وزير المالية الفرنسي: لا نقاش حالياً حول مزيد من السحب من احتياطي النفط

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

وزير المالية الفرنسي: لا نقاش حالياً حول مزيد من السحب من احتياطي النفط

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، إن فرنسا «لم تصل بعد» إلى مرحلة اتخاذ أي خطوة للإفراج عن مزيد من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، لافتاً إلى أن استعادة تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز تظل السبيل الوحيد المستدام لتخفيف الضغوط على السوق.

وأضاف في مقابلة مع «سي إن بي سي»: «لم نصل إلى تلك المرحلة بعد... في نهاية المطاف، نعلم أن الطريقة الوحيدة لتحرير سوق النفط هي أن يتدفق بعض النفط عبر مضيق هرمز».

وتابع: «لا يمكنك استبدال التدفقات بالمخزونات، كما تعلم... هذه خطوة لمرة واحدة. أعني، يمكننا فعل المزيد، ولدينا المزيد. لكن ما أردنا فعله هو إرسال إشارة إلى السوق».

وأعلنت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من الشهر الحالي أن دولها الأعضاء البالغ عددها 32 دولة اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية لمواجهة الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام العالمية منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. ومن المتوقع أن تساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من الإمدادات.

وكان من المتوقع أن يغطي الإفراج عن هذه الكميات الفاقد في الإمدادات بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز لنحو 20 يوماً، إذ يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط والغاز العالمية يومياً.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن الدول الأعضاء يمكنها ضخ المزيد من النفط في السوق «حسب الحاجة» للتعامل مع ما وصفته الوكالة بأكبر انقطاع في إمدادات النفط في التاريخ.


مقالات ذات صلة

تحركات حكومية ورقابية في غرب ليبيا وشرقها لتطويق «أزمة الوقود»

شمال افريقيا جانب من مشاركة الدبيبة في «اليوم الوطني للتقنية» أول يونيو (حكومة الوحدة)

تحركات حكومية ورقابية في غرب ليبيا وشرقها لتطويق «أزمة الوقود»

سعياً لمواجهة «نقص إمدادات الوقود» في ليبيا، دفعت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة والمؤسسة الوطنية للنفط باتجاه احتواء أزمة الوقود والازدحام أمام محطات التوزيع.

خالد محمود (القاهرة)
الاقتصاد وصول أسعار خام برنت إلى 95 دولاراً للبرميل (رويترز)

النفط يرتفع أكثر من 5 % وسط تصاعد التوترات بين أميركا وإيران

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن أعلنت إيران تعليق جميع عمليات تبادل الرسائل مع واشنطن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز بكازاخستان (رويترز)

كازاخستان تعلن عودة إنتاج النفط إلى 2.17 مليون برميل يومياً

قال يرلان أكينجينوف، وزير الطاقة في كازاخستان، إن بلاده أعادت إنتاجها النفطي إلى 290 ألف طن يومياً بعد خسائر إنتاج في حقل «تنغيز»، الأكبر في البلاد.

«الشرق الأوسط» (باكو)
الاقتصاد سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

شركات شحن تدعو لقواعد واضحة قبل استئناف الملاحة في مضيق هرمز

قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري إن أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بين أميركا وإيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة تسمح للسفن باستئناف نشاطها عبر مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مسافرون يمرون عبر نقاط التفتيش الأمني ​​في مطار واشنطن دالاس الدولي (أ.ف.ب)

«إياتا»: الحرب تهبط بالطلب العالمي على السفر الجوي 3.4 % في أبريل

أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تداعيات الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط ألقت بظلال قاتمة على حركة الطيران العالمي خلال شهر أبريل (نيسان) 2026.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

مقتل 4 في هجوم روسي واسع النطاق بأنحاء أوكرانيا

رجل يلتقط صورة بينما يتصاعد الدخان بعد غارة روسية ليلية على العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز)
رجل يلتقط صورة بينما يتصاعد الدخان بعد غارة روسية ليلية على العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز)
TT

مقتل 4 في هجوم روسي واسع النطاق بأنحاء أوكرانيا

رجل يلتقط صورة بينما يتصاعد الدخان بعد غارة روسية ليلية على العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز)
رجل يلتقط صورة بينما يتصاعد الدخان بعد غارة روسية ليلية على العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز)

قال مسؤولون إن الهجمات الروسية في أنحاء أوكرانيا أودت بحياة أربعة أشخاص وألحقت أضراراً بمبنيين سكنيين في العاصمة كييف، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام من التحذيرات من أن موسكو تخطط لهجوم كبير.

وذكر رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن ما يشتبه بأنها ضربة صاروخية استهدفت مبنى سكنياً من 24 طابقاً، مما أدى إلى انهياره، مرجحاً أن يكون هناك أشخاص محاصرون تحت الأنقاض. وأفاد بأن التقارير الأولية أشارت إلى إصابة أربعة أشخاص.

وقال كليتشكو إن حريقاً اندلع في مبنى غير سكني بحي بوديل، واشتعلت النيران أيضاً في مبنى سكني من تسعة طوابق بعد سقوط حطام صواريخ فيما يبدو على سطح المبنى، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأردف رئيس بلدية كييف قائلاً على تطبيق «تلغرام»: «في حي أوبولون، تحترق سيارات بعد أن أصابها حطام صواريخ متساقطة. وهناك أيضاً حرائق في موقعين في مناطق مفتوحة، أحدهما قرب روضة أطفال».

ولجأ آلاف السكان في كييف إلى محطات المترو ومخابئ أخرى بعد صدور تحذيرات من غارات جوية. وصدرت تحذيرات لمعظم أنحاء أوكرانيا من غارات جوية فجر اليوم.

