الصين تقبل على كبد الأوز المحلي... وفرنسا تواجه منافساً جديداًhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286728-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B
الصين تقبل على كبد الأوز المحلي... وفرنسا تواجه منافساً جديداً
بعد تحول طبق «فوا غرا» من طعام شهي فاخر إلى منتج شعبي
تُربى الأوز في مزرعة لإنتاج كبد الأوز في مقاطعة هوتشيو بالصين (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الصين تقبل على كبد الأوز المحلي... وفرنسا تواجه منافساً جديداً
تُربى الأوز في مزرعة لإنتاج كبد الأوز في مقاطعة هوتشيو بالصين (رويترز)
على مدى السنوات العشر الماضية، تحول طبق «فوا غرا» (كبد الأوز) من طعام شهي فاخر إلى منتج شعبي بأسعار معقولة، مما أشعل طموحات المزارعين، حسب «رويترز».
وفي سنوات نشأته، عانى لي فنغشان من فقر مدقع، لدرجة أنه لم يكن بمقدوره توفير تكلفة سوى وجبة واحدة في اليوم. اليوم، يقود هذا الرجل البالغ 50 عاماً، سيارة دفع رباعي بيضاء من طراز «مازيراتي»، بفضل الأرباح المتضخمة من «فوا غرا»، التي تجنيها مزرعته للأوز في شرق الصين.
على مدى السنوات العشر الماضية في الصين، تحول «فوا غرا»، كبد الأوز أو البط الذي جرى تسمينه عن طريق التغذية القسرية، من طعام شهي فاخر، إلى منتج شعبي بأسعار معقولة، مما حفز طموحات مزارعين مثل لي.
وبالفعل، أنتجت شركته، «تشانغهاو للتكنولوجيا الحيوية»، شركة متوسطة الحجم متخصصة في إنتاج «فوا غرا»، 300 طن متري العام الماضي، وتخطط للقفز بإنتاجها إلى 500 طن هذا العام. وعلى النقيض، ينتج المنتج الفرنسي العادي نحو 10 أطنان سنوياً.
ورغم كثرة العوائق التي تعترض الصادرات، خصوصاً القواعد الجمركية الصينية نفسها، فقد بدأ لي في التوغل بحذر في الأسواق الخارجية، مع شحنه 6.000 علبة إلى دبي، العام الماضي.
وأفاد مزارعون محليون بأن الارتفاع الهائل في الإنتاج الصيني، والتكاليف والأسعار الأرخص بكثير، علاوة على الطلب المتزايد على المنتج في جميع أنحاء العالم، تعني أن نمو الصادرات مسألة وقت فقط.
وعن ذلك، قال لي: «ستجد منتجاتنا الزراعية من «فوا غرا»، في النهاية، طريقها إلى الكثير من الموائد في الخارج. هذا أمر لا مفر منه».
جدير بالذكر أن طبق الأرز المقلي بـ«الفوا غرا» يعد من الأطباق الشائعة بالصين، وكذلك غمس شرائح «فوا غرا» النيئة في الحساء الساخن. كما تحظى منتجات أحدث بشعبية كبيرة، مثل حلويات «فوا غرا» المجمدة على شكل الكرز والورد، والتي يجري غمسها في النبيذ الأحمر وصلصة التوت الأزرق.
وتتراوح تكلفة الشريحة الواحدة في مطعم في الصين بين 30 و70 يواناً (4 إلى 10 دولارات)، مما يعد أرخص بكثير من الأسعار التي تتراوح بين 15 و40 يورو (17 إلى 46 دولاراً) في مطعم بفرنسا.
وجهت مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست، المعروفة بخط أزيائها الجاهزة الذي يحمل اسمها، اهتمامها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم في بلدها، عبر تصميمها…
أثارت ألبرت اهتمام آلاف المعجبين بعد انتشار مقاطع مصوَّرة لها على نطاق واسع، وهي تؤدّي دور الذيل المتحرِّك لفيل ميكانيكي عملاق يتحدَّى الجاذبية ضمن العرض.
استضاف قصر بعبدا حفلاً لتكريم 150 من مديرات ومديري «مدارس المواطنية» من جميع المناطق اللبنانية الذين شاركوا في النسخة الأولى من برنامج «مدرسة المواطنية».
