تضخم الكبد... الأسباب والأعراض والعلاج

تضخم الكبد... الأسباب والأعراض والعلاج
TT

تضخم الكبد... الأسباب والأعراض والعلاج

تضخم الكبد... الأسباب والأعراض والعلاج

الكبد يعمل كمصنع كيميائي يقوم بمهام مثل استقلاب العناصر الغذائية وإزالة السموم من المواد الضارة وإنتاج الصفراء للهضم وتخزين الفيتامينات والمعادن وتنظيم مستويات السكر في الدم. إنه عضو أساسي يساهم بشكل كبير في صحتنا ورفاهيتنا بشكل عام. لكن الكبد نفسه يتعرض لحالة صحية شائكة تعرف باسم «تضخم الكبد». حسب ما يشرحها الدكتور غوراف جوبتا كبير الاستشاريين والجراحين بزراعة الكبد وجراحة HPB بمستشفى فورتيس بمولوند في مومباي، وفق ما نشر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

ما هو تضخم الكبد؟

تضخم الكبد يشير إلى تضخم غير طبيعي للكبد يتجاوز حجمه ووزنه المعياريين. هذه الحالة ليست مرضًا في حد ذاتها، بل هي مظهر من مظاهر حالة طبية أساسية.

يزن الكبد السليم حوالى 3 أرطال (1.3 كلغم)، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ويحدث تضخم الكبد عندما يزداد حجم الكبد لأسباب مختلفة.

أسباب تضخم الكبد

يمكن أن يحدث تضخم الكبد بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك، الالتهابات الفيروسية والتهاب الكبد الكحولي أو مرض الكبد الدهني أو الأدوية المعينة والاضطرابات الوراثية وظروف المناعة الذاتية واضطرابات التمثيل الغذائي وحتى قصور القلب، فتكون استجابة الكبد لهذه الحالات الأساسية هي زيادة الحجم، في محاولة للتعويض عن الاضطرابات والحفاظ على وظائفه.

أعراض تضخم الكبد

أعراض تضخم الكبد قد تشمل ما يلي:

- وجع البطن

- التعب

- اليرقان

- الغثيان

- نقص الوزن غير المقصود

وفي بعض الحالات، قد يكون تضخم الكبد بدون أعراض تمامًا، ما يجعل تشخيصه دون تقييم طبي مناسب أمرًا صعبًا.

التشخيص والعلاج

عند الاشتباه بتضخم الكبد، قد يوصي أخصائي الرعاية الصحية بمجموعة من الاختبارات التشخيصية. يمكن أن تشمل هذه الاختبارات عمل الدم لتقييم وظائف الكبد ودراسات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا خزعة الكبد لتحديد السبب الأساسي للتضخم. وبمجرد تحديد السبب، فإن خطة العلاج هي معالجة السبب الجذري مع إدارة الأعراض.

قد يشمل العلاج تغيير نمط الحياة أو الأدوية أو التدخلات الجراحية أو في الحالات الشديدة زرع الكبد.

ما وراء التدخل الطبي

في حين أن التدخل الطبي أمر بالغ الأهمية لإدارة تضخم الكبد، إلّا ان من المهم بنفس القدر التأكيد على التدابير الوقائية وتعديلات نمط الحياة. وقد يشمل ذلك الحفاظ على نظام غذائي صحي والحد من استهلاك الكحول وتجنب التعرض للمواد الضارة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وإدارة الظروف الصحية الأساسية.

فمن خلال اعتماد نهج شامل، يمكن للأفراد تقليل مخاطر تضخم الكبد والمضاعفات المرتبطة به بشكل كبير.


مقالات ذات صلة

من الكيوي إلى الحليب الدافئ... أطعمة ومشروبات تساعدك على النوم

صحتك هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)

من الكيوي إلى الحليب الدافئ... أطعمة ومشروبات تساعدك على النوم

هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم بفضل احتوائها على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بإنتاج هرمون النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)

6 عادات صباحية قد تساعد في تقليل الالتهاب

الالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للإصابة أو العدوى. ولكن عندما يستمر لفترات طويلة ويصبح مزمناً، فإنه قد يؤثر على الصحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلوى يومياً؟

قد يرتبط الإفراط في تناول الحلوى بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومشكلات الكبد، في حين يمكن لبعض الخيارات الصحية أن تقدم فوائد غذائية غير متوقعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أمراض القلب قد تنتج عن عدد من الخيارات اليومية الصغيرة (رويترز)

أخطاء يومية شائعة قد تتسبب في أمراض القلب

رغم اعتقاد كثيرين أنهم يتبعون نمط حياة صحياً، فإن بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة قد تُلحق أضراراً كبيرة بالقلب على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أقراص من مكملات المغنيسيوم (بكساباي)

عنصر غذائي مهم قد لا تحصل على ما يكفي منه يومياً

يعتبر المغنيسيوم من العناصر الغذائية المهمة للإنسان حيث يحتاجه الجسم لكي يؤدي وظائفه الحيوية على النحو الأمثل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

لا تكتفِ بالماء العادي... إليك 4 أنواع تمنحك فوائد إضافية مذهلة

تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم (بكسلز)
تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم (بكسلز)
TT

لا تكتفِ بالماء العادي... إليك 4 أنواع تمنحك فوائد إضافية مذهلة

تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم (بكسلز)
تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم (بكسلز)

شرب الماء ضروري للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم العديد من الوظائف الحيوية الأساسية. وعلى الرغم من أن الماء العادي يبقى الخيار الأفضل والأكثر شيوعاً، فإن هناك أنواعاً أخرى من المياه يمكن أن تساعد أيضاً في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مع تقديم فوائد صحية إضافية بفضل ما تحتويه من عناصر غذائية مثل الفيتامينات والمعادن والألياف.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز أنواع المياه التي قد تعزز الترطيب وتمنح الجسم عناصر غذائية مفيدة مثل الفيتامينات والمعادن والألياف.

1- ماء بذور الشيا

تؤدي إضافة بذور الشيا إلى الماء إلى تكوين قوام هلامي، ما يمنح الجسم جرعة إضافية من الترطيب إلى جانب الألياف والبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية والمعادن ومضادات الأكسدة.

وقد ترتبط هذه التركيبة بعدد من الفوائد المحتملة، من بينها:

-تحسين عملية الهضم والشعور بالشبع وتقليل الجوع.

-تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

-تعزيز صحة العظام وزيادة كثافتها.

-دعم مستويات ضغط الدم وسكر الدم.

2- ماء البامية

يُحضّر ماء البامية عبر نقع قرون البامية الخضراء في الماء طوال الليل، ما قد ينقل بعض فوائدها إلى الماء، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.

ومن الفوائد المحتملة:

-تحسين انتظام حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك بفضل الألياف.

-تقليل حموضة المعدة.

-ترطيب البشرة ودعم صحتها بفضل الفيتامينات.

-المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

-دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول وفق دراسات أولية على الحيوانات.

3- ماء الليمون

تعد إضافة عصير الليمون إلى الماء وسيلة بسيطة لتحسين الطعم، ما قد يساعد على زيادة استهلاك السوائل خلال اليوم.

ومن أبرز فوائده:

-تعزيز الترطيب مقارنة بالمشروبات السكرية.

-تحسين مدخول الجسم من فيتامين C ودعم المناعة.

-تقليل خطر تكوّن حصى الكلى.

-دعم الهضم والمساعدة في إدارة الوزن.

يُستخرج ماء جوز الهند من داخل ثمار جوز الهند الطازجة (بكسلز)

4- ماء جوز الهند

يُستخرج ماء جوز الهند من داخل ثمار جوز الهند الطازجة، ويُعد مصدراً طبيعياً للإلكتروليتات مثل الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.

ومن فوائده:

-تعويض الأملاح المعدنية وتعزيز الترطيب.

-دعم توازن ضغط الدم وصحة القلب.

-توفير مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا.

-دعم صحة العظام والأسنان بفضل الكالسيوم.


