توقعات بوصول إيلون ماسك إلى إسرائيل الاثنين

إيلون ماسك (د.ب.أ)
إيلون ماسك (د.ب.أ)
TT

توقعات بوصول إيلون ماسك إلى إسرائيل الاثنين

إيلون ماسك (د.ب.أ)
إيلون ماسك (د.ب.أ)

من المتوقع أن يصل الملياردير الأميركي - الكندي، إيلون ماسك، إلى إسرائيل، يوم الاثنين.

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، الأحد، بأنه من المقرر أن يلتقي ماسك، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ.

يذكر أن ماسك كان قد أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن نظام الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك»، التابع لشركة «سبيس إكس»، سيساعد في استعادة الاتصالات التي انقطعت لمنظمات الإغاثة المعترف بها دولياً والعاملة في غزة، حيث انقطعت الاتصالات بعد قيام إسرائيل بتوسيع هجومها البري في القطاع الضيق.

ومن ناحية أخرى، انتقد ماسك، مالك موقع التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر سابقاً)، التقارير التي وردت مؤخراً على وسائل الإعلام، والتي تتهمه بمعاداة السامية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.


مقالات ذات صلة

وفد أممي يستمع لمطالب فلاحي القنيطرة بتأمين وصولهم إلى حقولهم

المشرق العربي وفد من قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة مع أعضاء اتحاد فلاحي القنيطرة (سانا)

وفد أممي يستمع لمطالب فلاحي القنيطرة بتأمين وصولهم إلى حقولهم

اعتقلت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، شاباً سورياً في محافظة القنيطرة، فيما بحث وفد من قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة معاناة فلاحي القنيطرة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية الرئيس الجديد لـ«الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان (يسار) يتسلم شارة رمزية في مراسم تسلمه رئاسة الجهاز من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبحضور الرئيس المنتهية ولايته ديفيد برنياع (إكس) p-circle 02:31

نتنياهو يسلم غوفمان رئاسة «الموساد» ويشدد على محاربة إيران

شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال حفل تنصيب رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان، على مواصلة محاربة إيران، معتبراً أن «مصير النظام الإيراني الزوال».

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي تدعيم أحد الجسور المؤقتة على نهر الفرات شرق سوريا لصعوبة بناء جسور جديدة (محافظة دير الزور)

سوريا تعول على إزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب لدفع تعافيها الاقتصادي

تعول الحكومة السورية على إزالة تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب بوصفه العقبة السياسية والقانونية الكبرى أمام تعافيها الاقتصادي.

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي أحد الاجتماعات في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي (موقع الكنيست) p-circle

الكنيست يمضي في حل نفسه... والخلافات تؤجل تحديد موعد الانتخابات

قطع الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أول خطوة حقيقية نحو حل نفسه بعدما صادق أعضاؤه في وقت مبكر، الثلاثاء، على مشروع قانون لحله بما يؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة.

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

المصادقة بالقراءة الأولى على حل الكنيست الإسرائيلي

صادق أعضاء البرلمان الإسرائيلي في وقت مبكر الثلاثاء على مشروع قانون لحله، تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة وفق ما جاء في بيان للكنيست.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

تقرير: مخاوف جراء تعيين مشارك مُدان في اقتحام الكونغرس بمنصب حساس لمكافحة الإرهاب بالبنتاغون

وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) (رويترز)
وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) (رويترز)
TT

تقرير: مخاوف جراء تعيين مشارك مُدان في اقتحام الكونغرس بمنصب حساس لمكافحة الإرهاب بالبنتاغون

وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) (رويترز)
وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) (رويترز)

عيّنت وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» شخصاً مُداناً بالمشاركة في اقتحام الكونغرس، في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، في منصب حساس للأمن القومي يتعلق بمكافحة الإرهاب، متجاهلة بذلك مخاوف أثارها موظفون بشأن سِجلّه السابق، وفق صحيفة غارديان البريطانية.

وأضافت الصحيفة أن تعيين إلياس إيريزاري في مكتب العمليات الخاصة؛ وهو مكتب يتولى إدارة عمليات عسكرية سرية للغاية، أثار موجة من القلق والذعر بين مسؤولي الوزارة.

ولفتت «غارديان» إلى أن صحيفة «واشنطن بوست» كانت أول من أورد هذا الخبر، حيث نشرت صورة لإيريزاري التُقطت له يوم وقوع أعمال الشغب في الكونغرس، ويظهر فيها وهو يمسك ما بدا كأنه عمود معدني، ويرتدي قبعة تحمل شعار حملة الرئيس دونالد ترمب الانتخابية «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، بينما كان يطل من فوق أحد الجدران.

