دوري آسيا: التعاون «يرفع الراس»... والفتح يخيب الآمال

اليوم... الهلال والأهلي يبدآن المشوار أمام بيروزي الإيراني وبونيودكور الأوزبكي

من مباراة الفتح والاستقلال الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح والاستقلال الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
TT

دوري آسيا: التعاون «يرفع الراس»... والفتح يخيب الآمال

من مباراة الفتح والاستقلال الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح والاستقلال الإيراني (تصوير: سعد العنزي)

حقق التعاون السعودي فوزا تاريخيا في أول مشاركة له بدوري أبطال آسيا لكرة القدم بتغلبه 1 - صفر على ضيفه لوكوموتيف الأوزبكي.
وسجل طلال العبسي هدف اللقاء الوحيد من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68 مستغلا الخروج الخاطئ لحارس بطل أوزبكستان.
يشار إلى أن هذه المشاركة هي الأولى للتعاون في دوري أبطال آسيا.
ومن جانبه فرط فريق الفتح السعودي في نقطة ثمينة كاد أن يخرج بها أمام استقلال خوزستان الإيراني في المواجهة التي جمعت الفريقين بانطلاقة منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، بعد أن استقبلت الشباك الفتحاوية هدفًا متأخرًا جير النقاط الثلاث لمنافسه.
وكان الشوط الأول الذي جمع فريقا الفتح واستقلال خوزستان على ملعب السلطان قابوس ببوشر بسلطنة عمان، انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يحرز فريق استقلال الهدف الوحيد بالمباراة عند الدقيقة الـ80 عن طريق لاعبه أبو الفضل علايي.
وحقق لخويا القطري بداية جيدة في خطوته الأولى بدوري أبطال آسيا، بفوزه على الجزيرة الإماراتي 3 - صفر في المباراة التي أجريت بينهما في الدوحة ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
وسجل أهداف الفريق القطري المغربي يوسف العربي (11 و90)، والتونسي يوسف المساكني (80)، ما أتاح للخويا صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن استقلال خوزستان الإيراني الذي فاز في وقت سابق الاثنين على الفتح السعودي 1 - صفر.
وتفوق لخويا منذ بداية المباراة، وترجم ذلك بهدف إثر عرضية من يوسف المساكني حولها العربي برأسه داخل الشباك في الدقيقة 11.
وبعد مرور نصف ساعة على الانطلاق، تحرك الجزيرة وسنحت له فرصة أولى عن طريق علي مبخوت (43)، إلا أنه كان متسللا.
وتفوق الجزيرة في الشوط الثاني وكان الأكثر سيطرة والأكثر خطورة، دون أن ينجح في ترجمة هذا التفوق. وعاود لخويا الهجوم بشكل أفضل بعد مرور نحو 20 دقيقة على بداية الشوط الثاني، وانفرد إسماعيل علي في الدقيقة 63 وسدد كرة أنقذها الحارس علي خصيف الذي كرر إنجازه بعد دقيقة إثر انفراد ثان للمساكني.
ونجح لخويا في حسم المباراة في الدقائق العشر الأخيرة، بهدف من المساكني الذي سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 80، وتلاه العربي في الدقيقة الأخيرة إثر عرضية من البديل علي عفيف.
وانتزع فريق الأهلي الإماراتي فوزا صعبا من ضيفه استقلال طهران الإيراني 2 – 1، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وتقدم الأهلي بهدف سجله ماخيتي ديوب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، فيما تعادل فريق استقلال طهران بهدف سجله أميد إبراهيمي في الدقيقة 74، قبل أن يسجل ماخيتي ديوب الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني.
