موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- كوريا الجنوبية تعيّن وزيراً جديداً للدفاع
سيول ـ «الشرق الأوسط»: اختار رئيس كوريا الجنوبية مون جي - إن، أمس، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنصب وزير الدفاع. وسيتولى جونغ كيونغ دو، وهو طيار مقاتل سابق يبلغ من العمر 58 عاما، المنصب فيما تسعى الحكومة لتقليل التوتر وبناء الثقة مع كوريا الشمالية، وفي وقت يسوده عدم اليقين في العلاقات مع الولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لسيول، كما ذكرت وكالة رويترز.
ولا يحتاج جونغ الذي سيحل محل سونغ يونغ مو إلى موافقة البرلمان، لكن يجب أن يحضر جلسة برلمانية ويجيب عن أسئلة النواب. وتسعى الولايات المتحدة للضغط على كوريا الشمالية لتتخلى عن برامجها النووية والصاروخية. وفي إطار هذه الجهود، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية، عندما التقى مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمة تاريخية في يونيو (حزيران). لكن مع تعثر المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن، تدور تكهنات عن احتمال إجراء التدريبات التي طالما وصفتها كوريا الشمالية بأنها «استعدادات لغزوها».

- قائد البحرية الصينية يزور واشنطن قريباً
بكين ـ «الشرق الأوسط»: قالت وزارة الدفاع الصينية، أمس، إن قائد البحرية شين جين لونغ سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول)، وسط نزاع تجاري متصاعد ينذر بالامتداد إلى مجالات أخرى في العلاقات بين البلدين. وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الوزارة وو تشيان، بعد شهرين من زيارة وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس لبكين. وقالت الصين إن الزيارة حققت نتائج إيجابية، وإن وزير الدفاع وي فنغ قبل دعوة لزيارة الولايات المتحدة قبل نهاية العام، وفق رويترز. وشهدت العلاقات بين البلدين توترا على أكثر من صعيد في الشهور القليلة الماضية، أبرزها حرب الرسوم الجمركية ونزع سلاح كوريا الشمالية النووي. وفي مايو (أيار)، سحبت وزارة الدفاع الأميركية دعوة وجهتها للصين للمشاركة في تدريبات بحرية متعددة الأطراف بسبب تحركات بكين العسكرية في بحر الصين الجنوبي. وأغضب القرار الأميركي بكين، وأثير خلال زيارة ماتيس، حسب ما قال مسؤولون صينيون حينها.
وتخوض بكين وواشنطن نزاعا تجاريا متصاعدا يهدد علاقاتهما الأوسع من التعاون بشأن كوريا الشمالية إلى بحر الصين الجنوبي.

- ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بورتوريكو إلى نحو 3 آلاف
واشنطن ـ «الشرق الأوسط»: أعلن حاكم جزيرة بورتوريكو، أمس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار ماريا العام الماضي إلى حوالي 3 آلاف، بعدما قدرتها السلطات المحلية بـ64 فقط. وجاء ذلك بعد أن أصدر باحثون في الصحة العامة دراسة ترفع عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم في جزيرة بورتوريكو إلى 2975، واعتمدت الدراسة، التي صادق عليها الحاكم ريكاردو روسيلو أمس، على سجلات الوفيات العامة التي أحصت معدل الوفيات في الأشهر الستة بعد وصول ماريا إلى اليابسة في 2017، وكان إعصارا هائلا من الفئة الرابعة. وأقر المركز القومي للأعاصير في تقرير صادر في أبريل (نيسان) الماضي، بأن عدد القتلى الرسمي في بورتوريكو البالغ 64 شخصا «غير مؤكد إلى حد كبير»، مع احتمال حدوث عدد أكبر بكثير من الوفيات غير المباشرة. وبمجرد صدور الإعلان الرسمي حول الارتفاع الهائل في عدد الضحايا، انهالت الانتقادات على الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أشاد مرارا بالجهود المبذولة لمواجهة الإعصار وتأمين السكان.

- سيول ترفض استقبال الرئيس الإسرائيلي
تل أبيب ـ «الشرق الأوسط»: رفضت حكومة كوريا الجنوبية طلب وزارة الخارجية استقبال الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، بشدة وإصرار. وقالت ردا على الطلب الإسرائيلي إن حكومة سيول ستكون مشغولة طيلة شهور هذه السنة، والسنة القادمة أيضا. وقد أعربت مصادر سياسية في تل أبيب عن اعتقادها بأن موقف كوريا الجنوبية جاء تعبيرا عن غضبها من عدة قضايا، في مقدمتها قرار الحكومة الإسرائيلية تفضيل شراء غواصات وسفن حربية من الصناعات الألمانية، مع أن الشركات الكورية تعتبر من أهم منتجي الغواصات والسفن وعرضت أسعارا أفضل.
ومع أنه تبيّن أن هذه الصفقات مع ألمانيا انطوت على قصص فساد كبيرة، فإن إسرائيل عادت واشترت من الشركة الألمانية نفسها. ولهذا اختارت هذا الشكل من الاحتجاج الحاد. كما أغضب الكوريين أن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ موقفا إيجابيا ولم تهنئ سيول على تحسين علاقاتها مع كوريا الشمالية، كما فعلت معظم دول العالم. وقالت الخارجية الإسرائيلية ردا على ذلك إن العلاقات مع كوريا الجنوبية جيدة جدا، وسيوقع بينهما اتفاق تجارة حرة «قريبا».



الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع درجات الحرارة بفعل ظاهرة النينيو

تجربة تشغيل نظام ضباب تبريد في وسط مدينة بوسان بكوريا الجنوبية استعداداً لموجة الحر الصيفية (إ.ب.أ)
تجربة تشغيل نظام ضباب تبريد في وسط مدينة بوسان بكوريا الجنوبية استعداداً لموجة الحر الصيفية (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع درجات الحرارة بفعل ظاهرة النينيو

تجربة تشغيل نظام ضباب تبريد في وسط مدينة بوسان بكوريا الجنوبية استعداداً لموجة الحر الصيفية (إ.ب.أ)
تجربة تشغيل نظام ضباب تبريد في وسط مدينة بوسان بكوريا الجنوبية استعداداً لموجة الحر الصيفية (إ.ب.أ)

توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، حدوث ظاهرة النينيو بقوة متوسطة أو ربما شديدة؛ ما قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة مخاطر التعرض لظواهر جوية متطرفة خلال الأشهر المقبلة.

ووفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن ظاهرة النينيو هي ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح الماء في وسط المحيط الهادئ وشرقه، وتستمر عادة ما بين تسعة أشهر و12 شهراً.

وقالت المنظمة إن مياه المحيط الدافئة تغذي تطور ظاهرة النينيو، وتوقعت درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أنحاء العالم من يونيو (حزيران) إلى أغسطس (آب). ورجّحت المنظمة استمرار الظاهرة حتى نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

شخص يحتمي تحت مظلة خارج كاتدرائية نوتردام وسط موجة حر شديدة في باريس (رويترز)

وقالت الأمينة العامة للمنظمة سيليسي ساولو: «علينا الاستعداد لظاهرة النينيو التي قد تكون قوية؛ ما سيؤدي إلى تفاقم الجفاف وهطول الأمطار الغزيرة وزيادة مخاطر موجات الحرارة، سواء على اليابسة أو في المحيط». وأضافت ساولو أن ظاهرة النينيو الأحدث، التي شهدها العالم في 2023 -2024، أسهمت في جعل عام 2024 الأشد حرارة على الإطلاق. وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنه لوحظ تغير في المنطقة الواقعة على جانبي خط الاستواء في المحيط الهادئ؛ إذ ارتفعت درجات حرارة سطح المحيط بسرعة من أواخر أبريل (نيسان) إلى منتصف مايو (أيار)؛ ما يشير إلى تطور ظروف ظاهرة النينيو.

أحد الركاب الهنود يرتشف ماء الليمون البارد خلال ظهيرة يوم حار في كلكتا (إ.ب.أ)

ومن المعروف أن هذا النمط يؤثر في ظروف المناخ الإقليمية؛ إذ قد يؤدي إلى زيادة هطول الأمطار في جنوب الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، في حين يتسبب بجفاف في أستراليا وأميركا الوسطى وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا. وقالت المنظمة إنه يمكن أن يسبب ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، ويؤجج الأعاصير في وسط المحيط الهادئ وشرقه.

يستمتع الرجال بالبحر بجوار ميناء دوفر في بريطانيا بينما صدرت تنبيهات صحية برتقالية اللون بجميع أنحاء المملكة المتحدة تحسباً لموجة حرّ (رويترز)

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: «يجب على العالم أن يتعامل مع الأمر على أنه تحذير مناخي ملح. ستؤجج ظروف النينيو الاحترار العالمي»، وحث على التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة.


انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
TT

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع في سنغافورة، لكنّ مسؤولين من أوروبا الغربية شدّدوا على أن الحلف لا يزال متماسكاً.

وفي كلمة أمام «حوار شانغريلا»، أشاد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بالشركاء الآسيويين لزيادة إنفاقهم الدفاعي واصطفافهم الوثيق مع واشنطن، في ظل تصاعد التوترات مع الصين. وقال: «عندما تتوافق مصالحنا، نتحرك معاً بعزم مركّز». وأضاف: «عندما تتباعد مصالحنا، نكيّف مواقفنا بواقعية، من دون دراما أو وعظ. أعتقد أن أوروبا الغربية قد تستفيد من ملاحظة ذلك». وتابع: «أمام أوروبا و(الناتو) قرارات كبيرة ينبغي اتخاذها».

زيادة الإنفاق الدفاعي

اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترمب مراراً الحكومات الأوروبية بعدم الاستثمار بما يكفي في جيوشها، وبالاعتماد المفرط على الحماية الأميركية، في وقت حضّت فيه كلاً من أوروبا والحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

جانب من جلسات «حوار شانغريلا» في سنغافورة يوم 31 مايو (أ.ف.ب)

وأعلنت واشنطن في مايو (أيار) خططاً لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، فيما هدّد ترمب بالانسحاب من «الناتو». وسعى مسؤول رفيع في «الناتو» إلى التقليل من شأن سحب القوات الأميركية، قائلاً إن الخطوة كانت مقرّرة سلفاً، وإن تماسك الحلف لم يتأثر، كما نقلت وكالة «رويترز».

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية في «الناتو»: «في تحالف ناضج، إذا احتاج أحد الحلفاء (...) إلى إعادة توجيه بعض القوة إلى مكان آخر، فبوسعه أن يفعل ذلك، وعلى الآخرين أن يكونوا قادرين على سدّ الفراغ».

بدوره، قال نيلس هيلمر، وزير الدولة في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية، إن برلين تسرّع استثماراتها العسكرية بصرف النظر عن الانتشار الأميركي مستقبلاً. وأضاف: «ما نعرفه على وجه اليقين... هو أنه ستكون هناك تحولات في هذا المجال». وتابع: «لهذا السبب نحن بصدد تولّي أمننا بأيدينا».

«مصداقية الناتو» وترابط المسارح

استخدم وزراء أوروبيون المنتدى أيضاً لطمأنة الشركاء الآسيويين إلى أن «الناتو» لا يزال يحظى بالمصداقية خارج جواره المباشر.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران في كلمة أمام المندوبين إن «مصداقيتنا في آسيا تعتمد أيضاً على صلابتنا في أوروبا، في الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي».

هيغسيث يتوسط نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

وقال وزراء دفاع أوروبيون آخرون إن مسارح الأمن باتت أكثر ترابطاً على نحو كبير. وقال وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، مشيراً إلى أن قوات كورية شمالية تقاتل في أوكرانيا، إن «المسرحين الأوروبي - الأطلسي والهندي - الهادئ أصبحا غير قابلين للفصل». وأضاف: «ستكون الولايات المتحدة منشغلة في مسارح أكثر».

لكن، على الرغم من كل الانتقادات الصادرة عن البنتاغون، قال عدد من أعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب الأميركيين إنهم يسعون إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين إلى أنهم يحظون بدعم الحزبين في الكونغرس.

وقالت السيناتورة الأميركية تامي داكوورث: «سمعت القلق نفسه من الجميع، وليس فقط في المنطقة». وأضافت: «هناك بالفعل حلفاء في (الناتو) قلقون بشأن التزام أميركا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ».

ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائماً بين مندوبين آخرين بشأن وتيرة التحرك الأوروبي للاستثمار في الأمن الجماعي. وقال بافلو كليمكين، الزميل الأول غير المقيم في «مؤسسة كارنيغي»، ووزير الخارجية الأوكراني السابق: «على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح لاعباً». وأضاف: «لا سبيل للالتفاف على ذلك. لكنه قد يكون مفيداً للغاية لشراكتها مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة ستحترم مثل هذا الزخم الأوروبي».


أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أستراليا والولايات المتحدة، السبت، أنَّهما ستعملان على تعديل اتفاق «أوكوس» لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والذي لن يشمل بعد الآن قطعاً جديدة، بل ستكون كلها مستعملة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد التقى البلدان في «حوار شانغريلا» للدفاع في سنغافورة الذي يجمع كبار المسؤولين والخبراء في مجال الدفاع من نحو 45 دولة.

وبموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم عام 2021، يفترض أن تتلقَّى أستراليا 3 غواصات على الأقل تعمل بالطاقة النووية من فئة «فيرجينيا» من الولايات المتحدة في غضون 15 عاماً.

وفي بيان مشترك صادر عن نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أكد الثلاثي إجراء تعديل على اتفاق الغواصات.

وجاء في البيان «رحَّب نائب رئيس الوزراء والوزيران بالنهج المقترح لتبسيط عملية استحواذ أستراليا على غواصات من فئة فيرجينيا، وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في التكاليف».

وأضاف البيان: «هذا النهج سيمكِّن أستراليا من الحصول على 3 غواصات (فيرجينيا) في الخدمة بدلاً من مزيج من غواصات جديدة وأخرى مستعملة».

وتملك البحرية الأميركية 24 سفينة من فئة «فيرجينيا»، لكن أحواض بناء السفن الأميركية تعاني من أجل تحقيق أهداف الإنتاج المحددة بقطعتين جديدتين كل عام.

وفي الولايات المتحدة، تساءل المنتقدون عن سبب بيع واشنطن غواصات تعمل بالطاقة النووية لأستراليا دون تلبية حاجات جيشها وتأمين مخزونه أولاً.

وكانت أستراليا تتوقَّع تسلُّم غواصتين مستعملتين وغواصة جديدة من طراز «فيرجينيا».

ويقع «أوكوس» في قلب استراتيجية الدفاع الأسترالية، وقد تصل تكلفته إلى 235 مليار دولار أميركي على مدى 30 عاماً، وفقاً لتوقعات الحكومة.