10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

ليفربول من بطل إلى انتكاسة... وسانشو تائه في مركزه الجديد... وآمال إيفرتون في النجاة تتجدد بتألق أونانا

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)

بعد 6 أيام من انتصاره القياسي 7-صفر على مانشستر يونايتد، خسر ليفربول 1-صفر من بورنموث المهدد بالهبوط في الجولة 27 من الدوري الإنجليزي. وواصل يونايتد معاناته من خسارته المدوية أمام ليفربول، وسقط في فخ التعادل مع ضيفه ساوثهامبتون المتعثر. وواصل آرسنال التحليق في صدارة جدول الترتيب، بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة.

1- غياب بالينها يتسبب
في خسارة فولهام
ظهر فولهام بمستوى متواضع للغاية أمام آرسنال، وبدا خصماً وديعاً وسهلاً منذ الدقيقة الأولى لانطلاق المباراة، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يتقدم آرسنال في النتيجة مبكراً. وبدأت فرص الفريق في احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل تتضاءل بشكل كبير، على الرغم من أن هذا لا ينبغي أن يقلل على الإطلاق من العمل الرائع الذي قام به المدير الفني ماركو سيلفا، لضمان عدم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى مرة أخرى. وافتقد الفريق كثيراً جهود وخدمات نجم خط وسطه البرتغالي جواو بالينها، بداعي الإيقاف.

فرصة ضائعة لساوثهامبتون في التعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد (رويترز)

لقد غاب بالينها عن فولهام في 4 مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي المباريات التي خسرها الفريق جميعها، واستقبل خلالها 12 هدفاً، وهو ما يعكس أهمية اللاعب البرتغالي للفريق. لقد قام فولهام بعمل رائع، وبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضم بالينها من سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ومن المؤكد أن معاناة الفريق في ظل غياب هذا اللاعب المهم ستجعل المدير الفني يفكر كثيراً في كيفية إيجاد بديل مناسب في حال غيابه لأي سبب من الأسباب. ويوم الأحد الماضي، فقد فولهام السيطرة تماماً على خط الوسط من دون بالينها.

أونانا المتألق مع إيفرتون كاد أن يهز شباك أستون فيلا بتسديدة رأسية (رويترز)

وسيلعب فولهام مبارياته الأربع التالية في الدوري أمام أندية تصارع من أجل تجنب الهبوط، وإذا عاد بالينها بالمستويات القوية نفسها التي كان يقدمها، فمن الممكن أن يعود الفريق للمنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. (فولهام 0-3 آرسنال)

2- رودري يظهر قيمته الكبيرة
مع مانشستر سيتي
على الرغم من أن كريستال بالاس يقدم مستويات قوية، ويضم عدداً من اللاعبين الرائعين، فإنه يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي يعكس قوة وشراسة هذا الدوري. وينطبق الشيء نفسه إلى حد ما على مانشستر سيتي الذي يبدو وكأنه في مرحلة انتقالية هذا الموسم، بالمقارنة بالمستويات القوية التي كان يقدمها في المواسم السابقة؛ لكنه على الرغم من ذلك لا يزال منافساً قوياً على لقب الدوري.

هدف بيلينغ (يمين) يمنح بورنموث فوزاً مفاجئاً على ليفربول (رويترز)

وبعد نهاية المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على كريستال بالاس بهدف دون رد، سُئل المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عن ترتيب رودري في قائمة لاعبي محور الارتكاز المتميزين الذين تولى تدريبهم خلال مسيرته التدريبية، فرد على الفور قائلاً: «إنه الأفضل». تعد هذه إشادة كبيرة للغاية من جانب غوارديولا برودري؛ خصوصاً أن المدير الفني الإسباني تولى تدريب عدد من اللاعبين الرائعين في هذا المركز، مثل ألونسو وفيليب لام وماسكيرانو! لكن رودري يقدم مستويات استثنائية بالفعل في هذا المركز، وكان رائعاً أمام كريستال بالاس على ملعب «سيلهيرست بارك»، وكان يتحرك داخل المستطيل الأخضر بذكاء منقطع النظير، ويغطي المساحات الخالية ببراعة لمنع لاعبي كريستال بالاس من شن هجمات مرتدة سريعة. وفي الوقت الحالي، يعد رودري هو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي، كما يعد أحد العناصر المهمة التي تقود الفريق للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. (كريستال بالاس 0-1 مانشستر سيتي).

سانشو... تغيير مركزه أفقده مستواه (رويترز)

3- سانشو ليس صانع ألعاب
عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع جادون سانشو قبل عامين، وُصف بأنه لاعب رائع يمكنه التألق لعقد من الزمن أو أكثر بسبب صغر سنه وقدراته وإمكاناته الكبيرة؛ لكن اللاعب لم يقدم حتى الآن المستويات المتوقعة منه، وظهر بشكل متواضع للغاية مرة أخرى أمام ساوثهامبتون.
دفع المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في مركز صانع الألعاب؛ لكن سانشو لم يظهر بشكل جيد في هذا المركز. وفي كل مرة كانت تصل فيها الكرة إلى سانشو، كان هناك شعور بأنه غير قادر على السيطرة عليها والتحكم فيها كما ينبغي، أو أن الكرة ستقطع منه. وكان سانشو يواجه كثيراً من المشكلات البدنية والذهنية قبل فترة أعياد الميلاد، وهو الأمر الذي جعل تن هاغ يقرر أن يخضع اللاعب لتدريبات منفردة بعيداً عن الفريق.
ويتمثل التحدي الذي يواجهه المدير الفني الهولندي الآن في مساعدة سانشو على تقديم المستويات القوية التي كان يقدمها مع بوروسيا دورتموند، والتي جعلت كبرى الأندية العالمية ترغب في التعاقد معه آنذاك. (مانشستر يونايتد 0-0 ساوثهامبتون).

4- نوتنغهام فورست لم يبتعد
بعد عن منطقة الهبوط
أعرب المدير الفني لنتونغهام فورست، ستيف كوبر، عن سعادته بعدم استسلام لاعبي فريقه، بعد التأخر بثلاثية نظيفة أمام توتنهام، والقتال بكل قوة من أجل العودة في النتيجة، على الرغم من خسارة المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وقال كوبر إن نوتنغهام فورست «أهدر فرصة» الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. ومن المؤكد أن إصابة نجم وهداف الفريق، برينان جونسون، في الفخذ، ستكون مصدر قلق كبير قبل مباراة نوتنغهام فورست المهمة أمام نيوكاسل يوم الجمعة، وسوف يخضع النجم الويلزي لفحص طبي هذا الأسبوع، لتحديد المدة التي سيغيبها عن الملاعب. وما زاد الأمر سوءاً أن كريس وود خرج مصاباً أيضاً بعد فترة قصيرة من مشاركته بديلاً، وهو الأمر الذي يزيد معاناة الفريق من الغيابات بداعي الإصابة.
قد يستعيد الفريق خدمات عدد من اللاعبين، من بينهم دين هندرسون وتايو أوونيي وسكوت ماكينا، بعد فترة التوقف الدولية، ويأمل كوبر أن تساهم عودة هؤلاء اللاعبين في مساعدة الفريق على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. (توتنهام 3-1 نوتنغهام فورست).
5- بورنموث يستغل
تذبذب مستوى ليفربول

فاز بورنموث على ليفربول الذي سحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في الأسبوع السابق، فما الذي فعله بورنموث بشكل صحيح ولم ينجح مانشستر يونايتد في القيام به؟ لقد كان بورنموث هو الفريق البادئ بالتسجيل، ثم دافع بشكل محكم للغاية، وكان هناك تنظيم مثير للإعجاب من جانب الفريق بقيادة المدير الفني غاري أونيل الذي قال عقب نهاية المباراة: «الأمر لا يتعلق بالحظ». وإضافة إلى ذلك، قدم نجما خط وسط بورنموث، جيفرسون ليرما وجو روثويل، أداء قوياً، وقدما كل الدعم اللازم لخط الدفاع، بالشكل الذي لم يفعله فريد وكاسيميرو مع مانشستر يونايتد على ملعب «أنفيلد». وكان فيليب بيلينغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد، أكثر فاعلية من ووت ويغهورست في مركز صانع الألعاب. كما كان اللاعب المنضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، دانغو واتارا، أكثر إنتاجية وفعالية بكثير من أنتوني على الجهة اليمنى.
صحيح أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وأن ليفربول ظهر بشكل متواضع في المباريات التي لعبها خارج ملعب «أنفيلد» هذا الموسم؛ لكن هذا الفوز المهم يعطي بورنموث فرصة قوية للقتال من أجل تجنب الهبوط. (بورنموث 1-0 ليفربول).

6- ليدز ما زال يعاني العيوب
نفسها رغم المدرب الجديد
كانت خطة خافي غراسيا للإبقاء على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز واضحة تماماً أمام برايتون؛ لكن المشكلات نفسها التي كان يعانيها الفريق قبل وصوله لا تزال قائمة كما هي. صحيح أن الحصول على نقطة من برايتون القوي الذي ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية يعد شيئاً جيداً؛ لكن اليوم نفسه شهد فوز بورنموث وإيفرتون، وهو الأمر الذي هبط بليدز إلى المركز التاسع عشر في جدول الترتيب، بعدما ارتكب الفريق كثيراً من الأخطاء الدفاعية القاتلة التي كلفت الفريق النقاط الثلاث.
لقد جعل غراسيا ليدز يونايتد أكثر خطورة في النواحي الهجومية، وأشار بوضوح إلى أن الفريق بحاجة إلى تسجيل مزيد من الأهداف حتى يتمكن من البقاء. وكانت مباراة السبت أمام برايتون خطوة مهمة في هذا الاتجاه؛ لكنه يحتاج أيضاً إلى تقوية وتدعيم خط الدفاع حتى لا يستقبل أهدافاً سهلة تجعله يفقد كثيراً من النقاط المهمة. (ليدز يونايتد 2-2 برايتون).

7- أونانا سيلعب دوراً
حاسماً في بقاء إيفرتون
بلغت نسبة استحواذ برنتفورد على الكرة نحو 70 في المائة أمام إيفرتون؛ لكنه لم يتمكن من اختراق دفاعات إيفرتون الذي أصبح أكثر انضباطاً وقدرة على الصمود، تحت قيادة المدير الفني الإنجليزي شون دايك. ويعد نجم خط الوسط البلجيكي أمادو أونانا أحد أهم أسباب هذا الانضباط، بفضل الأداء القوي الذي يقدمه مع الفريق، كما كان أحد العناصر التي ساهمت بقوة في حصول الفريق على نقاط المباراة الثلاث المهمة أمام برنتفورد، وأثار إعجاب الجماهير بتدخلاته القوية وسيطرته على خط الوسط. ومن المؤكد أن الأداء القوي الذي يقدمه مع إيفرتون سيجعله محط أنظار كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء استمر إيفرتون في المسابقة أو هبط إلى دوري الدرجة الأولى.
وكوَّن أونانا شراكة قوية في خط الوسط مع عبد الله دوكوري، كما يعد أحد أهم لاعبي الفريق، إلى جانب جيمس تاركوفسكي ومايكل كين، وهو الأمر الذي قد يساعد إيفرتون على الابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب بنهاية الموسم. (إيفرتون 1-0 برنتفورد).

8- عودة جوني إيفانز
مهمة للغاية لليستر سيتي

هل تساهم عودة جوني إيفانز للمشاركة في المباريات بعد غياب دام 4 أشهر بسبب الإصابة، في تدعيم خط دفاع ليستر سيتي، ومساعدته على الهروب من شبح الهبوط؟ يعتقد المدير الفني لليستر سيتي، بريندان رودجرز، أن قلب الدفاع المخضرم يمكن أن يضيف عنصر القيادة المهم لخط دفاع الفريق؛ خصوصاً في ظل إيقاف ووت فايس، بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال المباراة التي خسرها ليستر سيتي أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من المؤكد أن الخبرات الكبيرة التي يمتلكها إيفانز ستساعد ليستر سيتي كثيراً؛ خصوصاً بعد تعرض الفريق لخمس هزائم متتالية في جميع المسابقات، والآن سيلعب 5 مباريات خلال الجولات الثماني القادمة أمام منافسيه المباشرين في منطقة الهبوط.
لعب إيفانز للمرة الأولى بعد العودة من الإصابة أمام تشيلسي، عندما شارك بديلاً بعد طرد فايس في الدقيقة 87. ودخل المدافع الدولي الآيرلندي الشمالي التشكيلة الأساسية لليستر سيتي، بعد أن حصل الفريق على 4 نقاط فقط من أول 9 مباريات في الدوري هذا الموسم. وقال رودجرز: «لقد عمل جوني بجدية كبيرة من أجل العودة، وقد تكون هناك فرصة لعودته من جديد. وجوده مع الفريق كان شيئاً رائعاً، وستكون هذه التجربة مهمة بالنسبة لنا». (ليستر سيتي 1-3 تشيلسي).

9- وستهام لا يعرف كيف
يستغل إمكانات سكاماكا
عندما سُئل المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، عن سبب عدم الدفع بمهاجمه جيانلوكا سكاماكا، المنضم للنادي مقابل 35.5 مليون جنيه إسترليني، وبقائه على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي تعادل فيها وستهام مع أستون فيلا بهدف لكل فريق، رد قائلاً: «إنه يربط بين الخطوط بشكل جيد للغاية؛ لكن حالته البدنية يجب أن تكون أفضل مما هي عليه الآن بكثير. يجب أن يساعد جيانلوكا نفسه».
قد يكون مويز محقاً في ذلك؛ لكن هل كان وستهام يعرف ما الذي يريده بالفعل عندما تعاقد مع سكاماكا الصيف الماضي؟ وهل كان وستهام يعلم أن اللاعب الإيطالي سيجد صعوبات في الركض خلف مدافعي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن الدوري الإيطالي الممتاز أقل سرعة؟ على أي حال، ألم يكن من الممكن الدفع بسكاماكا لاستغلال الكرات العرضية قرب نهاية المباراة أمام أستون فيلا؟ يحتاج وستهام إلى إحراز مزيد من الأهداف إذا كان يريد حقاً البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. (وستهام 1-1 أستون فيلا).

10- وولفرهامبتون
قد يواجه شبح الهبوط
التقى وولفرهامبتون الذي يمتلك أسوأ سجل تهديفي من بين الـ92 نادياً التي تلعب في دوريات المحترفين الأربعة في إنجلترا، مع نيوكاسل الذي اهتزت شباكه بأقل عدد من الأهداف بين جميع هذه الأندية الـ92، وبالتالي كان من السهل توقع نتيجة المباراة! وعلى الرغم من أن وولفرهامبتون أحرز هدفاً بتوقيع هوانغ هي تشان، فإن ذلك لم يكن كافياً، وخسر الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد. ولعب ألكساندر إيزاك الذي يعد أحد أكثر المهاجمين الشباب موهبة في أوروبا، أفضل مباراة حتى الآن في مسيرته مع نيوكاسل، وسجل الهدف الأول لفريقه في مرمى وولفرهامبتون الذي دفع ثمناً غالياً لحذره الشديد.
لقد كان وولفرهامبتون يلعب من أجل الخروج بنقطة التعادل؛ لكن ميغيل ألميرون سجل هدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 79. وعلى الرغم من أن المدير الفني الإسباني جولين لوبيتيغي الذي اعتمد على 5 مدافعين في الخط الخلفي أمام نيوكاسل، نجح في قيادة وولفرهامبتون لاحتلال مركز جيد في منتصف جدول الترتيب، فإن شبح الهبوط لا يزال يطارد الفريق. من الممكن أن يحتفل وولفرهامبتون بخمس سنوات من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف؛ لكن وضعه الحالي معقد وغامض وغير مضمون. (نيوكاسل 2-1 وولفرهامبتون).


مقالات ذات صلة

بيلينغهام: منتخب إنجلترا افتقد الترابط في «يورو 2024»

رياضة عالمية جود بيلينغهام لاعب المنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

بيلينغهام: منتخب إنجلترا افتقد الترابط في «يورو 2024»

كشف جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إن الأمور لم تكن على ما يرام في معسكر الفريق ببطولة أمم أوروبا «يورو 2024».

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (د.ب.أ)

يورغن كلوب يحصل على وسام فخري من المملكة المتحدة

سيحصل الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة قائد فخري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إطلاق نار قرب مقر منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

إطلاق نار قرب مقر إقامة منتخب إنجلترا يثير القلق قبل انطلاق المونديال

شهدت المنطقة المحيطة بمقر إقامة وتدريبات «الأسود الثلاثة» حادث إطلاق نار جماعي أثار حالة من القلق والترقب بين الجماهير ووسائل الإعلام.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية المخضرم هاري كين يسعى لقيادة إنجلترا للقب المونديال (رويترز)

تألق كين يعزز أحلامه بالتتويج بكأس العالم مع إنجلترا

يشعر النجم المخضرم هاري كين بأنه في أفضل حالاته، حيث يعدّ قائد منتخب إنجلترا، صاحب الأهداف الغزيرة، الأيام المتبقية حتى انطلاق بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تامبا)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

توخيل: الظروف الصعبة ليست «عذراً»

قال المدرب توماس توخيل إنَّ منتخب إنجلترا، لن يتَّخذ من الحرارة الشديدة والمسافات الطويلة بين المدن المستضيفة ذريعةً، في سعيه إلى خوض «بطولة طويلة».

«الشرق الأوسط» (ويست بالم بيتش (الولايات المتحدة))

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.