إلياس إيريزاري (مكتب التحقيقات الفيدرالي)

وكان إيريزاري يبلغ من العمر 19 عاماً وقت وقوع الهجوم، الذي اندلع عقب مَسيرة نظّمها أنصار ترمب باتجاه مبنى الكونغرس؛ في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020؛ تلك الانتخابات التي فاز بها جو بايدن، إلا أن ترمب زعم زوراً أنها سُرقت منه.

وأعرب إيريزاري عن ندمه واعتذر عن تصرفاته أمام المحكمة، غير أنه تعرّض لانتقادات حادة من القاضية المُشرفة على قضيته؛ وذلك لتقاعسه عن وقف أعمال العنف، رغم أنه كان في وضع يتيح له القيام بذلك.

ولاحقاً، تخرّج إيريزاري في أكاديمية عسكرية بولاية كارولينا الجنوبية، حيث كان يدرس وقت وقوع الهجوم.

ووفقاً لوثائق المحكمة، كان إيريزاري قد أقرّ بذنبه في تُهم تتعلق بدخول مبنى خاضع لقيود أمنية والبقاء فيه دون تصريح، وحُكم عليه بالسجن لمدة 14 يوماً.

وأعرب عن ندمه، خلال جلسة النطق بالحكم عليه في عام 2023، قائلاً: «أشعر بالخزي لأنني سأظل دائماً جزءاً من هذا العار. لقد مثّل يوم السادس من يناير حدثاً مروعاً حقاً؛ إذ كان أكبر هجوم تتعرض له ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية».

من جانبها، قالت القاضية تانيا تشوتكان، التي ترأست جلسة النطق بالحكم، إن سِجل إيريزاري قبل مشاركته في أعمال الشغب كان «جديراً بالثناء إلى حد كبير».

وعرضت القاضية أن تكتب له خطاب توصية لمساعدته في إعادة تقديم طلب التحاق بالأكاديمية التي كان قد فُصل منها بسبب تورطه في تلك الأحداث.

ومنذ ذلك الحين، خاض إيريزاري سباقاً انتخابياً غير ناجح، للفوز بمقعد في الهيئة التشريعية لولاية كارولينا الجنوبية، حيث خسر في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي أُجريت في عام 2024.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه لم يتضح بعدُ مَن المسؤول تحديداً عن قرار تعيينه في هذا المنصب.

ومع ذلك يُقال إن مسؤولي البنتاغون أعربوا عن استيائهم الشديد من إمكانية تعيين شخص شارك في هجوم مباشر وشامل على الديمقراطية الأميركية، في منصب حساس كهذا.

يُذكر أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم، أثناء وقوع تلك الأحداث أو في أعقابها المباشرة، كما أقدم أربعة من ضباط الشرطة، الذين شاركوا في محاولة التصدي للهجوم، على الانتحار، في الأشهر التي تَلَت الواقعة.

ووفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، سيشغل إيريزاري منصباً ضمن فريق متخصص في مكافحة الإرهاب والحرب غير النظامية، ويضم الفريق نحو 40 عضواً.

ويُقال إن مسؤوليات هذا الفريق تشمل مجالات عدة؛ من بينها تأمين السفارات، وعمليات استعادة الأفراد، وتحرير الرهائن.

وقال شخص، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«واشنطن بوست»: «في حالات مهامّ الإنقاذ أو الإجلاء، قد يضع هذا الأمر عناصرنا من القوات الخاصة في بعض أكثر البيئات تعقيداً وخطورة مما نطلب منهم التعامل معه».

وأضاف قائلاً: «إن تعيين شخصٍ بمثل هذه الرتبة المبتدئة والخبرة الحديثة في الوزارة، فضلاً عن امتلاكه خلفية شخصية مثيرة للجدل، في ملف حساس كهذا، يثير تساؤلاتٍ جدية أمام القيادة».

من جانبه، أكد جويل فالديز، القائم بأعمال السكرتير الصحافي للبنتاغون، صحة هذا التعيين ودافع عنه، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، موجهاً، في الوقت نفسه، انتقادات لاذعة لصحافيي «واشنطن بوست»، الذين كانوا أول مَن كشف عن خبر تعيينه.

وقال فالديز: «إن إلياس إيريزاري مهنيّ شاب، مؤهل ووطني، ونحن فخورون بوجوده ضمن المعيَّنين سياسياً في وزارة الدفاع». وأضاف: «وعلى النقيض من إيريزاري، لا تبدي (واشنطن بوست) أي اهتمام بالأمن القومي؛ نظراً لسِجلها الحافل بمراسلين من المستوى المتدني يقومون يومياً بنشر معلومات سرية، والتحريض على تسريبها، مما قد يُلحق ضرراً ببلادنا».

Your Premium trial has ended


اتهام عالمين أميركيين بتهريب فيروس جدري القردة إلى الولايات المتحدة

صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
TT

اتهام عالمين أميركيين بتهريب فيروس جدري القردة إلى الولايات المتحدة

صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)

وجهت اتهامات إلى اثنين من العلماء العاملين في مختبر حكومي أميركي بمحاولة تهريب قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة من أفريقيا، والكذب بشأن ذلك خلال مقابلات مع محققين في مطار بولاية ميشيغان، بحسب ما قالت السلطات الثلاثاء.

وجرى الكشف عن شكوى جنائية أمام المحكمة الاتحادية في ديترويت ضد فينسنت مونستر، رئيس قسم بيئة الفيروسات في مختبرات روكي ماونتن في هاملتون بولاية مونتانا، وكلود كوي، الذي يعمل معه. وكان مونستر وكوي قد أوقفا في مطار ديترويت متروبوليتان في يناير (كانون الثاني) بعد وصولهما من باريس عقب رحلة استمرت تسعة أيام في جمهورية الكونغو. وربط تفشي مرض جدري القردة بأكثر من 2000 حالة وفاة في الكونغو، وهي منطقة شاسعة في وسط أفريقيا، رغم إعلان انتهاء تفش استمر عامين في أبريل (نيسان).

وقالت مكتب التحقيقات الاتحادي في ملف قضائي إن مونستر «أنكر بشدة» عودته إلى الولايات المتحدة وهو يحمل مواد أو عينات بيولوجية. لكن الفحوصات كشفت لاحقا أن مونستر وكوي كانا يحملان قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل، بحسب مكتب التحقيقات الاتحادي، إلا أنهما لم يصرحا بها أو يحصلا على التصاريح اللازمة.

وقال ماركوس سايكس من مكتب المفتش العام في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية: «أي محاولة متعمدة لإخفاء أو تهريب مواد بيولوجية إلى الولايات المتحدة دون تصريح مناسب تعد خرقا لثقة الجمهور، وكان من الممكن أن تعرض العامة للخطر».

ولم يرد مونستر وكوي على طلبات التعليق بشكل فوري، ومن المتوقع أن يمثلا أمام المحكمة الاتحادية في ميسولا بولاية مونتانا اليوم الأربعاء. كما أرسلت رسالة إلكترونية لطلب تعليق إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، الجهة المشرفة على المختبر.


مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
TT

مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)

فشلت موجة ثانية من الطائرات المسيرة الإيرانية، التي حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت خلال الليلة الماضية، في إصابة أهدافها، بعدما نجحت الدفاعات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في إسقاط عدد منها، دون وقوع أي إصابات أو أضرار في الأفراد أو الأصول الأميركية، بحسب «سنتكوم».

وكانت القيادة المركزية ذكرت في وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء أن صاروخين إيرانيين أطلقا باتجاه الكويت لم يُصيبا هدفهما أو تحطما في أثناء تحليقهما، وأن القوات الأميركية والبحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.

بالمقابل ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «الحرس الثوري» أعلن أنه هاجم مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأضاف ‌أن ​الهجوم ‌«جاء ⁠ردا ​على استهداف ⁠أميركا ⁠برج ‌اتصالات ‌تابع ​له ‌جنوب ‌جزيرة ‌قشم».

ونقلت ‌وسائل ‌الإعلام الإيرانية ​عن ‌«الحرس الثوري» ‌إعلانه أيضا أن قواته البحرية استهدفت سفينة اسمها «بانيا» بصواريخ ردا ‌على ما وصفه بهجوم أميركي على ناقلة ⁠نفط ⁠إيرانية قرب مضيق هرمز بقذيفة ألحقت أضرارا بغرفة المحرك. وأضاف الحرس «زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأميركي خسائر فادحة».

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان عبر منصة «إكس»، إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، إلى جانب تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم، ردا على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، إلا أن بعضها فشل في الوصول إلى أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما في مسارهما، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين. وأشار إلى أن القوات الأميركية أسقطت أيضا ثلاث طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، مؤكدة تنفيذ ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم.

وأكدت القيادة المركزية أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، مشددة على أن القوات تظل في حالة جاهزية دائمة للتصدي لأي تهديدات، خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.