يُنظِّم المركز الفرنسي في لبنان الدورة الـ11 من «ليلة الأفكار» في بيروت. وبالشراكة مع مؤسسة «شارل قرم» تقام هذه التظاهرة الثقافية بين مدينتي بيروت وطرابلس.
فيفيان حداد (بيروت)
الإقبال على دور السينما المصرية لم يتأثر بالمونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286765-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
الإقبال على دور السينما المصرية لم يتأثر بالمونديال
فيلم «إذما» يُنافس على إيرادات موسم الصيف السينمائي (حساب أحمد داود على فيسبوك)
رغم تأثيرات نُسخ سابقة من بطولة كأس العالم لكرة القدم على شباك التذاكر في السينما المصرية، فإن النسخة الحالية من المونديال، التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، تبدو أقل تأثراً لأسباب تتعلق بفروق التوقيت التي تجعل غالبية المباريات تُقام في ساعات الصباح الأولى وفق التوقيت المصري، بحسب تصريحات موزعين سينمائيين تحدثوا إلى «الشرق الأوسط».
جانب من تدريبات المنتخب المصري في كندا (أ.ب)
وتشهد دُور العرض السينمائية خلال الأسبوع الحالي عرض 7 أفلام محلية، بعد انضمام فيلم «صقر وكناريا» لمحمد إمام وشيكو إلى قائمة الأفلام المعروضة في الصالات، إلى جانب فيلم «القصص» لأمير المصري ونيللي كريم، الذي طُرح في دور العرض الأسبوع الماضي، وفيلمي «إذما» و«الكراش» للممثل المصري أحمد داود. في المقابل، يواصل فيلم «سيفن دوجز» للثنائي أحمد عز وكريم عبد العزيز تصدّر شباك التذاكر منذ بداية عرضه في موسم عيد الأضحى الماضي.
وإلى جانب مجموعة من الأفلام الأجنبية التي تعرضها الصالات، ويتصدرها فيلما «توي ستوري 5» و«مايكل»، يتواصل عرض فيلمي «أسد» لمحمد رمضان و«الكلام على إيه؟!» الذي يعتمد على البطولة الجماعية بمشاركة أحمد حاتم وحاتم صلاح، إلى جوار مصطفى غريب وسيد رجب، مع انتصار ودنيا سامي. كما تستقبل الصالات السينمائية الشهر المقبل عدداً من الأفلام العربية، منها «شمشون ودليلة» الذي يجمع أحمد العوضي ومي عمر، بالإضافة إلى «ابن مين فيهم» للثنائي ليلى علوي وبيومي فؤاد.
مونيكا بيلوشي مع أبطال «سيفن دوجز» خلال عرضه في المغرب (الشركة المنتجة)
وقال الموزع السينمائي محمود الدفراوي لـ«الشرق الأوسط» إن معدل طرح الأفلام خلال الفترة الحالية يُعد طبيعياً مع انطلاق موسم الصيف، الذي يشهد عادة زيادة في عدد الأعمال الجديدة المطروحة بدور العرض، موضحاً أن طرح فيلم جديد كل أسبوع تقريباً يتماشى مع طبيعة الموسم ورغبة الشركات في الاستفادة من فترة الإقبال الجماهيري.
وأشار الدفراوي إلى أن مباريات كأس العالم قد تؤثر في الإيرادات خلال بعض الأيام، لافتاً إلى أن تأثير المباراة الأولى للمنتخب المصري كان واضحاً على شباك التذاكر، غير أن ذلك لا يعني توقف طرح الأفلام أو تأجيلها بشكل كامل، إذ ظل التأثير محدوداً ومرتبطاً بمواعيد المباريات وأهميتها، بينما تواصل دور العرض استقبال الأفلام الجديدة بصورة طبيعية.
وهو ما أكده الموزع السينمائي طارق صبري، الذي قال لـ«الشرق الأوسط» إن دور العرض شهدت تراجعاً ملحوظاً في الإقبال يوم حفل افتتاح المونديال، حيث فضّل عدد كبير من الجمهور متابعة الحدث الرياضي على الذهاب إلى السينما، وهو ما انعكس على حركة الحضور وإيرادات شباك التذاكر في ذلك اليوم، إضافة إلى يوم المباراة الأولى للمنتخب المصري، التي تزامنت مع الحفلة المسائية، الأمر الذي انعكس بوضوح على الإيرادات.
وأضاف صبري أن تأثير البطولة على السينما بشكل عام ظل محدوداً للغاية بعد ذلك، موضحاً أن فروق التوقيت ساهمت في تقليص أي تأثير محتمل للمباريات الأخرى على دور العرض، فمعدلات الإقبال اليومية بقيت ضمن مستوياتها الطبيعية، كما أن المباريات اللاحقة، التي أُقيمت غالبيتها بعد انتهاء مواعيد العروض، لم تُسجل تأثيراً يُذكر على شباك التذاكر حتى الآن.
وفي السياق نفسه، أكد الموزع السينمائي شادي الزند لـ«الشرق الأوسط» محدودية تأثير مباريات كأس العالم على دور العرض المصرية بسبب فارق التوقيت بين مصر والدول المستضيفة، موضحاً أن غالبية المباريات تُقام في ساعات متأخرة من الليل أو مع الفجر بتوقيت القاهرة، وهي مواعيد تأتي بعد انتهاء معظم العروض السينمائية اليومية، الأمر الذي حمى شباك التذاكر من التأثيرات المباشرة التي كانت تشهدها مواسم كروية سابقة أُقيمت مبارياتها في أوقات تتزامن مع ذروة النشاط السينمائي.
وأشار الزند إلى أن العلاقة بين جمهور كرة القدم ورواد السينما ليست بالضرورة علاقة تطابق كامل، لافتاً إلى أن «قطاعاً من جمهور السينما، وخصوصاً من متابعي الأفلام الأجنبية، لا يضع متابعة المباريات على رأس أولوياته الترفيهية. كما أن تنوع الشرائح العمرية والاهتمامات داخل السوق السينمائية أسهم في استمرار معدلات الإقبال بصورة طبيعية، ما جعل تأثير البطولة محدوداً للغاية، خلافاً للتوقعات التي سبقت انطلاقها».
على مشارف الدورة 12... «أفلام السعودية» يرفع سقف المنافسةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286747-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-12-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B3%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9
على مشارف الدورة 12... «أفلام السعودية» يرفع سقف المنافسة
ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)
يصعب النظر إلى الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية بوصفها مجرد نسخة جديدة من حدث سينمائي سنوي؛ فالمهرجان الذي ينطلق، مساء الجمعة المقبل في الظهران (شرق السعودية)، واكب مراحل مختلفة من نمو السينما المحلية، ويعود هذا العام وسط صناعة أكثر نضجاً، ومنافسة أكثر كثافة، وأسئلة جديدة تتعلق بمستقبل الأفلام وصناعها.
ويبدو هذا التحوّل واضحاً في طبيعة المنافسة على الوصول إلى برنامج المهرجان... وعند سؤال مؤسس ومدير المهرجان أحمد الملا عما إذا كانت عملية قبول الأعمال أصبحت أكثر صرامة مقارنة بالدورات السابقة، يجيب بثقة: «بلا شك». ويشير إلى أن معايير الاختيار ارتفعت تدريجياً بالتوازي مع تطور الإنتاج المحلي، بينما يحرص المهرجان على تجديد لجان الاختيار بصورة مستمرة، بما يضمن تنوع الرؤى الفنية والنقدية.
يتابع حديثه لـ«الشرق الأوسط» أولوية «العرض الأول» تحظى باهتمام خاص خلال عملية البرمجة، غير أن جودة الفيلم تبقى العامل الأكثر تأثيراً في قرار القبول، مؤكداً أن حجم المنافسة اليوم يعكس النمو الذي شهدته السينما السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد الأفلام المنتجة أو تنوع التجارب المشاركة.
المهرجان الذي يأتي بتنظيم جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وبدعم هيئة الأفلام، مر بظرف صعب هذا العام، يتمثل في تغيير موعد الدورة قبل انطلاقتها بأسابيع قليلة بسبب التوترات السياسية في شهر أبريل (نيسان)، وهو أمر حاولت إدارة المهرجان التغلب عليه باختيار موعد جديد لا يبتعد كثيراً عن السابق، مع تأكيد الملا أن ذلك كان «تحدياً حقيقياً».
