«الرياض ماسترز» تعود بجوائز مالية تقارب 15 مليون دولار

موسم الجيمرز شهد المزيد من المنافسات هذا الصيف (الشرق الأوسط)
موسم الجيمرز شهد المزيد من المنافسات هذا الصيف (الشرق الأوسط)
TT

«الرياض ماسترز» تعود بجوائز مالية تقارب 15 مليون دولار

موسم الجيمرز شهد المزيد من المنافسات هذا الصيف (الشرق الأوسط)
موسم الجيمرز شهد المزيد من المنافسات هذا الصيف (الشرق الأوسط)

تنطلق الخميس للعام الثاني على التوالي بطولة الرياض ماسترز «دوتا 2» ضمن منافسات النخبة الخاصة بموسم الجيمرز: أرض الأبطال، أكبر حدث للألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، وبمجموع جوائز يبلغ 15 مليون دولار، هو الأكبر في روزنامة عام 2023 في بطولات اللعبة الاستراتيجية الشهيرة.

وستحتضن إيسبورتس أرينا في بوليفارد رياض سيتي مجريات البطولة التي يشارك فيها نخبة الفرق العالمية وأشهر محترفي دوتا 2، حيث تستمر المنافسات لمدة 12 يوماً ابتداءً من الخميس حتى 30 من الشهر الجاري.

وسيحصل الفريق الذي يحقق لقب البطولة على الكأس وجائزة المركز الأول البالغة 5 ملايين دولار، وسيحصل الفريق الوصيف على مبلغ 2.5 مليون دولار، فيما سيحصل الفريق الذي سيحل في المركز الثالث على 1.7 مليون دولار، وسيكون مبلغ 1.2 مليون دولار من نصيب صاحب المركز الرابع.

من ناحيته، عبر الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، عن سعادته باستضافة النسخة الثانية من بطولة الرياض ماسترز في لعبة دوتا 2، حيث «حققت النسخة الأولى نجاحاً كبيراً ولاقت إعجاب مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية حول العالم، ووضعت موسم الجيمرز في واجهة المشهد الدولي للقطاع. وجود نخبة الفرق وأفضل اللاعبين في اللعبة الشهيرة يعكس حجم الحدث وأهميته والمكانة التي وصل إليها، وهو أمر نفخر به، ونتطلع لانطلاق البطولة ومشاهدة مستويات عالية خلال منافساتها، ونتمنى للجميع قضاء وقت ممتع في المملكة».

وستلعب البطولة بنظام حماسي ومشوق يضمن حصول الجماهير على المتعة ومشاهدة مواجهات قوية طوال فترة المنافسات. حيث تنقسم الفرق إلى مجموعتين تضم كل مجموعة 6 فرق، يتأهل منها أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة بشكل مباشر لمرحلة المجموعات المقبلة، ويتنافس البقية لحجز مقعدهم من خلال مواجهات إقصائية يتأهل منها 4 فرق فقط.

وتقام بعدها مرحلة المجموعات النهائية، حيث تضم كل مجموعة 8 فرق ويتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى من كل مجموعة بشكل مباشر في حين يتم إقصاء أصحاب المركزين السابع والثامن من البطولة، فيما تقوم الفرق المتبقية بلعب تصفيات إقصائية لتحديد المتأهلين.


مقالات ذات صلة

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تهدف وحدات «إنفيديا» لتوفير تجربة إنتاجية ذكية للأعمال الإبداعية بأداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية 100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (مؤسسة الرياضات الإلكترونية)

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة المؤكدة والكاملة للألعاب الست عشرة المشمولة ضمن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا لعبة «براغماتا» الممتعة المقبلة

لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرة

تناغم ممتع بين القتال التكتيكي والاختراق الرقمي.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

خاص سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.


تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي، مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

ووصل المدرب الأوروغوياني إلى الدمام الاثنين، حيث التقى مع إدارة النادي للنقاش حول المرحلة المقبلة، والتي سيخوض فيها الفريق عدداً من المباريات المهمة التي يسعى من خلالها لتعزيز موقعه في فرق الوسط، والابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط، بداية من مواجهة الفتح يوم الجمعة المقبل على ملعب الأخير بالأحساء.

