رحلوا هذا العام: سعود الفيصل.. سيد المواقف رحل ورايته لم تتوقف

قبل وفاته دعا روسيا لاحترام العالم العربي في القضية السورية

سعود الفيصل
سعود الفيصل
TT

رحلوا هذا العام: سعود الفيصل.. سيد المواقف رحل ورايته لم تتوقف

سعود الفيصل
سعود الفيصل

شهد عام 2015 رحيل كثير من مشاهير العالم، ممن كان لهم دور في حياتنا العملية والعلمية، ما بين أدباء وفنانين ورجال سياسة أثاروا جدلاً لم ينتهِ برحيلهم عن عالمنا. ومن أبرز شخصيات العام: الملك عبد الله بن عبد العزيز، سادس ملوك الدولة السعودية الحديثة، والأمير سعود الفيصل الذي تولى منصب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية من 1975 إلى 2015 في عهد أربعة ملوك سعوديين. ومن القادة الآخرين طارق عزيز وزير خارجية صدام حسين، وعلي التريكي وزير خارجية ليبيا الأسبق، وحسين آيت أحمد آخر قادة الثورة الجزائرية.
كان رحيل الأمير سعود الفيصل فاجعا، فرجل الدبلوماسية الأول وعميدها عالميا، وضع بصمات كبيرة في هذا المجال. فكان رجلا عروبيا، يهدف إلى وحدة الكلمة، ولمّ الشمل الإسلامي، والتعايش الإنساني بسلام مع العالم، وفي قلبه وطن، ودروب عمله خضراء ناصعة، يسعى إلى التطور والتطوير، ورسم الخطط نحو المدى البعيد، فحقق كل الثناء وصنع المهابة، حتى غدا اسمه ماركة في فقه الدبلوماسية، فحضر سعود الفيصل بعمله وكفاءته منذ وقت مبكر في نفوس السعوديين، فتوالدت تلك الثقة في شخصه عبر أربعة ملوك جعلوه أهلا لها، وتوارث السعوديون ومعهم العرب والعالم الإسلامي ومجتمعات ممتدة من الشرق إلى الغرب، الإعجاب به والفخر ظل سعوديًا عربيًا إسلاميًا حتى الأجيال الحاضرة اليوم.

