دي ليخت يسطّر اسمه بحروف من ذهب في سجل المدافعين العمالقة

برشلونة ومانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ تتسابق للحصول على خدمات مدافع يوفنتوس الهولندي

دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
TT

دي ليخت يسطّر اسمه بحروف من ذهب في سجل المدافعين العمالقة

دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)

تسبب الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع يوفنتوس الإيطالي في ركلة جزاء في المباراة التي سحق فيها مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفة الأربعاء، في إياب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا. ونجح فياريال في التأهل إلى دور الثمانية بعد تفوقه على الفريق الإيطالي 4 - 1 بمجموع المباراتين، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1 - 1. وكان دي ليخت مسؤولاً عن الهدف الذي أحرزه فياريال في مباراة الذهاب التي كان فيها واحداً من أفضل اللاعبين على أرض الملعب.
في حديثه إلى صحيفة «الغارديان»، كان واضحاً أن المدافع الهولندي غير سعيد عن توديع فريقه للمسابقة القارية الكبرى ويشعر بإحباط شديد ، وهو ما يعطينا فكرة عن الطريقة التي يفكر بها اللاعب الهولندي، الذي قال: «أريد دائماً أن أكون الأكثر انتقاداً لنفسي. أنا أعرف بالضبط متى أفعل شيئاً خاطئاً. ولكي تتحسن وتتطور، يتعين عليك في بعض الأحيان أن تتقبل فكرة اتخاذك للقرارات الخاطئة. وبالفعل، في حالة أدائي في مباراتي الذهاب والإياب كان بإمكاني التصرف بشكل أفضل».


دي ليخت في المواجهة التي أطاح فيها فياريال بيوفنتوس (رويترز)

من الواضح أن هذا السعي لتحقيق الكمال هو ما يدفع دي ليخت للتطور والتحسن بمرور الوقت. وفي يوفنتوس، يعد دي ليخت زميلاً وبديلاً لجورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي. وفي منتخب هولندا فإنه يشكل شراكة دفاعية قوية إلى جانب المدافع العملاق لليفربول، فيرجيل فان دايك. ومنذ سن مبكرة، كان يرى كثيرون أن دي ليخت قادر على الوصول إلى مستوى هؤلاء المدافعين العظماء يوماً ما. لكن المعايير في المستويات الأعلى لهذه اللعبة تستمر في الارتفاع.
ربما أصبح الدفاع على أعلى المستويات أصعب مما كان عليه في أي وقت مضى. يوضح دي ليخت ذلك قائلاً: «في السابق، كانت هناك أنواع مختلفة من المدافعين، فكان هناك مدافعون يلعبون فقط داخل منطقة الجزاء ويشتتون الكرات بعيداً، لكن لا يمكنهم بناء الهجمات والتقدم للأمام للقيام بالواجبات الهجومية. وكان هناك مدافعون يجيدون الاستحواذ على الكرة بشكل رائع، لكنهم لا يدافعون بشكل جيد. لكن الاتجاه السائد الآن هو أن يكون المدافع متكاملاً وقادراً على القيام بواجباته الدفاعية والهجومية على حد سواء، ويجب أن يكون المدافع سريعاً وقوياً ويمكنه الاستحواذ على الكرة. وبالتالي، أصبح المستوى المطلوب من المدافعين مختلفاً تماماً عما كان عليه في السابق».


دي ليخت عندما انضم ليوفنتوس ورونالدو عام 2019 (غيتي)

