كان للسوري خالد سماوي مشروع رؤيوي مهم عبر، من خلال قاعته «أيام»، عن سعته في احتواء التجارب الفنية العربية، السورية منها بشكل خاص.
في حين كنت أتأمل منحوتات كاميل كلوديل في المتحف الوطني القديم ببرلين، خُيل إليّ أن إيزابيل أدجاني تتجول هي الأخرى بين تلك الأعمال الفنية.
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة