وزير النقل: فرص استثمارية كثيرة تُبحث في مؤتمر استدامة الصناعة البحرية بجدة

وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر يُلقي كلمته في أثناء افتتاح مؤتمر «استدامة الصناعات البحرية» بمشاركة 170 دولة (وزارة النقل والخدمات اللوجيستية)
وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر يُلقي كلمته في أثناء افتتاح مؤتمر «استدامة الصناعات البحرية» بمشاركة 170 دولة (وزارة النقل والخدمات اللوجيستية)
TT

وزير النقل: فرص استثمارية كثيرة تُبحث في مؤتمر استدامة الصناعة البحرية بجدة

وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر يُلقي كلمته في أثناء افتتاح مؤتمر «استدامة الصناعات البحرية» بمشاركة 170 دولة (وزارة النقل والخدمات اللوجيستية)
وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر يُلقي كلمته في أثناء افتتاح مؤتمر «استدامة الصناعات البحرية» بمشاركة 170 دولة (وزارة النقل والخدمات اللوجيستية)

كشف وزير النقل والخدمات اللوجيستية في السعودية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن كثيراً من الشركات المشاركة في مؤتمر استدامة الصناعة البحرية تتداول فيما بينها الكثير من الفرصة الاستثمارية، لافتاً إلى أن منظومة النقل والخدمات اللوجيستية وبرنامج «ندلب» أخذت فرصة انعقاد هذا المؤتمر لعرض فرص الشراكة مع القطاع الخاص سواء الوطني أو الدولي فيما يتعلق بالصناعات البحرية أو صناعة النقل والخدمات اللوجيستية،

وجاء حديث وزير النقل والخدمات اللوجيستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل عقب افتتاح مؤتمر استدامة الصناعة البحرية (SMIC) المنعقد في جدة غرب السعودية، بحضور دولي واسع ورفيع المستوى. إذ يشارك في المؤتمر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO) كيتاك ليم، وعدد من وزراء النقل والبنى التحتية في العالم، وكبار المسؤولين ورؤساء شركات رائدة من 170 دولة.

حسب الجاسر، فإن المؤتمر يجمع قيادات الصناعات البحرية والشركات الكبرى والمنظمات الدولية في مكان واحد، ومن شأن مثل هذه النقاشات أن تكون مفيدة لتطوير صناعات النقل البحري والممارسات البيئية، كما أنها فرصة لتلاقي الشركات والمهتمين لعقد شراكات تخدم هذه الجهات وتسهم في تطوير الصناعات البحرية بمفهومها العام والتي تشمل «النقل البحري، والاستزراع السمكي، والصيد، والسياحة والرياضات البحرية، وبناء السفن».

وأشار الجاسر إلى أن عدد البحارة السعوديين زاد بنسبة 25 في المائة خلال عام واحد في 2022، «وهي نسبة نمو كبيرة وستستمر هذه الزيادة في الأعداد وتطوير القدرات لدى هذه المواهب الوطنية»، موضحاً أن المؤتمر شهد توقيع 4 اتفاقيات منها اتفاقيتان تختصان بالتدريب وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة في الصناعة البحرية.

وضمن جهودها الرامية لتعزيز أرضية مشتركة لفهم القانون البحري وتطوير صناعة بحرية مستدامة، أعلنت المملكة عن دعم معهد القانون الدولي البحري جهوده في تعزيز التعليم والتدريب البحري. كما أعلنت في هذا السياق منح الاعتماد النهائي لمعهد أزده البحري للتدريب، والاعتماد المبدئي لمركز SMTC للتدريب البحري، وذلك لما تلعبه المعاهد البحرية من دور حيوي في تطوير الصناعة البحرية.

وتشهد الصناعات البحرية نقلة هائلة نحو الابتكار، مدفوعةً بالفرص والمكاسب الهائلة في الكفاءة والسلامة والاستدامة، حيث من المتوقع أن يصل حجم السوق العالمية للصناعة البحرية في غضون خمس سنوات إلى 188.57 مليار دولار، في الوقت الذي تصل فيه أكثر من 80 في المائة من السلع المتداولة دولياً عن طريق البحر.