ودائماً ما كان دي ليخت يمتلك الفنيات والقدرات التي تؤهله للاحتفاظ بالكرة والتقدم للأمام للقيام بالواجبات الهجومية، نظراً لأنه كان يلعب في الأساس في خط وسط نادي أياكس بمرحلة الشباب، وبالتالي فهو ممرر رائع للكرات البينية بالشكل الذي يجعل طريقة لعبه أقرب إلى أندريا بيرلو وسيرجيو بوسكيتس وليس كيليني أو سيرخيو راموس. لكن حتى عندما دفع يوفنتوس 70 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه في عام 2019، ظل الجانب الآخر من طريقة لعبه غير معروف نسبياً، وكانت هناك بعض الشكوك بشأن قدرته على التألق في معترك الدوري الإيطالي الممتاز، الذي يتعرض فيه من يرتكب أي خطأ إلى انتقادات لاذعة، ويصبح حديث الصحف والمجلات لمدة أسبوع كامل.
تأقلم دي ليخت مع أجواء الدوري الإيطالي الممتاز ببطء في البداية، لكنه سرعان ما أثبت للجميع أنه مدافع من العيار الثقيل. لقد نجح على مدار ثلاث سنوات بتورينو في تطوير مستواه والكشف عن طبيعته الحقيقية كمدافع صلب، وأصبح يشعر «بمزيد من الأمان والهدوء، وبات بإمكانه قراءة المواقف بشكل أفضل من ذي قبل»، على حد قوله. يقول المدافع الهولندي الشاب: «في أياكس أمستردام، عندما كان عمري 15 عاماً كنت ألعب في خط الوسط، ثم تغير مركزي للعب كقلب دفاع، وكنت أبني الهجمات من الخلف ولا أفهم حقاً المواقف الدفاعية وكيف أتصرف فيها. في بعض الأحيان يتعين عليك أن تشتت الكرة بعيداً، وفي أحيان أخرى يتعين عليك أن تمرر الكرة للأمام لبناء الهجمة، ومع مرور الوقت واكتساب الخبرات تعلمت كيف أتصرف بشكل صحيح في مثل هذه المواقف».
ويضيف: «العمل القذر مهم للغاية. يسميه الناس قذراً، لكني أجده لطيفاً في حقيقة الأمر، فمن الجيد أن تشتت الكرة برأسك بعيداً أو أن تفوز في الالتحامات الثنائية. أنا مدافع أنتمي إلى المدرسة القديمة للمدافعين فيما يتعلق بهذا الأمر. هناك الآن كثير من المدافعين الذين يبقون في مواقعهم الدفاعية ويغطون المساحات، لكنني أحب أيضاً الدفاع في المواقف الفردية ضد لاعبي الفرق المنافسة. في أياكس، كنت معتاداً على اللعب بخط دفاع متقدم للأمام، لأننا كنا نلعب بطريقة لعب تعتمد على الضغط العالي على الفريق المنافس. ربما كنا نتقدم أكثر من اللازم في بعض الأحيان، وهذا أمر محفوف بالمخاطر، لكننا الآن في يوفنتوس نلعب بتوازن بشكل أكبر».


دي ليخت في مواجهة رونالدو قبل الانضمام ليوفنتوس (غيتي)

من المؤكد أن دي ليخت يتعلم كثيراً وكثيراً من قائده الحالي، كيليني، الذي يمتلك خبرات هائلة وروحاً قتالية شديدة ورغبة دائماً في التطور، وهي الصفات التي جعلته يقود منتخب إيطاليا للفوز بكأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي.