من جهة أخرى، يستهل الأهلي حامل لقب النسخة الأخيرة من دوري المحترفين السعودي رحلته في البطولة الآسيوية مساء اليوم الثلاثاء، حينما يستضيف على أرضه في جدة نظيره فريق بونيودكور الأوزبكي في مباراة تقام على ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة، في الوقت الذي سيحل فيه الهلال ضيفا على نظيره فريق بيروزي الإيراني في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بسلطنة عمان.
وضمن لقاءات المجموعة الثالثة التي يحضر فيها الأهلي السعودي، سيستضيف فريق العين الإماراتي نظيره فريق ذوب آهن الإيراني في ملعبه بإستاد هزاع بن زايد، في الوقت الذي يحل فيه الوحدة الإماراتي ضيفا على نظيره الريان القطري ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم فريق الهلال السعودي.
وفي سلطنة عمان حيث تقام مواجهة الهلال ومستضيفه فريق بيروزي الإيراني على ملعب محايد نظير العلاقات السياسية المقطوعة بين البلدين، يتطلع الهلال إلى تسجيل بداية قوية في البطولة الآسيوية التي يبحث عن تحقيق لقبها منذ سنوات، حيث يظل النادي السعودي الأكثر مشاركة ووصولا للأدوار المتقدمة التي يغادرها دون تحقيق اللقب.
ويدخل الفريق الأزرق هذا اللقاء في ظل استقرار فني جيد يعيشه تحت قيادة المدرب الأرجنتيني رامون دياز الذي يدرك أهمية المباراة الافتتاحية في البطولة لفريق يطمع في المنافسة على لقبها، ويعيش الفريقان السعودي والإيراني ظروف متشابهة في ظل حلول الفريقين في صدارة دورياتهم المحلية.
ويخوض الهلال مواجهته أمام الفريق الإيراني بعد فوزه برباعية على فريق الخليج ضمن منافسات الدوري السعودي، وهي المباراة التي شهدت عودة نواف العابد لاعب خط الوسط للمشاركة بعد غيابه في مواجهتين، حيث سيمنح العابد فريقه قوة إضافية في وسط الميدان الذي يضم فيه عددا من العناصر المميزة بقيادة البرازيلي إدواردو وسلمان الفرج إضافة إلى ثنائي الهجوم عمر الخريبين والبرازيلي بوناتيني.
واكتملت صفوف فريق الهلال بصورة كبيرة بعد الإصابات التي لحقت بعدد من لاعبي الفريق، حيث ما زال المدافع عبد الله الحافظ بعيدا عن المشاركة كلاعب أساسي بعد ابتعاده مؤخرا بداعي الإصابة، في حين لن يتمكن سالم الدوسري من الوجود في مواجهة هذا المساء بسبب إصابته في المباراة الأخيرة.
وفي جدة حيث يسعى فريق الأهلي إلى غسل أحزانه المحلية بتحقيق فوز مهم على كافة الأصعدة المعنوية والفنية، وذلك حينما يستضيف على ملعب الجوهرة المشعة نظيره فريق بونيودكور الأوزبكي البعيد عن خوض المنافسات الرسمية سبب تأخر بدء منافسات الدوري المحلي في بلاده.
ويبدو الأهلي مرشحا لخطف نقاط اللقاء رغم صعوبة المهمة، إلا أن تعرضه لهزيمتين بشكل تتابعي في الدوري من أمام القادسية وبعدها النصر وهي التي ساهمت في إبعاده بصورة كبيرة عن دائرة المنافسة على لقب الدوري ستجعله يدخل مواجهة هذا المساء باحثا عن نقاطها الثلاث بقتالية كبيرة من أجل مصالحة جماهيره وإعادة الفريق لأجواء الانتصارات.
ويتوقع أن يحدث السويسري غروس مدرب الفريق الأهلاوي عددا من التغييرات الطفيفة في قائمته، خاصة بعد الجدل الجماهيري على مستوى بعض لاعبيه كمنصور الحربي الذي يتوقع أن يحضر مكانه الدولي المصري محمد عبد الشافي الذي غاب بسبب انخفاض الجانب اللياقي لديه، إضافة إلى حضور متوقع لليوناني فيفتا الذي وجد في مباراة فريقه الأخيرة على مقاعد البدلاء.
ويدرك الفريق الأهلاوي أهمية هذا اللقاء الذي يجمعه بنظيره الأوزبكي لمصالحة جماهيره وتخفيف حدة الغضب الحالية، حيث يتأمل الفريق على المهاجم السوري عمر السومة في استعادة أهدافه في مواجهة هذا المساء إلى جوار التميز الذي يبدو عليه سلمان المؤشر وحسين المقهوي والقائد تيسير الجاسم في منتصف الميدان.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.