6 فواكه تحارب الالتهابات وتحمي القلب والدماغ

ما هي الفواكه التي أثبتت الأبحاث فعاليتها في الحد من الالتهابات (بكسلز)
ما هي الفواكه التي أثبتت الأبحاث فعاليتها في الحد من الالتهابات (بكسلز)
TT

6 فواكه تحارب الالتهابات وتحمي القلب والدماغ

ما هي الفواكه التي أثبتت الأبحاث فعاليتها في الحد من الالتهابات (بكسلز)
ما هي الفواكه التي أثبتت الأبحاث فعاليتها في الحد من الالتهابات (بكسلز)

يُعد تناول الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف من أبسط الطرق الطبيعية للحد من الالتهابات ودعم الصحة على المدى الطويل. فالالتهاب هو استجابة طبيعية لجسم الإنسان تساعده على الشفاء، ولكن عندما يصبح مزمناً، قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ومشكلات صحية أخرى.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، الفواكه التي أثبتت الأبحاث فعاليتها في الحد من الالتهابات ودعم الصحة العامة.

1. التوت: مصدر قوي لمضادات الأكسدة

يُعرف التوت بأنه من أقوى مصادر مضادات الأكسدة، إذ يحتوي على مركّبات مثل الأنثوسيانين وفيتامين «سي»، التي تساعد على خفض مؤشرات الالتهاب في الجسم.

التوت الأزرق غني بالأنثوسيانين، وهو نوع من الفلافونويدات يمنحه لونه الأزرق الداكن. وتشير الدراسات إلى أن تناوله بانتظام يقلل من الإجهاد التأكسدي، ويخفض مؤشرات الالتهاب، ويدعم صحة القلب والدماغ.

الفراولة تحتوي على فيتامين «سي» والمنغنيز ومضادات أكسدة قوية، وقد أظهرت الأبحاث أنها تقلل من بروتين الالتهاب (CRP) المرتبط بأمراض القلب.

وتشمل أنواع التوت الأخرى ذات الخصائص المضادة للالتهاب التوت البري، والتوت الذهبي، وتوت العليق، والتوت الأسود.

طريقة تناولها: أضف التوت الطازج إلى الشوفان أو اللبن أو العصائر، أو تناوله كوجبة خفيفة. كما أن التوت المجمد يحتفظ بمعظم قيمته الغذائية ويمثل خياراً عملياً طوال العام.

2. الكرز: علاج طبيعي للألم والالتهاب

يُعد الكرز، وخاصة الكرز الحامض، غنياً بالأنثوسيانين والبوليفينولات. وقد أظهرت الدراسات أن عصير الكرز الحامض يساعد على تقليل آلام العضلات بعد التمارين الرياضية، ويخفض مستويات حمض اليوريك الذي قد يسبب نوبات النقرس.

الكرز غني بالأنثوسيانين والبوليفينولات (بكسلز)

كما تشير الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يخفف من آلام وتيبس المفاصل لدى المصابين بالفُصال العظمي.

طريقة تناوله: يمكن شرب عصير الكرز الحامض غير المحلى، أو إضافة الكرز المجفف إلى السلطات، أو تناول الكرز الطازج في موسمه.

3. الحمضيات: فيتامين «سي» ودعم المناعة

تُعرف الحمضيات مثل البرتقال والليمون والغريب فروت بكونها مصدراً ممتازاً لفيتامين «سي»، الذي يعزز مناعة الجسم ويعمل كمضاد أكسدة يحمي الخلايا من أضرار الالتهابات.

وتُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الحمضيات لديهم مستويات أقل من مؤشرات الالتهاب، بفضل مركّبات الفلافونويد مثل الهسبيريدين والنارينجينين ذات التأثيرات المضادة للالتهاب.

طريقة تناولها: تناول الفاكهة كاملة، أضف شرائح الليمون إلى الماء أو الشاي، أو استخدم الغريب فروت الطازج في السلطات.

4. التفاح والإجاص: خيارات يومية مضادة للالتهاب

يُعتبر التفاح والإجاص من الفواكه المتوفرة وسهلة الإدماج في النظام الغذائي. فهما غنيان بالألياف القابلة للذوبان (البكتين)، ويحتويان على مركّبات الفلافونويد مثل الكيرسيتين، التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للهستامين.

وتربط الدراسات بين تناول التفاح بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، جزئياً بفضل تأثيره في تقليل الالتهابات. كما أن الإجاص غني بمضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

طريقة تناولها: تناولها نيئة، أو أضفها إلى السلطات، أو اخبزها مع القليل من القرفة للحصول على حلوى طبيعية وصحية.

5. العنب: الريسفيراترول لصحة القلب والدماغ

يحتوي العنب، خصوصاً الأحمر والبنفسجي، على مركب الريسفيراترول، وهو بوليفينول يرتبط بتقليل الالتهاب وتحسين تدفق الدم والوقاية من أمراض القلب.

يحتوي العنب خصوصاً الأحمر والبنفسجي على مركب الريسفيراترول (بكسلز)

كما تشير الدراسات إلى أن الريسفيراترول يساعد في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي، وأن تناول العنب بانتظام يرتبط بتحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.

طريقة تناوله: تناول العنب الطازج كوجبة خفيفة، أو جمده لتناوله كتحلية منعشة، أو اشرب عصير العنب الطبيعي بنسبة 100 في المائة باعتدال.

6. الفواكه الاستوائية: ثروة من المركبات النباتية الفعالة

تُعد الفواكه الاستوائية مصدراً غنياً بالفلافونويدات والمركّبات الفينولية، مثل الأنثوسيانين والفلافونولات والكاتيكينات والأحماض الفينولية، التي تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة.

ومن أبرز هذه الفواكه الأكاي، والموز، وجوز الهند، والجوافة، والكاكايا، والكيوي، والمانجو، والبابايا، وفاكهة العاطفة، والأناناس، والرمان.

طريقة تناولها: أضفها إلى العصائر، أو إلى صلصات السالسا، أو تناولها طازجة كوجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية.

كيف تكافح الفواكه الالتهابات؟

تحتوي الفواكه طبيعياً على مجموعة من المركبات الحيوية مثل:

-البوليفينولات

-الفلافونويدات

-الكاروتينات

-الفيتامينات «سي» و«إي» و«أ»

-المعادن

تعمل هذه المغذيات النباتية كمضادات أكسدة، أي أنها تحيّد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تؤدي إلى الالتهاب وتلف الخلايا.

كما تساعد الألياف الغذائية في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز توازن الميكروبيوم (مجتمع البكتيريا النافعة في الأمعاء)، مما يساهم في خفض مؤشرات الالتهاب في الجسم.

وبفضل هذه التأثيرات مجتمعة، تُعتبر الفواكه أداة فعّالة للحد من الالتهابات المزمنة وتعزيز الصحة العامة.


مقالات ذات صلة

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

صحتك تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تشير تقارير صحية إلى أن الحفاظ على الطاقة يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها «ممتازة للغاية» وتعكس «ذكاءً خارقاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

مع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

موناكو يُقيل مدربه بعد الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا

سيباستيان بوكونيولي (أ.ف.ب)
سيباستيان بوكونيولي (أ.ف.ب)
TT

موناكو يُقيل مدربه بعد الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا

سيباستيان بوكونيولي (أ.ف.ب)
سيباستيان بوكونيولي (أ.ف.ب)

أقال موناكو مدربه سيباستيان بوكونيولي، بعد أن ​أنهى الفريق الموسم في المركز السابع بدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، ليخفق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وتولى ‌لاعب منتخب ‌بلجيكا السابق ​تدريب ‌موناكو ⁠في ​أكتوبر (تشرين الأول) ⁠الماضي قادماً من أونيون سان جيلواز البلجيكي، خلفاً للمدرب النمساوي آدي هوتر.

وقال النادي في بيان أمس (الاثنين): «يعلن موناكو ⁠انتهاء تعاونه مع المدرب ‌سيباستيان ‌بوكونيولي مع نهاية ​موسم 2025-2026».

وأضاف: «يود ‌النادي أن يشكر بوكونيولي ‌وطاقمه الفني على التزامهم الكامل تجاه موناكو، ويتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل».

وكان ‌موناكو يحتل المركز الخامس عندما تولى البلجيكي المسؤولية، ⁠ورغم ⁠تحقيقه مسيرة من 10 مباريات دون خسارة أنهى الموسم في المركز السابع.

وقاد بوكونيولي موناكو إلى ملحق دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد باريس سان جيرمان ​الذي ​توج لاحقاً باللقب.


