هال سيتي وميدلزبره وسندرلاند بعد الهبوط... إلى أين المصير؟

الشكوك تحوم حول بقاء المدربين واللاعبين وسط أزمات مالية تواجه الأندية الثلاثة

ستيف أجنو مدرب ميدلزبره (أ.ف.ب) - دموع السقوط... جيرمين ديفو مهاجم سندرلاند ومهاجم ميدلزبره باتريك بامفورد ومايكل داوسون مدافع هال سيتي - مويز مدرب سندرلاند  - ميليفويفيتش لاعب  بالاس يواسي سيلفا مدرب هال سيتي بعد هبوط الأخير (رويترز).
ستيف أجنو مدرب ميدلزبره (أ.ف.ب) - دموع السقوط... جيرمين ديفو مهاجم سندرلاند ومهاجم ميدلزبره باتريك بامفورد ومايكل داوسون مدافع هال سيتي - مويز مدرب سندرلاند - ميليفويفيتش لاعب بالاس يواسي سيلفا مدرب هال سيتي بعد هبوط الأخير (رويترز).
TT

هال سيتي وميدلزبره وسندرلاند بعد الهبوط... إلى أين المصير؟

ستيف أجنو مدرب ميدلزبره (أ.ف.ب) - دموع السقوط... جيرمين ديفو مهاجم سندرلاند ومهاجم ميدلزبره باتريك بامفورد ومايكل داوسون مدافع هال سيتي - مويز مدرب سندرلاند  - ميليفويفيتش لاعب  بالاس يواسي سيلفا مدرب هال سيتي بعد هبوط الأخير (رويترز).
ستيف أجنو مدرب ميدلزبره (أ.ف.ب) - دموع السقوط... جيرمين ديفو مهاجم سندرلاند ومهاجم ميدلزبره باتريك بامفورد ومايكل داوسون مدافع هال سيتي - مويز مدرب سندرلاند - ميليفويفيتش لاعب بالاس يواسي سيلفا مدرب هال سيتي بعد هبوط الأخير (رويترز).

تحوم الشكوك حول مستقبل المديرين الفنيين واللاعبين في الأندية الثلاثة التي هبطت بالفعل من الدوري الإنجليزي الممتاز هال سيتي ووميدلزبره وسندرلاند، لكن الإعانات المالية التي تحصل عليها تلك الفرق تجعل هدفها الأول هو الصعود للدوري الممتاز مرة أخرى. الـ«غارديان» تلقي الضوء هنا على بعض القضايا التي ستواجه هذه الأندية الثلاثة بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى... هل سيستمر المدير الفني مع الفريق الموسم المقبل؟ أي أن اللاعبين سيسعى النادي للإبقاء عليهم؟ وهل هناك فرصة لبقائهم؟ هل سيترك ذلك فريقا قادرا على الصعود للدوري الممتاز مرة أخرى؟ هل سيكون لدى النادي أموال ينفقها على تدعيم صفوفه؟

* هال سيتي هل سيستمر المدير الفني مع الفريق؟

من غير المرجح أن يستمر ماركو سيلفا مديرا فنيا لهال سيتي خلال الموسم المقبل، بسبب امتلاكه لسجل تدريبي مثير للإعجاب في كل من البرتغال واليونان، فضلا عن قيادته لهال سيتي للحصول على 21 نقطة في 17 مباراة تولى خلالها قيادة الفريق، وهو ما يجعله محط أنظار كثير من الأندية الأوروبية، التي يأتي على رأسها ساوثهامبتون وواتفورد ووستهام يونايتد في إنجلترا، بالإضافة إلى إنترميلان الإيطالي وبورتو البرتغالي.
وسوف يلتقي المدير الفني البرتغالي بملاك نادي هال سيتي خلال الأسبوع الحالي لمناقشة مستقبله مع النادي، وذلك قبل المباراة الأخيرة للفريق على ملعبه أمام توتنهام هوتسبير غدا. وقد تعاقد سيلفا (39 عاما) مع هال سيتي بعقد يمتد لستة أشهر في يناير (كانون الثاني) الماضي، مع وجود بند يسمح له بالبقاء لـ12 شهرا إضافية، لكن يبدو أن هذا البند لن يتم تفعيله على الأرجح.

* فرصة بقاء بعض اللاعبين

تألق هاري ماغواير في مركز قلب الدفاع وحصل على جائزة أفضل لاعب في هال سيتي خلال الموسم الحالي، وهو ما جعله محط أنظار كثير من الأندية، لعل أبرزها نادي نيوكاسيل يونايتد بقيادة مديره الفني رفائيل بينيتيز. وتشير تقارير إلى أن اللاعب يماطل في توقيع عقد جديد للبقاء مع هال سيتي. وقد يرحل سام كلوكاس - الذي قدم أداء لافتا للغاية في خط وسط الفريق جعله مرشحا بقوة للانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي الأول - مع حارس مرمى الفريق السويسري إيلدين جاكوبوفيتش والظهير الأيسر الاسكوتلندي أندرو روبرتسون. ويرغب ليفربول منذ فترة في التعاقد مع روبرتسون ويبدو أن الوقت قد حان لكي يحصل المدير الفني لليفربول يورغن كلوب على خدمات اللاعب. ويتوقف الأمر كثيرا على هوية المدير الفني الذي سيقود الفريق الموسم المقبل، لكن لا أحد يتوقع أن يستمر ماغواير أو روبرتسون مع الفريق.

* إمكانية الصعود مرة أخرى

بالتأكيد لا، فقد باع هال سيتي أفضل لاعبين بالفريق، وهما جناحه الاسكوتلندي روبرت سنودغراس إلى وستهام ولاعب خط الوسط جاك ليفرمور إلى ويست بروميتش ألبيون مقابل 20 مليون جنيه إسترليني في يناير الماضي، علاوة على أن الثمانية لاعبين الذين تعاقد معهم النادي في عهد سيلفا كان من بينهم خمسة لاعبين على سبيل الإعارة. وبعد عودة اللاعبين المعارين إلى أنديتهم الأصلية، سيصبح النادي أكثر ضعفا مما كان عليه.

* إمكانية تدعيم الصفوف

لا أحد يعرف على وجه التحديد، حيث سيحصل هال سيتي على إعانات مالية بعد هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز تصل إلى 47 مليون جنيه إسترليني الموسم المقبل و38 مليون جنيه إسترليني في موسم 2018 - 2019 (ولأن الفريق استمر في الدوري الإنجليزي الممتاز لأكثر من موسم فمن المقرر أن يحصل على دفعة ثالثة بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني في موسم 2019 - 2020). وعلاوة على ذلك، قد يجمع النادي نحو 30 مليون جنيه إسترليني من بيع اللاعبين. لكن لا أحد يعرف المقابل المادي الذي ستخصصه عائلة علام المالكة للنادي للتعاقد مع لاعبين جدد. ويسعى ملاك النادي، الذين حققوا أرباحا تصل إلى 7.7 مليون جنيه إسترليني من بيع اللاعبين خلال الموسم الحالي، لبيع النادي، لكن المفاوضات – خاصة مع مؤسسات صينية – قد انهارت. ويتعين علينا أن نتذكر أن هذا النادي لم يكن لديه سوى تسعة لاعبين فقط جاهزين للتدريب في معسكر الإعداد الموسم الماضي في أستراليا.

* ميدلزبره هل سيستمر المدير الفني مع الفريق؟

بالتأكيد لا، فقد تولى ستيف أجنو قيادة الفريق في مارس (آذار) الماضي بشكل مؤقت، عقب رحيل مدربه الإسباني إيتور كارانكا عن الفريق، ولم يحقق الفوز سوى في مباراة واحدة خلال عشر مباريات قاد خلالها الفريق. وفي حوار إذاعي في نهاية الأسبوع، لَمّح رئيس النادي ستيف جيبسون إلى حدوث تغييرات إدارية في النادي، يعتقد أنه سيكون من بينها المدير الفني. وهناك كثير من الأسماء المرشحة لقيادة الفريق الموسم المقبل، من بينها نيغيل بيرسون وآلان بارديو وغاري مونك وراين غيغز، بالإضافة إلى ديفيد واجنر في حال فشله في الصعود مع هوديرسفيلد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعتقد ألا يرحل أجنو عن وميدلزبره، ويُتوَقّع أن يعود إلى منصبه القديم كمساعد للمدير الفني.

* فرصة بقاء بعض اللاعبين

يسعى مدافع الفريق بين جيبسون للانتقال إلى نادٍ جماهيري كبير، وتشير تقارير إلى أن هناك عرضا للاعب بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني. وفي أعقاب تأكد هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، قال جيبسون، وهو نجل شقيق مالك النادي، إنه يرغب في البقاء، لكن يعتقد أن هذا كلام عاطفي ويبدو من غير المرجح حدوثه. وسوف يرحل حارس مرمى الفريق الإسباني فيكتور فالديز، كما سيعود حارس المرمى الأميركي براد غوزان إلى الولايات المتحدة، وسيعود اللاعبان المعاران المهاجم الإسباني ألفارو نيغريدو والمدافع الإنجليزي كالوم تشامبرس إلى فالنسيا وآرسنال على الترتيب.

* إمكانية الصعود مرة أخرى

يتعين على الفريق تدعيم صفوفه ببعض الصفقات، لكن دعونا نتفق على أن النادي لديه الإمكانيات التي تؤهله للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى. ويؤمن رئيس النادي بذلك جيدا، حيث قال في نهاية الأسبوع الماضي: «المكان الوحيد الذي أسعى للوجود به هو الدوري الإنجليزي الممتاز. نحن في وضع مالي جيد، ومن المفترض أن يكون لدينا موارد أكبر خلال الموسم المقبل من أي نادٍ آخر في دوري الدرجة الأولى. نحن نسعى للحصول على لقب دوري الدرجة الأولى والصعود إلى الدوري الممتاز. نحن نملك قواماً من اللاعبين نعتقد أنه قادر على إنجاز تلك المهمة، وكل ما نحتاج إليه هو إضافة بعض السرعة على الأداء، ويتعين على لاعبي الفريق المدافع جورج فريند والمدافع البرازيلي فابيو دا سيلفا والمدافع الإسباني داني أيالا وأدم كلايتون ولاعب خط الوسط آدم فورشاو، ولاعب خط الوسط غرانت ليدبيتر والجناح ستيوارت داونينغ، والمهاجم باتريك بامفورد والمهاجم الفرنسي رودي غيستيد، أن يقدموا أداء قوياً، الموسم المقبل، من أجل مساعدة الفريق على العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

