تلفزيون الشرق
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استعداد بلاده التخلي عن تخصيب اليورانيوم بنسب عالية والعودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المائة.
تحدثت تقارير غربية عن أن إيران تستعد لإعدام نحو 100 شخص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سجن «إيفين»، في 23 يونيو (حزيران).
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين قولهم إن استخدام حراس الأمن للهواتف المحمولة لعب دوراً في وصول إسرائيل للقادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.
قال التلفزيون الرسمي، السبت، إن السلطات الأمنية الإيرانية وجهت ضربة استخباراتية لإسرائيل، وكشفت عن هوية عدد من مشغلي الطائرات المسيّرة الإسرائيلية.
لا يزال الحديث عن تجدّد الحرب مع إسرائيل يُهيمن على المجال العام في إيران، إلا أن الرئيس مسعود بزشكيان شدّد على أن بلاده تعمل على منع الحرب.
نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية اليوم (السبت) عن «فيلق الإمام الرضا» في محافظة خراسان عن كشف وتفكيك خلية مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي.
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن فريقاً من مفتشي الوكالة «عاد إلى إيران» للمرة الأولى منذ الضربات الإسرائيلية والأميركية.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه «لن يكون هناك ضبط نفس في حال اندلاع أي حرب جديدة».
كشف العقيد جاك نيريا أن القناعة السائدة في تل أبيب هي أن طهران تعد لتوجيه ضربة انتقامية بسبب ما تعرضت له من عمليات حربية مهينة.
بعد شهرين من الهجوم الإسرائيلي الذي ألحق أضراراً بالغة بالمجمع، عاد سجن «إيفين» الإيراني سيئ السمعة للعمل مرة أخرى.
قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن أعداء إيران أدركوا أن شعبها ونظامه «لا يمكن تركيعهما وإخضاعهما من خلال الحرب».
شدَّدت ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الجمعة، على التزام أوروبا بالتوصُّل إلى حل دبلوماسي لقضية طهران النووية.
بينما كانت «البحرية الإيرانية» تُجري مناورات صاروخية في بحر عُمان، تعطّلت الاتصالات في عشرات السفن والناقلات التابعة لها.
بدأت إيران، الخميس، مناورات صاروخية سنوية في خليج عُمان، في أول تدريبات عسكرية منفردة منذ حرب في يونيو (حزيران) مع إسرائيل؛ في محاولة لاستعادة صورة الدولة.
«أُنهي في المتوسط حرباً واحدة كل شهر»... هذا ما يقوله الرئيس الأميركي دونالد ترمب. فما الحروب التي أنهاها حتى الآن؟
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لا تزال بعيدة عن نقطة التفاوض مع الولايات المتحدة.
لوح وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده باستخدام صواريخ جديدة «أكثر قوة» رداً على إسرائيل.
انفجرت الثلاثاء قذيفة في غرب إيران وهي من مخلّفات القصف الإسرائيلي على البلاد في وقت سابق من هذا العام، ما أسفر عن مقتل شخص.
قال نائب قائد «الحرس الثوري»، الجنرال علي فدوي، إن قواته زادت من قدراتها القتالية بما يفوق حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران).
حذر مستشار كبير للمرشد الإيراني من مواجهة جديدة مع إسرائيل فيما عد نائب الرئيس الإيراني التهدئة هدنة مؤقتة قابلة للانهيار.
رجحت طهران إمكانية مواصلة المحادثات مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، وعقد جولة جديدة من المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
دعت «جبهة الإصلاحات» في إيران إلى وقف تخصيب اليورانيوم طوعاً، وقبول رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل رفع العقوبات، في إطار مبادرة للخروج من الأزمة.
حذر نائب في البرلمان وقيادي في «الحرس الثوري» القوى الأوروبية من أنها في مرمى الصواريخ الإيرانية، وهوَّن من تفعيل آلية «سناب باك» لإعادة العقوبات الأممية.
تتجه القوات الأميركية في العراق إلى إعادة تموضع جديدة للتكيف مع تهديدات متزايدة بحرب محتملة بين إيران وإسرائيل.