سابالينكا تطالب بمزيد من مباريات السيدات في الفترة المسائية بـ«رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا تطالب بمزيد من مباريات السيدات في الفترة المسائية بـ«رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أعربت البيلاروسية أرينا سابالينكا عن أمنيتها بأن يكون منظمو بطولة فرنسا المفتوحة قد اقتنعوا بضرورة إدراج مزيد من مباريات السيدات ضمن الفترة المسائية، وذلك بعد أدائها القوي الذي قادها للفوز على اليابانية نعومي أوساكا. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه للمرة الأولى منذ 3 سنوات، والخامسة فقط منذ استحداث نظام المباراة الواحدة في الفترة المسائية عام 2021، حظيت مباراة للسيدات بالواجهة الرئيسية، منهية سلسلة من 33 مباراة متتالية للرجال في هذا التوقيت.

وكانت مواجهة سابالينكا في الدور الرابع أمام البطلة السابقة لأربعة ألقاب كبرى، نعومي أوساكا، من أبرز مباريات البطولة حتى الآن، ولكن النجمة اليابانية لم تتمكن من مجاراة منافستها وخسرت بنتيجة 5- 7 و3- 6 خلال ساعة و27 دقيقة.

وبهذا الانتصار؛ بلغت سابالينكا دور الثمانية على الأقل في آخر 14 بطولة كبرى شاركت فيها، كما تواصل مطاردة حلمها بإحراز لقبها الأول في «رولان غاروس».

وقالت سابالينكا، المصنفة الأولى: «أعتقد أن وضع مباراتنا اليوم في الفترة المسائية كان أمراً مهماً للغاية». وأضافت: «أعتقد أنها الخطوة الصحيحة. أعتقد أن الأجواء الجماهيرية والاهتمام الذي حظيت به المباراة سيظهران للمنظمين أنه ربما ينبغي عليهم مستقبلاً التفكير في إقامة مباريات السيدات ليلاً من حين لآخر».

وأكملت: «أتمنى أن تكون هذه المباراة هي البداية. الأمر أشبه بأننا فتحنا الباب لإقامة مباريات السيدات في الفترة المسائية». وكانت مديرة البطولة أميلي موريسمو قد بررت مراراً عدم جدولة مباريات السيدات ليلاً بمخاوف تتعلق بقصر مدة المباريات مقارنة بمنافسات الرجال، إضافة إلى الحرص على تقديم قيمة مناسبة لحاملي التذاكر.

وتتضمن الفترات المسائية في بطولتي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة مباراتين، ولكن منظمي «رولان غاروس» لا يرغبون في امتداد المنافسات إلى ساعات الفجر كما يحدث أحياناً في هاتين البطولتين. وكانت سابالينكا قد خاضت أيضاً آخر مباراة للسيدات أقيمت في المساء في البطولة، أمام سلون ستيفنز عام 2023، ولكنها اعترفت بأنها نسيت ذلك بسبب مرور وقت طويل.

ونجحت أوساكا في الصمود خلال مجموعة ونصف، ولكن أفضل مشوار لها في بطولة فرنسا المفتوحة وصل إلى نهايته. وقالت أوساكا عن اللعب في الفترة المسائية: «أعتقد أن الأمر كان رائعاً للغاية. من الواضح أنها لاعبة مهمة جداً للتنس، وآمل أن أكون أنا أيضاً كذلك. لقد استمتعت كثيراً باللعب».

وأكدت النجمة اليابانية أنها لم تشعر بأي ضغط إضافي بسبب أهمية المناسبة، قائلة: «بالطبع لا ترغب في الخسارة بنتيجة صفر- 6، وصفر- 6، ولكن هذا الشعور يرافقك في أي ملعب وأياً كان مكان المباراة». وأضافت: «حتى لو كنت ألعب في الملعب رقم 27، فلن أرغب في الخسارة بهذه السرعة أيضاً. أشكر البطولة على ثقتها بنا، وآمل أن تكون المباراة قد قدمت المتعة للجماهير».


أوساكا تشعر بالسكينة رغم خسارتها من سابالينكا في «رولان غاروس»

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

أوساكا تشعر بالسكينة رغم خسارتها من سابالينكا في «رولان غاروس»

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

كان من الممكن أن تتسبب خسارة ناومي أوساكا في إحدى بطولات التنس الكبرى قبل عدة سنوات في دخولها في دوامة من الشك بنفسها والعزلة.

والآن، وبعد سنوات عانت ​فيها من مشكلات الصحة النفسية، وفترات انقطاع طويلة عن التنس، والأمومة، غادرت اليابانية المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، بطولة «فرنسا المفتوحة» بنظرة إيجابية بدلاً من الألم.

وانتهى مشوار أوساكا في «فرنسا المفتوحة» أمس، بالخسارة 7-5 و6-3 أمام المصنفة الأولى أرينا سابالينكا في الدور الرابع، لكن اليابانية (28 عاماً) غادرت باريس وهي تصف نفسها بأنها «مستنيرة» ومتصالحة مع التقلبات العاطفية التي استهلكت مسيرتها المهنية فيما مضى.

وقالت للصحافيين: «كنت سأشعر بخيبة أمل كبيرة جداً من نفسي بعد مثل هذه المباراة».

وأضافت: «لو خسرت هذه ‌المباراة عندما كنت ‌أصغر سناً كنت سأنعزل في غرفتي أو ما ​شابه. ‌أما ⁠الآن، ​فأنا أشعر ⁠بوضوح بأنني أحب التنس، وأبذل قصارى جهدي لأكون أفضل لاعبة ممكنة».

وأكدت الفائزة بأربعة ألقاب كبرى، والتي كشفت عن معاناتها من الاكتئاب والقلق، وعادت للمنافسات في عام 2024 بعد ولادة ابنتها، أن أولوياتها تغيرت لتتجاوز النتائج والتصنيف.

وتابعت: «الأمر أشبه بنظام تسجيل الدخول والخروج (من العمل). أنا متحمسة للعودة إلى المنزل ورؤية ابنتي. بصراحة هذه أسعد لحظات حياتي».

ووصلت أوساكا إلى باريس وسط توقعات متواضعة على الملاعب الرملية، وهي أرضية ⁠لطالما سببت لها المتاعب، لكنها حققت أفضل نتيجة لها في ‌«رولان غاروس» بالوصول إلى الدور الرابع ‌للمرة الأولى.

وبينما كانت قوة سابالينكا المذهلة أكبر ​مما يمكن أن تتحمله في نهاية المطاف ‌تحت الأضواء الكاشفة في ملعب فيليب شاترييه، قالت أوساكا إنها لم تعد ‌تنظر إلى الهزائم على أنها لحظات حاسمة.

وأضافت: «أدركت إلى حد ما أن ذلك لا يهم على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنني الاستمرار في فعله هو بذل قصارى جهدي».

وتطورت علاقة أوساكا بالتنس بشكل ملحوظ منذ انسحابها من «فرنسا المفتوحة» في عام 2021، ‌عندما كشفت عن أنها عانت من «نوبات اكتئاب طويلة» وانتقدت الالتزامات الإعلامية للبطولة.

وأثارت صراحتها في ذلك الوقت نقاشاً واسعاً في ⁠عالم الرياضة حول الصحة ⁠العقلية للرياضيين والضغط الإعلامي. لكنها تحدثت أمس عن التغيير العاطفي الذي أحدثته الأمومة في حياتها وقالت مبتسمة: «بصراحة، ضرب الكرة ليس الأمر الأهم في الأرض».

وأكدت اللاعبة اليابانية أنها تشعر بالتفاؤل بفضل حالتها البدنية بعد موسم شاق على الملاعب الرملية، وتأمل أن يساعدها تقدمها على هذه الأرضية في موسم الملاعب العشبية، حتى وإن اعترفت بأنها كانت مترددة في مغادرة باريس في الوقت الذي بدأت تشعر فيه بالراحة على الملاعب الرملية.

وقالت: «عليَّ استخلاص الجوانب الإيجابية من ذلك. لقد لعبت ثلاث مباريات جيدة حقاً».

كما رحبت أوساكا بقرار إقامة مباراتها ضد سبالينكا في الجلسة المسائية، وهي المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي تقام فيها مباراة نسائية في ​وقت الذروة.

وأعربت عن أملها في ​أن يواصل المنظمون منح السيدات مكاناً في الفترة الزمنية الأبرز في البطولة.

وقالت: «يشرِّفني أن البطولة اختارتنا للعب في هذا الوقت. آمل أن يستمروا في ذلك في المستقبل».