أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

نجوم واعدون يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
TT

أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد

ينظر إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي على أنه مصنع لتفريخ المواهب الشابة التي تتطلع للانطلاق نحو النجومية في الدرجة الممتازة. وتترقب الأندية الكبرى تطور أداء أسماء بعينها خلال الموسم الحالي على أمل أن تفوز بها الصيف المقبل. وتتسم بطولة الدرجة الأولى بإطلاق كثير من المواهب الشابة. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 موهوبين من بين اللاعبين الواعدين الذين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم.
1- جود بيلينغهام - 16 عاما (برمنغهام سيتي)
ولد جود بيلينغهام في يونيو (حزيران) عام 2003، أي في الفترة التي انضم فيها النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام لريال مدريد، والتي كان يلعب خلالها المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت في خط دفاع منتخب الأسود الثلاثة، لكن لاعب خط الوسط الشاب أظهر نضجاً كروياً يفوق عمره الحقيقي بكثير. وفي أغسطس (آب) الماضي، أصبح بيلينغهام، الذي تألق في خط وسط برمنغهام إلى جانب لاعب آرسنال السابق دانييل كراولي، أصبح أصغر هداف في تاريخ برمنغهام سيتي عندما أحرز هدفا وعمره 16 عاما و63 يوماً، ليكسر بذلك الرقم الذي كان مسجلا باسم تريفور فرانسيس. وكان والد بيلينغهام، مارك، مهاجما متميزا في دوريات الهواة. ويعد بيلينغهام أحدث خريجي أكاديمية برمنغهام للناشئين الذين يتألقون في صفوف الفريق الأول للنادي، وكان قد سبقه إلى ذلك كل من ناثان ريدموند وديماراي غراي.
2- جارود بوين - 22 عاما (هال سيتي)
عندما نلقي نظرة سريعة على الأرقام والإحصائيات فإننا قد نعتقد أن بوين يلعب في مركز المهاجم الصريح وليس الجناح؛ حيث أحرز اللاعب الشاب 45 هدفا في 105 مباريات لعبها مع الفريق الأول في الدوري، وهو رقم مذهل في حقيقة الأمر، كما شمل هذا العدد من الأهداف تسعة أهداف خلال الموسم الحالي. وكان بوين قد دخل في مفاوضات مع وولفرهامبتون واندررز ووست بروميتش ألبيون بعد رحيله عن هيريفورد يونايتد، لكنه حط الرحال في هال سيتي، الذي انضم إليه منذ خمس سنوات بعد أن أثار إعجاب المدير الفني لأكاديمية الناشئين بهال سيتي آنذاك، والمدرب الحالي للفريق الأول توني بينوك.
3- جوش براونهيل - 23 عاما (بريستول سيتي)
يعد جوش براونهيل، البالغ من العمر 23 عاما، أصغر قائد في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. ورغم صغر سنه فإنه يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في أكثر من 230 مباراة. وتطور مستوى اللاعب السابق لمانشستر يونايتد ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في دوري الدرجة الأولى، سواء في النواحي الهجومية أو الدفاعية. وقد سجل براونهيل، الذي يعد «القلب النابض» لبريستول سيتي، ثلاثة أهداف هذا الموسم، بما في ذلك هدف رائع في مرمى كارديف سيتي يوم الأحد الماضي. وما زال مستوى اللاعب يتطور من مباراة لأخرى تحت قيادة المدير الفني للفريق لي جونسون، الذي قال عنه: «عندما تعاقدت معه في عام 2016 كنت أرى أنه سيكون نجما كبيرا، وأعتقد أنه ربما يكون واحدا من أفضل الصفقات التي عقدها بريستول سيتي في تاريخه».
4- إيبيرتشي إيزي - 21 عاما (كوينز بارك رينجرز)
يقدم إيبيرتشي إيزي مستويات استثنائية في مركز صانع الألعاب مع نادي كوينز بارك رينجرز، وهناك شعور بأن هذا اللاعب ينتظره مستقبل كبير. وقال أنخيل رانجيل، مدافع كوينز بارك رينجرز: «لم يكن يلعب في النصف الأول من الموسم الماضي، ثم بدأ يشارك بصفة أساسية. أعتقد أن مستوى إيزي قد تطور بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي – إنه لا يفقد الكثير من الكرات، ويستحوذ على الكرة بشكل رائع، ويبذل مجهودا كبيرا ومستواه يتطور من مباراة لأخرى. وعلاوة على ذلك، فإنه قادر على تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة».
وقد سجل إيزي ستة أهداف في الدوري هذا الموسم، أي أكثر من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي، وبالتالي فلديه فرصة كبيرة لزيادة حصيلته التهديفية خلال المباريات المتبقية من الموسم الحالي. وقد تم استدعاء إيزي لقائمة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع منتخب نيجيريا.
5- ناثان فيرغسون - 19 عاما (وست بروميتش ألبيون)