وعندما سُئل دي ليخت عما إذا كانت الغريزة الدفاعية - التمركز الجيد، والتوقع السليم، والرؤية - موهبة فطرية أم مهارة يمكن تعليمها، أشار إلى كيليني على الفور، وقال: «يمكنك بالتأكيد أن تتحسن وتتطور عندما تحصل على مزيد من الخبرات. على سبيل المثال، جورجيو كيليني يبلغ من العمر الآن 37 عاماً، ويلعب الآن كما لو كان يحفظ الملعب عن ظهر قلب، فهو يعرف أن هذا الموقف أو ذاك سوف يحدث ويتصرف بناء على ذلك.
ومن الواضح أن الأمر لم يكن كذلك عندما كان في العشرين من عمره، وهو ما يعني أنه تعلم الكثير بمرور الوقت واكتساب مزيد من الخبرات. لكن الأمر أيضاً يتعلق قليلاً بالقدرة على التوقع والشعور بمكان حدوث خطأ ما، أو أين سيمرر اللاعب الكرة. هذا شيء طبيعي تماماً، وأعتقد أن كل المدافعين الجيدين في العالم لديهم هذه القدرة على التوقع».
وبدءاً من يوهان كرويف مروراً بدينيس بيركامب وماركو فان باستن ووصولاً إلى كريستيان إريكسن، يمتلك أياكس أمستردام قدرة يُحسد عليها فيما يتعلق بإنتاج المهاجمين المبدعين، لكن سجله في إنتاج مدافعين من الطراز العالمي قد لا يكون على المستوى نفسه. قد يكون يان فيرتونخن وتوبي ألدرفيرلد هما أفضل مدافعين تخرجا من أكاديمية أياكس للناشئين خلال العقدين الماضيين. صحيح أن لاعبين آخرين مثل توماس فيرمايلين ودالي بليند ودافينسون سانشيز حققوا بعض النجاحات، لكنهم عانوا أيضاً عندما لعبوا على أعلى المستويات. ويمكن أن ينتهي الأمر بأن يكون دي ليخت هو الأفضل من بين هذه المجموعة من المدافعين، لكن عندما تسمعه وهو يتكلم عن الاختلافات بين أنديته السابقة وأولوياتهم المتفاوتة سوف تكتشف أن هناك نقطة مهمة ومثيرة للاهتمام في هذا الأمر.
يقول دي ليخت: «أهم شيء بالنسبة لي هو تحقيق الفوز. في يوفنتوس، إذا فزنا بهدف دون رد ولعبنا بشكل سيئ، أعتقد بصراحة أن الجميع سيظلون سعداء. وإذا لعبنا بشكل رائع وخسرنا بهدفين مقابل هدف فلن يكون أحد سعيداً. كل فريق لديه سمته المميزة، وهذا الأمر يختلف من نادٍ إلى آخر. وإذا لعبت بطريقة تعتمد على الدفاع المتقدم وخسرت بخمسة أهداف دون رد أو بأربعة أهداف نظيفة، فربما يعني ذلك أنه من الأفضل تغيير طريقة اللعب والعودة إلى الخلف قليلاً».
لا يزال دي ليخت يتحدث بمودة كبيرة عن الفترة التي قضاها في أياكس؛ ذلك الفريق الشاب الرائع الذي كان قريباً جداً من الفوز بلقب الدوري الأوروبي عام 2017 ودوري أبطال أوروبا عام 2019. ولا يزال على اتصال بكثير من زملائه السابقين في أياكس، مثل دوني فان دي بيك، وحكيم زياش، وفرينكي دي يونغ. والأهم من ذلك كله، أنه ما زال يتذكر الدروس التي تعلمها في الحياة خلال تلك الفترة. يقول عن ذلك: «لقد تعلمت كثيراً من الأشياء في أياكس، مثل الانضباط في العمل الجاد، وأن أكون لطيفاً مع الناس، وأن أحترم الجميع، وما زلت أحتفظ بهذه الصفات في كل مكان أذهب إليه».


