ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟

توصيات لخيارات أفضل لصحة القلب والشرايين

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟
TT

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟


اكتشف ما إذا كنت تتناول الكثير من هذه الدهون التي تسبب انسداد الشرايين، - وكيف يمكنك أن تتخلى عنها لصالح المزيد من الخيارات الصحية للقلب.

- اللحوم والكعك
خمّن أيهما يحتوي على قدر أكبر من الدهون المشبعة: طبق من لازانيا اللحم أم كعكة توت من الحجم الضخم؟ قد تفترض أنها اللازانيا، لأنها تضم مكونين رئيسيين، اللحوم والجبن، وهما من المصادر الشائعة للدهون المشبعة. في الواقع، تحتوي كل من اللازانيا والكعكة على نحو 6 غرامات من الدهون المشبعة، أي نحو ثلث الكمية اليومية الموصى بها لمعظم الناس.
في هذا السياق، أوضحت كيثي مكمانوس، اختصاصية التغذية ومديرة قسم التغذية في مستشفى بريغهام أند ويمين التابعة لجامعة هارفارد، أنه «غالباً ما يحتوي الكعك والبسكويت والفطائر والأطعمة الأخرى التي تشتريها من قسم المخبوزات في معظم المتاجر الكبرى، على الزبدة أو الشحم أو السمن النباتي أو الزيوت الاستوائية، مثل زيت النخيل أو زيت نواة النخيل، والتي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة. وعلى الرغم من أن معظم المنتجات المعبأة تحوي قوائم المكونات ولوحة حقائق التغذية، لا يكون من السهل دوماً العثور على هذه المعلومات فيما يخص منتجات المخابز».

- توصيات تقليص الدهون
• تقليص الدهون المشبعة. أضافت مكمانوس، أن الكثير من الناس لا يزالون مرتبكين بعض الشيء إزاء اللوحة الكاملة عن حقائق التغذية، خاصة أنهم لا يدركون أن من المهم التحقق من كمية الدهون المشبعة (وليس فقط إجمالي الدهون) في الأطعمة التي يتناولونها.
وما ينبغي التأكيد عليه هنا، أنه لا داعي لتجنب الدهون المشبعة على نحو كامل. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يرفع من كمية الكوليسترول الضار في الدم، وهذا بدوره يعزز تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، أي العملية التي تكمن وراء معظم أمراض القلب.
• توصيات وإرشادات. والآن، ما الكمية التي تعتبر مفرطة للغاية؟ توصي الإرشادات الغذائية للأميركيين بتقليل السعرات الحرارية من الدهون المشبعة إلى أقل عن 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي يجري استهلاكها يومياً. أما جمعية القلب الأميركية، فاتبعت نهجاً أكثر تحفظاً، ذلك أنها تقترح حداً يتراوح بين 5 في المائة و6 في المائة، لكن مكمانوس والكثير من خبراء التغذية الآخرين يوصون بـ7 في المائة. وأوضحت مكمانوس، أن هذا الحد يعتمد على الكمية النموذجية من الدهون المشبعة في نظام غذائي يعتمد على طراز نظام البحر المتوسط الغذائي، المعروف بسماته التي تحمي القلب.

- التمسك بالحصة اليومية
للتعرف على شكل هدفك الخاص الذي ينبغي أن تسعى لإنجازه فيما يخص الدهون المشبعة، انظر إلى إطار «الدهون المشبعة: اعرف حدودك». بعد ذلك، تحقق من «الدهون المشبعة في الأطعمة المختارة» لمعرفة مقدار الدهون المشبعة التي تحويها الأطعمة الشائعة.
ويمكن من خلال الكثير من المقايضات البسيطة، أن تقلل من تناول الدهون المشبعة، مثل اختيار صدور الدجاج منزوعة الجلد، والمنتجات المنخفضة أو الخالية من الدسم من الجبن والزبادي. إذا كنت لا تأكل اللحوم، يمكنك تناول بعض اللبن الزبادي كامل الدسم. وأوضحت مكمانوس، أن كل ما عليك فعله محاولة الالتزام بحصتك اليومية للدهون المشبعة.
وبمقدورك البحث عن محتوى الدهون المشبعة في الأطعمة باستخدام تطبيقات مجانية، مثل «لوز إت! » Lose It! و«ماي فيتنيس بال» MyFitnessPal، التي يمكنك الوصول إليها عبر جهاز كومبيوتر إذا لم يكن لديك هاتف ذكي. أو في موقع «كالوريكينغ»
www.calorieking.com الذي يحتوي على بيانات المكونات وسعراتها الحرارية للمنتجات ذات العلامات التجارية الشهيرة من المتاجر ومطاعم الوجبات السريعة.

