10 نقاط مضيئة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

جواو فيليكس يتأقلم في تشيلسي... وإيدي هاو لا يزال إيجابياً رغم مسلسل التعادلات... وجيمس ماديسون القائد الحقيقي لليستر سيتي

ويليان المخضرم يتألق ويسجل أهدافاً ويصنعها مع فولهام (رويترز)
ويليان المخضرم يتألق ويسجل أهدافاً ويصنعها مع فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

ويليان المخضرم يتألق ويسجل أهدافاً ويصنعها مع فولهام (رويترز)
ويليان المخضرم يتألق ويسجل أهدافاً ويصنعها مع فولهام (رويترز)

قدم مانشستر سيتي عرضاً قوياً ولم يتأثر بأية مشكلات خارج الملعب، وفاز 3 - 1 على أستون فيلا، ليقلص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى 3 نقاط في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي، في المقابل، استسلم آرسنال للتعادل أمام برينتفورد، بينما قسى ليستر على توتنهام برباعية.
وقال غراهام بوتر مدرب تشيلسي إن فريقه بحلته الجديدة يحرز تقدماً رغم سقوطه في فخ التعادل 1 - 1 أمام وستهام. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط مضيئة في الجولة 23 من المسابقة.

1- مانشستر سيتي يتألق وينحي الأمور القانونية جانباً

ناهيك عن تعرض مانشستر سيتي لأكثر من 100 تهمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد دخل الفريق مباراته أمام أستون فيلا، يوم الأحد، بحافز إضافي يجعله يقاتل داخل المستطيل الأخضر من أجل تحقيق الفوز ولا شيء غيره، بعدما وجد نفسه يتراجع للمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في أعقاب فوز غريمه مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد بهدفين دون رد وصعوده إلى المركز الثاني مؤقتاً.
وجاء رد مانشستر سيتي قوياً، من خلال أخذ زمام المبادرة والتقدم سريعاً بهدف في الدقيقة الرابعة، بينما كان لاعبو أستون فيلا لا يزالون يحاولون معرفة الطريقة التي يلعبون بها! هل كانوا فعلاً يلعبون بطريقة 3 - 2 - 2 - 3؟ مهما كانت الطريقة التي لعبوا بها، فقد كانت النتيجة هي تقدم مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة مع نهاية الشوط الأول. لقد تفوق مانشستر سيتي على أستون فيلا بشكل واضح فيما يتعلق بمعدلات الركض داخل الملعب والاستحواذ على الكرة، وكان برناردو سيلفا يقوم بالدور نفسه الذي كان يلعبه جواو كانسيلو، وحقق مانشستر سيتي الفوز واستعاد المركز الثاني مرة أخرى، وإذا لعب أمام آرسنال في المباراة المؤجلة من المرحلة 12 بالقوة نفسها التي لعب بها خلال الشوط الأول من مباراة أستون فيلا، فمن المؤكد أنه سيستعيد صدارة جدول الترتيب من آرسنال. (مانشستر سيتي 3 - 1 أستون فيلا).

رودري وفرحته وسعادة لاعبي تشيلسي في هز شباك أستون فيلا في الدقائق الأولى (رويترز)

2- أرتيتا يحتاج لاتخاذ قرارات حاسمة
يعلم الجميع التشكيلة الأساسية التي يلعب بها آرسنال في كل مباراة - بدءاً من حارس المرمى وحتى المهاجم الأساسي - وكانت هناك لحظة كاشفة يوم السبت الماضي عندما سُئل المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرانك، عما إذا كان من السهل الاستعداد للعب أمام آرسنال في ظل اللعب بتشكيل ثابت في المباريات جميعاً، فقد أجاب فرانك قائلاً: «نعم، بطريقة ما».
وأضاف فرانك أن اللعب أمام آرسنال لا يزال صعباً؛ لأن الفريق يلعب بشكل جيد. لكن بعد تراجع مستوى آرسنال بشكل واضح في آخر مباراتين على التوالي - لم يكن آرسنال يستحق الفوز على برينتفورد، بعدما قدم أداءً مخيباً للآمال وخسر أمام إيفرتون - أصبح من المنطقي التساؤل عما إذا كان يتعين على ميكيل أرتيتا ضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق أمام مانشستر سيتي على ملعب الإمارات في المباراة المؤجلة من المرحلة 12. فهل حان الوقت للدفع بفابيو فييرا أو جورجينيو في خط الوسط؟ أو الاعتماد على لياندرو تروسارد في مركز الجناح؟ لقد أشار أرتيتا إلى أن هذا السؤال لم يكن ليُطرح من الأساس لو فاز آرسنال، وقد كان محقاً بالطبع في ذلك، لكن آرسنال لم يفز، وتتمثل المشكلة الأكبر في أن أداء الفريق لم يعد ثابتاً في المباريات الأخيرة. وبالتالي، يتعين على أرتيتا التفكير في اتخاذ بعض القرارات الحاسمة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. (آرسنال 1 - 1 برينتفورد).

3- ناثان جونز ترك فريقاً
جيداً في ساوثهامبتون
أعلن نادي ساوثهامبتون إقالة ناثان جونز من القيادة الفنية للفريق بعد الخسارة أمام وولفرهامبتون بهدفين مقابل هدف وحيد. وأياً كان من سيخلف جونز في منصبه، فستكون مهمته الأولى هي إنقاذ الفريق من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، ومن الواضح أن الفريق يمتلك اللاعبين القادرين على القيام بذلك، وخصوصاً أنهم كانوا الأفضل والأكثر خطورة على مدار 70 دقيقة أمام ولفرهامبتون، وكانوا متقدمين بهدف دون رد، قبل أن ينهار كل شيء قرب نهاية المباراة، وتهتز شباك الفريق بهدفين متتاليين، وهو الأمر الذي عجل برحيل المدير الفني الويلزي.
وفي مباراته الأخيرة، منح جونز الفرصة لثلاثة لاعبين للمشاركة بشكل أساسي للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم اللاعبون الثلاثة ما يثبت أنهم سيكونون مفيدين للغاية للمدير الفني القادم.
وسجل كارلوس الكاراز هدفاً رائعاً وقدم أداءً قوياً ومليئاً بالنشاط والحيوية في خط الوسط.
وبدا المهاجم النيجيري بول أونواتشو، الذي يصل طوله إلى 2.01 متر، مثالياً للمدير الفني الذي يفضل اللعب بشكل مباشر على المرمى، من أجل استغلال الطول الفارع لهذا اللاعب.
وكان كمال الدين سليمانا هو أكثر لاعبي ساوثهامبتون خطورة على المرمى، حيث كان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر وينطلق كالسهم للأمام بمجرد استحواذ فريقه على الكرة.
وقال سليمانا عقب نهاية المباراة: «المدير الفني ليست له علاقة بالخسارة»، لكن من الواضح أن مجموعة «سبورت ريبابليك» المالكة للنادي لم تتفق مع هذا الرأي. وفي حين قال جواو موتينيو إن المدرب جولين لوبيتيغي جلب «القوة والجودة والهدوء» إلى وولفرهامبتون، لم ينجح جونز في القيام بالشيء نفسه مع ساوثهامبتون. (ساوثهامبتون 1 - 2 وولفرهامبتون).

4- جواو فيليكس أظهر جودته...
لكنه سيرحل
قال المدير الفني لتشيلسي، غراهام بوتر، بعد مباراة فريقه أمام وستهام، عن جواو فيليكس الذي يلعب للبلوز حتى نهاية الموسم على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد: «كلما فهمناه أكثر، فهمنا أكثر».
في الحقيقة، يعد فيليكس هو الأفضل والأكثر نضجاً من بين المهاجمين الشباب جميعاً، الذين ضمهم تشيلسي أخيراً، وكان أخطر لاعب في تشيلسي في مباراة الفريق أمام وستهام. لكن حقيقة أنه يلعب للنادي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم في ظل عدم وجود خيار للشراء تبعث على الحيرة، وخصوصاً في ظل وجود عدد كبير من العناصر الهجومية الشابة المرتبطة بعقود دائمة مع النادي، التي تبذل قصارى جهدها لحجز مكان لها في التشكيلة الأساسية للفريق. وبالتالي، فما الهدف من بناء فريق حول لاعب سوف يرحل قريباً في مثل هذه الظروف؟
فبغض النظر عن مدى نجاح بوتر في فهم فيليكس، فإن اللاعب البرتغالي الشاب سوف يرحل في نهاية الموسم، وهو الأمر الذي يبدو مخيباً للآمال ومحبطاً بالنسبة للطرفين، وخصوصاً فيليكس الذي يبدو سعيداً بقميص تشيلسي بعد سنوات من اللعب بطريقة غير مناسبة لقدراته تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني في أتلتيكو مدريد. (وستهام 1 - 1 تشيلسي).


لونغستاف يفشل في هز دفاع بورنموث ويتواصل مسلسل تعادلات نيوكاسل

5- إيدي هاو لا يزال إيجابياً رغم تراجع النتائج
كان نيوكاسل محظوظاً بالخروج بنقطة التعادل أمام بورنموث، لكن الفريق حقق رقماً قياسياً في تاريخ النادي بعدما خاض 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة. وعلاوة على ذلك، نجح نيوكاسل في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي المباراة التي ستقام بين مباراتين في غاية الصعوبة في الدوري، أمام ليفربول ومانشستر سيتي.
وقبل نهاية الموسم بـ16 جولة، يحتل نيوكاسل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين عن توتنهام صاحب المركز الخامس، ولديه مباراة مؤجلة، لكن نيوكاسل تعادل خمس مرات في آخر ست مباريات بالدوري، وهو الأمر الذي يشجع الفرق التي تأتي بعده في جدول الترتيب ويعطيها أملاً كبيراً في تجاوزه في حال استمراره في تحقيق هذه النتائج السلبية. ومع ذلك، لا يزال إيدي هاو يتحلى بالإيجابية، حيث قال: «يمكنك أن تترنح بسرعة كبيرة إذا لم تظل إيجابياً في الوقت الحالي. وسواء كنت تخسر أو تتعادل أو تفوز، فمن المهم أن تكون إيجابياً وألا تبالغ في ردة فعلك تجاه أي موقف. وبشكل عام هذا الموسم يتعين علينا أن نكون إيجابيين للغاية بشأن كل ما نقدمه». (بورنموث 1 - 1 نيوكاسل).

ا6- نقسام الآراء بشأن ما قدمه مارش مع ليدز
ما الذي يمكن استخلاصه من متابعة ما يقدمه ليدز يونايتد منذ إقالة المدير الفني جيسي مارش؟ لقد خسر الفريق أمام مانشستر يونايتد وقدم أداءً مشابهاً لما كان يقدمه تحت قيادة المدير الفني الأميركي. لقد لعب ليدز بسرعة كبيرة وخلق كثيراً من المشكلات والمتاعب للمنافس، كما صنع كثيراً من الفرص الجيدة، لكنه فشل في استغلال أي من هذه الفرص أمام المرمى، وانتهت المباراة بالخسارة بهدفين دون رد. وبالتالي، فإن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل كان مارش هو المشكلة؟ من الواضح أن هذا السؤال سيظل مفتوحاً للنقاش خلال الفترة المقبلة. وفي أول مباراة بعد رحيل مارش، تعادل ليدز يونايتد مع مانشستر يونايتد بهدفين لكل فريق وقدم اللاعبون مباراة قوية، وهو ما يشير إلى أن ردة فعل اللاعبين على رحيل مارش كانت إيجابية. لكن مارش نفسه ربما يشير إلى أن هذا الأداء جاء نتيجة التقدم الكبير الذي شعر بأنه أحرزه مع الفريق! وفي المقابل، يُثبت المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ مع مرور كل أسبوع، القيمة التي لا تقدر بثمن للتعاقد مع مدير فني جيد في الوقت المناسب. (ليدز يونايتد 0 - 2 مانشستر يونايتد).

7- سولي مارش يستحق الانضمام للمنتخب الإنجليزي
يبدو أنه لا توجد حدود لطموحات سولي مارش ونادي برايتون. ورغم أن الأداء الرائع الذي قدمه برايتون أمام كريستال بالاس لم يتوج بالفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث، لكن مارش نجح في تسجيل الهدف الخامس له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ويقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي لعب عامين في صفوف كريستال بالاس قبل الانضمام إلى برايتون، مستويات تؤهله للانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزي.
وبالنظر إلى المستويات الرائعة التي يقدمها اللاعب أخيراً، فإنه يعتقد بأن هذا الحلم لم يعد بعيد المنال، وقال عن ذلك: «هذا هو طموحي، لذا إذا واصلت تقديم مستويات جيدة وتسجيل الأهداف، فأعتقد بأنه ستكون لدي فرصة للانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزي. أعتقد بأن هذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك. إذا بذل الجميع قصارى جهدهم، ونجحنا في نهاية المطاف في احتلال أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، فمن يدري من هم اللاعبون الذين سينضمون لقائمة المنتخب الإنجليزي». (كريستال بالاس 1 - 1 برايتون).

ماديسون (يمين) وإيهياناتشو ودور بارز في سحق ليستر لتوتنهام برباعية (رويترز)

8- ماديسون يبدو قائداً بالفطرة
هل سيكون جيمس ماديسون، الذي حمل شارة قيادة ليستر سيتي لأول مرة، قائداً جيداً؟ يُنظر إلى صانع الألعاب الإنجليزي على أنه لاعب يجيد اللعب في أكثر من مركز، ويجازف من أجل الوصول إلى حلول بها قدر كبير من الإبداع، كما أثبت أنه قائد بالفطرة وسجل هدفاً وصنع هدفاً آخر أمام توتنهام. لقد غاب جوني إيفانز، قائد الفريق، عن معظم فترات الموسم؛ بسبب الإصابة، كما غاب ثاني قائد للفريق، يوري تيلمانز؛ بسبب تعرضه للإصابة في ربلة الساق.
وقال ماديسون: «هذه هي المرة الأولى التي أحمل فيها شارة قيادة الفريق، وكان شعوراً رائعاً. أنا أفعل ذلك على أي حال، فأنا أرى نفسي قائداً لهذا الفريق حتى دون أن أحمل شارة القيادة. أبلغ من العمر 26 عاماً الآن، وأنا أحد أكثر اللاعبين خبرة. في معظم الأسابيع، كنت أقوم بدور القائد في فترة الإحماء قبل بداية المباريات وفي غرفة خلع الملابس».
وقال المدير الفني للفريق، بريندان رودجرز، الذي تربطه علاقة وثيقة بماديسون: «إنه يوجه اللاعبين، ويقرأ المباريات بأعلى مستوى، فهو بارع في ذلك. وخلال الفترة التي قضيتها مع هذا النادي، كان لاعباً مؤثراً حقاً». (ليستر سيتي 4 - 1 توتنهام).

جواو فيليكس كان أخطر لاعب في تشيلسي أمام وستهام رغم توافر النجوم (رويترز)

9- تألق ويليان يجسد تطور مستوى فولهام
قبل مباراة الجولة الماضية أمام نوتنغهام فورست، كان فولهام قد أمضى 30 يوماً دون أن يسجل أي هدف في الدوري. وكان فولهام قد تعادل أيضاً مع سندرلاند في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه نجح في تحقيق الفوز في مباراة الإعادة. وأمام نوتنغهام فورست، الذي خسر جهود قلبي دفاعه؛ بسبب الإصابة في الدقائق العشر الأولى من المباراة، تحكم فولهام في زمام الأمور تماماً، وسجل هدفين ولم تستقبل شباكه أية أهداف، وأهدر ثلاث فرص محققة بعدما اصطدمت الكرة بالعارضة في المرات الثلاث. وكان أبرز لاعب في فولهام هو النجم البرازيلي ويليان، الذي سجل مع فولهام في نصف موسم ثلاثة أضعاف ما سجله مع آرسنال خلال موسم كامل. وكانت الأهداف الثلاثة التي سجلها ويليان مع فولهام مهمة للغاية: هدف الفوز على ليدز يونايتد، والهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها فولهام على تشيلسي، والهدف الأول في شباك نوتنغهام فورست. لقد وقف خمسة من لاعبي نوتنغهام فورست في طريق ويليان، لذلك تصرف بذكاء شديد ووضع الكرة بقدمه اليسرى الساحرة من فوق حارس المرمى في الزاوية العليا. ويقدم ويليان، الذي انضم لفولهام في صفقة انتقال حر من كورينثيانز، مستويات جيدة للغاية. (فولهام 2 - 0 نوتنغهام فورست).

10- أستون فيلا يقدم أسوأ مستوياته
ظهر أستون فيلا بمستوى سيئ أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وخسر بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وعانى آشلي يونغ كثيراً في مواجهة جاك غريليش.
وجاء الهدف الوحيد الذي سجله أستون فيلا من أول تسديدة للفريق على المرمى، وكان ذلك في الدقيقة 61 من عمر اللقاء! وأصبح أستون فيلا، تحت قيادة المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، يلعب بالطريقة نفسها التي يلعب بها توتنهام، حيث يعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. وكما هو الحال مع توتنهام، فاز أستون فيلا بنصف مبارياته وخسر عدداً آخر من المباريات، ولم يتعادل كثيراً. وفاز أستون فيلا على توتنهام وتشيلسي ومانشستر يونايتد وبرايتون، ويحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول الترتيب، وهو ما يجعل الفريق يلعب دون كثير من الضغوط، في الوقت الذي يأتي فيه التهديد الوحيد من ليستر سيتي الذي قد يدفعه إلى النزول إلى المركز الثاني عشر. (مانشستر سيتي 3 - 1 أستون فيلا).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.