فان دايك ودي ليخت يقودان معاً دفاع المنتخب الهولندي (غيتي)

لكن لا يزال من الغريب أن نتحدث عن دي ليخت بصيغة الماضي، نظراً لأنه يبلغ من العمر 22 عاماً فقط. يقول المدافع الهولندي الشاب ضاحكاً رداً على سؤال حول «أيام شبابه»: «أنا حقاً كبير في السن، أليس كذلك؟». لكن دي ليخت كان لاعباً مثيراً للاهتمام حقاً منذ بداياته في عالم كرة القدم، فرغم صغر سنه، حصل على كثير من الجوائز والبطولات وجرت مقارنته بأكبر اللاعبين في عالم الساحرة المستديرة، فهو أصغر لاعب يشارك في نهائي أوروبي كبير، وأصغر لاعب يشارك في التشكيلة الأساسية لمنتخب هولندا الأول منذ عام 1931. وبالعودة إلى بدايته المذهلة، فهل كان من المبرر الحديث عنه بكل هذا الاهتمام، وهل كان من الصعب عليه التعامل مع كل هذه الضجة الإعلامية المثارة من حوله، وهل كانت هناك مبالغة بشأنه؟
يرد دي ليخت قائلاً: «كان هناك كثير من الأشياء التي حدثت لي في سن مبكرة، كما كان هناك كثير من الكلام بشأني. ولو ارتكبت أي خطأ صغير كان يتم تضخيمه بشكل مذهل. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن ترى الصورة ككل، فعندما تفوز بجائزة الفتى الذهبي كأفضل لاعب شاب، على سبيل المثال، فإن هذا يضع عليك مزيداً من الضغط. لكن يتعين على اللاعب الجيد أن يتعامل مع هذه الضغوط ويحبها، لأنها تؤكد أنك لاعب جيد في نهاية المطاف. إن رؤية الأمور بهذه الطريقة تجعلني أفكر بشكل أفضل».
لقد كانت السنوات الثلاث الماضية عبارة عن فترة انتقالية صعبة بالنسبة لنادي يوفنتوس، إذ تعاقب على النادي عدد من المديرين الفنيين المختلفين، وفشل النادي في الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي الممتاز، وبدأ الفريق الموسم الحالي بشكل كارثي ووجد نفسه بعيداً عن المنافسة على اللقب مرة أخرى. لكنه بدأ العام الجديد بشكل قوي وأعاد نفسه إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى. وكان من المفترض أن الاستمرار في المنافسة بدوري أبطال أوروبا من شأنه أن يخفف قليلاً من الضغط على المدير الفني ماسيميليانو أليغري خلال فترة ولايته الثانية مع النادي، وهو الأمر الذي لم يحدث.
فما رأي دي ليخت في أليغري كمدير فني؟ يقول اللاعب الهولندي الشاب: «أهم شيء هو أنه يفهم أنه ليس من الضروري أن تكون الأمور جيدة طوال الوقت. الأمر كله يتعلق بتحقيق الفوز، وهذه أيضاً هي طريقة التفكير في يوفنتوس. لا يهم ما إذا كنت تلعب بشكل جيد أم لا، فالأمر يتعلق فقط بتحقيق الفوز. وخطوة بخطوة، نحن نفهم أكثر ما يتوقعه أليغري منا».
يأتي توديع يوفنتوس ودي ليخت لدوري أبطال أوروبا في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إخبارية أن نادي برشلونة أبدى مجدداً اهتماماً بالتعاقد مع المدافع الهولندي. وذكرت صحيفة «توتو سبورت» الرياضية الإيطالية أن «السيدة العجوز» يسعى لإقناع دي ليخت بتجديد عقده الذي سينتهي في صيف 2024. وانضم دي ليخت إلى يوفنتوس في صفقة كان برشلونة يسعى للتعاقد معها ليظفر وقتها فقط بمواطنه، لاعب الوسط فرينكي دي يونغ. وحسب المصدر، فإن يوفنتوس يقترح على دي ليخت التجديد لموسم آخر حتى 2025 مع زيادة راتبه، وخفض قيمة الشرط الجزائي في عقده لتصل إلى 120 مليون يورو.
تقارير إخبارية أخرى تحدثت عن انضمام مانشستر يونايتد لركب الأندية المهتمة بدي ليخت، وفقاً لموقع «كالتشيو ميركاتو ويب» الإيطالي. ويسعى يونايتد لإضافة عناصر مميزة في خطه الخلفي. بدوره، يستعد بايرن ميونيخ لرحيل نيكلاس سوله ويطمح لتعويضه بمدافع شاب، ويعد دي ليخت خير بديل. أما برشلونة، فارتبط اسمه بكثير من اللاعبين خلال الفترة الماضية رغم الضائقة المالية التي يعاني منها، وما زال من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة قادرة على توفير المبلغ المطلوب لاستقطاب لاعب بحجم نجم يوفنتوس، أم لا.
وكانت إحدى الصحف الإسبانية قد كشفت في وقت سابق عن سبب صادم وراء تعثر انتقال دي ليخت إلى صفوف برشلونة عندما كان لا يزال لاعباً في صفوف أياكس. وكان برشلونة قريباً بالفعل من التعاقد مع دي ليخت في صيف 2019، وهي فترة الانتقالات نفسها التي وقّع فيها النادي مع مواطنه دي يونغ. لكن المدافع الهولندي قرر في النهاية الانتقال إلى صفوف يوفنتوس، بقرار فاجأ الجميع آنذاك.
وأوضحت الصحيفة آنذاك في تقريرها، أن دي ليخت كان مهووساً بفكرة اللعب في برشلونة، ودخل في مفاوضات متقدمة مع النادي، قبل أن يتغيّر موقفه بشكل كامل بسبب اللقاء الذي جمعه مع جيرارد بيكيه. وأضاف التقرير أن دي ليخت التقى مع جيرارد بيكيه بالصدفة في أحد الفنادق بمنطقة البحر الكاريبي خلال قضاء إجازتهما الشتوية، وتبادلا أطراف الحديث حينها بخصوص انتقال مدافع أياكس السابق إلى ملعب الكامب نو.
وطبقاً لتقرير الصحيفة، فإن بيكيه أحبط دي ليخت عندما أخبره بأنّ فرصه باللعب بشكل أساسي ليست كبيرة، بسبب وجوده هو وكليمون لونغليه الذي كان يقدم أداءً ممتازاً، وهذا الأمر جعل النجم الهولندي يشعر بالقلق من هذه الخطوة. لذلك قرر التوقيع ليوفنتوس الذي ضمن له أن يكون لاعباً أساسياً في تشكيلة الفريق، ولم ينفِ طرفا هذه الواقعة أو يؤكدها.


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.