واشنطن: أخوان يحاكمان لمحاولة إرسال أسلحة إلى «داعش»

يمثلان أمام محكمة فيدرالية في ولاية إنديانا غداً

TT

واشنطن: أخوان يحاكمان لمحاولة إرسال أسلحة إلى «داعش»

يمثل غداً الأربعاء أمام محكمة فيدرالية في ولاية إنديانا أخوان بسبب دورهما في محاولة إرسال أسلحة إلى تنظيم «داعش» في سوريا. في الأسبوع الماضي، وجهت المحكمة التهم إلى كل من مؤيد دانون (21 عاماً)، ومهدي دانون (20 عاماً) من مدينة فيشر (ولاية إنديانا).
في الأسبوع الماضي، قال ممثل الادعاء إن الأخوين باعا مجموعة من الأسلحة التي حصلوا عليها بطرق غير قانونية لشرطي سري يعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). وكان الأخوان يعتقدان أن الأسلحة سترسل إلى تنظيم «داعش».
وكانت الشرطة اعتقلت الأخوين قبل شهرين، وحسب صحيفة «شيكاغو تريبيون»، فاجأ 30 شخصاً تقريباً من شرطة «إف بي آي»، ومن الشرطة المحلية، منزل الأخوين والجيران في مدينة فيشر الصغيرة، وخرج الجيران وهم لا يصدقون أن رجال الشرطة يحيطون بالمنزل، ويفتحون بابه بالقوة، ويتسلقون إلى سطح المنزل، ويضعون أشرطة الشرطة التي تمنع الاقتراب من المكان.
وقدم الادعاء صوراً من الأسلحة التي اشتراها الأخوان، وقد وضعاها في مخبأ للأسلحة. مع وثائق وهمية عن طرق شحن الأسلحة إلى سوريا.
في نفس الوقت، وصف رئيس فرع ولاية إنديانا في «إف بي آي» هذه العملية بقوله: «لم يسبق لها مثيل». وأضاف: «هذه القضية هي الأولى من نوعها لمكتبنا. هذان يمثلان نوعاً جديداً من الإرهاب، وهو ليس تقديم تبرعات مالية، أو نشر تأييدات وشعارات، ولكن شراء أسلحة أميركية لإرسالها إلى إرهابيين خارج الولايات المتحدة».
وأضاف: «تمثل هذه صورة واضحة للظهور السريع للتطرف العنيف داخل وخارج الولايات المتحدة. تمثل ما يمكن أن يفعل الشخص الذي يريد دعم الإرهاب، حتى شراء أسلحة أميركية، ونقلها في خطوط برية أو بحرية إلى إرهابيين في أماكن بعيدة». وقالت صحيفة «شيكاغو تريبيون» إن الأخوين هما آخر اسمين في قائمة مؤيدي تنظيم «داعش» في ولاية إنديانا. وسبقهما أربعة من المتهمين، وحوكم بعضهم بالسجن. وتظل «داعشية» من ولاية إنديانا تنتظر المحاكمة، وهي سمانثا الحسني، أرملة الداعشي المغربي الأميركي الذي نقلها معه إلى سوريا، حيث قتل خلال الحرب ضد التحالف الدولي. وكانت صحيفة «هيوستن كرونيكل» قالت، في الأسبوع الماضي، إن ولاية تكساس تأتي في المرتبة الثانية بعد ولاية كاليفورنيا في قائمة الداعشيين الذين اعتقلوا أو حوكموا. وأشارت إلى محاكمة الأميركي التركي كنعان دامالا أريكايا، الذي اعترف، في الأسبوع الماضي، بأنه كان يريد أن يسافر إلى تركيا بحجة زيارة أهله، ثم يعبر الحدود إلى سوريا للانضمام إلى «داعش». وقالت الصحيفة إنه، قبله من ولاية تكساس، كان هناك تسعة. وخلال الشهور القليلة الماضية، حوكم ثلاثة: في أبريل (نيسان)، حوكم الأميركي الأفغاني متين عزيز ياراند، الذي يبلغ من العمر 18 عاماً، بالسجن 20 عاماً في مؤامرة لذبح أشخاص في مركز تجاري في ولاية تكساس. وفي مايو (أيار)، أُدين الأميركي الباكستاني سعيد عزام محمد رحيم بمحاولة مساعدة «داعش»، وإرسال تبرعات لها. وسيحاكم قريباً المدرس وارن كريستوفر كلارك، الذي أعيد من سوريا بعد أن كان ذهب للتدريس في مدارس «داعش».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.