفريق كله يدافع كوحدة واحدة بحماس شديد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فريقاً واحداً فقط منذ عام 2000، هو مانشستر يونايتد في موسم 2012- 2013، قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم استقباله أكثر من هدف في المباراة الواحدة. وخلال الموسم الماضي، اهتزت شباك آرسنال بمعدل 1.13 هدف في المباراة الواحدة؛ لكن الفريق استقبل 15 هدفاً في 17 مباراة حتى الآن هذا الموسم، ليكون أقوى خط دفاع في المسابقة بالتساوي مع ليفربول.

إن ما يحدث الآن يختلف تماماً عما يحدث في شهر أبريل (نيسان) عندما يبدأ الإرهاق في النيل من اللاعبين. لكن في موسم يشهد تراجع مستوى أندية منافسة أخرى، وعلى الرغم من علامات الاستفهام المثارة بشأن أداء ديفيد رايا، فإن خط دفاع آرسنال هو الذي يمنح الفريق الأمل في الاستمرار في المنافسة على اللقب. (آرسنال 2-0 برايتون)

حادثة لوكير علامة إنسانية فارقة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)

غوارديولا يأمل أن تكون الرحلة إلى السعودية مفيدة لمان سيتي

رغم خيبة الأمل بسبب ركلة الجزاء المتأخرة التي احتسبت ضد فيل فودين، والتي كلفت مانشستر سيتي خسارة نقطتين ثمينتين أمام كريستال بالاس، فإن المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عبر عن سعادته بالأداء، وحث لاعبيه على نسيان فارق النقاط مع متصدر الدوري، عندما يخوض الفريق مباراته المقبلة في الدوري، والتي ستكون أمام إيفرتون في 27 ديسمبر (كانون الأول). وقال المدير الفني الإسباني: «من المؤكد أنه يتعين علينا الفوز بالمباريات حتى نحسم مصيرنا بأيدينا. لا يتعلق الأمر بالتفكير فيما يفعلونه (منافسو مانشستر سيتي) وما يمكن أن يحدث. لقد قدمنا أداء جيداً حقاً أمام كريستال بالاس».

ويوجد مانشستر سيتي الآن في السعودية لخوض كأس العالم للأندية. وقال غوارديولا: «نحن نحب الذهاب للعب في كأس العالم للأندية. لكي تشارك في هذه البطولة يتعين عليك أولاً أن تفوز بدوري أبطال أوروبا. أنا سعيد للغاية ومتحمس لمحاولة الفوز بهذه البطولة». (مانشستر سيتي 2-2 كريستال بالاس)

الإصابات المتتالية للاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات

انضم لاعبان آخران إلى قائمة المصابين في نيوكاسل، وهذه المرة لحقت الإصابة بكل من فابيان شير (إصابة عضلية) وجويلينتون (إصابة في أوتار الركبة).

وفي ظل معاناة كثير من لاعبي الفريق من الإصابات، فقد حان الوقت بالتأكيد لإجراء مراجعة شاملة؛ ليست فقط للفريق الطبي في نيوكاسل؛ بل أيضاً لأساليب التدريب واللعب التي يعتمد عليها إيدي هاو. وبفضل الطرد المبكر للاعب فولهام، راؤول خيمينيز، بسبب تدخله السخيف على شون لونغستاف، والهدف الأول الرائع للويس مايلي، تمكن نيوكاسل من إيقاف سلسلة الهزائم المتتالية التي وصلت إلى 3 مباريات في جميع المسابقات. يمكننا أن نتوقع أن يوجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء السلوك للمدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، بعد تصريحاته عقب اللقاء عن الحكم «عديم الخبرة»، سام باروت. وكان سيلفا منزعجاً لأن الحكم أخطأ في اللعبة التي تعرض فيها خيمينيز للضرب بالمرفق من جمال لاسيليس، ويعتقد أن الحكم كان يتعين عليه الالتزام بقراره الأصلي بتحذير المهاجم المكسيكي، بدلاً من منحه البطاقة الحمراء بعد تدخل حكم الفيديو المساعد. (نيوكاسل 3-0 فولهام)

غابرييل يثبت يوماً بعد آخر أنه مكسب حقيقي لآرسنال (إ.ب.أ)

بوكيتينو يبحث عن صانع ألعاب حقيقي

كانت هذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها ماوريسيو بوكيتينو تجربة كول بالمر في مركز صانع الألعاب هذا الشهر؛ لكن هذه الخطة لم تنجح مرة أخرى. لقد وجد بالمر صعوبة كبيرة في الحصول على الكرة خلال الشوط الأول من مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. لقد كان محاطاً بعدد كبير من اللاعبين، ولم يتمكن من إحداث تأثير يذكر. وقدم بالمر أداء أفضل بعد أن غير بوكيتينو مركزه لكي يلعب ناحية اليمين مع بداية الشوط الثاني.

وجد بالمر مساحة أكبر للتحرك، وسجل الهدف الافتتاحي لتشيلسي بعد التعاون الرائع مع رحيم سترلينغ. وبعد 7 دقائق فقط، ظهر بالمر مرة أخرى ليصنع الهدف الثاني لنيكولاس جاكسون. وقد تلقى بوكيتينو إشادة كبيرة بسبب إجرائه هذا التغيير الذي قلب المباراة رأساً على عقب.

من الواضح أن تشيلسي يعاني أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، ومن المفهوم أن بوكيتينو يحاول منح الفريق بعداً مختلفاً من خلال تغيير طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، مع وجود إنزو فرنانديز على مقاعد البدلاء، وكونور غالاغر ومويسيس كايسيدو في خط الوسط، وبالمر وسترلينغ وميخايلو مودريك خلف جاكسون. (تشيلسي 2-0 شيفيلد يونايتد)

إيميليانو مارتينيز يفلت من البطاقة الحمراء

شهدت المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على برنتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد 10 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين، مع توجيه تحذير للمديرين الفنيين للفريقين أيضاً.

وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، عن سلوك لاعبي فريقه: «اليوم، ربما لم يكن جيداً، فقد فقدنا قليلاً من سيطرتنا على أعصابنا». وأشار المدير الفني للفريق الزائر إلى استفزاز الخصم، معترفاً في الوقت نفسه بأن لاعبي فريقه فقدوا أعصابهم أيضاً.

وقال المدير الفني لبرنتفورد، توماس فرانك: «لم تعجبني كل الأحداث، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تُلعب بها المباراة. صحيح أن الأجواء كانت ساخنة، وصحيح أن المشاعر كانت قوية، وصحيح أننا كنا نريد تحقيق الفوز؛ لكن لم يعجبني ذلك».

وسارع إيمري إلى تهدئة حارس مرمى فريقه إيميليانو مارتينيز في الثواني الأخيرة من اللقاء. ومن المؤكد أن حارس المرمى الأرجنتيني قد نجا من الحصول على بطاقة حمراء. ويلعب مارتينيز دوراً حاسماً في النتائج الرائعة التي يقدمها أستون فيلا هذا الموسم، وسيكون ضرورياً للغاية في المواجهات المقبلة أيضاً. (برنتفورد 1-2 أستون فيلا)

إصابات لاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات حول الطريقة التي يعمل بها إيدي هاو (رويترز)

باكيتا يستفيد كثيراً من اللعب بحرية أكبر

قد يجعل لوكاس باكيتا مديره الفني ديفيد مويس يشعر بغضب شديد في بعض الأحيان؛ لكن اللاعب البرازيلي أظهر براعته الكبيرة عندما صنع 3 أهداف في مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون يوم الأحد. وقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداء استثنائياً إلى جانب محمد قدوس في المباراة التي فاز فيها وستهام بثلاثية نظيفة. وقد اعترف المدير الفني لوستهام، ديفيد مويس، بأن باكيتا قد حصل على حرية أكبر حتى يتمكن من إظهار موهبته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر. وقال مويس: «إنه لاعب استثنائي. لم يكن لدي عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون هذا القدر من الموهبة. كان يتعين علينا أن نمنحه بعض الحرية. ومع تقدمي في العمر بعض الشيء، أدركت أنه عندما يكون لديك لاعب بهذه الموهبة، فيتعين عليك أن تمنحه الحرية التي تساعده على إظهار قدراته. لكنه يقوم بعمل ممتاز أيضاً لمساعدة الفريق كله». (وستهام 3-0 وولفرهامبتون)

دايك يتأقلم مع الصعوبات ويحافظ على مسيرة إيفرتون

حقق إيفرتون الآن 4 انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وهي المرة الأولى التي يستطيع فيها القيام بذلك منذ 21 عاماً.

ربما لا يقدم الفريق، بقيادة المدير الفني شون دايك، كرة قدم ممتعة؛ لكن الشيء المؤكد حقاً هو أن دايك يعرف جيداً كيف ينظم صفوف فريقه. لقد افتقد الفريق ثلاثة من رباعي خط الدفاع الذي لعب في نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإصابة والإيقاف، وهو ما أجبر دايك على اللعب بخمسة لاعبين في الخط الخلفي، بما في ذلك الجناح دوايت ماكنيل على الجهة اليسرى. وعلى الرغم من كل هذه التغييرات، فإن إيفرتون كان يلعب بأريحية كبيرة طوال فترات اللقاء؛ حيث لم يسدد بيرنلي سوى تسديدتين فقط على المرمى.

وصلت نسبة استحواذ بيرنلي على الكرة إلى 61 في المائة؛ لكنه نادراً ما كان يصل إلى مناطق الخطورة، وهو ما جعل الفريق يسدد من مسافات بعيدة، وهو الأمر الذي كان مريحاً للغاية بالنسبة لحارس مرمى إيفرتون، جوردان بيكفورد، وزملاؤه. ويمكن القول إن الفريق الحالي لإيفرتون أكثر قدرة على التكيف مع الصعوبات من فريق بيرنلي الذي تولى دايك قيادته لمدة 9 سنوات ونصف سنة؛ لكن إيفرتون أثبت أيضاً أنه فريق منظم وشرس في الدفاع، وهو ما يعني أنه يمتلك الأساس المثالي للبناء عليه. (بيرنلي 0-2 إيفرتون)

غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لتوتنهام

اضطر المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، إلى إعادة تشكيل فريقه في مناسبات قليلة هذا الموسم، فقد أجبرته الإصابة التي تعرض لها جيمس ماديسون في الكاحل على تعديل خط وسطه، كما جعلته إصابة ميكي فان دي فين في أوتار الركبة يغير مركز الظهيرين إلى قلبي دفاع. وكان حصول إيف بيسوما على بطاقة حمراء يعني معاناة الفريق من مشكلة أخرى، هذه المرة في خط الوسط. سيتعرض بيسوما للإيقاف 4 مباريات؛ لأن طرده خلال المباراة التي فاز فيها «السبيرز» على نوتنغهام فورست كان الثاني له هذا الموسم.

قد لا يشارك اللاعب الدولي المالي مرة أخرى مع توتنهام حتى منتصف فبراير (شباط)، وسيتوقف ذلك الأمر على موعد عودته من بطولة كأس الأمم الأفريقية. هناك خيارات أخرى متاحة أمام بوستيكوغلو للتغلب على هذه المشكلة: الدفع بكل من بيير إميل هويبيرغ وأوليفر سكيب أمام نوتنغهام فورست؛ لكن الشيء المؤكد هو أن غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لـ«السبيرز».

وقال بوستيكوغلو: «يتعين على اللاعبين التأقلم، وتعلُّم كيف يمكنهم لعب كرة القدم بالشكل الذي نريده من دون تجاوز الحدود؛ لكني أحب التزامهم. لسوء الحظ دفعنا الثمن؛ لأنه من الواضح أنه سيغيب عن عدد من المباريات الآن». (نوتنغهام فورست 0-2 توتنهام)


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزي

لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)
لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزي

لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)
لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)

فاز لاتسيو على مضيّفه كريمونيزي 1/2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع لاتسيو رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثامن، بفارق أربع نقاط خلف أتالانتا صاحب المركز السابع، وعلى بعد 11 نقطة خلف المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل، ليصبح أمله الوحيد في ذلك هو الفوز بكأس إيطاليا حينما يواجه إنتر ميلان في النهائي يوم 13 من الشهر الحالي.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 28 نقطة في المركز الثامن عشر، أول مراكز الهبوط، وهو على بعد أربع نقاط خلف ليتشي صاحب المركز السابع عشر، وهو أول مراكز النجاة من الهبوط، فيما تأكد هبوط كل من بيزا الأخير وهيلاس فيرونا قبل الأخير.

وتقدم كريمونيزي في الدقيقة 29 عن طريق فيدريكو بونازولي، وأدرك لاتسيو التعادل في الدقيقة 53 عن طريق جوستاف إيساكسون.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل تياني نولسين الهدف الثاني للاتسيو.


أرتيتا متحمس للغاية لمواجهة أتلتيكو مدريد

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا متحمس للغاية لمواجهة أتلتيكو مدريد

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، حماسه لمواجهة فريقه مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء، في إياب الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال أرتيتا في تصريحات من المؤتمر الصحافي نشرها موقع ناديه الرسمي: «لا يمكنني الانتظار أكثر، يمكنك الشعور بالحماس الذي يملأ الفريق والجماهير، هذه هي اللحظات التي نريد أن نعيشها معاً، لقد بذلنا جهداً كبيراً في الفريق».

وأضاف: «منذ عشرين عاماً وصل آرسنال إلى تلك المرحلة، ونحن متعطشون للفوز غداً والوصول للنهائي».

وتابع المدرب الإسباني: «لدينا حماس كبير وشوق لا يوصف، من الصعب أن أصف رغبتي في عيش تلك اللحظة، خاصة مع وجود جماهيرنا، فقد انتظروا طويلاً ليعيشوا مثل تلك الليالي، سنبذل قصارى جهدنا غداً، لأن شيئاً مذهلاً سيحدث».