كان وزير النقل قد قال في كلمته الافتتاحية إن المملكة قدمت مساهمات كبيرة ضمن «مبادرة السعودية الخضراء» للحد من تدهور الأراضي على نطاق عالمي، مشيراً إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة في قطاع الصناعة البحرية والعمليات اللوجيستية، حيث قفزت المملكة 17 مركزاً في مؤشر الأداء اللوجيستي، كما تتبوأ حالياً المرتبة 16 بين أكبر 100 ميناء في العالم من حيث مناولة الحاويات.

ولفت الوزير إلى أن حجم النمو في عدد السفن التي ترفع العلم السعودي بلغ 80 في المائة، ما يجعل المملكة في طليعة دول المنطقة في هذا المجال، موضحاً أن استراتيجية القطاع البحري السعودي المستمدة من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، تهدف إلى تنمية القطاع، وتقديم مبادرات تفتح فرصاً قيمة للاستفادة من الموارد البيئية والطبيعية للمملكة لرفع مساهمة القطاع البحري في دعم الاقتصاد السعودي بمقدار أربعة أضعاف عن مستواه الحالي.

وأكد في ختام كلمته أن المملكة مستمرة في تعزيز موقعها على الخريطة البحرية الدولية، مشيراً إلى أن المملكة ستتبوأ المرتبة الثامنة بين أفضل 8 دول في العالم في مجال مناولة الحاويات في عام 2030 وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية.

توقيع اتفاقيات

وشهد المؤتمر توقيع اتفاقية ثلاثية بين الهيئة العامة للنقل، وهيئة التصنيف الأميركية، وشركة «الزامل» للخدمات البحرية، لدراسة وضع لوائح شاملة ومعايير فنية وممارسات تشغيلية علمية لبناء وتشغيل وصيانة السفن ذاتية القيادة، مما يسهم في رفع كفاءة القطاع البحري وتشجيع الابتكار وتعزيز معايير الأمن والسلامة.

وتتضمن الاتفاقية بناء لوائح ومعايير فنية وممارسات تشغيلية لبناء وتشغيل وصيانة السفن ذاتية القيادة، ومن خلال الدعم والتعاون المتبادلين، لتسهيل التكامل الآمن والفعال للسفن ذاتية القيادة في النظام البيئي والبحري.

كما جرى توقيع اتفاقية بين الأكاديمية السعودية اللوجيستية لتعزيز التعاون في تطوير التدريب والتعليم في مجال اللوجيستيات، والتي ستتم من خلال إنشاء مختبر افتراضي للموانئ في جدة، وتقديم دورات تدريبية في مجموعة متنوعة من المجالات ذات الصلة باللوجيستيات، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريب المدربين وتطوير مواد التدريب، وذلك بهدف تحسين جودة الموارد البشرية لقطاع اللوجيستيات السعودي وتعزيز التعاون في البحث والتطوير.

كما جرى أيضاً توقيع شراكة بين الهيئة العامة للنقل وشركة البحري مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) لدعم مشروع مستقبل البحّارة بهدف رفع كفاءة البحارة عالمياً عن طريق دعم توفير التدريب العملي للطلاب البحريين من الدول الجزرية والدول الأقل تطوراً على متن سفن الأسطول السعودي التابع لشركة البحري.

وأعلنت الهيئة بناء شراكة مع المنظمة البحرية الدولية في ثلاثة مشاريع بيئية أخرى هي: (GLoFouling) و(GLoLitter) و(GLoNoise) بهدف حماية النظم البيئية والبحرية والمحافظة على الموارد الطبيعية والحياة البحرية، وتقليل التلوث وخطر الانقراض، والتي تأتي في سياق تحقيق الأهداف المشتركة بين المنظمة والدول الأعضاء.

ومن الأعباء التي يتحملها النقل البحري إنتاج 3 في المائة من إجمالي الإنتاج لانبعاثات الغازات الدفيئة (الغازات التي تحبس الحرارة وتجعل الكوكب أكثر دفئاً)، وبالتالي سيبحث مؤتمر استخدامات الصناعات البحرية طرقاً جديدة للنظر إلى تحديات إزالة الكربون والوقود البديل والأخضر، والمبادرات والأمن السيبراني والتكنولوجيا الهجينة، على سبيل المثال لا الحصر، من الأفكار في حلقات النقاش نحو هدف واحد: «الابتكار من أجل مستقبل أكثر خضرة».


