مساعدات سعودية ضخمة لإغاثة ولايات منكوبة في السودان

مسؤولون سعوديون أثناء تسليم المساعدات في ميناء بورتسودان أمس ({الشرق الأوسط})
مسؤولون سعوديون أثناء تسليم المساعدات في ميناء بورتسودان أمس ({الشرق الأوسط})
TT

مساعدات سعودية ضخمة لإغاثة ولايات منكوبة في السودان

مسؤولون سعوديون أثناء تسليم المساعدات في ميناء بورتسودان أمس ({الشرق الأوسط})
مسؤولون سعوديون أثناء تسليم المساعدات في ميناء بورتسودان أمس ({الشرق الأوسط})

وصلت إلى ميناء بورتسودان أمس باخرة تحمل على متنها 458 طناً من المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية السعودية إلى السودان، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.
وأشرف على عملية التسليم في ميناء بورتسودان فريق من المركز، وحضر حفل التدشين نائب والي ولاية البحر الأحمر اللواء مصطفى أحمد نور، والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الخرطوم فهد المنصوري، ووزيرة الشؤون الاجتماعية في ولاية البحر الأحمر الدكتورة فاطمة مصطفى، ووزير المالية في ولاية البحر الأحمر علي عبد اللطيف.
وذكر الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث الرسمي باسم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المساعدات الغذائية والمواد الإيوائية التي قدمها المركز للسودان ستوزع في ولايتي البحر الأحمر «سواكن، بورتسودان، ريف القنب والأوليب، جبيت المعادن، حلايب» وشمال كردفان منطقة وود عشانة.
وأضاف الجطيلي، أن بعض المناطق بالسودان تعرضت إلى حرائق نتج عنها إخلاء السكان من مساكنهم التي تصنع عادة من مواد قابلة للاشتعال، ولذلك قدم المركز مواد إيوائية وخيما كبيرة.
وقال الجطيلي: «لم تكن هذه المرة الأولى التي تصل إليها مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى السودان، إذ شهدت الأيام القليلة الماضية توزيع مساعدات السلل الغذائية في مناطق كبيرة وشاسعة على ساحل البحر الأحمر بالسودان».
وأضاف أنه تزامناً مع حلول شهر رمضان، نفذ المركز مشروع إفطار صائم في مناطق بالسودان واستهدف نحو 87 ألف مستفيد في أطراف ولاية الخرطوم وجنوب كردفان وجنوب وشمال دارفور.
ووفقاً للآليات المتبعة في المركز لتنفيذ مثل هذه المبادرات الإنسانية تم البدء في توزيع السلال الغذائية والمواد الإيوائية في ولايتي البحر الأحمر وشمال كردفان منطقة وود عشانة، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، إضافة إلى البدء بتوزيع المواد الطبية على 40 مركزاً صحياً و15 وحدة صحية في الولايات السودانية كافة، ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين 50 ألفاً في جميع الولايات السودانية.
من جهته، ذكر مساعد مدير إدارة الإغاثات العاجلة بمركز الملك سلمان للإغاثة ناصر السبيعي، في تصريحات أن السعودية دأبت على تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية لجميع دول العالم، وأن جملة المساعدات المقدمة للسودان التي وصلت أول من أمس تبلغ 458 طناً، تشمل ما بين غذائية وخيام وطبية، وتم تدشين تقديمها للمستحقين، وتابع: «نتمنى للعلاقات السودانية السعودية المزيد من الخير والتقدم والازدهار».
بدوره، قال عطاف محمد مختار صحافي سوداني، إن شحنة المساعدات بلا شك تأتي تأكيداً على متانة العلاقات بين البلدين، وامتدادا لعلاقات تاريخية بين السودان والسعودية، وتابع: «هي مساعدات جاءت استجابة لطلبات مقدمة من بعض القرى والفقراء في مناطق البحر الأحمر وشمال كردفان، لمركز الملك سلمان للإغاثة، وتمت الاستجابة لها وتبلغ قيمتها 500 مليون دولار». واعتبر عطاف المساعدات استجابة لحاجة موضوعية، وقال: «إنها لا تتأثر بالأوضاع السياسية بين البلدين، كما أن المملكة لا تربط الاحتياجات الإنسانية بالأوضاع السياسية، ولا تسمح لها بالتأثير عليها».
وأشار إلى زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة قبل شهر، ووصفه بأنه مركز ضخم يقدم المساعدات والإغاثات للمحتاجين في كل أنحاء العالم، وتابع: «وتخضع المساعدات المقدمة للمركز لدراسات وتقدير للأولويات، وكيفية الاستجابة السريعة للحاجات الإنسانية».
من جهته، قال مستشار الرئيس الإعلامي السابق محجوب فضل بدري إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مركز حديث العهد جليل الأثر عظيم الفائدة، أسعدتني الظروف بالوقوف على كل التفاصيل من داخل في الرياض ضمن الوفد الإعلامي الزائر.
وأضاف: «هذا عمل جليل ومقد ويصب في قالب الأعمال التي تقوم مملكة الخير، وتجد الإشادة من السودانيين، وأبناء الإسلام وهو عمل طيب ومقبول».


مقالات ذات صلة

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا الحرب الإيرانية عززت دور الموانئ المصرية في حركة التجارة (وزارة النقل المصرية)

ممرات لوجيستية مصرية لتجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على التجارة العالمية

تسعى مصر إلى تجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير موانئها وتعزيز امتدادها الدولي، ومنها «ميناء دمياط».

عصام فضل (القاهرة)
خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

خاص وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.