* إمكانية تدعيم الصفوف

بالتأكيد، فالنادي في وضع مالي جيد بالفعل، وسوف يحصل على 47 مليون جنيه إسترليني كدعم بعد هبوطه لدوري الدرجة الأولى، وهو ما سيمكِّنه من تدعيم صفوفه بلاعبين جدد.

سندرلاند هل سيستمر المدير الفني مع الفريق؟

لا يزال الوضع غير واضح حتى الآن. ورغم أن معظم جمهور سندرلاند قد عبر عن رغبته في رحيل المدير الفني للفريق ديفيد مويز، فقد أعلن مالك النادي إليس شورت عن دعمه الكامل للمدير الفني الاسكوتلندي. وأعرب مويز عن رغبته في البقاء بشرط منحه الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين جدد وإعادة هيكلة الفريق الموسم المقبل. وسوف يعقد اجتماع خلال الأسبوع المقبل بين مويز وشورت لمناقشة الأمور المتعلقة بالفريق. وفي حال بقاء مويز في النادي في ظل العداء الذي يكنّه له جمهور النادي، فسيكون بحاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن لامتصاص حالة الغضب ولتمكينه من البقاء في النادي على المدى البعيد.

فرصة بقاء بعض اللاعبين

يقدم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد أداء رائعا ويلعب بقدميه بشكل جيد، وهناك رغبة أكيدة من نادي إيفرتون للحصول على خدماته. وأعلن سندرلاند عن استعداده لبيع اللاعب نظير 30 مليون جنيه إسترليني، لكن من المتوقع أن تتم الصفقة بمبلغ أقل من ذلك. ومن غير المتوقع أن يستمر بيكفورد مع النادي، وينطبق الأمر نفسه على المهاجم جيرمين ديفو (34 عاماً)، الذي يتضمن عقده شرطاً يسمح له بالرحيل مجاناً خلال هذا الصيف. وتلقى المدافع الإيفواري لامين كونيه عرضا بقيمة 18 مليون جنيه إسترليني من نادي إيفرتون الصيف الماضي، ومن المرجح أن يرحل هو الآخر. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على المهاجم الإيطالي فابيو بوريني وحارس المرمى الإيطالي فيتو مانوني ولاعب خط الوسط الفرنسي وهبي الخزري. وسوف يعود ثلاثة لاعبين يلعبون للنادي على سبيل الإعارة إلى أنديتهم، في حين سيرحل أربعة لاعبين على الأقل من السبعة لاعبين الذين تنتهي عقودهم، ولعل أبرزهم بالطبع هو قلب الدفاع الألماني يان كيرشوف.

إمكانية الصعود مرة أخرى

بالطبع لا، وسوف يواجه الفريق في حال استمراره بالشكل الحالي صعوبة كبيرة في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل، وهو ما دفع المدير الفني للفريق ديفيد مويز لرهن بقائه في النادي على تدعيم صفوف الفريق بقوة. ورغم أن النادي يمتلك فريقا جيدا تحت 23 عاما، فإن مويز يؤمن بأن هؤلاء اللاعبين غير قادرين على خوض المنافسات القوية في دوري الدرجة الأولى واللعب من أجل الصعود مرة أخرى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

إمكانية تدعيم الصفوف

سوف يحصل النادي على إعانات مالية خلال السنوات الثلاث المقبلة، تبدأ بـ47 مليون جنيه إسترليني الموسم القادم، علاوة على أن هناك شرطا في عقود جميع لاعبي الفريق - باستثناء لاعب خط الوسط جاك رودويل الذي يحصل على 60 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا - يخفض رواتبهم بنسبة 40 في المائة بصورة تلقائية في حال هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم ذلك، ما زالت ديون النادي تصل لنحو 110 ملايين جنيه إسترليني. وكان سندرلاند يدفع رواتب سنوية للاعبيه تصل إلى 84 مليون جنيه إسترليني، ليأتي ضمن قائمة أول عشرة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث رواتب اللاعبين. ورغم تقليل الرواتب بعد الهبوط، فإنها ستكون مرتفعة أيضاً مقارنة برواتب اللاعبين في دوري الدرجة الأولى. وكان الملياردير الأميركي إليس شورت ينفق من أمواله الخاصة على الفريق خلال السنوات الأخيرة، لكنه لم يعد يريد الاستمرار في ذلك ويسعى لبيع النادي.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!