ربما يستحوذ غرادي ديانغانا وماثيوس بيريرا على اهتمامات الصحف وعناوين الأخبار فيما يتعلق بنادي وست بروميتش ألبيون، لكن الحقيقة أن ناثان فيرغسون، الذي انضم إلى وست بروميتش ألبيون وهو في الثامنة من عمره، قد جذب إليه الأنظار بشدة منذ أول مشاركة له مع الفريق الأول أمام نوتنغهام فورست في أغسطس (آب) الماضي، وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة. ويجيد فيرغسون اللعب في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، فضلا عن قلب الدفاع، وهو المركز الذي لعب به مع المنتخب الإنجليزي في المراحل العمرية المختلفة، بما في ذلك المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاما. وقال سلافين بيليتش، المدير الفني لوست بروميتش ألبيون: «ناثان يذكرني بديكلان رايس. إنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، لكن عقله يجعلك تعتقد أنه في الخامسة والعشرين أو السابعة والعشرين. ومن واجبنا أن نساعده على الحفاظ على تواضعه».
6- كونور غالاغر - 19 عاما (تشارلتون)
فاز كونور غالاغر بجائزة أفضل لاعب في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي العام الماضي – وهي الجائزة التي حصل عليها ريس جيمس وماسون ماونت وفيكايو توموري في السنوات الثلاث الماضية – وهو الأمر الذي يعكس القدرات والفنيات التي يمتلكها هذا اللاعب الشاب. وكان غالاغر، الذي وُلد على بعد أميال قليلة من ملعب التدريب بنادي تشيلسي، قد انضم إلى نادي تشيلسي الذي يعشقه منذ طفولته وهو في الثامنة من عمره. ويستمتع غالاغر، الذي يلعب في خط الوسط ويجيد اللعب من الصندوق إلى الصندوق بشكل رائع، بلعبه مع الفريق الأول للمرة الأولى هذا الموسم.
7- كارلان غرانت - 22 عاما (هيدرسفيلد)
قال تومي إلفيك، القائد السابق لنادي بورنموث، في الآونة الأخيرة عن كارلان غرانت: «لم أر لاعبا يشبه كالوم ويلسون بهذا الشكل». ويعد غرانت، الذي انتقل إلى هيدرسفيلد مقابل مليوني جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، أحد خريجي أكاديمية تشارلتون للناشئين الذين تألقوا بعيدا عن جنوب شرقي لندن، ليسير على خطى زملائه السابقين في فريق الشباب جو غوميز، وأديمولا لوكمان، وإزري كونسا، وجو أريبو. وسجل غرانت تسعة أهداف خلال 16 مباراة لعبها في الدوري هذا الموسم.
8- كالفن فيليبس - 23 عاما (ليدز يونايتد)
يقدم كالفن فيليبس مستويات استثنائية مع نادي ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني الكبير مارسيلو بيلسا، للدرجة التي جعلت جمهور النادي يطلق عليه اسم «بيرلو يوركشاير»، تشبيها بالنجم الإيطالي الكبير أندريا بيرلو. ويمتاز فيليبس بقدرته على القيام بجميع المهام المطلوبة منه داخل الملعب، سواء استخلاص الكرة من الفريق المنافس أو الركض المتواصل أو التمرير الدقيق لزملائه. وقال بيلسا عن فيليبس: «عندما يلعب بشكل جيد، فإن مستوى الفريق بالكامل يتحسن بشكل واضح».
9- جو رودون - 22 عام (سوانزي سيتي)
بعد مرور أكثر من عام على عودته من اللعب مع نادي تشيلتينهام الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط من دوري الدرجة الثالثة، أصبح جو رودون ركيزة أساسية من ركائز نادي سوانزي سيتي تحت قيادة المدير الفني ستيف كوبر.
وأصبح رودون، الذي انضم إلى سوانزي سيتي وهو لا يتجاوز التاسعة من عمره، عنصرا أساسيا في خط دفاع سوانزي سيتي منذ مشاركته في أول مباراة له مع الفريق تحت قيادة غراهام بوتر الموسم الماضي. وقدم رودون مستويات جيدة للغاية جعلت ريان غيغز يستدعيه لقائمة المنتخب الويلزي في سبتمبر (أيلول) الماضي. ويغيب رودون عن المشاركة مع سوانزي سيتي في الوقت الحالي بسبب إصابته في الكاحل، ويلعب بدلا منه بين ويلموت، الذي تعاقد معه النادي على سبيل الإعارة من واتفورد، ويقدم مستويات جيدة، لكن عودته ستكون دفعة قوية لسوانزي سيتي ومنتخب ويلز على حد سواء.
10-أولي واتكينز - 23 عاما (برينتفورد)
يحتل أولي واتكينز المركز الثاني في قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، خلف ألكسندر ميتروفيتش. ونجح واتكينز في ملء الفراغ لذي تركه نيل ماوباي عندما انتقل إلى برايتون مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وخلال الموسم الحالي نجح واتكينز حتى الآن في إحراز نفس عدد الأهداف التي أحرزها الموسم الماضي. وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرينتفورد، عن واتكينز: «إنه يتحول من اللعب كصانع ألعاب للعب في مركز المهاجم الصريح بطريقة مثيرة للإعجاب».


مقالات ذات صلة

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)
رياضة سعودية إدارة النادي احتفت بالفريق بعد التأهل للنهائي (نادي الشباب)

الشباب يسيّر رحلات جماهيرية للدوحة دعماً للنهائي الخليجي

أعلن نادي الشباب عن تسيير رحلات جماهيرية من الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، دعماً للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عالمية رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا (د.ب.أ)

بالادينو: مواجهة لاتسيو أهم مباراة هذا الموسم

وصف رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا مواجهة لاتسيو في إياب قبل نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم، بأنها الأهم لفريقه هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليستر)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!