محاكمة «طالبان الألماني» بتهمة الإرهاب

تطوع في قائمة الانتحاريين

«توماس ك.» في أفغانستان في شريط فيلم دعائي على الإنترنت (الصورة من يوتيوب)
«توماس ك.» في أفغانستان في شريط فيلم دعائي على الإنترنت (الصورة من يوتيوب)
TT

محاكمة «طالبان الألماني» بتهمة الإرهاب

«توماس ك.» في أفغانستان في شريط فيلم دعائي على الإنترنت (الصورة من يوتيوب)
«توماس ك.» في أفغانستان في شريط فيلم دعائي على الإنترنت (الصورة من يوتيوب)

حددت محكمة دسلدورف الألمانية يوم 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، موعداً لمحاكمة «طالبان الألماني»، «توماس ك.»، وقال متحدث باسم المحكمة، أمس الثلاثاء، إن النيابة العامة في دسلدورف وجهت إلى البولندي الأصل «توماس ك.» (37 سنة) تهمة العضوية في تنظيم إرهابي خارجي، والشروع في القتل، وخرق قانون حمل الأسلحة.
وتعتمد النيابة العامة في المحكمة على إفادات المتهم نفسه، بسبب قلة الشهود على نشاطات «توماس ك.» في أفغانستان. كما ستعتمد على إفادات الشهود حول طريقة تطرف المتهم في ألمانيا، والتحاقه بتنظيم طالبان. ويفترض أن المتهم تحدث للمحكمة بتفاصيل كثيرة عن حياته في أفغانستان، إلا أنه كان يتستر على نشاطه العسكري ورتبته العسكرية في صفوف «طالبان».
وألقي القبض على «توماس ك.» في فبراير (شباط) الماضي في أفغانستان من قبل وحدات «إيساف» (القوة الدولية لتعزيز الأمن في أفغانستان) العاملة في الهندكوش. وتم تسليمه في شهر أبريل (نيسان) من السنة نفسها إلى السلطات الألمانية، بعد أن ثبتت لقوات حلف شمال الأطلسي، التي تقود عمليات «إيساف» في أفغانستان، أنه يحمل الجنسية الألمانية. وتم تكليف الطبيب النفساني المعروف نوربرت ليغراف بتفحص الوضع النفسي والعقلي للمتهم.
وكتب ليغراف، في تقريره، أن «توماس ك.» يعاني من اضطراب الشخصية ومن علامات شيزوفرينية انتحارية ظاهرة، إلا أنه قدر أن المتهم مؤهل تماماً لتحمل التهمة الموجهة إليه في المحكمة. وينص محضر اتهام النيابة العامة على أن «طالبان الألماني» انضم بشكل واعٍ إلى «شبكة حقاني» العاملة ضمن صفوف «طالبان» في سنة 2012، وأنه سجل اسمه في قائمة الانتحاريين هناك. وخاض بنجاح دورات التدريب على السلاح في معسكرات «طالبان»، وتخصص بعدها في نصب الكمائن بالمتفجرات. انضم إثر ذلك إلى مغاوير «الوحدة الحمراء» المعروفة، وشارك في القتال إلى جانب ميليشياتها في منطقة هليماند، التي تحتل «طالبان» أجزاء كبيرة منها الآن. كما شارك في إحدى المعارك كمدفعي على مدفع هاون.
ولد «توماس ك.» في مدينة ديرشاو البولندية، وهاجر مع عائلته إلى ألمانيا، وهو بعمر 6 سنوات، وأنهى المدرسة في مدينة فورم، وصار يعاني من اضطرابات نفسية ظاهرة بدأت مع وفاة والده سنة 1997.
وتحول من الكاثوليكية إلى الإسلام بعمر 17 سنة، بتأثير شباب أتراك من رواد مسجد «اتحاد الجمعيات الإسلامية في ألمانيا» «ديتيب»، وصار يسمي نفسه «بلال»، ويقضي الكثير من الوقت في تعلم أصول الدين والقرآن. أدى الخدمة العسكرية في ألمانيا بين 2002 - 2002، وأعفي من العمل والتسجيل في دائرة العمل بسبب وضعه النفسي، وأحيل على التقاعد مبكراً ليتلقى مساعدة شهرية قدرها 350 يورو، إضافة إلى إيجار شقته في فورمز.
ودأب «توماس ك.» بعدها على اللقاء بمسلمين متشددين في محيط مدينته، خصوصاً من الشيشان، وهو ما دفع دائرة حماية الدستور (مديرية الأمن العامة) إلى مراقبته منذ سنة 2006، وبدأ رجال الأمن التحقيق معه منذ تلك الفترة بتهمة تقديم التبرعات لمقاتلي الشيشان، إلا أنه لم تتوفر أدلة كافية على ذلك. بدأ يخطط لسفره إلى أفغانستان والالتحاق بـ«طالبان» منذ سنة 2012، بنية تنفيذ عملية انتحارية. وسافر في السنة نفسها ببطاقة طيران ذهاب - إياب إلى كراجي في باكستان، وهو يعرف أنه لن يعود، بحسب تقدير النيابة العامة.
تولى المهربون تهريبه من كراجي إلى شمال وزيرستان، حيث انتمى إلى «شبكة حقاني». وبعد استجوابه بشكل دقيق من قيادة الشبكة، التي تضم 11 ألف مقاتل، تم نقله إلى أفغانستان، وصار يتلقى مرتباً شهرياً من «طالبان» قدره 1000 روبية شهرياً. وبعد المشاركة في عمليات تفجير سيارات عن بعد، استهدفت القوات الأميركية في أفغانستان، سجل نفسه في أغسطس (آب) 2013 في قائمة الراغبين في تنفيذ عمليات انتحارية. وتبرعت قيادة «طالبان» بمبلغ 5000 دولار لحفل ومراسيم زواجه في أفغانستان. واعتبرت النيابة العامة الألمانية هذا المبلغ دليلاً على المرتبة التي بلغها «توماس ك.» في صفوف «طالبان». وحدد لارس باخلر، القاضي في المحكمة العليا في سلدورف، 12 جلسة للنظر في التهم الموجهة إلى «توماس ك».


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.