مي سليم: الغناء باللهجة الخليجية مغامرة

ناشطة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية

مي سليم: الغناء باللهجة الخليجية مغامرة
TT

مي سليم: الغناء باللهجة الخليجية مغامرة

مي سليم: الغناء باللهجة الخليجية مغامرة

نفت المطربة المصرية مي سليم طرح ألبوم خليجي كامل كما تردد مؤخرا، قائلة إن الغناء باللهجة الخليجية يعتبر مغامرة ولا بد أن يتم حسابها جيدا، لأن الجمهور الخليجي جمهور ذواق ولن يقبل بسهولة أن يغني أي أحد باللهجة الخليجية.
وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أن التفكير في الغناء باللهجة الخليجية مطروح، وجاء نتيجة مشاركتها في تقديم برنامج «sisters' soup» الذي قدمته بمشاركة شقيقتيها ميس ودانا، وبعد أن طالبها عدد من معجبيها بدول الخليج ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي بالغناء باللهجة الخليجية، خاصة بعد خوض شقيقتها ميس حمدان هذه التجربة مؤخرا، وأشارت إلى أنها سوف تقوم بإصدار أغنية خليجية واحدة لكي تستشف رد الفعل عليها. كما أنها بصدد طرح أغنية «سنجل» باللهجة المصرية.
أما عن نشاطها التمثيلي، فقالت سليم إنها أوشكت على الانتهاء من تصوير دورها في فيلم «فارس أحلامي» الذي يعد البطولة الثانية لها في السينما، بعد مشاركتها في فيلم «الديلر» مع أحمد السقا وخالد النبوي، لافتة إلى أن الفيلم تدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، وتجسد فيه شخصية فتاة من الطبقة المتوسطة، وهو من تأليف دكتور محمد رفعت، وإخراج عطية أمين.
وقالت إن الفيلم يعد بطولة جماعية، حيث يشاركها البطولة التونسية درة والمطرب هاني عادل، مبينة أن البطولة الجماعية لها طابع خاص بعد أن حققت في الفترة الأخيرة نجاحات كبيرة، لافتة إلى أن «الدور الجيد الذي يترك أثرا لدى الجمهور ويضاف إلى تاريخ الفنان، أهم من بطولة مطلقة من دون أي نجاح».
من جانب آخر، تحدثت سليم عن تجربتها الأولى في المسرح، حيث شاركت في مسرحية بعنوان «أولاد الثريا» التي عرضت مؤخرا لمدة أسبوع على مسرح قطر الوطني بالدوحة، وشاركها البطولة إدوارد وأحمد صلاح السعدني وهالة فاخر وإخراج محسن حلمي، مبينة أن التمثيل على المسرح أكثر احترافية وبه نوع آخر من التفاعل مع الجمهور.
كما تبين أنها تعاقدت مؤخرا على بطولة العمل الدرامي «مزاج الخير» للمخرج مجدي الهواري، وتأليف أحمد عبد الفتاح، وبطولة مصطفي شعبان ودرة وحسين الإمام وعلا غانم وحسن حسني ومحمود الجندي وسميحة أيوب، حيث تجسد دور «فريدة» زوجة مصطفى شعبان في المسلسل.
وهو من نوعية الدراما الاجتماعية الكوميدية التي تناقش المصاعب التي يواجهها المواطن المصري، خاصة الشباب في المناطق الشعبية.



ألفارو مدرب باراغواي: الخسارة من أميركا كانت «درساً مؤلماً»

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

ألفارو مدرب باراغواي: الخسارة من أميركا كانت «درساً مؤلماً»

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)

وصف جوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، خسارة فريقه الساحقة 1-4 أمام الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، السبت، بأنها «درس مؤلم للغاية»، مشيراً إلى أن المنافس تفوق على لاعبيه فنياً وبدنياً وتكتيكياً، في أول مباراة لهم في كأس العالم لكرة القدم منذ 16 عاماً.

وانتهت عودة باراغواي التي طال انتظارها إلى كأس العالم بصدمة قاسية، إذ عانى الفريق القادم من أميركا الجنوبية لمجاراة سرعة وقوة صاحب الأرض، الذي كشف عن نقاط ضعف باراغواي في جميع أنحاء الملعب، ليستهل مشواره في البطولة بفوز ساحق.

وقال ألفارو للصحافيين بعد خسارة فريقه في المجموعة الرابعة: «في كأس العالم، عليك أن تضع العواطف جانباً. ما يهم هو اتخاذ القرار والتركيز والتفاصيل».

وأضاف: «فوز الولايات المتحدة مستحق وواضح تماماً. لقد تفوقت علينا تكتيكياً، وتفوقت علينا فنياً، وتفوقت علينا بدنياً».

وقال ألفارو إن الهزيمة أبرزت الفجوة التي يجب على باراغواي سدّها إذا أرادت منافسة أفضل الفرق في العالم. وتابع: «هناك مستويات لا يكفي فيها التنظيم الدفاعي والعزيمة والجهد. هناك أمور لا يزال علينا إدخالها إلى الفريق، وفهم أنها أساسية إذا أردنا المضي قدماً في هذه البطولة».

وعلى الرغم من استقبال 4 أهداف، أصر المدرب الأرجنتيني على أن التأهل من المجموعة لا يزال في متناول اليد، بحجة بأن النقاط وليس فارق الأهداف، هي التي ستُحدد مصير باراغواي.

وقال: «علينا التركيز على حصد النقاط التي نحتاج إليها للتأهل. كأس العالم بدأت اليوم. ولم تنتهِ بعد».

وستلعب باراغواي ضد تركيا في المباراة المقبلة، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بمواجهة أستراليا.

وقال ألفارو: «ما دامت لدينا دقيقة واحدة، فسنواصل القتال من أجل التأهل».


إيران تعلن تشييع مرشدها السابق علي خامنئي في 9 يوليو

امرأة تمر أمام لافتة تحمل صورة للمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
امرأة تمر أمام لافتة تحمل صورة للمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
TT

إيران تعلن تشييع مرشدها السابق علي خامنئي في 9 يوليو

امرأة تمر أمام لافتة تحمل صورة للمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
امرأة تمر أمام لافتة تحمل صورة للمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)

ذكرت وسائل ​إعلام رسمية اليوم السبت أن جنازة المرشد الإيراني السابق علي ‌خامنئي ‌ستبدأ ​في طهران ‌في ⁠الرابع ​من يوليو ⁠(تموز)، وستختتم بدفنه في مدينة مشهد شمال شرق ⁠البلاد في التاسع ‌من ‌يوليو، بحسب وكالة «رويترز».

وقُتل ‌خامنئي في ‌غارات إسرائيلية وأميركية على إيران في ‌فبراير (شباط). وشكل موته نهاية لأكثر ⁠من ⁠ثلاثة عقود قضاها على رأس البلاد.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.