الدبلوماسية السعودية بخطوات الفيصل
مع الفيصل والدبلوماسية، تبدأ رحلة مختلفة الوجهات، وضع القوانين لها مستكملا رحلة والده الملك فيصل في وزارة الخارجية، بعد اغتياله في عام 1975، ورفع في سنوات عمله الأربعين من عدد البعثات الدبلوماسية السعودية، فحطت رحالها في عدد من دول العالم عبر 116 سفارة وقنصلية.
وكان لسعود الفيصل منهج دبلوماسي مختلف، حيث اعتبر أنه يجب عزل الوضع الدبلوماسي دائما عن الدور السياسي، فالوضع الدبلوماسي هو مردود العلاقات بما هو أداة اتصال بين الدول تحكمه ظروفه؛ فإذا اتسعت دائرة العلاقات وأصبح من المفيد إقامة علاقات حتى ترعى شؤون الاتصالات فإن هذه العلاقات ستنشأ، مؤكدا دوما أن لكل دولة خليجية سيادتها، لكن التنسيق ضروري حتى تتوحد المواقف من قضايا العلاقات مع الدول.
الفيصل حاملا لواء وطنه
بدأت الرحلات، ليختصر مسافة أخرى بين السعودية ودول العالم، ليجعل راية السعودية خفاقة في كل المحافل، وبدأت التحديات تظهر كبرى حول منطقة الخليج، وحينها لم يكن أنشئ مجلس التعاون الخليجي، حيث كانت الثورة الإسلامية الإيرانية أول التحديات، لم تلبث حتى نشبت حرب الخليج الأولى، أو ما تعرف بالحرب العراقية الإيرانية، واستمرت طيلة ثمانية أعوام، فبدأت خطوات إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وهندس الراحل الفيصل برفقة الملك فهد - رحمه الله - اتفاق الطائف في عام 1989، الذي أنهى حربا أهلية طويلة الأمد، وبسط نفوذ الدولة اللبنانية، وأكد على حسن الجوار السوري والعكس، وحل الكثير من القضايا ذات العلاقة بتلك الحرب.
وفي حرب تحرير الكويت، وهي أزمة الخليج الثانية، كان له دور مؤثر في صناعة الأحداث، فقاد العالم مرافقا قيادته آنذاك، في جمع تحالف يتجاوز الثلاثين دولة من أجل عودة الكويت، فكان لتصريحاته أثر في تحركات نظام الديكتاتور العراقي صدام حسين، الذي خرج منهزما من الكويت عام 1991.
وشكلت أحداث 11 سبتمبر (أيلول) نقطة تحول على خريطة الأحداث في العالم، وكانت السعودية في مرمى النيران، لكن كان قدر سعود الفيصل، أن يكون خط الدفاع الدبلوماسي، فعمل على توضيح الصورة الحقيقية للإسلام والسعودية، بعد حملات نارية من الإعلام الغربي، فكان نجما لا تستفزه الكلمات أمام الإعلاميين، حيث كان ذا كلمة واضحة المعنى قوية الحجة، وأثبت أن قوة الوطن الأخضر وحضوره الشامخ وعلاقاته مع الآخرين لن تعكرها أعمال لا تمت للسعودية والدين برابط.
في أثناء حرب العراق 2003 التي شنتها أميركا وبريطانيا لإسقاط نظام صدام حسين، كان للفيصل رأي مختلف، وفقا لما يمتلكه من فهم لواقع المنطقة. في عام 2003، عارض الغزو الأميركي للعراق، ووجه انتقادات علنية لإدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في الشرق الأوسط، وكان يرى أن إصلاح العراق بيد الشعب لا بقوى الخارج.
وفي مصر، كان الفيصل حاسما، حدد للعالم أجمع موقف بلاده مع الشعوب، فساندت الرياض بثقلها الاقتصادي والسياسي مصر، دعمت مصر بعد سقوط نظامين، وبينهما قدمت الدعم للشعب، وبعد سقوط «الإخوان»، استمر دور السعودية، لتثبيت حكم الدولة المصرية، ولتعود مصر، كما خلقت، قوية أبية.
أما إيران، فكانت حاضرة في تصريحات الأمير سعود الفيصل، حيث دعاهم مرارا ومد لهم اليد في تصريحات عدة، وقال الأمير الراحل في مناسبات عدة إن قيام إيران بدور في شؤون المنطقة يتوقف على إيران نفسها، وليس هناك أي تحفظ على إيران كوطن وكمواطنين، وإنما التحفظ على سياسة إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن كثيرا من النزاعات في المنطقة تكون إيران فيها جزءا من المشكلة، وليست ضمن الحل.
لعل من التاريخ المميز لثبات الفيصل على المواقف هو انتقاده منذ سنوات لمجلس الأمن وازدواجيته وعدم ثباته مع متطلبات الواقع والأحداث، فقدمت السعودية، وفي موقف تاريخي نهاية عام 2013، اعتذارها عن عضوية مجلس الأمن الدولي، بسبب أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمُّل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين.
في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في مصر مارس (آذار) الماضي، وجّه سعود الفيصل رسالته الأخيرة التي كانت تستبق التدخل العسكري الروسي بأكثر من تسعة أشهر، داعيا القيادة الروسية إلى احترام العالم العربي، مؤكدا أن روسيا «يتكلمون عن مآسي الوضع في سوريا بينما هم جزء أساسي من المآسي التي تمس الشعب السوري، يمنحون الأسلحة للنظام السوري بما هو فوق حاجته لمحاربة شعبه».
الوداع في مكة
يحكي عنه زعماء، ونظراء من دول شتى، الحق والوصف، أنه معجزة كانت على مقعد الخارجية لتؤسس رؤية جديدة، وخطابا ثابتا على مستوى الإدارة والتعامل الإعلامي أثناء الأزمات وفي حالات السلم المتنوعة، ويعده متابعون أنه ساهم في تجنيب دول ومنظمات مخاطر وأزمات بوقفاته الجادة ذات الجانب المؤثر والفاعل في بناء استراتيجيات العلاقات.
في خضم الحياة السعودية اليوم، وفي عشر شهر رمضان الأخيرة، رحل سعود الفيصل، فوقف العالم يشاهد، رغم أنه غادر منصبه المعروف في هرم وزارة الخارجية، فعرّف بالسعودية موقفا ودولة ورجالا، وعُرفت به إخلاصا ووفاء وقوة وثباتا. وربط مع علمها في صورة عرّاب السياسة في أعين عدة.
* يناير (كانون الثاني):
* 1 - 1: ماريو كومو ولد في 15 يونيو (حزيران) 1932، سياسي أميركي، وعضو الحزب الديمقراطي والحاكم رقم 52 لولاية نيويورك من 1983 إلى 1994.
* 1 - 1: عمر كرامي ولد في7 سبتمبر(أيلول) 1934 (رئيس وزراء لبنان مرتين في عامي 1990 - 1992، وعام 2004 - 2005.
* 3 - 1: معاذ الكساسبة ولد في 29 مايو (أيار) 1988 طيار أردني برتبة ملازم أول وقع أسيرا في أيدي تنظيم داعش، صباح يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول) 2014، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع «إف – 16» أثناء قيامها بمهمة عسكرية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الرقة شمال سوريا، وتم إعدامه حرقًا وهو حي على يد عناصر التنظيم.
* 30 - 1: جيليو جيليف، ولد في 3 مارس (آذار) 1935، وهو سياسي بلغاري وثاني رئيس لبلغاريا وأول رئيس منتخب ديمقراطيا في بلغاريا، انتخب لولايته الأولى للبرلمان للفترة من 1990 إلى 1992. في يناير (كانون الثاني) 1992 جرت انتخابات عامة، وأعيد انتخابه لفترة ولايته الثانية للفترة من عام 1992 إلى عام 1997.
* 31 - 1: ريتشارد فون فايتسكر، رئيس ألمانيا السابق، ولد في 15 أبريل (نيسان) 1920 في شتوتغارت في برلين، كان بين عامي 1981 و1984 رئيس بلدية برلين، ومن عام 1984 حتى عام 1994 رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.
* مارس (آذار):
* 12 - 3: حارث الضاري، ولد في عام 1941، هو أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية سابقا، كان يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ الاحتلال الأميركي للعراق، وهو من أكبر المناهضين للاحتلال الأميركي ولطريقة الحكم الحالية في العراق، توفي في إسطنبول بتركيا بعد إصابته بسرطان في الحلق.
* 23 - 3: لي كوان يو، أول رئيس وزراء لسنغافورة، ولد في 16 سبتمبر (أيلول) 1923، اشتهر بشكل كبير بصفته المؤسس الأول لسنغافورة الحديثة وثاني أطول رئيس وزراء في التاريخ، كما أنه واحد من أكثر الشخصيات السياسية تأثيرا في آسيا.
* مايو (أيار):
* 9 - 5: كنعان أورن، ولد في 17 يوليو (تموز) 1917، وهو ورئيس تركيا السابق، في الفترة من 12 سبتمبر (أيلول) 1980 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، وذلك بعد قيامه مع أربعة من قادة الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري والإطاحة بالحكومة المدنية مدعوما بالولايات المتحدة، واعتبر ذلك الانقلاب الأكثر دموية في تاريخ تركيا. فغير مواد الدستور ونصب نفسه رئيسا للجمهورية، وصوت أكثر من 90% من مجموع سكان تركيا لتنصيبه لدورة انتخابية واحدة مدتها سبع سنوات.
* 18 - 5: هالدور أسغريمسون، ولد في8 سبتمبر (أيلول) 1947، وهو سياسي آيسلندي ورئيس وزرائها السابق في الفترة من 2004 إلى 2006 وقائد الحزب التقدمي من 1994 إلى 2006.
* يونيو (حزيران):
* 5 - 6: طارق عزيز، سياسي عراقي ولد في 28 أبريل (نيسان) 1936، شغل عدة مناصب في النظام السابق، حيث شغل منصب وزير الخارجية (1983 - 1991)، ونائب رئيس مجلس الوزراء (1979 - 2003)، وقد كان مستشارا قريبا جدا للرئيس العراقي صدام حسين لعقود.
* 29 - 6: هشام بركات، النائب العام المصري، ولد في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 1950، وهو النائب العام الثالث في مصر بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وقد توفي في حادث اغتيال، حيث إنه في صبيحة يوم 29 يونيو 2015، وبعد تحرك النائب بموكبه الخاص من منزله انفجرت سيارة ملغومة بجوار سيارته، وأصيب بخلع في الكتف وجرح قطعي بالأنف ونزيف داخلي وشظايا وتهتكات في الكبد، وأجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة.
* يوليو (تموز):
* 1 - 7: محمد باقر المهري، عالم دين ووكيل المرجعيات الشيعية في دولة الكويت، ولد في 25 ديسمبر (كانون أول) 1948، يعد وكيلا لعدد كبير من المراجع في الكويت، لذلك يلقب بـ«وكيل المرجعيات الإسلامية في الكويت»، صنفته النسخة العربية من «CNN» ضمن أقوى الشخصيات الشيعية تأثيرا في الكويت.
* سبتمبر (أيلول):
* 19 - 9: راشد بن محمد آل مكتوم، ولد في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 1981، كان أكبر أبناء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من الذكور من زوجته الأولى هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم. درس في دبي وتخرج في مدرسة راشد الخاصة، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية «ساندهيرست» العسكرية الملكية البريطانية، ويتخرج فيها عام 2002. عرف راشد بن محمد بشغفه برياضة ركوب الخيل، وفي عام 2008 تولى أول منصب له باعتباره رئيسا للجنة الأولمبية الإماراتية. توفي بنوبة قلبية عن عمر ناهز 34 عاما ودفن في مقبرة أم هرير في بر دبي.
* أكتوبر (تشرين الأول):
- 19 - 10: علي التريكي، وهو وزير خارجية ليبيا الأسبق، المولود في عام 1938 في مصراتة. ويعد أحد الدبلوماسيين الليبيين المرموقين، والذي انشق عن نظام العقيد معمر القذافي في أبريل (نيسان) 2011 حينما عينه الأخير مندوبا لليبيا في الأمم المتحدة خلفا لعبد الرحمن شلقم المنشق أيضا، حيث رفض المنصب وبقي في القاهرة حتى وفاته.
* نوفمبر (تشرين الثاني):
* 3 - 11: أحمد الجلبي، وهو سياسي عراقي ولد في 30 أكتوبر (تشرين أول) 1944، لعب دورا في إقناع الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين في عام 2003. اختير عضوا في مجلس الحكم العراقي الانتقالي، ثم حصل على مقعد في الجمعية الوطنية المؤقتة بعد حل مجلس الحكم. أصبح أحد نائبي رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في الحكومة الانتقالية للفترة من مايو 2005 حتى مايو 2006. وقد رشح نفسه ضمن «ائتلاف المواطن» لعضوية البرلمان العراقي وفاز بعضويته في الانتخابات التي أجريت في 30 أبريل 2014.
أما أبرز الشخصيات التي رحلت في مجال الفن والثقافة فهي:
* يناير (كانون الثاني):
* 10 - 1: فرانشيسكو روسي، مخرج إيطالي، ولد في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1922 في نابولي، وهو والد الممثلة كارولينا روسي.
* 11 - 1: أنيتا إيكبيرج، ممثلة إيطالية، ولدت في 29 سبتمبر (أيلول) 1931، وبدأت مسيرتها الفنية عام 1953.
* 16 - 1: يسري مصطفى، ممثل مصري، ولد في عام 1946، بدأ مشواره الفني في بداية الثمانينات، اشتهر بأدواره في الدراما التلفزيونية المصرية: «ليالي الحلمية»، «عمر بن عبد العزيز»، «عيلة الدوغري»، «ضمير أبلة حكمت»، «دموع صاحبة الجلالة»، «زيزينيا»، «ظل المحارب». كما قام ببعض الأدوار في السينما، تُوفي بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي.
* 17 - 1: فاتن حمامة، ممثلة مصرية لقبت بـ«سيدة الشاشة العربية»، ولدت في 27 مايو (أيار) 1931، في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال العاصمة المصرية، وبدأت مشوارها الفني المتألق مبكرا، حيث شاركت بدور رسخ في عقول الجماهير، وهو طفلة ابنة 7 سنوات مع الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في فيلم «يوم سعيد» عام 1940، لتخطف أبصار الجماهير والنقاد ومخرجي السينما. وبعد هذا الفيلم، مثلت حمامة مجددا أمام الفنان نفسه في فيلم «رصاصة في القلب» في عام 1944، لتنطلق بعدها في عالم الفن، وقامت ببطولة كثير من الأفلام منها «لك يوم يا ظالم»، و«بابا أمين» و«صراع في الوادي» و«أريد حلا» و«أفواه وأرانب». تزوجت فاتن بالمخرج عز الدين ذو الفقار، وأسسا معا شركة إنتاج سينمائية، وانتهت العلاقة مع ذو الفقار بالطلاق عام 1954، بعد إنجابها ابنتها نادية، ثم تزوجت عام 1955 بالفنان عمر الشريف، وأنجبت منه ابنها الوحيد طارق.
* 25 - 1: ديميس روسوس، ولد في 15 يونيو (حزيران) 1946، وهو مغن عالمي مصري المولد - يوناني الجنسية، ولد في مدينة الإسكندرية لأم إيطالية الأصل وأب يوناني الأصل، واللذان كانا أيضًا قد ولدا بمصر وتربيا بمدينة الإسكندرية.
* 27 - 1: تشارلز هارد تاونز، هو معلم وعالم فيزيائي أميركي، ولد في 28 يوليو (تموز) 1915، حاز جائزة نوبل للفيزياء عام 1964م. ويشتهر بأعماله في نظرية وتطبيقات «المايزر»، حيث حاز من ورائها براءة الاختراع الأساسية. وله بحوث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية والمتعلقة بأجهزة الليزر والمايز.
* فبراير (شباط):
* 5 - 2: فال فيتش، عالم فيزياء نووية أميركي، ولد في 10 مارس (آذار) 1923 حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1980 مع زميله جيمس كرونين، عن تجربة قاما بإجرائها عام 1964 أثبتت انكسار مبدأ التناظر خلال بعض التفاعلات التي تجري بين الجسيمات الأولية.
* 7 - 2: آسيا جبار، روائية جزائرية ولدت في 30 يونيو (حزيران) 1936، تعد أشهر روائيات الجزائر، ومن أشهر الروائيات في أفريقيا الشمالية. تم انتخابها في 26 يونيو 2005 عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية «Académie française» وهي أعلى مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية، حيث تعد أول شخصية من بلاد المغرب والعالم العربي تصل لهذا المنصب.
* 14 - 2: ميشيل فيريرو، ولد في 26 أبريل (نيسان) 1925 هو مالك شركة «فيريرو» لصناعة الشوكولاته والتي تنتج شوكولاته «نوتيلا»، وهي أحد أكبر الشركات مبيعا في أوروبا، حيث وصلت مبيعاتها سنة 2012 إلى 19 مليار دولار.
* 27 - 2: غسان مطر، ممثل فلسطيني مقيم في مصر، ولد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 1938، عاش بمخيم البداوي الواقع شمال لبنان، وعمل في لبنان ومصر بكثير من المسلسلات والمسرحيات، ‏وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني في السينما المصرية، كثف أدواره ‏في الشخصيات الشريرة، وتولى منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب. ‏
* مارس (آذار):
* 2 - 3: دايف مكاي، لاعب كرة قدم سابق ومدرب كرة قدم اسكوتلندي سابق، ولد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1934، بدأ مسيرته الكروية مع نادي هارت أوف ميدلوثيان في عام 1953، وفي عام 1959 انتقل إلى نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، وفي عام 1968 انتقل إلى نادي ديربي كاونتي الإنجليزي، وقام بتدريب عدد من الأندية منها نادي سويندون تاون، ونادي نوتنغهام فوريست، ونادي ديربي كاونتي، ونادي والسال، ونادي العربي الكويتي، وقد فاز معهم بلقب الدوري الكويتي خمسة مرات، وفاز في لقب كأس الأمير مرتين، ويعد أول مدرب أجنبي في تاريخ نادي العربي. وقام أيضًا بتدريب نادي دونكاستر روفرز، ونادي برمنغهام سيتي، ونادي الزمالك المصري.
* 4 - 3: عمر حجو، ممثل سوري ولد في 31 مارس (آذار) 1931، وهو من مؤسسي نقابة الفنانين السوريين، والمسرح الإيمائي بسوريا ومسرح الشوك مع دريد لحام، إضافة إلى أنه شغل منصب أمين سر ورئيس مكتب الاستثمار في نقابة الفنانين لسنوات طويلة.
* 14 - 3: محمد وفيق، ممثل مصري، ولد في 24 سبتمبر (أيلول) 1947، وتخرج ضمن الدفعة الأولى لطلبة معهد الفنون المسرحية بالقاهرة عام 1967، وبدأ بأداء بعض الأدوار المسرحية، ثم تميز في أداء الأدوار التاريخية، ومن أشهر المسلسلات التي شارك بها المسلسل التلفزيوني «الكتابة على لحم يحترق»، و«بوابة الحلواني»، و«رأفت الهجان»، و«ليالي الحلمية»، و«عابد كرمان». وقام ببطولة كثير من الأفلام، بينها فيلم «الرسالة» و«كتكوت» و«الهروب».
* أبريل (نيسان):
* 11 - 4: أحمد الصالح، ممثل كويتي، ولد في 13 فبراير (شباط) 1938، بدأ عبر المسرح المدرسي، ثم مع «فرقة المسرح الشعبي»، قدم في عام 1961 أول عمل مسرحي له، وهي مسرحية «مرد الكلب على القصاب»، قام ببطولة كثير من المسلسلات التلفزيونية من بينها: «قيس ولبنى»، «لعنة امرأة»، و«يا مالكا قلبي».
* 13 - 4: غونتر غراس، أديب ألماني، ولد في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 1927، شارك سنة 1944 في الحرب العالمية الثانية مساعدا في سلاح الطيران الألماني، وبعد انتهاء الحرب وقع سنة 1946 في أسر القوات الأميركية، إلى أن أطلق سراحه في السنة نفسها. يعد غونتر غراس أحد أهم الأدباء الألمان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حاز على جائزة نوبل للآداب سنة 1999.
* 20 - 4: إبراهيم يسري، ممثل مصري ولد في 20 أبريل (نيسان) 1950، وشارك في أعمال درامية تلفزيونية بقيت خالدة في ذاكرة أجيال أبرزها «الشهد والدموع»، و«ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، و«ضمير أبلة حكمت»، كما شارك في أفلام «امرأة هزت عرش مصر» مع نادية الجندي، و«مرجان أحمد مرجان» مع عادل إمام.
* 21 - 4: عبد الرحمن الأبنودي، شاعر مصري، يعد من أشهر شعراء العامية في مصر والوطن العربي، ولد في 11 أبريل (نيسان) 1938، في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، واشتهر بلقب «الخال»، ومن أشهر أعماله «السيرة الهلالية» التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها، ومن أشهر كتبه كتاب «أيامي الحلوة» وفيه يحكي الأبنودي قصصا وأحداثا مختلفة من حياته في صعيد مصر. كما ألف كثيرا من الأغاني التي تغنت بها أسماء بارزة في العالم العربي، منهم عبد الحليم حافظ وشادية ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة.
* مايو (أيار):
* 19 - 5: حسن مصطفى، ولد في 26 يونيو (حزيران) 1933، وهو ممثل مصري شهير، وإحدى علامات المسرح الكوميدي. عمل في «فرقة إسماعيل يس والفنانين المتحدين»، ومسارح التلفزيون. ومن أهم أعماله المسرحية مسرحية «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت»، و«حواء الساعة 12»، و«سيدتي الجميلة»، كما شارك في مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية، من بينها «الزواج على الطريقة الحديثة»، و«مطاردة غرامية»، و«نص ساعة جواز»، و«معلش إحنا بنتبهدل»، و«مرجان أحمد مرجان». وله رصيد كبير من المسلسلات التلفزيونية من أبرزها «أهلا بالسكان»، و«بكيزة وزغلول»، و«البخيل وأنا»، و«رأفت الهجان».
* يونيو (حزيران):
* 2 - 6: إروين روز، هو كيميائي أميركي، ولد في 16 يوليو (تموز) 1926 بنيويورك، فاز مع العالمين أهارون تشيخانوفير وإفرام هيرشكو بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2004 عن أعمالهم حول تحول وتفتت البروتينات.
* 7 - 6: كريستوفر لي، هو ممثل إنجليزي، ولد في 27 مايو (أيار) 1922، ويعد من أهم الممثلين في تاريخ السينما وأكثرهم تمثيلا ومشاركة في الأفلام، حيث مثل في نحو 225 فيلما وسبعين مسلسلا. من أهم الأدوار التي مثلها وعرف بها لي هي دراكولا في فيلم «دراكولا»، وكونت دوكو في سلسلة «حرب النجوم»، وعدو جيمس بوند في فيلم «الرجل ذو المسدس الذهبي»، وأيضًا سارومان في الثلاثيتين المشهورتين «سيد الخواتم» و«الهوبيت».
* يوليو (تموز):
* 10 - 7: سامي العدل، وهو ممثل ومخرج مصري، ولد في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1946، ولد في قرية كفر عبد المؤمن مركز دكرنس محافظة الدقهلية، واسمه سامي توفيق العدل، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، له كثير من الأفلام والمسلسلات الحديثة وأكثرها مع الممثلة يسرا والممثل هشام سليم، وهو صاحب شركة إنتاج كبيرة في مصر وهي «العدل جروب».
* 10 - 7: عمر الشريف، وهو ممثل مصري، ولد في 10 أبريل (نيسان) 1932، قام بأداء عدد من الأدوار في السينما الأميركية، ومن أشهر أدواره العالمية «دكتور جيفاغو»، و«فتاة مرحة» و«لورنس العرب». ترشح الشريف لجائزة الأوسكار، كما نال ثلاث جوائز «غولدن غلوب» و«جائزة سيزر»، ومن أشهر أفلامه العربية: «صراع في الوادي»، «أيامنا الحلوة»، «سيدة القصر»، و«نهر الحب»، و«حسن ومرقص».
* 11 - 7: ساتورو أواتا، الرئيس الرابع والمدير التنفيذي لشركة «نينتندو» اليابانية العملاقة لألعاب الفيديو خلف الرئيس السابق للشركة هيروشي ياموتشي في عام 2002، وكان إياواتا المولود في 6 ديسمبر (كانون أول) 1959 مسؤولا عن وضع استراتيجية لشركة «نينتندو» أثناء طرحها جهاز ألعاب الفيديو «جيم كيوب» في عام 2001، مما أدى إلى زيادة مبيعات «نينتندو» بنسبة 41 في المائة في نهاية السنة المالية 2002.
* 24 - 7: رأفت الميهي، وهو مخرج وكاتب مصري، ولد في 29 سبتمبر (أيلول) 1940، دخل مجال السينما مع بداية سبعينات القرن العشرين كاتب سيناريو في فيلم «شروق وغروب»، ومن أهم أعماله: «سمك لبن تمر هندي»، و«ست الستات»، و«الأفوكاتو».
* أغسطس (آب):
* 5 - 8: ميرنا المهندس، وهي ممثلة مصرية، ولدت في 1 أكتوبر (تشرين أول) 1978، رحلت وعمرها 37 عاما، لتعرضها لنقص حاد في الصفائح الدموية، وقدمت كثيرا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
* 9 - 8: سعود الدوسري، إعلامي سعودي من مواليد 24 سبتمبر 1968 في مدينة الدلم في محافظة الخرج، وهو أخ غير شقيق لوزير العمل السعودي مفرج الحقباني. شارك في تقديم كثير من البرامج التلفزيونية، منها: «برامج سمر حتى السهر - ليلة خميس - فنون - جار القمر - ليلكم فن - من الرياض - نقطة تحول - حنين - تستاهل - خبايا - أهم عشرة - ليطمئن قلبي»، حصل عام 2010 على جائزة «جوردون أووردز» بوصفه أفضل مذيع عربي.
* 11 - 8: نور الشريف، وهو ممثل مصري، ولد في 28 أبريل (نيسان) 1946، اشتهر بتقديم كثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وكذلك على المسرح، بدأ حياته الفنية عام 1967 عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان الأول على دفعته. رحل عن عمر يناهز 69 عاما، ومن أبرز أفلامه: «آخر الرجال المحترمين – المصير - ضربة شمس - الكرنك - كتيبة الإعدام»، وقدم للتلفزيون مسلسلات منها: «لن أعيش في جلباب أبي - عائلة الحاج متولي - الدالي».
* 12 - 8: علي حسنين، هو ممثل مصري، ولد في 13 يناير (كانون الثاني) 1939، ومن أبرز أدواره الشيخ الضرير في فيلم «الكيت كات» للفنان محمود عبد العزيز، وعم زرياب، في فيلم «آيس كريم في جليم» للمطرب عمرو دياب.
* 18 - 8: خالد الأسعد، هو عالم آثار سوري، ولد في 1 يناير (كانون الثاني) 1932، وكان قد شغل منصب المدير العام للآثار ومتاحف تدمر منذ عام 1963 وقتله تنظيم داعش الإرهابي بقطع رأسه بتهمة العمالة للنظام السوري. وعمل الأسعد مع عدة بعثات أثرية أميركية وفرنسية وألمانية وإيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة، ونال عدة أوسمة محلية وأجنبية. وكان يتحدث لغات أجنبية، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الآرامية (لغة سوريا الطبيعية قبل آلاف السنيين)، وكان له نحو 40 مؤلفا عن الآثار في تدمر وسوريا والعالم.
* 28 - 8: هاني مطاوع، وهو مخرج ومؤلف مسرحي وأستاذ أكاديمي مصري، من مواليد 9 أغسطس (آب) 1944. من أشهر أعماله مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» التي شارك بها الفنان عادل إمام والفنان عمر الحريري.
* سبتمبر (أيلول):
* 22 - 9: علي سالم، وهو كاتب ومسرحي مصري، من مواليد عام 1936، تشمل أعماله 15 كتابا و27 مسرحية، أغلبها روايات كوميدية، ومن أشهرها «مدرسة المشاغبين»، و«إنت اللي قتلت الوحش».
* أكتوبر (تشرين أول):
* 18 - 10: جمال الغيطاني، وهو روائي وصحافي مصري، ورئيس تحرير صحيفة «أخبار الأدب» المصرية، والمولود في 9 مايو (آيار) 1945، صاحب مشروع روائي فريد استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالما روائيا عجيبا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجا، وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورا أساسيا لبلوغه هذه المرحلة، مع اطلاعه الموسوعي على الأدب القديم، وساهم في إحياء كثير من النصوص العربية المنسية، وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة. ومن مؤلفاته: «أوراق شاب عاش منذ ألف عام - متون الأهرام - الزيني بركات - هاتف المغيب».
* نوفمبر (تشرين الثاني):
* 15 - 11: سعيد طرابيك، وهو ممثل مصري ولد في 17 أبريل (نيسان) 1941، كان له بصمة خاصة في كثير من الأفلام والمسلسلات، وتميزت أدواره بالحس الفكاهي، ومن أعماله: «مسرحية شاهد ما شافش حاجة - فيلم السفارة في العمارة - طباخ الريس - عسل أسود».
* 19 - 11: مديحة سالم، وهي ممثلة مصرية ولدت في القاهرة في 2 أكتوبر (تشرين أول) 1944، قدمت كثيرًا من الأفلام مثل «أم العروسة - لصوص ولكن ظرفاء - آه من حواء»، كما اشتهرت بالمسلسل الإذاعي «داليا المصرية».
* ديسمبر (كانون أول):
* 1 - 12: إدوار الخراط، وهو كاتب وروائي مصري، ولد في الإسكندرية في 16 مارس (آذار) 1926، واعتبرت أول مجموعة قصصية له «الحيطان العالية» منعطفا حاسما في القصة العربية، ومن أبرز أعماله رواية «رامة والتنين»، و«الزمان الآخر».



«ذا سباين» يشعل الجدل حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إطلاق المشروع (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إطلاق المشروع (مجلس الوزراء)
TT

«ذا سباين» يشعل الجدل حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إطلاق المشروع (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إطلاق المشروع (مجلس الوزراء)

أشعل مشروع «ذا سباين» جدلاً حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر، مجدداً التساؤلات بشأن النمو اللافت لاستثمارات قطاع العقارات لا سيما في ظل شكاوى مصريين من ظروف اقتصادية صعبة ومحاولات حكومية لتخفيف وطأتها.

وأعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي بحضور رئيس الوزراء، مساء السبت، عزم المجموعة بناء مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار) على مساحة نحو 2.4 مليون متر مربع، تجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء.

وتحمل المدينة اسم «ذا سباين»، ويجري تطويرها بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

مدبولي خلال كلمته عن المشروع (مجلس الوزراء)

وأثار المشروع جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن تمويله. وبينما انتقد عدد من الرواد هذا الكم من الاستثمارات في بناء «مدينة فارهة» تضاف إلى مثيلاتها اللاتي «لا يستطيع غالبية المصريين السكن فيها»، وإلى نحو 12 مليون وحدة سكنية مغلقة بحسب بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء»، دافع آخرون عن المشروع، وعدُّوه وسيلة لتحقيق التنمية والرواج الاقتصادي، وأرجعوا الجدل بشأنه إلى أن تمويله مصري على عكس مشروعات أخرى لمدن فارهة تنفَّذ باستثمارات عربية.

وأشار عدد من رواد مواقع التواصل في تعليقاتهم إلى أن «المبلغ المعلن هو إجمالي ما سينفَق على المشروع خلال مدة تنفيذه التي قد تتجاوز 10 سنوات»، لافتين إلى أن «جزءاً من تمويل المشروعات العقارية عادة ما يعتمد على ما يدفعه الراغبون في شراء وحدات فيه من مقدمات حجز وأقساط».

وكتب أحد المعلقين أن «المشروعات الضخمة مثل (ذا سباين) لا تؤثر في قطاع واحد فقط، بل تُنشّط الاقتصاد بشكل متكامل، وتسهم في تنويع مصادر الدخل».

وعدَّ المدون المصري لؤي الخطيب، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إطلاق المشروع «ناسفاً ادعاءات انهيار الاقتصاد» المصري.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد أكد في كلمته خلال إطلاق «ذا سباين» أن «المشروع يحقق نقلة حقيقية في شكل التنمية العمرانية والنمو الاقتصادي للدولة»، مشيراً إلى توقيع عقود مشروعات كبرى مماثلة في القاعة نفسها من قبل، بينها مشروعات في الساحل الشمالي في إشارة إلى (مشروع رأس الحكمة باستثمارات إماراتية)، لافتاً إلى «أن الشيء المهم جداً هو أننا نطلق هذا المشروع العالمي بكل المقاييس، في خضم حروب وصراعات جيوسياسية بهذا الحجم الكبير، تفرض حالة من عدم اليقين بالمستقبل، أو عدم استشراف شكل المنطقة أو العالم».

وقال مدبولي إن «المشروع سيوفر أكثر من 155 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما يحقق عوائد ضريبية تتجاوز 800 مليار جنيه، كما يضع مصر في مصاف الدول التي استثمرت بصورة كبيرة للغاية في إنشاء مثل هذه النوعية من المراكز التي تسمى مراكز مالية وإدارية وتجارية».

وعدّ الإعلان عن المشروع «دليلاً على أمن مصر، لا سيما أنه ينطلق في خضم أوضاع عالمية وإقليمية تخلق حالة من عدم اليقين».

وتشهد حركة البناء والتشييد نمواً ملحوظاً في مصر، لا سيما أن كثيراً من المصريين يعدون العقارات مخزن قيمة تتزايد أهميته في ظل ظروف عدم اليقين الحالية.

ويرى الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة أن «السوق العقارية أحد القطاعات النامية بقوة في مصر»، موضحاً أن «حجم الاستثمارات المعلن في (ذا سباين) هو قيمة المبلغ الذي سينفَق على إنشاء المشروعات في مدى زمني يصل إلى 15 عاماً، كما أن جزءاً من التمويل سيكون من مقدمات الحجز، كما هو الحال في معظم المشروعات المماثلة».

وأضاف بدرة لـ«الشرق الأوسط»: «العقار هو الملاذ الآمن للمصريين، وهناك طلب على هذا النوع من المشروعات، سواء في الداخل أو من الخارج (أجانب ومستثمرين)»، لافتاً إلى أن شركات العقارات الكبرى «لن تقدم على مشروع بهذا الحجم دون دراسة تؤكد أن السوق تسمح، وتحتاج للمزيد»، وأكد أن «الحديث عن فقاعة عقارية في مصر ليس له أساس».

يتفق أحمد عبد الفتاح، رئيس قسم تنمية أعمال الشركاء في «بولد روتس - مصر» للتسويق العقاري، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن «مصر دولة نامية، ومن طبيعة الدول النامية أن تشهد نمواً في السوق العقارية تزامناً مع نموها السكاني».

وأضاف: «هناك تباين في حجم الطلب خلال الربع الأول من العام الحالي بين شركات حققت نمواً ومبيعات كبيرة، وأخرى شهدت ركوداً، معظمها من الشركات حديثة العهد بصناعة العقار»، مرجعاً التباين إلى «حالة عدم اليقين التي رافقت الأحداث الجيوسياسية»، لكنه أكد أن «حجم الطلب والمبيعات يشهد نمواً لدى الشركات ذات الخبرة الطويلة التي تنفذ مشروعات كبرى على غرار (ذا سباين)»، وتابع: «مشروعات المدن الكبرى تخاطب عادة الشرائح العليا من المجتمع والمستثمرين والأجانب».


الرئيس الموريتاني يختتم زيارة دولة إلى فرنسا

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي (الرئاسة الموريتانية)
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي (الرئاسة الموريتانية)
TT

الرئيس الموريتاني يختتم زيارة دولة إلى فرنسا

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي (الرئاسة الموريتانية)
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي (الرئاسة الموريتانية)

وصف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأحد، زيارته إلى فرنسا بأنها «خطوة مهمة» في مسار تعزيز «العلاقات القائمة على الثقة» بين البلدين، وذلك في ختام زيارة استمرت 4 أيام.

وقال ولد الغزواني في تدوينة على منصة «إكس»: «في ختام زيارة الدولة التي قمت بها إلى فرنسا، أود أن أعرب عن خالص امتناني لصديقي فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون على حفاوة الاستقبال، وثراء المباحثات التي جمعتنا».

وأضاف: «‏لقد شكلت هذه الزيارة محطة مهمة في تعزيز شراكة دولتينا، القائمة على الثقة والطموح ورؤية مشتركة لمواجهة التحديات الكبرى في عصرنا».

الرئيس الفرنسي وقرينته لدى استقبال رئيس موريتانيا وقرينته (الرئاسة الموريتانية)

وكانت الرئاسة الموريتانية قد احتفت بالزيارة، وقالت إنها المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس موريتاني بزيارة دولة إلى فرنسا منذ 64 عاماً. وبدا واضحاً أن الهدف منها هو تأسيس «شراكة استراتيجية» بين البلدين، وسط تراجع النفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا والساحل.

وعقب استقباله في قصر الإليزيه، أشاد ماكرون خلال مؤتمر صحافي بمستوى العلاقات بين البلدين، ووصف موريتانيا بـ«الشريك الأساسي» لفرنسا.

«آخر الحلفاء»

حظيت زيارة الرئيس الموريتاني إلى باريس باهتمام الإعلام الفرنسي، حيث كتبت صحيفة «ليبراسيون» أن ماكرون يسعى لتعزيز العلاقات «مع آخر حلفائه في منطقة الساحل»؛ في إشارة إلى القطيعة بين فرنسا وأغلب مستعمراتها السابقة في الساحل، خصوصاً مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وظهور تيارات سياسية معادية لفرنسا في منطقة غرب أفريقيا، لصالح الصعود الروسي والصيني.

وقالت الصحيفة إن باريس ونواكشوط تربطهما «علاقات تعاون عسكري طويلة الأمد»، مشيرة إلى أن هذا التعاون استمر على الرغم من أن موريتانيا لم يسبق لها أن احتضنت أي قاعدة عسكرية فرنسية.

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي (الرئاسة الموريتانية)

أما صحيفة «لو موند» فقد نشرت موضوعاً تحت عنوان: «آخر حليف موثوق به لفرنسا في منطقة الساحل... الرئيس الموريتاني يرغب في تعزيز تعاونه العسكري مع باريس»، وأشارت إلى أنه بعد طرد القوات الفرنسية من دول الساحل «باتت موريتانيا تقدم نفسها كآخر حليف متبقٍّ لفرنسا في المنطقة».

في السياق نفسه، نشر المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية موضوعاً تحدث فيه عن العلاقات بين فرنسا وموريتانيا، ورأى أنها «نموذج للعلاقات الهادئة بين باريس ومستعمرة سابقة»، مضيفاً أن ولد الغزواني «حليف موثوق به في منطقة عانت فيها فرنسا انتكاسات كبيرة في السنوات الأخيرة».

الحضور الاقتصادي

رغم التركيز الكبير والواضح على الملف الأمني والتعاون العسكري بين باريس ونواكشوط، كان الجانب الاقتصادي حاضراً هو الآخر بقوة، حيث شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات الاقتصادية رفيعة المستوى، ركزت على تعزيز الشراكة الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في قصر الإليزيه بباريس (الرئاسة الموريتانية)

وافتتح الرئيس الموريتاني من باريس المنتدى الاقتصادي الموريتاني - الفرنسي، حيث دعا إلى توسيع الاستثمارات الفرنسية في بلاده، خصوصاً في القطاعات الحيوية كالتعدين والطاقة والبنى التحتية، مؤكداً أن موريتانيا توفر فرصاً واعدة ومناخاً استثمارياً جاذباً.

وزار ولد الغزواني مدينة بريست الفرنسية، حيث اطَّلع على تجارب فرنسية في مجال الصناعات والبحوث البحرية، بما في ذلك زيارة شركة «PIRIOU» والمعهد الفرنسي لعلوم البحار.

مكانة دولية

الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، وصف الزيارة بأنها «محطة ناجحة وموفقة»، وقال إنها «عكست مستوى متقدماً من علاقات التعاون بين البلدين».

ونشر ولد أجاي تدوينة على «فيسبوك» قال فيها إن الزيارة «دليل جديد على المكانة التي باتت تحتلها موريتانيا على الساحة الدولية»، مشيراً إلى أن ماكرون قدم موريتانيا على أنها «نموذج في تبنِّي نهج قائم على الاستقلال الاستراتيجي والمسؤولية».

وخلص الوزير الأول إلى أن نتائج الزيارة من شأنها تعزيز الشراكة بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات؛ بينما لم يصدر أي بيان مشترك حول نتائج الزيارة.

علاقة مضطربة

ترتبط موريتانيا وفرنسا بعلاقات شديدة التعقيد، بدأت منذ بداية القرن العشرين حين دخلت فرنسا الأراضي الموريتانية كقوة استعمارية، ولكنها منحتها الاستقلال عام 1960.

غير أن قوى معارضة آنذاك ظلت تعد ذلك الاستقلال «شكلياً»؛ لأن الإدارة وقيادة الجيش والأمن كانت بيد الفرنسيين، كما أن الثروات المعدنية هي الأخرى كانت تهيمن عليها شركات فرنسية، جرى تأميمها فيما بعد، في عام 1974.

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر صحافي بباريس (الرئاسة الموريتانية)

ومنذ الاستقلال، مرت العلاقات بفترات من التقلب، وصولاً إلى ذروة التوتر عام 1999 حين طردت موريتانيا المسؤولين العسكريين الفرنسيين وقوات كانت تتولى مهام تدريب وتأطير العسكريين الموريتانيين. وجاء القرار على خلفية اعتقال ضابط موريتاني في باريس في إطار اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.

وعادت العلاقات بين البلدين إلى التهدئة ثم القرب الوثيق، خصوصاً مع تصاعد خطر الإرهاب والتطرف في منطقة الساحل، وموجة الانقلابات في دول الساحل، وطرد القوات الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، ثم خروجها فيما بعد من كوت ديفوار والسنغال، وفقدان باريس كثيراً من مراكز قوتها التقليدية.


مصر تشدد على رفضها القاطع لأي اعتداء على الكويت

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الأحد في القاهرة (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الأحد في القاهرة (الرئاسة المصرية)
TT

مصر تشدد على رفضها القاطع لأي اعتداء على الكويت

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الأحد في القاهرة (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الأحد في القاهرة (الرئاسة المصرية)

جددت مصر التأكيد على رفضها القاطع لأي اعتداء على الكويت أو أي دولة عربية. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، خلال استقباله وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أن «أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي»، حسب إفادة رسمية للمتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وشدد السيسي على «دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت ولما تتخذه من إجراءات لحماية مقدرات شعبها».

ونقل بيان الرئاسة المصرية تثمين وزير الخارجية الكويتي «المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي»، معرباً عن «تطلع بلاده إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر، بما يسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وصون أمن الدول العربية».

وعقد السيسي جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الكويتي تناولت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاستثمارية والتجارية، حسب الإفادة. كما عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي جراح الصباح جلسة مشاورات سياسية تناولت الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الحرب، ومستجدات المفاوضات الأميركية - الإيرانية، حسب المتحدث باسم الخارجية المصرية.

محادثات مصرية - كويتية موسعة الأحد في القاهرة (الرئاسة المصرية)

وجدد عبد العاطي التأكيد على «موقف مصر الثابت والداعم لدولة الكويت»، معرباً عن «إدانة القاهرة الكاملة للاعتداءات التي استهدفت أمن واستقرار دولة الكويت، والرفض التام لأي محاولات للمساس بسيادتها».

كما أطلع وزير الخارجية المصري نظيره الكويتي على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والاجتماع الرباعي الذي عُقد السبت في أنطاليا لوزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا، مشيراً إلى «تأكيد مصر على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية». وشدد عبد العاطي على أن «أمن الكويت يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر»، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية أعرب الوزيران عن التطلع لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الحالي، بما يسهم في دفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب، حسب السفير تميم خلاف.

وأكد عبد العاطي «أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية»، منوهاً إلى «الفرص الواعدة التي يجب اغتنامها في قطاعات البنية التحتية والتطوير العقاري والصناعة والطاقة»، ومشيراً إلى «ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والصندوق الكويتي للتنمية».

وزيرا خارجية مصر والكويت يترأسان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين (الخارجية المصرية)

بدوره، أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير رخا أحمد حسن أهمية زيارة وزير الخارجية الكويتي للقاهرة، كونها تأتي بعد الاجتماعات التي عقدت في أنطاليا بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «عبد العاطي أطلع نظيره الكويتي على تفاصيل ما دار في اللقاءات بشأن إنهاء الحرب، لا سيما مع تعرض الكويت لاعتداءات خلال الحرب».

وأشار إلى أن «المشاورات بين الجانبين تأتي في إطار التنسيق المشترك، وتأكيد التضامن المصري مع الكويت ومع دول الخليج بشكل عام في مواجهة أي اعتداءات».

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير محمد حجازي، أن زيارة وزير خارجية الكويت للقاهرة «تأتي في لحظة إقليمية دقيقة، تتقدم فيها الأزمة مع إيران إلى صدارة مشهد التهديدات»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الزيارة لا تندرج ضمن الروتين الدبلوماسي، بل تعكس إدراكاً مشتركاً لضرورة بناء مقاربة عربية متماسكة لإدارة التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة».

وأشار حجازي إلى أن «العلاقة المصرية - الكويتية مرشحة للانتقال من مستوى التشاور إلى مستوى التنسيق التنفيذي، ويتجلى ذلك في ثلاثة مسارات رئيسية؛ أولاً، توحيد التقديرات الاستراتيجية بشأن التهديدات الإيرانية، وثانياً دعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة في الخليج دون عسكرة مفرطة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، ثالثاً تعزيز التنسيق الاقتصادي، خصوصاً في مجالات الطاقة والاستثمار، لتخفيف آثار أي اضطرابات محتملة في الإمدادات».

وقال إن «زيارة الوزير الكويتي إلى القاهرة تمثل خطوة متقدمة نحو بلورة مقاربة عربية عقلانية، تسعى إلى احتواء التصعيد مع إيران دون التفريط في محددات الأمن القومي العربي».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended