مارسيلينو: طُلب منا في فالنسيا ألا نحاول الفوز بالكأس!

المدير الفني الذي أقيل من منصبه لمحاولة التتويج بإحدى البطولات مرشح لقيادة منتخب إسبانيا

مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
TT

مارسيلينو: طُلب منا في فالنسيا ألا نحاول الفوز بالكأس!

مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..

قد يكون مارسيلينو غارسيا تورال، أول مدير فني يقال من منصبه لمحاولة الفوز بإحدى البطولات، بل والفوز بها، على حد تعبيره! إنه يضحك على ذلك الآن، لكن في ذلك الوقت كان الأمر مؤلماً لدرجة أنه رفض تولي القيادة الفنية لنادي ميلان الإيطالي؛ نظراً لأنه كان يشعر بالإحباط الشديد بعد إقالته من تدريب نادي فالنسيا الإسباني في سبتمبر (أيلول) 2019 بعد أن قاده للتو للحصول على أول بطولة له منذ 11 عاماً.
يرى مارسيلينو أنه اتخذ القرار الصحيح عندما رفض العرض المقدم له من ميلان؛ نظراً لأن القدر كان يخبئ له شيئاً جيداً للغاية. فبعدما استعاد عافيته وأصبح جاهزاً للعودة إلى التدريب، تلقى عرضاً من نادي أتلتيك بلباو، ويقول عن ذلك: «الشعور بالحب هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص، وقد شعرت بذلك هناك». ولهذا السبب، واجهته مشكلة كبيرة الأسبوع الماضي.


مارسيلينو (الثاني من اليمين) مع جهازه الفني الذي قدم عملاً رائعاً لم يكتمل في فالنسيا (غيتي)

فأي قناة تلفزيونية يجب أن يشاهدها؟ وما المباراة التي يجب أن يتابعها؟ فمن ناحية، كان مهاجم أتلتيك بلباو إيناكي ويليامز، الذي أعلن أنه «مدين بالكثير لمارسيلينو، الذي جعلني أتطور وأتحسن»، يلعب مع منتخب غانا. ومن ناحية أخرى، كان نيكو ويليامز، مهاجم أتلتيك بلباو الذي أشركه مارسيلينو في أول مباراة رسمية له وهو في الثامنة عشرة من عمره، يلعب مع منتخب إسبانيا.
يذكر أن إيناكي ويليامز ونيكو ويليامز هما شقيقان، يبلغان من العمر الآن 28 و20 عاماً على التوالي، وكانت هذه أولى المباريات الدولية لكل منهما، على الرغم من اختيارهما للعب لدولتين مختلفتين.
يقول مارسيلينو مبتسماً: «سوف أتابع نيكو، على الأقل على الهواء مباشرة. أنا سعيد للغاية لكل منهما، لأنه على الرغم من أنهما اختارا تمثيل منتخبين مختلفين، إلا أنهما فعلا ذلك بعقليهما وقلبيهما، وهو ما يعني أنهما اتخذا القرارات الصحيحة. إنهما يعرفان جيداً أنهما يحظيان بكل دعمي ومحبتي».


الشقيقان إيناكي ونيكو ويليامز يدينان بالفضل لمارسيلينو وأحدهما يلعب لإسبانيا والآخر لمنتخب غانا (غيتي)

من المؤكد أن هذا الإحساس متبادل. وقدم الشقيقان ويليامز مستويات رائعة في الفترة الأخيرة، حيث سجلا في نفس المباراة لأول مرة قبل فترة التوقف الدولي، كما سجل كل منهما مرة أخرى بمجرد عودتهما إلى أتلتيك بلباو بعد ذلك، وصنع إيناكي هدفاً لنيكو، كما صنع نيكو هدفاً لإيناكي، وقادا فريقهما لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز.
وعلى الرغم من أن مارسيلينو لم يعد مديرهما الفني، ورحل عن النادي في يونيو (حزيران) الماضي بسبب الانتخابات الرئاسية، إلا أن اللاعبين يكنان له كل التقدير والاحترام والامتنان، ويعترفان بأنه لعب دوراً كبيراً في جلبهما إلى النادي. فما الذي رآه في نيكو آنذاك؟
يقول مارسيلينو: «لا يتعلق الأمر بأنني أول من رأيته، حيث كان يمكن للجميع في أكاديمية الناشئين أن يروا تطوره الكبير على مدى سنوات عديدة. كنا نعتقد بأنه يمكن أن يأخذ الخطوة التالية في مسيرته الكروية، لكن في الموسم الأول كان مهماً جداً للفريق الرديف بالنادي. وفي الموسم الثاني، انضم إلى الفريق الأول منذ البداية، على الرغم من أنه أصيب في ذلك الحين. والآن، فإنه يتألق بشكل كبير».
ويضيف: «لم يلعب كثيراً في الدوري الإسباني الممتاز حتى الآن، لكن تقدمه واضح للجميع، وهو الأمر الذي جعل المنتخب الوطني يستدعيه. وقد استغل هذه الفرصة جيداً بفضل جرأته وكفاءته».
وتحدث نيكو عن تعلمه مهارة التعامل مع المواقف الفردية، وهو الأمر الذي ساعده على التحلي بالهدوء والشعور بالثقة داخل المستطيل الأخضر، خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات والتمريرة الأخيرة.
كما أشار إيناكي إلى أنه تعلم الكثير من العمل جنباً إلى جنب مع خوسيه كاراسكوسا، الاختصاصي النفسي الذي كان يستعين به مارسيلينو في طاقمه الفني.
يقول المدير الفني الإسباني: «هذا الأمر مهم للغاية، خصوصاً مع اللاعبين الشباب، فالمشاركة في البداية سهلة، لكن الاستمرارية أكثر صعوبة. اللاعبون الصغار في السن الذين يتم تصعيدهم إلى الفريق الأول يمتلكون مهارات وإمكانات هائلة، لكنهم غالباً ما يكونون في عجلة من أمرهم، وغالباً ما ننتظر منهم الكثير بشكل سريع، وهو ما يخلق أجواء سلبية إذا لم يتقدم مستواهم بشكل سريع. وبالتالي، يتعين عليك أن تتخذ خطوات مؤكدة وثابتة، وأن تتعامل بهدوء مع تقلبات الصعود والهبوط، وإلا سيؤثر ذلك على ثقة اللاعب الصغير في السن في نفسه».
ويضيف: «مما لا شك فيه أن نيكو قد استفاد من وجود شقيقه إيناكي في صفوف الفريق، لكن الأمر أكثر من ذلك، فإيناكي بمثابة أب حقيقي بالنسبة له. إنه يمتلك قيماً عظيمة، وعديداً من الفضائل والصفات الرائعة. لقد كان هناك لتقويم نيكو، ومن المؤكد أنه لعب دوراً حاسماً للغاية في الطريقة التي يتصرف بها نيكو. لديه صفات إنسانية غير عادية، كما أن الطريقة التي يتعامل بها مع مهنته تجعله قدوة مثالية للآخرين، ومرآة ينظر إليها نيكو للاستفادة منها».
ويتابع: «نيكو لديه صفات مثالية لكرة القدم الحديثة، من الناحيتين الفنية والبدنية، فهو يمتلك سرعة فائقة، وشراسة كبيرة، كما أنه يتخذ القرارات بسرعة، لكنه سيحتاج أيضاً إلى الاستقرار العاطفي والطموح واحترام الذات والتواضع. تتطلب كرة القدم أشياء كثيرة بخلاف الموهبة، ولا يمكن أن يتمنى أن يكون هناك من هو أفضل من إيناكي لمساعدته على فهم المسار الذي يجب أن يسلكه».
ومن المؤكد أن بيئة العمل تساعد كثيراً أيضاً. ويقول مارسيلينو إن أتلتيك بلباو نادٍ فريد من نوعه.


مارسيلينو نجح في فالنسيا وبلباو ومرشح لخلافة إنريكي

بدأ مارسيلينو يضحك وهو يشير إلى أنه لا يصدق كيف تمكن هذا النادي من منافسة الأندية الأخرى التي تمتلك ثروات ضخمة واستثمارات أجنبية هائلة. ويقول عن ذلك: «إنه لأمر مدهش، ولا يمكن تصديقه. احتلال نادٍ مثل أتلتيك بلباو أحد المراكز في النصف العلوي من جدول الترتيب يستحق الكثير من التقدير والثناء».
يعترف مارسيلينو بأنه يمكن أن يكون غير حاسم عند وصول العروض التدريبية إليه؛ لأنه لا يكون متأكداً مما ينتظره، لكنه يقول: «كنا نعتقد بأنها قد تكون فرصتنا الوحيدة لتدريب أتلتيك بلباو، ونحن فخورون بأننا فعلنا ذلك. إنه نادٍ عظيم اجتماعياً وتنظيمياً وثقافياً، وهذه الفلسفة غير قابلة للتفاوض، وهو ما يجعله مختلفاً عن أي نادٍ آخر في أي مكان في العالم».
ويضيف: «هذا يخلق هذه البيئة غير العادية. أشعر بأنني محظوظ للغاية لأنني عايشت هذه التجربة على ملعب سان ماميس. هذا النادي يتميز بالوحدة والتضحية والالتزام والتضامن والصداقة، وأنا سعيد للغاية برؤية هذا النادي وهو يحقق النجاح. لقد جعلني أستمتع بالعمل في هذه المهنة».
في ذلك الوقت، كان مارسيلينو في حاجة إلى هذه التجربة بشدة. تولى المدير الفني الإسباني قيادة أتلتيك بلباو في يناير (كانون الثاني) 2021، بعد أربعة أشهر من إقالته من القيادة الفنية لنادي فالنسيا على الرغم من تحقيق الاستقرار داخل النادي وقيادته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، والفوز بكأس ملك إسبانيا على حساب برشلونة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. لكن اتضح بعد ذلك أن مارسيلينو قد أخطأ عندما فعل ذلك!.
كانت هناك قضايا ومشاكل أكثر عمقاً، لكن «هذا الأمر هو الذي فجر كل شيء داخل النادي»، على حد قول مارسيلينو، الذي يقول: «كان كل شيء يتقدم بشكل جيد. المشجعون، واللاعبون، وطاقم التدريب، والمدير الرياضي، والمدير العام، وجميع العاملين داخل النادي كانوا يقومون بعمل رائع لبناء فريق جيد، وكان من الواضح للجميع أن الفريق يسير في مسار تصاعدي، ثم جاء مالك النادي ودمر كل شيء في وقت قياسي يمكن أن يجعله ينضم إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية».


لاعبو فالنسيا يحتفلون بكأس إسبانيا تحت قيادة مارسيلينو بعد غياب 11 عاماً عن منصات التتويج (غيتي)

وخلال تلك الأزمة، أقيل بابلو لونغوريا المدير الرياضي، وماتيو أليماني المدير العام، أيضاً، ثم رحل عدد كبير من اللاعبين المميزين، الذين عبروا، بشكل غير معتاد، عن غضبهم على الملأ، وخرجوا ليدافعوا عن مارسيلينو، الذي قال: «الأمر أكبر من ذلك، ويتمثل في أنهم رأوا شيئاً لا معنى له، لدرجة أنهم لا يستطيعون تصديقه».
ويضيف: «لقد دمروا مشروعاً كان اللاعبون سعداء به، كنا نشعر بأننا قادرون على هزيمة أي فريق. في ذلك الأسبوع كنا سنلعب أمام برشلونة، وأتذكر أن رودريغو قال إننا سنفوز».
فهل مالك النادي، بيتر ليم، يحب كرة القدم؟ يقول مارسيلينو: «لا أعرف ما إذا كان يحب كرة القدم أم لا. كانت هناك اجتماعات يقولون فيها شيئاً، ثم عندما أراه وجهاً لوجه، بعد أن أسافر لمدة 30 ساعة، أراه يقول العكس تماماً».
ويضيف: «بعد شهر ونصف الشهر من الفوز بكأس ملك إسبانيا، وبعد الوصول إلى الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي، والتأهل لدوري أبطال أوروبا، خرج ليقول لنا إنه لم يكن يتوقع ذلك! في الحقيقة، أنا لم أفهم ما كان يقصده بذلك!».
ويتابع: «لقد طُلب منا ألا نحاول الفوز بالكأس، وألا نلعب بأفضل تشكيلة لدينا، واتخذنا قرارات مختلفة. لقد فعلنا ما كنا نعتقد أن نادياً مثل فالنسيا يجب أن يفعله، وهذا طبيعي. نادٍ عظيم مثل فالنسيا يجب أن يفكر في الفوز. لقد فعلنا ما يريده المشجعون، وما يمليه علينا تاريخ هذا النادي العريق. في كرة القدم، وفي الحياة بشكل عام، يتعين عليك أن تحاول تحقيق الفوز. لكن الأمر كان يسير على هذا النحو: (لقد قلنا لكم هذا، لكنكم فعلتم ذلك، وهذه هي العواقب)»!.
ويقول مارسيلينو: «الفوز بالكأس لم يضر بفرصنا على المستوى الأوروبي أيضاً، فالفوز على خيتافي في الدور ربع النهائي جعلنا نتحلى بالثقة والزخم للمشاركة في دوري أبطال أوروبا».
وبدلاً من الاحتفال بهذا النجاح، كان هناك شعور بالمرارة «الشديدة»، على حد قول مارسيلينو. وعندما سُئل المدير الفني الإسباني عما إذا كانت هذه هي أفضل لحظة في مسيرته التدريبية حتى لو أدت إلى إقالته في نهاية المطاف، رد قائلاً: «حسناً، لقد فزنا بالكأس، لكنك تحكم على شعورك بالرضا من خلال الكثير من الأشياء الأخرى، وتقيس ذلك في مقابل التوقعات المطلوبة منك. لقد قدت أندية مختلفة للصعود إلى الدوريات الأعلى أربع مرات، وقدت نادي ريكرياتيفو لاحتلال أفضل مركز في تاريخه، وقدت راسينغ سانتاندير لمشاركته الوحيدة في الدوري الأوروبي، حيث صعدت به إلى الدوري الإسباني الممتاز وقدته للصعود إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال، وقدت سرقسطة للصعود للدوري الإسباني الممتاز، وفزت بكأس السوبر مع أتلتيك بلباو بعد الفوز على كل من ريال مدريد وبرشلونة».
إذن، ما الذي يفعله مارسيلينو الآن؟ هل يكتفي بمشاهدة المباريات؟ يقول المدير الفني الإسباني: «هناك فرق بين المشاهدة والتحليل»، كما يشير إلى أنه يستمتع بوقته الحالي. لقد رفض عديداً من العروض التدريبية، بما في ذلك عرضان من إشبيلية ومرسيليا. ويقول: «سيحدث الشيء الصحيح في المكان المناسب والوقت المناسب... القدر يضعك في المكان المناسب». ثم يضيف مبتسماً: «وإذا لم يحدث ذلك، فربما سأعيد التفكير في الأمر».
ومن الواضح أن هناك وجهة واحدة واضحة بالنسبة لمارسيلينو. فكما هو الحال مع لويس إنريكي، بدأ مارسيلينو مسيرته كلاعب في نادي سبورتينغ خيخون، كما أنه المرشح الأقوى لقيادة المنتخب الإسباني في حال رحيل لويس إنريكي عندما ينتهي عقده بعد كأس العالم. يقول مارسيلينو: «بالنسبة لأي مدير فني إسباني، فإن المنتخب الوطني هو الحلم الأكبر. إن شاء الله يمكن أن يحدث ذلك يوماً ما، سواء في غضون عام أو عامين أو عشرة أعوام. لكن في الوقت الحالي لا أنظر إلى ذلك على أنه احتمال، فهناك مدير فني أحترمه كثيراً ويعمل بشكل جيد للغاية، وسيتخذ رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم القرار المناسب عندما ينتهي عقده. الأمر ليس بيدي، وستأتي هذه اللحظة في الوقت المناسب».
ويُمكن لمارسيلينو حينئذٍ التوقف عن مشاهدة التلفزيون، والخروج لتدريب نيكو ويليامز مرة أخرى، لكن هذه المرة مع المنتخب الإسباني، على الرغم من أنه لن يتولى تدريب إيناكي الذي فضل تمثيل منتخب غانا.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.