أسواق الخليج الرئيسية ترتفع بدعم من انحسار الصراعات الإقليمية

مستثمرون في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمرون في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج الرئيسية ترتفع بدعم من انحسار الصراعات الإقليمية

مستثمرون في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمرون في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة، اليوم (الأربعاء)، وفي طريقها لمواصلة مكاسب الجلسة السابقة؛ إذ صعدت بشدة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

وبدا أن وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين إيران وإسرائيل صامداً اليوم (الأربعاء)، بعد يوم من إشارة البلدَيْن إلى وقف حربهما الجوية، على الأقل في الوقت الحالي.

وارتفع المؤشر الرئيسي في السوق السعودية 0.2 في المائة بدعم من ارتفاع واحد في المائة في سهم البنك الأهلي، أكبر مقرض في المملكة من حيث الأصول.

وانخفض سهم الشركة الطبية التخصصية 0.2 في المائة في أول تداول عليه.

وارتفعت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين صمود وقف إطلاق النار وتوقعات السوق بانخفاض قريب في أسعار الفائدة الأميركية.

ويؤثر قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على السياسة النقدية في دول الخليج التي تربط عملاتها، بما في ذلك الريال السعودي، بالدولار.

وصعد مؤشر دبي الرئيسي 0.4 في المائة، مع ارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2 في المائة.

وفي أبوظبي، زاد المؤشر 0.1 في المائة.

وصعد مؤشر بورصة قطر 0.3 في المائة، مع ارتفاع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.9 في المائة.


مقالات ذات صلة

موجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي - إيراني تهمين على الأسواق الخليجية

الاقتصاد السوق السعودية (رويترز)

موجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي - إيراني تهمين على الأسواق الخليجية

سجلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات الخميس، مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين عقب توقيع اتفاق مؤقت بين أميركا وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد يحتفل تجار العملات أمام شاشة تظهر مؤشر «كوسبي» خلال حفل بكسره 9 آلاف نقطة في غرفة تداول العملات الأجنبية في مقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)

كيف تفاعلت الأسواق العالمية بعد الاتفاق الأميركي - الإيراني؟

لم تكن لحظة توقيع الاتفاق الأميركي - لإيراني مجرد حدث سياسي في الشرق الأوسط، بل كانت نقطة تحوّل سريعة انعكست على شاشات التداول حول العالم خلال ساعات قليلة فقط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولة تقف إلى جانب لوحة إلكترونية في قاعة تداول بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

أسهم كوريا الجنوبية تتراجع مع خسائر «وول ستريت» في قطاع التكنولوجيا

سجّلت الأسهم الكورية الجنوبية تراجعاً، الأربعاء، متأثرة بخسائر أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، في حين واصلت شركة «إس كيه هاينكس» مكاسبها.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد موظف في شركة تداول العملات الأجنبية يعمل تحت لوحة إلكترونية تعرض مؤشر«نيكي 225» الياباني، في طوكيو (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تتماسك بعد موجة التفاؤل بالاتفاق بين إيران وأميركا

حققت الأسواق الآسيوية مكاسب محدودة، الثلاثاء، بعدما خفت موجة التفاؤل الأولية التي صاحبت الإعلان عن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم عُمان (رويترز)

«شغّلوا المحركات»... ماذا تعني انفراجة «هرمز» للاقتصاد العالمي؟

عاد الأمل مجدداً للاقتصاد العالمي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توصُّل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام أولي. فماذا تعنيه هذه الخطوة اقتصادياً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

انتخابات تشريعية فرعية في بريطانيا قد تطيح بستارمر

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
TT

انتخابات تشريعية فرعية في بريطانيا قد تطيح بستارمر

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)

أُغلقت مراكز الاقتراع في وقت متأخر الخميس وبدأ فرز الأصوات في انتخابات فرعية تاريخية في بريطانيا قد تحدد مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، حيث يخوض أحد منافسيه على زعامة حزب العمال معركة انتخابية للفوز بمقعد برلماني.

ويسعى عمدة مانشستر الكبرى، آندي بيرنهام، أحد المخضرمين في حزب العمال الحاكم من يسار الوسط، إلى الفوز في الانتخابات عن دائرة ميكرفيلد في شمال غرب إنجلترا.

المرشح العمالي آندي بورنهام يلقي كلمة أمام أنصاره في مقر الحزب بمدينة ويغان (إ.ب.أ)

وفي حال نجاحه، يمكن له بعد ذلك البدء بمحاولته المتوقعة للإطاحة بستارمر من منصب زعيم الحزب وانتزاع مفاتيح داونينغ ستريت منه.

وقال بيرنهام الذي ينحدر من المنطقة، في مقطع فيديو أخير لحملته الانتخابية نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي «دعونا نصوّت من أجل التغيير الإيجابي الذي يحتاجه هذا البلد، دعونا نربط هذه المنطقة، وهذه الدائرة الانتخابية، إلى الأبد بإحداث تغيير في السياسة البريطانية طال انتظاره».

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز بيرنهام بالمقعد، لكنه يواجه منافسة شرسة من حزب الإصلاح اليميني المتشدد الذي يمثله في هذه الانتخابات روبرت كينيون الذي يعمل سباكا في المنطقة.

وتراجعت شعبية ستارمر الذي وصل إلى الحكم في يوليو (تموز) 2024 بعد الفوز الساحق للعمّاليين في الانتخابات التشريعية، إلى أدنى مستوياتها إثر عدّة زلّات سياسية وبات يواجه انتقادات شديدة حتى من داخل حزبه، لا سيّما بعد خسارة العمّاليين المدوّية في الانتخابات المحلية في مطلع مايو (أيار) وفضيحة تعيينه بيتر ماندلسن سفيرا في واشنطن رغم علمه بروابطه مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ومنذ الخسارة المدوّية للحزب في انتخابات مايو أمام حزب الإصلاح المناوئ للهجرة بزعامة نايجل فاراج، يواجه رئيس الوزراء عدّة دعوات للاستقالة بما فيها من داخل حزبه.

ومن بين هؤلاء بيرنهام الذي يسعى للعودة مجدّدا إلى البرلمان حيث كان نائبا بين عامي 2001 و2017، من خلال ترشّحة في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر في شمال غرب إنجلترا.

وهذه الخطوة لا غنى عنها لهذا الوزير السابق البالغ 56 عاما والذي حصد شعبية كبيرة من خلال دفاعه عن منطقة شمال إنجلترا التي يتحدر منها إلى درجة أنه لّقب «ملك الشمال».

وقام رئيس الوزراء الذي تعهّد النضال للبقاء في منصبه، بمبادره حياله الأربعاء، متمنّيا أن «يضطلع بدور كبير في حكومته». وقد رفض بيرنهام هذا العرض بحسب وسائل إعلام بريطانية.

وخلال الحملة الانتخابية، باتت ميكرفيلد بناخبيها المقدّر عددهم بحوالى 76 ألفا في وسط المشهد السياسي في بريطانيا وزارها العديد من الشخصيات السياسية من وزراء ونواب وبينهم نايجل فاراج.

«أملنا الأخير»

ودائرة ميكرفيلد محسوبة تقليدا على حزب العمّال، لكن هيمنة الحزب تراجعت في الانتخابات الأخيرة التي حقّق فيها «إصلاح بريطانيا» خرقا وفاز بعدّة مقاعد محلية، بينها مقعد لروبرت كينيون مرشّحه في هذه الانتخابات التشريعية.

أنصار حزب «استعادة بريطانيا» يحشدون الدعم لحزبهم على طريق سريع في وينستانلي (ا.ف.ب)

وركّز كينيون المولود في ميكرفيلد، خلال حملته على مسألتي الهجرة والضرائب لكنه انتُقد بشدّة على تصريحات سابقة أدلى بها تنطوي على تمييز ضدّ النساء.