وأفاد حاكم دنيبرو أولكسندر هانزا عبر تطبيق «تلغرام» بتعرض المنطقة الواقعة شرقي أوكرانيا لهجوم أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين.

ونُقل جميع المصابين إلى المستشفى، ووُصفت حالتهم بالمتوسطة. وتضرر مبنى من طابقين جزئياً، بينما لحقت أضرار بعدة شقق في مبنى من أربعة طوابق.

وكرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، تحذيراته من احتمال شن هجوم روسي ضخم، وحث السكان على إيلاء اهتمام خاص للإنذارات من الغارات الجوية.

وحذرت روسيا الأسبوع الماضي من أنها تعتزم شن «ضربات ممنهجة» على أهداف في كييف مرتبطة بالجيش الأوكراني وكذلك مراكز صنع القرار، وحثت الأجانب على المغادرة.

وقالت إن هذه الخطوة جاءت رداً على هجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي على سكن طلابي في منطقة لوغانسك الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، وتسبب في مقتل 21 شخصاً. ونفت أوكرانيا تنفيذ الهجوم.

وفي منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، قال الحاكم أوليج سينييهوبوف عبر تطبيق «تلغرام» أن ستة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً، جراء قصف روسي خلال الليل.

واستهدفت روسيا إمدادات الطاقة والبنية التحتية في أوكرانيا، بينما كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط داخل الأراضي الروسية هذا العام، مما تسبب أحياناً في سقوط قتلى وجرحى. وينفي كلا الجانبين استهداف المدنيين.

والحرب مستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات عندما بدأت روسيا غزوها الشامل في فبراير (شباط) 2022. ولم تحرز الجهود المبذولة لإنهاء الصراع تقدما يذكر، في ظل تركيز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصراع في الشرق الأوسط.


الهجمات مستمرة بين إسرائيل و«حزب الله» رغم إعلان ترمب وقف النار

رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

الهجمات مستمرة بين إسرائيل و«حزب الله» رغم إعلان ترمب وقف النار

رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلن «حزب الله» عن شن هجمات عدة، مساء الاثنين، ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية عن ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبية، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف متبادل للهجمات.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بوقوع غارات إسرائيلية على عدة مناطق جنوبية، بينها قرى المروانية وصديقين وياطر والمنصوري، مشيرة أيضاً إلى أن «تفجيراً عنيفاً جداً» هز بلدة دبين.

وقال «حزب الله»، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن مقاتليه تصدوا بعبوات ناسفة لتوغل قوات إسرائيلية باتجاه بلدة حداثا، ليضيف لاحقاً أنه تم استهداف دبابتي «ميركافا»، قبيل منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء، في المنطقة نفسها.

وفي بيان آخر، أفاد الحزب أن مقاتليه استهدفوا دبابة «ميركافا» في بلدة البياضة عند الساعة 23:10 مساء (20:10 بتوقيت غرينتش) بصاروخ موجه و«حققوا إصابة مباشرة».

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أن دفاعاته الجوية اعترضت مقذوفين أُطلقا من لبنان وعبرا الأجواء إلى شمال إسرائيل.

وقال الجيش، في بيان على تطبيق «تلغرام»: «بعد دوي صفارات الإنذار في تمام الساعة 1:35 (22:35 ت غ) في عدة مناطق بشمال إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي مقذوفين عبرا من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية».

وأضاف أنه رصد أيضاً «هدفاً جوياً مشبوهاً» سقط لاحقاً داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، مؤكداً عدم وقوع إصابات.

كان الرئيس الأميركي قد أعلن، الاثنين، أن إسرائيل و«حزب الله» وافقا على وقف القتال، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على إلغاء هجوم عسكري على بيروت.


مونديال 2026: المنتخب السعودي يصل مدينة أوستن الأميركية

سالم الدوسري قائد الأخضر بالزي السعودي خلال الوصول إلى أوستن وسط استقبال مسؤولي القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)
سالم الدوسري قائد الأخضر بالزي السعودي خلال الوصول إلى أوستن وسط استقبال مسؤولي القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)
TT

مونديال 2026: المنتخب السعودي يصل مدينة أوستن الأميركية

سالم الدوسري قائد الأخضر بالزي السعودي خلال الوصول إلى أوستن وسط استقبال مسؤولي القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)
سالم الدوسري قائد الأخضر بالزي السعودي خلال الوصول إلى أوستن وسط استقبال مسؤولي القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)

وصلت بعثة المنتخب السعودي، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، إلى مدينة أوستن بولاية تكساس، قادمةً من مدينة نيويورك، لبدء الفترة الثانية من المعسكر الإعدادي، والتي تمتد حتى التاسع من يونيو (حزيران) الجاري، ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج إعداد الأخضر للمشاركة في كأس العالم 2026.

دونيس مدرب الأخضر (المنتخب السعودي)

وكان في استقبال بعثة الأخضر لدى وصولها مطار أوستن الدولي، القنصل العام في أوستن شافي العتيبي.

وقدّم المدير التنفيذي للمنتخبين الوطنيين الأول وتحت 23 عاماً فهد المفرج شكره وتقديره للقنصلية السعودية في أوستن على حفاوة الاستقبال وتسهيل إجراءات الوصول.

عبدالله الحمدان لحظة الوصول (المنتخب السعودي)

الجدير بالذكر أن الأخضر سيخوض خلال الفترة الثانية من المعسكر والتي بدأت في أوستن مواجهتين وديتين؛ يلاقي في الأولى منتخب بورتوريكو، يوم الجمعة الخامس من شهر يونيو، على ملعب «كيو 2» بمدينة أوستن، فيما يواجه منتخب السنغال، يوم الثلاثاء التاسع من الشهر ذاته، على ملعب نادي سان أنطونيو بمدينة سان أنطونيو.

ويأتي المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر.