تحليل لمواجهات دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا

ليفربول قادر على خلق مشكلات لخط وسط ريال مدريد... ومهاجمو لايبزيغ اختبار قوي لدفاع سيتي

ريال مدريد ولقب دوري الأبطال الموسم الماضي بعد الفوز على ليفربول (غيتي)
ريال مدريد ولقب دوري الأبطال الموسم الماضي بعد الفوز على ليفربول (غيتي)
TT

تحليل لمواجهات دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا

ريال مدريد ولقب دوري الأبطال الموسم الماضي بعد الفوز على ليفربول (غيتي)
ريال مدريد ولقب دوري الأبطال الموسم الماضي بعد الفوز على ليفربول (غيتي)

أسفرت قرعة دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2022 - 2023 عن مواجهتين من العيار الثقيل، بين باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني من جهة، ومن جهة أخرى ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في إعادة لنهائي الموسم الماضي. «الغارديان» تقدم هنا تحليلاً لجميع مواجهات دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

ليفربول ضد ريال مدريد
خلال الشهر الماضي، أعرب رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، المؤيد لفكرة إقامة بطولة دوري السوبر الأوروبي، عن أسفه لأن ناديه واجه ليفربول في تسع مباريات تنافسية فقط. لقد تحققت رغبته في مزيد من المواجهات بين الفريقين في وقت أقرب مما كان يتوقع هو شخصياً. فاز ريال مدريد على ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ولم يواجه مشكلات تذكر لتصدر مجموعته هذا الموسم، بينما عانى ليفربول من بداية سيئة للغاية هذا الموسم. ومع عودة النجم المصري محمد صلاح إلى مستواه المعهود، ربما يتحسن الريدز، بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، بحلول فبراير (شباط) المقبل، كما أن ابتعاد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز سيجعله يركز بشكل أكبر على دوري أبطال أوروبا. ورغم أن ريال مدريد دعم صفوفه بالتعاقد مع أورلين تشاوميني، ورغم أن إدواردو كامافينغا بدأ يقدم مستويات جيدة، يبقى هناك شعور بأن خط وسط الريال ليس بالقوة نفسها بعد رحيل كاسيميرو إلى مانشستر يونايتد. الفائز: ليفربول.
لايبزيغ ضد مانشستر سيتي


صلاح وأحزان الخسارة في نهائي دوري الأبطال أمام الريال (غيتي)

التقى الفريقان في دور المجموعات الموسم الماضي، وفاز مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بستة أهداف مقابل ثلاثة، ثم خسر في ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد، بعد أن كان ضمن التأهل لدور الستة عشر. وفي المواجهة الأولى بين الفريقين في ذلك الموسم، كان المدير الفني للايبزيغ هو جيسي مارش، لكن في المواجهة الثانية كان المدير الفني المؤقت أخيم بيرلورزر هو من يتولى القيادة الفنية للنادي الألماني. ومنذ ذلك الحين، جاء دومينيكو تيديسكو ثم رحل، والآن نجح المدير الفني الحالي ماركو روز في تغيير شكل الفريق، الذي أصبح يقدم مستويات أفضل بكثير. ويحتل لايبزيغ المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الألماني. ومن الواضح للجميع أن الفريق بات يمتلك قوة هجومية هائلة في الوقت الحالي. وسيمثل الرباعي الأمامي المكون من أندريه سيلفا، ودومينيك زوبوسزلاي، وكريستيان نكونكو، وتيمو فيرنر، الذي من المفترض أن يتعافى من إصابة الكاحل بحلول فبراير (شباط) المقبل، اختباراً قوياً للغاية لدفاعات مانشستر سيتي، خصوصاً في الهجمات المرتدة. الفائز: مانشستر سيتي.

كلوب بروج ضد بنفيكا
كان كلوب بروج هو المفاجأة الكبرى في دور المجموعات هذا الموسم، حيث فاز في أول ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف. ونجح الفريق البلجيكي في التأهل للدور الثاني بعد التعادل السلبي أمام أتلتيكو مدريد في إسبانيا، لكن الهزيمة الثقيلة على ملعبه أمام بورتو، التي كلفته خسارة صدارة المجموعة في نهاية المطاف، ربما أعطت انطباعاً بأنه كانت هناك مبالغة في تقدير إمكانات الفريق. صحيح أن الفريق يلعب بشكل منظم للغاية، لكنه لا يزال فريقاً متوسطاً وغير قادر على خلق مشكلات للفرق الكبرى. وفي المقابل، أنهى بنفيكا دور المجموعات بشكل قوي، وقدم رافا سيلفا وجواو ماريو أداء ربما يكون الأفضل في مسيرتهما الكروية حتى الآن. ربما تكون هناك بعض المشكلات الدفاعية، لكن الفريق البرتغالي، بقيادة المدير الفني روجر شميدت، أظهر أنه يمتلك خط هجوم شرساً للغاية، حيث سحق مكابي حيفا بستة أهداف مقابل هدف وحيد، ثم فاز على يوفنتوس بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. الفائز: بنفيكا.

ميلان ضد توتنهام
لم يخسر توتنهام أمام ميلان في المواجهات الأربع السابقة، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز السبيرز على ميلان على ملعب «سان سيرو» بهدف دون رد في موسم 2010 - 2011، وكان الهدف من توقيع بيتر كراوتش. لكن لا يمكن لأي شخص أن يتنبأ حالياً بما يمكن أن يقدمه توتنهام. ويمكن القول إن نتائج توتنهام هذا الموسم ربما كانت أفضل بكثير من الأداء المتذبذب الذي يقدمه الفريق، الذي يعاني بسبب بعض الإصابات في الخط الأمامي، والفشل الغريب في تقديم مستويات جيدة في الشوط الأول من المباريات التي يلعبها (خصوصاً عندما يغيب ديان كولوسيفسكي)، وعدم الترابط بين خطي الوسط والهجوم. وفي المقابل، لم يخسر حامل لقب الدوري الإيطالي الممتاز سوى مرتين فقط في الدوري هذا الموسم، ولديه واحد من أفضل المهاجمين في أوروبا بالوقت الحالي وهو رافاييل لياو. الفائز: توتنهام.

آينتراخت فرانكفورت ضد نابولي
يتصدر نابولي جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، ولم يخسر أي مباراة على المستوى المحلي، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وبالتالي يعد أخطر منافس إيطالي على اللقب هذا الموسم. ويقدم نابولي كرة قدم سريعة وممتعة تحت قيادة المدير الفني لوتشيانو سباليتي. وبعد فشل إيطاليا ونيجيريا وجورجيا في التأهل لكأس العالم، سيكون لدى نابولي عدد كبير من اللاعبين الذين لن يشاركوا في المونديال وسيحصلون على فترة كبيرة من الراحة، وهو الأمر الذي سيجعلهم يستعيدون نشاطهم بمجرد عودة المنافسات المحلية والقارية. وفي المقابل، فإن فريق آينتراخت فرانكفورت لا يقدم كرة قدم ممتعة تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر، لكنه أصبح متمرساً ولديه خبرات كبيرة في المباريات التي يلعبها خارج ملعبه بالمسابقات الأوروبية. الفائز: نابولي.

دورتموند ضد تشيلسي
بدأ تشيلسي مشواره في دوري أبطال أوروبا بشكل سيئ، لكنه نجح في التأهل لدور الستة عشر. ومع ذلك، لا يزال الفريق يمر بمرحلة انتقالية، وهو الأمر الذي ظهر جلياً عقب الخسارة الثالثة على التوالي بالدوري الإنجليزي على يد نيوكاسل يونايتد بعد السقوط أمام كل من برايتون وآرسنال. وكشفت الإصابات الأخيرة أن الفريق يعاني من عدم توازن واضح في صفوفه واختلالات كبيرة يتعين على المدير الفني غراهام بوتر إيجاد حلول لها في أقرب وقت ممكن. ونظراً لأن إشبيلية يعاني من تراجع واضح في المستوى، فقد تمكن دورتموند من التأهل بسهولة إلى دور الستة عشر، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الفوز الذي حققه على إشبيلية في عقر داره بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي المباراة التي سلطت الضوء على مدى أهمية النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام لدورتموند. الفائز: تشيلسي.

إنتر ميلان ضد بورتو
يتأخر بورتو عن بنفيكا بفارق ثماني نقاط في الدوري البرتغالي الممتاز، لكنه أظهر قدرة رائعة على التعافي والعودة بعد الهزائم المتتالية في بداية دور المجموعات ليتأهل لدور الستة عشر بعد تحقيق أربعة انتصارات متتالية. ولم يكن الموسم الحالي سهلاً لإنتر ميلان على المستوى المحلي، كما خسر أمام بايرن ميونيخ مرتين في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لكن الفريق الإيطالي نجح في التأهل لدور الستة عشر للمرة الثانية فقط في آخر عشر سنوات، بفضل اعتماده على الهجمات المرتدة السريعة في مباراتي الذهاب والعودة أمام برشلونة. وإذا تمكن المهاجم البلجيكي العملاق روميلو لوكاكو من استعادة لياقته البدنية والذهنية، فإنه سيشكل شراكة هجومية قوية للغاية مع لاوتارو مارتينيز. الفائز: بورتو.

سان جيرمان ضد بايرن ميونيخ
كان الجميع يعتقد أن باريس سان جيرمان سيتصدر مجموعته في دوري أبطال أوروبا بسهولة، لكن بنفيكا خطف منه الصدارة بفارق الأهداف بعدما سحق مكابي حيفا بستة أهداف مقابل هدف وحيد، ليصطدم النادي الباريسي ببايرن ميونيخ في تكرار للمباراة النهائية للبطولة عام 2020. وستكون الأنانية واللعب الفردي هما دائماً أكبر المشاكل التي تواجه المدير الفني لباريس سان جيرمان. وفي المقابل، يتصدر بايرن ميونيخ الدوري الألماني مرة أخرى، لكن تعادل الفريق في أربع مباريات وهزيمته أمام أوغسبورغ أثارا كثيراً من علامات الاستفهام حول المدير الفني جوليان ناغلسمان، على الرغم من تحقيق الفريق الفوز في المباريات الست التي لعبها في دوري أبطال أوروبا. وتجب الإشارة إلى أن سجل ناغلسمان في المباريات الكبرى بأوروبا ليس جيداً. الفائز: بايرن ميونيخ.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!