رغم التحديات الضخمة.. ليستر سيتي قادر على تكرار {المعجزة}

رحلة صعبة تبدأ اليوم في انتظار حامل لقب الدوري الإنجليزي في الموسم الجديد

ميندي.. صفقة ناجحة لليستر  - ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي  («الشرق الأوسط») - رانييري يستعد للموسم الجديد (أ.ف.ب) - أحمد موسى (يمين) انضم إلى محرز وفاردي هذا الموسم (إ.ب.أ)
ميندي.. صفقة ناجحة لليستر - ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط») - رانييري يستعد للموسم الجديد (أ.ف.ب) - أحمد موسى (يمين) انضم إلى محرز وفاردي هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

رغم التحديات الضخمة.. ليستر سيتي قادر على تكرار {المعجزة}

ميندي.. صفقة ناجحة لليستر  - ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي  («الشرق الأوسط») - رانييري يستعد للموسم الجديد (أ.ف.ب) - أحمد موسى (يمين) انضم إلى محرز وفاردي هذا الموسم (إ.ب.أ)
ميندي.. صفقة ناجحة لليستر - ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط») - رانييري يستعد للموسم الجديد (أ.ف.ب) - أحمد موسى (يمين) انضم إلى محرز وفاردي هذا الموسم (إ.ب.أ)

بلغ ليستر سيتي القمة، وعليه أن يجهز نفسه لسقوط مدوٍ. كان المهاجم جيمي فاردي ساذجًا عندما رفض عرضًا بالانضمام إلى آرسنال، ويحتاج الجناح رياض محرز إلى نادٍ يناسب قدراته بشكل أكبر، وكان على المدرب رانييري أن يعتزل التدريب وهو على القمة، بدلاً من أن يساوم على عقد جديد، ومالك النادي فيشاي سريفادانا برابا شخصية عاطفية مجنونة أكثر من كونه رجل أعمال واقعيًا لعدم بيعه النادي، في وقت ارتفعت فيه قيمة ليستر بصورة ربما لن يشهدها بعد ذلك أبدًا.

أسباب التنبؤات المتشائمة

ما سبق هو واحد من التقييمات لحامل لقب الدوري، وهو تقييم يبدو محل إجماع من قبل مجتمع المراهنات المتبلد المشاعر، الذي جعل فرص هبوط ليستر أكثر احتمالاً (14: 1 أو نحو ذلك) من احتفاظه بلقبه (33: 1 إذا كان الفريق محظوظًا). وتبدو قلة قليلة من الناس هم من يعتقدون أن ليستر قادر على تكرار المعجزة، ولكنه بالفعل وبنظرة تحليلية شاملة قادر على تكرار المعجزة. هل تعلموا أي درس من الموسم الماضي؟ حسنًا، إذن من بين أسباب التنبؤات المتشائمة، أن الأندية الكبرى يعتقد أنها تعلمت كثيرًا من الموسم الماضي. مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي، على سبيل المثال، يعتقدون أنهم أنفقوا بشكل أكثر ذكاء هذا الصيف، حيث استقطبوا مدربين رفيعي المستوى لتحسين فرقهم وطرق لعبهم واستعادة الوضع الطبيعي، كما يتصورون.
أهدر كل فريق، من هذا الثلاثي الذي تراجع مستواه، كثيرًا من النقاط على مدار الموسم الماضي، ولم ينجح أي فريق من الثلاثة في إنزال الهزيمة بليستر. من المتوقع على نطاق واسع أن يتغير هذا في ظل وجود نوعية أفضل من المدربين واللاعبين، خصوصًا أن من بين الصفقات التي دعم بها تشيلسي صفوفه، نغولو كانتي، الذي كان من أبطال ليستر الموسم الماضي، وهو اختيار مثالي لإنقاذ وسط ملعب يضم لاعبين أرستقراطيين مثل سيسك.

خسارة كانتي

تبدو خسارة كانتي مكلفة تحديدًا بالنسبة إلى ليستر، لأن ديناميكيته غير العادية تجعله واحدًا من اللاعبين الذين ربما كانوا قادرين على التأقلم بشكل جيد مع العبء البدني الإضافي هذا الموسم، نتيجة اشتراك ليستر في دوري الأبطال الأوروبي. ويعتبر كانتي العنصر البارز الوحيد الذي سيفتقده ليستر في الموسم الجديد، بعدما انتقل إلى صفوف تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مقابل مبلغ مالي ضخم. واعترف رانييري بأن غياب النجم الدولي الفرنسي سيضاعف من حجم الصعوبات الملقاة على عاتق الفريق. وقال رانييري الأسبوع الماضي: «سيترك رحيل كانتي فراغًا ضخمًا حقًا. إذا كان تشيلسي قد قرر شراءه، فهذا يرجع للمستوى اللافت الذي قدمه في الموسم الماضي». وأوضح: «ينبغي على الجميع أن يتفهم الآن أننا سنلعب من دون كانتي، لذلك يتعين علينا أن نكون أكثر قربًا وانتباهًا وذكاءً».
تمثل مسيرة الفريق على المستوى الأوروبي فصلاً جديدًا من الإثارة وتحديًا كبيرًا يمكن أن يتسبب في إضعاف قدرة الفريق في الدفاع عن لقبه، حتى على رغم أن قرعة مباريات الدوري الممتاز (البريميرليغ) كانت رحيمة به، حيث سيلعب في الدوري على ملعبه عقب كل مواجهة يخوضها في دوري الأبطال. من المرجح بلا شك أن يكون الإجهاد عاملاً معاكسًا لليستر هذا الموسم، على خلاف الموسم الماضي، عندما كان «الثعالب» رقم 3 على قائمة الفرق الأقل استحواذًا على الكرة في البريميرليغ، وقد يجد الفريق نفسه أقل استحواذًا هذا الموسم، وهو ما سيزيد من صعوبة مهمته على المستوى الأوروبي.
ويعني هذا أن رانييري، الذي اعتاد على الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين في البريميرليغ، مقارنة بأي مدرب آخر في الموسم الماضي، من المحتمل أن يعود لهوايته القديمة بكثرة التغيير والتبديل في تشكيل الفريق، حتى لو ساندت الظروف ليستر من جديد وتفادى كثيرًا من الإصابات الخطيرة والإيقافات، كما حدث الموسم الماضي. سيكون لزامًا على رانييري أن يتخذ قراراته من دون معاونة واحد على الأقل من مساعديه الذين شاركوه موسم الفوز باللقب، وهو ستيف والش، الذي استجاب لإغراءات إيفرتون. وثمة أقاويل تدور حول مساعده الآخر، كريغ شكسبير، وإمكانية أن يساعد سام ألارديس في تدريب منتخب إنجلترا، على رغم توقيعه هذا الصيف على عقد جديد مدته 3 سنوات.
ومن ثم فهناك سند واضح للتوقعات بألا يحلق ليستر عاليًا هذا الموسم، حتى من دون تأمل الافتراضات التي تقول إن اللاعبين من أمثال فاردي وداني درينكووتر وويس مورغان وداني سيمبسون ومارك ألبرايتون، ليسوا من نوعية اللاعبين الذين يمثل الوصول إلى المجد مرة واحدة أقصى طموحاتهم، لكنهم ليسوا متمرسين على الاستمرار على القمة.
لكن كما يشهد القراء الذين يعانون النسيان، فإن الـ«غارديان» لم تكن أبدًا من أولئك الذين تسرعوا في استبعاد ليستر من حسابات البطولة، فدعونا ننظر في الحقائق الأخرى ذات الصلة. كان اللاعبون المذكورون أعلاه وغيرهم، ممتازين على مدار موسم واحد، حيث جاء النجاح في الموسم الماضي، بعد نهاية مثيرة للموسم الذي سبقه. ورغم أن أندية أخرى لا تزال تسعى بقوة للحصول على خدمات محرز ودرينكووتر، وقد تشتت تركيزهما، فإن كانتي هو اللاعب الكبير الوحيد الذي رحل عن الفريق الذي فاز بالدوري بفارق 10 نقاط، وكان الفوز بالدوري مدفوعًا بروح بدأت حتى قبل مجيء كانتي، ومن المتوقع أن تستمر بعد رحيله، خصوصًا إذا اتسمت تغييرات رانييري بالسلاسة. يجب أن تكون كذلك، لأنه على رغم رحيل كانتي، سيكون لدى ليستر فريق أفضل مما كان يمتلك الموسم الماضي، في حال أثبتت الصفقات الممتازة كفاءتها على أرض الملعب، وتطور مستوى اللاعبين الصاعدين، مثل بين تشيلويل وديماراي غراي ودانيال أمارتي، كما هو متوقع.

ميندي اختيار مناسب

سيكون نامبليز ميندي، لاعب الوسط المكلف بملء الفراغ الذي تركه كانتي، هو أكثر من ستتركز عليه الأنظار بين الوافدين الجدد إلى الفريق، رانييري يعرف ميندي جيدًا حيث أشرف عليه من قبل في موناكو، قبل أن ينتقل إلى نيس في 2013، وفي موناكو أدت صفاته القيادية الحازمة والهادئة في نفس الوقت، في اختياره ليكون قائدًا للفريق وعمره 22 عامًا. وليس ميندي من نوعية اللاعبين الذين يلفتون الانتباه بتقديمهم كرة قدم جميلة، حيث يملك سجلاً فقيرًا من حيث تسجيل الأهداف وصناعتها، كما أنه ليس من نوعية اللاعبين الذين لا يتوقفون عن محاولة استخلاص الكرات بالزحلقة مثلما كان كانتي يفعل، لكن تظهر مسيرته الكروية حتى الآن في أنه كان صاحب تأثير كبير على الفرق التي لعب لها، وكان ناجحًا في إفساد هجمات المنافسين بفضل قراءته الذكية للمباريات وأسلوب لعبه السلس.
ويبدو ميندي اختيارًا مناسبًا جدًا في ليستر. ونفس الأمر ينطبق على أحمد موسى. حطم سيتي رقمه القياسي في الصفقات بالتعاقد مع المهاجم النيجيري من سيسكا موسكو، لأن مسؤولي النادي يعتقدون أنه سيعزز قدراتهم الهجومية. ومن السهل أن نرى سبب ذلك. يمتلك موسى، رغم أنه لم يتخطَ 23 عامًا، سجلاً قويًا في دوري الأبطال والمستوى الدولي، ويمتاز بسرعة فائقة، ومن شأن وجوده بجانب فاردي أن يرعب المنافسين، خصوصًا في الهجمات المرتدة.
يلعب موسى بكلتا القدمين، ولديه حصيلة تهديفية رائعة، سواء من خلال لعبه جناحًا، وهذا على رغم رعونته في إنهاء الهجمات، ويمكن أن يلعب أيضًا مهاجمًا صريحًا. وتعد المرونة التكتيكية من الصفات التي يمتلكها معظم اللاعبين الذين تعاقد معهم رانييري منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث يستطيع أمارتي أن يلعب في وسط الملعب والدفاع. ومن شأن هذا أن يجعل عملية التدوير والتغيير أمرًا أكثر سهولة. ونفس الشيء ينطبق على بارتوز كابوستكا، لاعب الوسط (المدافع أحيانًا) البولندي صاحب الموهبة الكبيرة، الذي يبلغ 19 عامًا، والذي اقتنصه ليستر من كراكوفيا. وفي وجود موسى ومحرز وألبرايتون وغراي وكابوستكا وجيفري سكالب، بإمكان ليستر أن يتوقع أن يمتلك الابتكار في استخدام الكرة عندما تكون بحوزته.
ستظل هناك حاجة إلى تقليل الاعتماد على فاردي في إحراز الأهداف. ولعل شينجي أوكازاكي سيبدأ في محاولة وضع النهاية الجميلة على عمله الذي يتسم بإنكار الذات، من خلال إحراز مزيد من الأهداف، فيما قد يستمر الاعتماد على ليوناردو أولوا بديلاً قويًا، لكن اهتمام النادي، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية خلال الصيف، بالحصول على خدمات مهاجم واتفورد تروي ديني، ومهاجم فريق وست بروميتش ألبيون ساديو بيراهينو، يبدو أمرًا مفهومًا. وما زال بإمكان «الثعالب» استغلال نافذة الانتقالات لمزيد من التدعيمات. كان الرباعي الدفاعي في ليستر محل ثقة لافتة الموسم الماضي، حتى بعد أن قضى المنافسون وقتًا كافيًا للبحث عن ثغرات فيه. ولا بد أن بعض المنافسين بات يمتلك حلولاً هجومية ذكية، لكن مورغان وروبرت هوت وكريستيان فوتشس وداني سيمبسون لن يستسلموا بسهولة. ومع هذا، فإن زيادة العبء على الفريق بفعل البطولات الأخرى التي سيشارك فيها، تعني أن هذا الدفاع من المرجح أن يحتاج تدعيمًا قويًا. سيكون على لويس هيرنانديز، الظهير الذي تعاقد معه النادي من سبورتينغ خيخون، أن يتأقلم سريعًا على الأجواء في ليستر. ويبدو تشيلويل، صاحب 19 عامًا والقادم من أكاديمية الناشئين في ليستر، خيارًا ممتازًا في مركز الظهير الأيسر، دفاعًا وهجومًا. لا يمتلك نفس مهارة فوتشز في إرسال العرضيات، ولكنه يمتلك مهارة المراوغة والتمرير. أما الحارس كاسبر شمايكل، فبعد أن مر بأفضل مواسم مسيرته الكروية، بات لديه حافز إضافي بالحفاظ على مستواه عاليًا، في ظل استقدام النادي حارسًا آخر رائعًا، هو رون - روبرت زيلر، من هانوفر.

المنافسون والضغوط الهائلة

ما زال بإمكان النادي عمل بعض الإضافات الصغيرة لتدعيم دفاعه، لكن على رغم أن الفريق سيخوض سلسلة من المواجهات الصعبة في بداية الموسم، وهو ما يمكن أن يثير شكوكًا حول النادي، فإن ليستر يبدو أفضل استعدادًا لبداية الموسم من معظم منافسيه، إذ لا يشهد عملية تحول وإعادة بناء على نفس القدر، مثلما يحدث في يونايتد وتشيلسي وليفربول وساوثهامبتون، التي سيواجهها في الأسابيع الأولى، إضافة إلى آرسنال. وعدا الخوف من التعرض لبداية صعبة في مسيرته للحفاظ على لقبه، فإن ليستر مؤهل لأن يتقدم خلسة وبشكل مبكر على منافسيه، الذين سيتعرضون جميعًا لضغوط هائلة من أجل الظهور بمظهر أفضل مما كانوا عليه الموسم الماضي.
قبل 12 شهرًا، استهل ليستر سيتي مسيرته ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أملاً في الحصول على 40 نقطة فقط، لضمان تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، حسبما أكد مدربه رانييري. ولكن في مايو (أيار) الماضي، حطم ليستر كل التوقعات، بعدما توج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، حيث تربع على صدارة المسابقة برصيد 81 نقطة، محققًا أكبر مفاجأة في تاريخ البطولة العريقة. ويخوض ليستر منافسات الموسم الجديد، الذي سيبدأ اليوم بصفته حاملاً للقب، كما يستعد للمشاركة في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، ولكن الموقف بالنسبة لرانييري لم يتغير على الإطلاق. وصرح المدرب الإيطالي المخضرم عقب خسارته (1/ 2) أمام مانشستر يونايتد في بطولة الدرع الخيرية: «40 نقطة كافية». أضاف رانييري: «لا تضحكوا. إنني أعيد نفس الفلسفة، ونفس التواضع. ما حققناه كان رائعًا، ولكننا الآن نريد الحصول على 40 نقطة، ثم سنرى ما سيحدث».

التوازن المطلوب

ويهدف رانييري حاليًا لإيجاد التوازن المطلوب بين النجاح في الدوري الإنجليزي والاشتراك للمرة الأولى في دوري الأبطال، وهو ما يشكل تحديًا ضخمًا للفريق. وأشار رانييري إلى أنه ينبغي عليه أن يتحلى بالذكاء فيما يتعلق بكيفية استخدام لاعبيه. وكشف رانييري: «عندما تلعب للمرة الأولى كفريق يشارك بدوري الأبطال، فإنك تفقد قدرًا كبيرًا من طاقتك الذهنية». وتابع: «إنها مشكلة حقيقية بالفعل. إنك بحاجة للقضاء على منافسك، وأن يتسم أداؤك بالشراسة، ولكن من الصعب استعادة كامل طاقتك في بطولة تشارك فيها لأول مرة». وأردف: «إن الفرق الكبرى تبدو معتادة على اللعب في دوري الأبطال، بعكس ليستر، ينبغي أن ندرك هذا الأمر». ويبدأ ليستر سيتي حملة الدفاع عن لقب بطولة الدوري بمواجهة مضيفه هال سيتي الصاعد حديثًا للمسابقة اليوم. ويرى رانييري أن مهمة فريقه لن تكون سهلة، لا سيما أن لاعبيه لم يصلوا حتى الآن إلى مستواهم المعهود. ورغم ذلك، يشعر رانييري بالسعادة للأداء القوي الذي قدمه فريقه أمام مانشستر يونايتد، ويعتقد أن مستوى لاعبيه سوف يتحسن مستقبلاً. وقال رانييري: «إنني فخور للغاية وأشعر بسعادة بالغة للجهد الذي بذلناه. لقد قلت للاعبين إننا لسنا جاهزين بعد، ولكن أعطوني 120 في المائة من جهدكم، وساندوا بعضكم بعضًا. وهو ما قاموا به حقًا». وسيكون الحصول على النقاط الثلاث على حساب هال سيتي بمثابة خطوة أقرب إلى بر الأمان على الأقل، بالنسبة لليستر سيتي.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!