وهو يدفع أيضا ثمن تصاعد حزب يميني صغير أكثر تطرّفا بعد من حزبه هو حزب «استعادة بريطانيا» الذي أسّسه روبرت لو المقرّب من نايجل فاراج والمدعوم من الملياردير الأميركي إيلون ماسك.

شخص يرفع لافتة مؤيدةً لحزب «إصلاح بريطانيا» على جانب طريق في ماكرفيلد (ا.ف.ب)

وقال الطالب فين نولز البالغ 23 عاما والذي يصوّت في دائرة ميكرفليد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «في حال فاز آندي بورنم وأصبح رئيسا للوزراء، فهو سيكون أفضل من كير ستارمر»، معتبرا أن الأخير «لا يدرك فعلا ما يريد فعله» للبلد.

وفي المقابل، أكدّت هيزل إليس الناشطة المؤيّدة لـ«إصلاح بريطانيا» أنها «مستعدّة لإعطاء فرصة للحزب، فهو أملنا الأخير لبريطانيا».

وإذا ما فاز بيرنهام في الانتخابات، ينبغي له كأي طامح آخر لرئاسة الوزراء كوزير الصحة المستقيل ويس ستريتينغ، الحصول على دعم 81 نائبا من أصل 400 نائب عمّالي في مجلس العموم، وهي النسبة اللازمة من التأييد لإطلاق انتخابات داخلية في حزب العمّال.

ولم يكشف بيرنهام متى ينوي إطلاق هذا المسار، غير أن حلفاءه يأملون في أن يؤدّي فوز ساحق له إلى دفع ستارمر للتنحّي من منصبه من تلقاء نفسه، مجنّبا حزبه عناء انتخابات قد تكون مصدر شقاق.


مونتيلا: لاعبو تركيا ليسوا روبوتات

فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
TT

مونتيلا: لاعبو تركيا ليسوا روبوتات

فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)

قال فينشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم أمام أستراليا، أثرت سلباً في معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيداً من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراغواي.

وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 0 - 2 أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراغواي في ملعب سان فرانسيسكو، السبت، إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر.

وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحافيين: «لا يزعجني الأمر؛ لأنني أكبر سناً قليلاً، وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً».

وتابع «إنهم شبان؛ لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف».

وتابع: «أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسين جداً في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد في معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية».

وأكمل: «إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات؛ لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل».

وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من «فقاعة كرة القدم»؛ إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق اليوم.

وقال: «قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقاً فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب».

وبعد هزيمة باراغواي الساحقة 1 - 4 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس أنجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسّة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا، الجمعة.

وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط، ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن 3 سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة.

وتابع: «بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم».

وأكمل: «لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً».


فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبتهج بحصول والدته على تأشيرة المونديال

والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
TT

فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبتهج بحصول والدته على تأشيرة المونديال

والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)

لم يكن حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا متحمساً للحديث عن الموضوع، الخميس، لكنه اعترف في النهاية بسعادته بحصول والدته على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، وبأنها ستتمكن من مشاهدته وهو يلعب أمام أوروغواي في كأس العالم خلال أيام.

وأصبح اللاعب البالغ عمره 40 عاماً أحد النجوم في البطولة بعدما تألق في الدفاع عن مرماه في التعادل السلبي مع إسبانيا، بطلة أوروبا مرتين، في أتلانتا.

لكنه انخرط في البكاء بعد المباراة؛ لأن جديه اللذين ربياه قد توفيا، ولم تتمكن والدته، آنا كانديدا إيفورا، من مشاهدة أدائه البطولي من المدرجات بسبب تكاليف الحصول على التأشيرة.

وتدخلت وزارة الخارجية الأميركية بعد أن انتشرت تعليقاته المؤثرة بعد المباراة على نطاق واسع، وأكدت، الثلاثاء، أن إيفورا حصلت على تأشيرة دخول.

ويلعب منتخب الرأس الأخضر مباراته الثانية بكأس العالم، الأحد، وستكون إيفورا، التي تتجه حالياً إلى الولايات المتحدة قادمة من برايا، عاصمة الرأس الأخضر، حاضرة في مدرجات ملعب ميامي.

وقال فوزينيا للصحافيين في معسكر تدريب الفريق: «هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي؛ لأن جميع أفراد عائلتي يدعمونني دائماً في كل شيء. وجودها هنا، بالنسبة لي، أمر مميز. والدي هنا أيضا، وأخي، لذا أنا سعيد جداً. أتمنى لو كان بإمكاني إحضار المزيد، ربما إخوتي وأخواتي وأبناء إخوتي وأخواتي، لكنني أعتقد أن ذلك أحياناً ما يكون صعباً».

وكانت الرأس الأخضر بين عشرات الدول التي كان على مواطنيها دفع نحو 15 ألف دولار لدخول الولايات المتحدة في ظل حملة الرئيس دونالد ترمب الشاملة على الهجرة، لكن هذا الشرط ألغي لاحقاً بالنسبة لحاملي تذاكر كأس العالم.

وبمساعدة بسيطة من محطة تلفزيونية برازيلية، أدى أداء فوزينيا في أتلانتا إلى زيادة عدد متابعيه على «إنستغرام» من 50 ألفاً قبل مباراة، الثلاثاء، إلى 13.7 مليون، الخميس.

كان الحارس، الذي احتشد حوله مواطنوه لالتقاط صور سيلفي معه قبل التدريب، أكثر سعادة بالابتعاد عن كل هذه الضجة بينما يستعد الفريق لمواجهة منتخب آخر فاز بكأس العالم سابقاً، وهو منتخب أوروغواي، يوم الأحد.

وقال: «كثيراً ما حافظت على تركيزي. بالطبع ليس من السهل التعامل مع كل هذا، لكنني أحاول ألا أنخرط فيه أكثر من اللازم، وأن أقضي أقل وقت ممكن على الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنني هنا من أجل المنتخب الوطني، ومن أجل كرة القدم، ومن أجل كأس العالم. إنه حلم راودني منذ الطفولة، والآن أعيشه. لا أعتقد أن هناك ما هو أهم من ذلك ليصرف انتباهي. أنا ممتن جدا لكل شيء، لكن أرجوكم دعونا نتحدث عن كرة القدم».

وقال فوزينيا، الذي أصبح بلا نادٍ بعد انتهاء عقده مع فريق تشافيس البرتغالي الذي يلعب في الدرجة الثانية، إن منتخب بلاده لم يحقق طموحاته بالتعادل مع إسبانيا. وقال: «نحن هنا للمنافسة. لا أعتقد أنه يمكننا وضع سقف طموحاتنا عالياً بشكل غير واقعي، لأننا نعلم أننا من بلد صغير، ومنتخب صغير. لكننا نمتلك الكثير من الجودة، ونحن طموحون».

وعندما سئل عما إذا كانت هذه الشهرة تشكل مصدر تشتيت للفريق، قال لاعب خط وسط الرأس الأخضر ديروي دوارتي إن الجميع سعداء من أجل حارس مرمى فريقهم.

وقال: «فوزينيا شاب طيب جداً. نحن جميعاً سعداء من أجله. أعتقد أن هذه المباراة غيرت حياته؛ لذا، لا، الأمر يتعلق أكثر بالسعادة، وهو ما يظهر ما يمكن أن تفعله كأس العالم، وأعتقد أن هذا هو كل ما في الأمر. نحن سعداء من أجله فحسب».

عاجل هزيمة ثقيلة 6-صفر لتسعة لاعبين من قطر أمام كندا