وأعرب أرتيتا عن سعادته بعودة بوكايو ساكا، جناح الفريق، للمشاركة مجدداً بعد غياب، وقال: «هذا ما نحتاجه في تلك المرحلة من البطولة، أن يكون اللاعبون جاهزين وفي أفضل حالاتهم البدنية، ليقدموا أداء مميزاً وليصنعوا الفارق، وبوكايو سيمنحنا ذلك بالتأكيد».

ووجه أرتيتا رسالة للجماهير قال فيها: «انطلقوا واغتنموا الفرصة، حينما تتاح لكم فرصة كهذه فهذا يعني أنكم مستعدون لتقديم أفضل ما لديكم، والفريق سيلعب من اللحظة الأولى لتحقيق ذلك».

وكانت مباراة الذهاب في العاصمة الإسبانية مدريد، قد انتهت بالتعادل 1 – 1، فيما تقام مباراة الثلاثاء في ملعب «الإمارات» في العاصمة الإنجليزية لندن.


دفعة معنوية لبلجيكا قبل المونديال... لوكاكو يدعم صفوف نابولي

روميلو لوكاكو مهاجم نابولي (رويترز)
روميلو لوكاكو مهاجم نابولي (رويترز)
TT

دفعة معنوية لبلجيكا قبل المونديال... لوكاكو يدعم صفوف نابولي

روميلو لوكاكو مهاجم نابولي (رويترز)
روميلو لوكاكو مهاجم نابولي (رويترز)

من المنتظر أن تعزز عودة روميلو لوكاكو المرتقبة إلى الملاعب آمال منتخب بلجيكا في كأس العالم لكرة القدم، بعد أسابيع من الغموض بشأن جاهزية الهداف التاريخي للبلاد للمشاركة في البطولة التي تنطلق الشهر المقبل.

وذكرت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية أنه من المقرر أن يعود لوكاكو إلى نابولي الاثنين، بعد أن أمضى خمسة أسابيع في بلجيكا للتعافي من إصابات متكررة.

وكان نابولي قد فرض غرامة مالية على المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً لعدم التحاقه بالفريق عقب فترة التوقف الدولي في مارس (آذار)، إذ فضل البقاء في بلجيكا لمواصلة التأهيل مع طبيب العلاج الطبيعي الذي يعمل معه عادة.

وانضم لوكاكو إلى معسكر منتخب بلجيكا استعداداً لمباراتين وديتين في إطار التحضير لكأس العالم، لكنه لم يسافر مع الفريق بسبب معاناته من مشاكل في عضلات الفخذ الخلفية والفخذ.

ووفقاً لتقارير، خصم نابولي 20 في المائة من راتبه الشهري بعد عدم عودته في الموعد المحدد، رغم أنه التحق بالفريق في 20 أبريل (نيسان) وحصل لاحقا على إذن لمواصلة العلاج في بلجيكا.

ولم يتحدث لوكاكو إلى مدربه أنطونيو كونتي، الذي عبر عن خيبة أمله في مقابلة تلفزيونية بعد أربعة أيام.

وقال كونتي: «لم تتح لي فرصة التحدث معه. أعلم أن أحد مسؤولي النادي تحدث إليه. لقد حضر إلى مركز التدريب، ومكتبي موجود هناك، لكن لم يطرق أحد بابي». وأضاف: «هذا الأمر آلمني كثيراً. كنت أتوقع تحية أو رسالة أو شيئاً من هذا القبيل. في مثل هذه المواقف، يحاول المدرب تفهم الجميع، لكن نادراً ما يبذل الآخرون جهداً لفهم المدرب. لم أكن أتوقع هذا التصرف».

ويخوض نابولي، صاحب المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي، ثلاث مباريات متبقية هذا الموسم، حيث يستضيف بولونيا وأودينيزي، ويتخللهما لقاء خارج أرضه أمام بيزا.

ولم يحجز لوكاكو، الذي سيبلغ 33 عاماً لاحقاً هذا الشهر، مكاناً أساسياً في تشكيلة نابولي هذا الموسم، إذ شارك ست مرات بديلاً وسجل هدفاً واحداً في مرمى فيرونا في فبراير (شباط).

وسجل لوكاكو 89 هدفاً بقميص منتخب بلجيكا، وكانت آخر مشاركاته الدولية ضمن 124 مباراة دولية في الفوز 4-3 على ويلز ضمن تصفيات كأس العالم في يونيو (حزيران) الماضي.

وتلعب بلجيكا في المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم، إلى جانب منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.