ممارسة تمارين القوة 120 دقيقة أسبوعياً تخفض خطر الوفاة

ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات (بيكسلز)
ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات (بيكسلز)
TT

ممارسة تمارين القوة 120 دقيقة أسبوعياً تخفض خطر الوفاة

ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات (بيكسلز)
ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات (بيكسلز)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين تحت قيادة كلية هارفارد تي إتش تشان الأميركية للصحة العامة، في بوسطن، أن ممارسة تمارين القوة لمدة تتراوح بين 90 و120 دقيقة أسبوعياً قد تكون المدة المثلى لخفض خطر الوفاة.

وتشير نتائج دراستهم التي نُشرت في «المجلة البريطانية للطب الرياضي»، إلى أنه باستخدام قياسات متكررة لتدريبات المقاومة على مدى سنوات المتابعة التي وصلت إلى 30 عاماً، ارتبطت تدريبات المقاومة المعتدلة طويلة الأمد بانخفاض معدل الوفيات لأي سبب مرضي، مع استقرار أدنى مستويات المخاطر عند حوالي 120 دقيقة أو أكثر من تدريبات المقاومة أسبوعياً.

وكشفت النتائج عن أن تدريبات المقاومة ارتبطت بانخفاض إضافي في خطر الوفاة عند جميع مستويات الأنشطة الهوائية حتى حوالي 45 ساعة مكافئة للنشاط البدني أسبوعياً، حيث سُجل أدنى مستوى لمخاطر الوفاة عند ممارسة كلا النشاطين بمستويات عالية أو عند بلوغ مستوى النشاط الهوائي مستوىً عالياً جداً.

وقال الباحثون، في بيان الثلاثاء: «تظهر نتائجنا المتعلقة باختلاف العلاقة بين جرعة تمارين المقاومة طويلة الأمد ومعدل الوفيات الإجمالي والوفيات لأسباب محددة، أن كميات مختلفة من تمارين المقاومة قد تكون ضرورية لتحقيق أقصى استفادة من مختلف النتائج».

ووفق الباحثين فقد تعززت هذه الفوائد بإضافة التمارين الهوائية، ولكن لم تظهر أي فائدة إضافية عند تجاوز 120 دقيقة أسبوعياً من تمارين القوة، وهي المدة التي ارتبطت تحديداً بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 19 في المائة و27 في المائة على التوالي، نتيجة لأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض العصبية.

وكما أوضح الباحثون: «يؤكد النمط الملحوظ أن إضافة تمارين المقاومة تُقلل من خطر الوفاة في جميع مستويات الأنشطة الهوائية حتى 45 ساعة من النشاط البدني المكافئ MET أسبوعياً»، مشددين على أن التوصيات الحالية تُشجع على كلا النوعين من النشاط لتحقيق أقصى استفادة من تقليل الوفيات.

الأبحاث تؤكد فوائد النشاط البدني الهوائي في خفض خطر الوفاة (بيكسلز)

وتقول الأبحاث إن فوائد النشاط البدني الهوائي في خفض خطر الوفاة معروفة جيداً، ولكن دور تمارين تقوية العضلات في خفض خطر الوفاة من جميع الأسباب أو لأسباب محددة، سواء بمفردها أو بالاشتراك مع التمارين الهوائية، كان لا يزال غير واضح.

وللتعمق في هذا الموضوع، استند الباحثون إلى بيانات رصدٍ امتدت لثلاثين عاماً من ثلاث مجموعات كبيرة من المشاركين في الدراسة شملت قرابة 150 ألف مشارك من الرجال والنساء.

خضع المشاركون لاستبيانٍ كل عامين حول مقدار الوقت الذي خصصوه أسبوعياً لتمارين القوة والتمارين الهوائية، حيث شملت التمارين الهوائية المشي السريع، والجري، والهرولة، والسباحة، وركوب الدراجات، والتنس، والاسكواش، والعمل البدني الشاق في الهواء الطلق، وصعود الدرج، بينما شملت تمارين القوة تمارين باستخدام الأوزان أو وزن الجسم، مثل تمارين الضغط، والقرفصاء، والاندفاع.

وكان متوسط ​​عمر المشاركين عند بدء الدراسة 54 عاماً. في حين كان المشاركون الذين مارسوا تمارين القوة بشكل أكبر يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً، وأقل وزناً، ويتمتعون بنمط حياة صحي، ويمارسون تمارين هوائية أكثر من أولئك الذين لم يمارسوا تمارين القوة.

ووفق نتائج الدراسة فقد ارتبط ارتفاع مستوى تمارين القوة الأسبوعية على المدى الطويل بانخفاض خطر الوفاة طوال خلال فترة المتابعة.


الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
TT

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)

لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء. فقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتزيد من الالتهابات، ومشكلات الهضم، ما قد ينعكس سلباً على الصحة العامة. وفي المقابل، يمكن أن يساعد التركيز على الأطعمة الطبيعية الكاملة في الحد من هذه التأثيرات، ودعم صحة الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز التأثيرات التي قد يتركها الإفراط في تناول السكر على صحة الأمعاء، والجهاز الهضمي.

1- يتغير توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

يلعب ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي، دوراً مهماً في الصحة العامة. ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في تركيب هذا الميكروبيوم.

وقد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى زيادة نمو بعض أنواع البكتيريا غير المفيدة، على حساب البكتيريا النافعة، ما يسبب اختلالاً في التوازن الميكروبي يُعرف باسم «خلل التوازن الميكروبي».

وقد ينعكس ذلك على قدرة الأمعاء على هضم بعض الأطعمة، وإنتاج المركبات الضرورية للحفاظ على الصحة.

ماذا تقول الدراسات؟

معظم الدراسات التي بحثت تأثير السكر على الأمعاء أُجريت على الفئران، حيث رصد الباحثون تغيرات في الميكروبيوم، وزيادة في التهابات الأمعاء عند اتباع نظام غذائي غني بالسكر.

ورغم أن نتائج الحيوانات لا تنطبق تماماً على البشر، فإنها توفر مؤشرات مهمة حول كيفية تأثير النظام الغذائي في صحة الجهاز الهضمي.

2- تزداد نفاذية الأمعاء

تحتوي الأمعاء على بطانة تعمل كحاجز يمنع تسرب المواد غير المرغوب فيها إلى مجرى الدم.

لكن تناول كميات كبيرة من السكر قد يجعل هذه البطانة أكثر نفاذية، وهو ما يُعرف أحياناً بـ«الأمعاء المتسربة».

وعندما تزداد نفاذية الأمعاء، يمكن لبعض الجزيئات أن تعبر إلى الدم، ما قد يزيد خطر العدوى، ويؤثر في توازن البكتيريا المعوية.

3- قد تظهر أعراض هضمية مزعجة

في بعض الحالات، قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل.

وعندما تتراكم كميات كبيرة من السكر في القولون، تجد البكتيريا المعوية صعوبة في التعامل معها، ما يؤدي إلى تخمرها، وظهور أعراض مزعجة مثل:

- الغازات.

- الانتفاخ.

- الشعور بعدم الراحة في البطن.

في بعض الحالات قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل (بكسلز)

4- ترتفع مستويات الالتهاب

يمكن أن يؤدي اختلال الميكروبيوم وزيادة نفاذية الأمعاء إلى تعزيز الالتهابات داخل الجهاز الهضمي.

ويشير الباحثون إلى أن النظام الغذائي الغني بالسكر قد يغيّر توازن بعض الخلايا المناعية، ما يساهم في زيادة الاستجابة الالتهابية داخل الأمعاء.

ومع مرور الوقت، قد تصبح هذه البيئة الالتهابية عاملاً مؤثراً في تطور مشكلات صحية مختلفة.

5- يزداد خطر الاضطرابات الأيضية

لا تتوقف آثار السكر عند الجهاز الهضمي فقط، إذ ترتبط التغيرات الناتجة عن الإفراط في تناوله بزيادة خطر الإصابة باضطرابات أيضية مثل:

- السكري من النوع الثاني.

- السمنة.

- الكبد الدهني.

- أمراض القلب، والأوعية الدموية.

ويُعد الفركتوز والسكروز من أكثر أنواع السكريات ارتباطاً بهذه المشكلات الصحية.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الاختلالات التي يسببها السكر في الأمعاء قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بمتلازمة الأيض حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.