مقالات ذات صلة

السعودية تُصدِر 188 ترخيصاً صناعياً جديداً بـ482 مليون دولار خلال مارس

الاقتصاد مبنى وزارة الصناعة والثروة المعدنية في العاصمة السعودية الرياض (واس)

السعودية تُصدِر 188 ترخيصاً صناعياً جديداً بـ482 مليون دولار خلال مارس

أصدرت وزارة «الصناعة والثروة المعدنية» السعودية 188 ترخيصاً صناعياً جديداً خلال مارس (آذار) 2026، باستثمارات تجاوزت 1.81 مليار ريال (482.6 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية (واس)

جمعيات صناعية وتعدينية تُبرم 18 اتفاقية لتعزيز منافسة المنتج السعودي

أبرمت 8 جمعيات صناعية وتعدينية غير ربحية في السعودية 18 اتفاقية تعاون مع جهات محلية وعالمية، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير أعمالها وتوسيع نطاقها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

الخريف: استثمارات القطاع الصناعي السعودي ترتفع إلى 320 مليار دولار

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، إن الاستثمارات في القطاع شهدت قفزة من 800 مليار إلى 1.2 تريليون ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الخريّف يتحدث في افتتاح «معرض «التحول الصناعي في السعودية 2025» (الشرق الأوسط)

الخريّف: الاستثمارات الصناعية في السعودية تتجاوز 320 مليار دولار

أعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، أن إجمالي الاستثمارات الصناعية في السعودية قد تجاوز 1.2 تريليون ريال (ما يعادل 320 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أطراف مذكرة التفاهم عقب التوقيع (الوزارة)

وزارة الصناعة السعودية توقع مذكرتَي تفاهم لتمكين المرأة وتطوير الكفاءات الوطنية

وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية مذكرتَي تفاهم تستهدفان تمكين المرأة، ورفع كفاءة القدرات البشرية في القطاع الصناعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لاغارد تحدد 3 خطوات لتعزيز جاذبية اليورو عالمياً

يستحوذ اليورو حالياً على حصة سوقية عالمية تبلغ نحو 20 % عبر مجموعة واسعة من المؤشرات (رويترز)
يستحوذ اليورو حالياً على حصة سوقية عالمية تبلغ نحو 20 % عبر مجموعة واسعة من المؤشرات (رويترز)
TT

لاغارد تحدد 3 خطوات لتعزيز جاذبية اليورو عالمياً

يستحوذ اليورو حالياً على حصة سوقية عالمية تبلغ نحو 20 % عبر مجموعة واسعة من المؤشرات (رويترز)
يستحوذ اليورو حالياً على حصة سوقية عالمية تبلغ نحو 20 % عبر مجموعة واسعة من المؤشرات (رويترز)

أظهر تقرير صادر عن البنك المركزي الأوروبي أن الدور العالمي لعملة اليورو لم يطرأ عليه تغير يُذكر خلال العام الماضي، مما خيَّب بعض الآمال في أن تعطي السياسة الاقتصادية المتقلبة في الولايات المتحدة دفعة قوية له، إذ اتجه المستثمرون في المقابل إلى الذهب وعملات أصغر.

وتقول رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، منذ وقت طويل، إن اليورو يمكن أن يصبح بديلاً للدولار، وإن السياسة الأميركية التي لا يمكن التنبؤ بها تتيح «فرصة عالمية لليورو» إذا تبنى صانعو السياسات إصلاحات مالية يتعذر الوصول إليها منذ فترة طويلة.

ويستحوذ اليورو حالياً على حصة سوقية تبلغ نحو 20 في المائة عبر مجموعة واسعة من المؤشرات، وهي نسبة أعلى قليلاً من العام الماضي، لكنها لا تزال أقل بكثير من المستويات التي كان عليها قبل نحو 20 عاماً، وحقق الذهب وعملات الاحتياطيات الأصغر وغير التقليدية مكاسب كبيرة على حساب الدولار واليورو.