- بدائل صحية
أوضحت مكمانوس، أن «النقطة الأهم حول الدهون المشبعة كيفية إيجاد بديل للسعرات الحرارية التي تفقدها عن طريق استبعادها من نظامك الغذائي». وتكشف الأبحاث بوضوح، عن أن الخيار الأكثر صحة استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة. وتعدّ غالبية الزيوت السائلة المصنوعة من الخضراوات والمكسرات والبذور (الزيتون والذرة والفول السوداني والجوز والقرطم (العصفر safflower) وفول الصويا والكانولا، على سبيل المثال) خيارات جيدة. وينطبق الأمر ذاته على الأفوكادو والمكسرات وزبدة الجوز.
وفيما يلي بعض من اقتراحات مكمانوس لإضافة الدهون الصحية غير المشبعة إلى نظامك الغذائي:
- قم بتحميص الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مع الأفوكادو المهروس أو زبدة الجوز (المصنوعة من الفول السوداني أو اللوز أو الجوز الأكثر غرابة، مثل الكاجو أو البندق).
- قم بقلي مزيج ملون من الخضراوات المفضلة لديك في زيت الفول السوداني أو الزيتون أو زيت الكانولا (جرّب مزيجاً من البروكلي والفاصوليا الخضراء والفلفل الأحمر والأصفر).
- حمّص الخضراوات الجذرية (مثل البطاطا الحلوة والبنجر والجزر الأبيض) المغطاة بزيت الزيتون.
- قلّب السلطة مع صلصة الخل محلية الصنع، التي جرى إعدادها إما بزيت بنكهة محايدة (مثل بذور العنب) أو زيت جوز محمص، مثل الجوز أو الفستق.

- الدهون المشبعة: اعرف حدودك
لضمان صحة القلب، يوصي الخبراء بتحديد كمية الدهون المشبعة التي تتناولها عند نسبة 7 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية. وإليك كيفية حسابها:
1 استخدم موقع www.myplate.gov-myplate - plan
التابع لوزارة الزراعة الأميركية من أجل حساب عدد سعراتك الحرارية اليومية.
2 اضرب هذا الرقم في 0.07 لتحصل على 7 في المائة.
3 اقسم هذا الرقم على 9 (عدد السعرات الحرارية في غرام واحد من الدهون) لتحصل على غرامات الدهون المشبعة.
يبلغ متوسط السعرات الحرارية الموصى بتناولها للنساء 2000 سعرة حرارية في اليوم، أي ما يعادل نحو 16 غراماً من الدهون للمشبعة. أما فيما يخص الرجال، فإن القيم الخاصة بهم على الترتيب تبلغ 2500 نحو 19 غراماً.

- الدهون المشبعة في عدد من الأطعمة المختارة
غرام/ نوع الطعام
8.2 جبن تشيدر، 1.5 أونصة (*)
6 كعك توت حجم كبير، 5.8 أونصة
5 زبادي يوناني سادة كامل الدسم ¾ كوب
5 لحم بقري مفروم، 85 في المائة طري، 3 أونصات، مشوي
4.8 جبنة موزاريلا منزوعة الدسم جزئياً، 1.5 أونصة
4.8 هامبرغر للوجبات السريعة، قطعة واحدة مع توابل
4.7 بيتزا الجبن، شريحة واحدة
4.5 آيس كريم فانيليا، ½ كوب
4 لحم مقدد أونصة مطبوخة (3 شرائح)
2.1 مشروب «هاف آند هاف»، ملعقتان كبيرتان
1.8 صدر دجاج من دون جلد، 3 أونصات
1.6 1 بيضة كبيرة
1.5 ستيك دائري، 3 أونصات، مشوي
0.8 صدر دجاج دون جلد، 3 أونصات
- زبادي يوناني سادة خالٍ من الدسم، ¾ كوب
- قشدة خالية من الدهون، 2 ملعقة كبيرة

- الأونصة تساوي 28 غراماً تقريباً
- المصادر: «فود سنترال» بوزارة الزراعة الأميركية – كالوريكينغ

- رسالة هارفارد للقلب،
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

صحتك منتجات شركة «هيب» معروضة على أحد الرفوف في سوبر ماركت (رويترز)

النمسا: شركة «هيب» تسحب منتجاتها بعد العثور على سم فئران في عبوة طعام أطفال

أعلنت شرطة النمسا، السبت، العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة «هيب»، وذلك بعد سحب المنتج من 1000 متجر من سلسلة «سبار».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك تناول أكثر من نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون يومياً يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكساباي)

فوائد تناول زيت الزيتون يومياً لمرضى القلب

يقلل تناول أكثر من نصف ملعقة طعام (حوالي 7 غرامات) من زيت الزيتون يومياً من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 % تقريباً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

تسهم القهوة في تقليل خطر الوفاة المبكرة والوقاية من تدهور وظائف الكلى

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

في ظل الاهتمام المتزايد بتقوية جهاز المناعة عبر الغذاء، يبرز الفلفل الحلو بوصفه أحد أبرز الخيارات الصحية. فما هو لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.