وخلافاً لما هو معتاد، تأخر إعلان إدارة الخليج عن التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيخلف اليوناني دونيس، حيث لم يعلن بشكل رسمي حتى عن وصوله بانتظار الإجراءات القانونية، وإنهاء المخالصة مع المدرب اليوناني، والذي كان حريصاً من جانبه على قيادة التمارين حتى توقيعه العقد الجديد كونه مرشحاً لقيادة المنتخب السعودي الأول.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الأوروغوياني لم يكن لديه أي تحفظ على توقيع عرض قصير الأمد كونه غير مرتبط في هذه الفترة بأي عقد رسمي مع أي نادٍ، أو منتخب، وهذا ما يعطيه الفرصة أيضاً لتقييم تجربته القصيرة، وإمكانية نجاحه في حال الاستمرار، أو الرحيل بعد قضاء الفترة الزمنية القصيرة، حيث إن إدارة النادي والجهاز المشرف على كرة القدم من جانبهم سيقيسون أيضاً تجربة هذا المدرب، وقدرته على التكيف مع الإمكانيات المتوافرة، خصوصاً أن هناك عدداً من نجوم الفريق الحاليين سيغادرون نهاية هذا الموسم يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي كان من أميز اللاعبين الأجانب في آخر موسمين، ونال جائزة أفضل لاعب قرابة ١٠ مباريات، كما أنه سجل أرقاماً عالية في المساهمات التهديفية، حيث إن اللاعب رفض العديد من المحاولات لتجديد عقده لرغبته في العودة لبلاده لظروف عائلية.

وتبقت للخليج 7 مباريات في بطولة الدوري هذا الموسم، من بينها مباريات أمام فرق منافسة بقوة، وهي الهلال الذي سيلاقيه في 5 من مايو (أيار) المقبل، وأخرى أمام الأهلي بالجولة الأخيرة من الدوري، وذلك في 21 مايو المقبل، فيما ستكون لديه مباريات أقل صعوبة مثل مواجهتي النجمة، والأخدود، وبالتالي سيكون ذلك فرصة للمدرب الجديد للتعرف على فرق الدوري، وإمكانياتها خلال الفترة القصيرة التي سيقضيها قبل اتخاذ قرار تمديد عقده، أو رحيله.

ووسط حالة الغموض بشأن وضع الخليج في الجانب الفني قبل مواجهة الفتح الجمعة تسعى الإدارة إلى التأكيد للاعبين أهمية المرحلة المقبلة، وبذل أقصى الجهود الممكنة، وعدم التراجع أكثر في جدول الترتيب في ظل صعوبة المباريات، وتباين الطموحات بين الفرق، مما يعني الأهمية لكل مباراة.

ويملك الخليج 31 نقطة في المركز 11 إلا أن هناك تقارباً نقطياً حتى أن فرق الرياض وضمك الموجودة حالياً في مراكز الهبوط لا تبعد أكثر من 8 نقاط، وبالتالي يتوجب الحرص على حصد المزيد من النقاط في الجولات المتبقية من الدوري.


منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
TT

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي إلى جانب الجماهير المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن الرياضة تزخر بفرص استثمارية كبيرة ومتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التشجيع للدخول فيها، وذلك خلال جلسة بعنوان: «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع خوجة: «الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره من القطاعات من حيث تنوع درجات المخاطر؛ مما يستدعي إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد مستوى تلك المخاطر».

من جانبه، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جام للرياضة»، أن الحكومة «تؤدي دوراً محورياً في دعم الأندية»، مبيناً أن «الاستثمار في القطاع الرياضي يتيح أشكالاً متعددة للدخول فيه. ورغم ما قد يواجهه المستثمر من تحديات وصعوبات، فإن العوائد تبقى مجزية، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر»، لافتاً إلى أن «الاستثمار الرياضي شهد تسارعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة؛ نتيجة عوامل عدة، أبرزها الدعم الحكومي، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على الصحة، الأمر الذي يسهم في زيادة عدد الممارسين»، مؤكداً أن الرياضة «لم تعد خياراً؛ بل ضرورة للحفاظ على صحة جيدة وحضور ذهني مستمر».

من جهته، أكد خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في «المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص» أن «(المركز) يعمل مع قطاعات متعددة؛ من بينها القطاع الرياضي، حيث يتعاون مع نحو 18 قطاعاً؛ منها 9 قطاعات اقتصادية، والبقية قطاعات مجتمعية»، مشيراً إلى أن العمل في المجال الرياضي يركز على «تطوير البنية التحتية وهيكلة المشروعات والأصول، مع التأكيد على أهمية أن يكون الدور الحكومي تنظيمياً وتشغيلياً، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص»، موضحاً أن «طرح المشروعات يتم بعد التأكد من قابليتها للتمويل».

وأوضح خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقدم التقني أسهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار الرياضي، لافتاً إلى أن «دخول الذكاء الاصطناعي هذا المجال عزز من سرعة تنفيذ المشروعات وخفض تكاليفها»، مؤكداً أن «المملكة تمتلك قاعدة جماهيرية شغوفة بالرياضة وجيلاً واعداً؛ مما يستدعي التركيز على دعم الأفكار الصغيرة للأندية الناشئة».