وقالت لاغارد، في تقرير البنك، الثلاثاء: «هناك فرصة أمام اليورو لتعزيز جاذبيته العالمية، شريطة أن يهيئ صانعو السياسات الأوروبيون الظروف اللازمة ويحولوا الأقوال إلى أفعال».

وأضافت أنه لكي يحدث ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والنزاهة القانونية والمؤسسية والمصداقية الجيوسياسية.


«زين السعودية» تنشئ مركزاً للذكاء الاصطناعي

مقر «زين» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «زين» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«زين السعودية» تنشئ مركزاً للذكاء الاصطناعي

مقر «زين» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «زين» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت «زين السعودية» تأسيس «مركز التميز للذكاء الاصطناعي»، في خطوة تأتي ضمن توجه الشركة لتوسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أعمالها التشغيلية.

وحسب الشركة، سيتولى المركز الإشراف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات، تشمل خدمة العملاء والإدارة التجارية وعمليات الشبكات، إضافةً إلى متابعة تنفيذ المبادرات المرتبطة بهذه التقنيات داخل الشركة.

وأضافت أن المركز سيعمل على تقديم حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي للقطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب التنسيق مع شركاء تقنيين وجهات محلية ودولية في المشاريع ذات الصلة.

وأوضحت «زين السعودية» أن المركز يستند إلى إطار حوكمة لتنظيم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع الأنظمة والتشريعات المعمول بها في المملكة، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي وتوجهات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.


ترمب يقترح رسوماً بـ25 % لمعاقبة البرازيل على ممارسات تجارية

العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

ترمب يقترح رسوماً بـ25 % لمعاقبة البرازيل على ممارسات تجارية

العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تقترح فرض رسوم جمركية عقابية جديدة بنسبة 25 في المائة على كثير من الواردات من البرازيل، بعد أن رأت أن ممارساتها غير عادلة في مجموعة من الملفات، مثل التجارة الرقمية، وإزالة الغابات بشكل غير قانوني.

وذكر مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة أن الإجراءات، التي تأتي بموجب المادة 301 من قانون التجارة، تشمل مجالات مثل خدمات الدفع الإلكتروني، والرسوم التفضيلية، وحماية الملكية الفكرية، والوصول إلى سوق الإيثانول.

واقترحت الإدارة الرسوم الجديدة مع إعلانها نتائج التحقيق في الممارسات التجارية غير العادلة للبرازيل، الذي بدأ العام الماضي بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974.

لكنها استبعدت بعض السلع، مثل لحوم الأبقار، والقهوة، والمعادن النادرة ومعادن أخرى، وقطع غيار الطائرات من الرسوم الجديدة.

وقال مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة في بيان، إن ممارسات البرازيل في المجالات التي تم التحقيق فيها «غير معقولة، وتشكل عبئاً أو تضع قيوداً على التجارة الأميركية، وبالتالي فهي قابلة للمقاضاة بموجب المادة 301 (بي) من قانون التجارة».

وستحل هذه الرسوم جزئياً محل رسوم جمركية بنسبة 50 في المائة فرضها ترمب العام الماضي على كثير من السلع البرازيلية، التي كانت 40 في المائة منها عقوبة على محاكمة البرازيل لرئيسها السابق جايير بولسونارو حليف ترمب.

ومع ذلك، ألغت المحكمة العليا الأميركية تلك الرسوم في فبراير (شباط).

واستخدم ترمب القانون نفسه لفرض رسوم جمركية شاملة على البضائع الصينية خلال ولايته الأولى.

ولدى مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة عدة تحقيقات أخرى مفتوحة بموجب المادة 301 من المتوقع أن تؤدي إلى رسوم جمركية جديدة.

وفيما يتعلق بنتائج تحقيق البرازيل، قال مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة إن الرسوم الجمركية الجديدة المقترحة بنسبة 25 في المائة لن تنطبق على الواردات البرازيلية الخاضعة للرسوم الجمركية المتعلقة بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962.