هيفاء المنصور... أول امرأة تُكرَّم
من أبرز محطات الدورة الجديدة، يبرز تكريم المخرجة السعودية هيفاء المنصور بوصفه حدثاً يحمل دلالات خاصة في تاريخ المهرجان. وعند سؤال الملا عن هذه الخطوة، أشار إلى أن المنصور تمثل أول شخصية نسائية تحظى بالتكريم الرئيس منذ انطلاق المهرجان، مضيفاً أن حضور المرأة ظل جزءاً أصيلاً من برامجه وفعالياته المختلفة على امتداد الدورات السابقة.
وتحدث الملا بحفاوة عن المنصور، التي تعد أحد أبرز الأسماء السعودية على الساحة السينمائية الدولية، كاشفاً عن حضورها إلى الظهران للمشاركة في فعاليات التكريم رغم ارتباطاتها المهنية في الولايات المتحدة، كما تشهد الدورة إصدار كتاب يتناول تجربتها السينمائية، إلى جانب فيلم يسلط الضوء على مسيرتها الفنية.
ويأتي هذا التكريم بعد مسيرة امتدت بين الأفلام السعودية والإنتاجات الدولية، كما شكل فيلم المنصور «وجدة» محطة مفصلية في تاريخ السينما السعودية، بوصفه أول فيلم روائي طويل يُصوّر بالكامل داخل المملكة، وأول عمل سعودي يصل إلى الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2013.
تركز الدورة الجديدة على محور سينما الرحلة (المهرجان)
المهرجان... أكثر من منصة عرض
وعند التوقف لتأمل أثر المهرجان بعد 12 دورة، يبتعد الملا عن لغة الأرقام وعدد الأفلام والجوائز، ليرى أن القيمة الحقيقية تكمن في الدور الذي أصبح يؤديه المهرجان داخل الصناعة نفسها، عبر جمع صنّاع الأفلام والمنتجين والجهات الداعمة في مساحة واحدة تتيح ولادة أفكار جديدة ومشروعات مستقبلية.
ويشير إلى أن مسار المسابقات والعروض السينمائية يمثل جانباً واحداً من التجربة، بينما تشكل «سوق الإنتاج» في المهرجان وبرامج دعم المشروعات مساراً موازياً يزداد تأثيراً عاماً بعد آخر. ويضيف أن كثيراً من المشاريع تبدأ من نقاشات ولقاءات تحدث خلال أيام المهرجان، قبل أن تتحول لاحقاً إلى أفلام ومبادرات وشراكات مهنية.
وبدا الملا مقتنعاً بأن بناء شبكة العلاقات المهنية يمثل إحدى أهم الوظائف التي يؤديها المهرجان اليوم، خصوصاً في ظل النمو المتسارع الذي تشهده السينما السعودية؛ فوجود المخرجين والمنتجين والكتاب والممولين في مكان واحد يخلق فرصاً للتعاون يصعب تكرارها خارج هذه البيئة المكثفة التي يوفرها المهرجان.
مؤسس ومدير المهرجان أحمد الملا (المهرجان)
كوريا والرحلة... ملامح دورة جديدة
أما على مستوى البرامج الجديدة، فيوضح الملا أن الدورة الثانية عشرة تحمل مجموعة من الإضافات التي تعكس توجه المهرجان نحو تعميق البعد المهني والمعرفي. ويأتي برنامج «أضواء على السينما الكورية» في مقدمة هذه المحاور، امتداداً لتجارب سابقة سلطت الضوء على سينمات عالمية مختلفة.
ويشير إلى تعاون مع مهرجان بوسان السينمائي الدولي ومؤسسات سينمائية كورية، إلى جانب استضافة ضيوف ومتخصصين من كوريا الجنوبية، وإصدار كتاب يتناول التجربة الكورية. ويرى أن السينما الكورية تقدم نموذجاً مهماً لتجربة استطاعت الحفاظ على هويتها المحلية بالتوازي مع تحقيق حضور عالمي واسع، وهو ما يجعلها تجربة ثرية للنقاش والاستفادة.
وتقام الدورة الجديدة تحت ثيمة «سينما الرحلة»، وهي الفكرة التي يربطها الملا بطبيعة الجغرافيا السعودية نفسها. فامتداد المملكة وتنوع طبيعتها يمنحان صنّاع الأفلام مساحة واسعة لاستلهام الرحلة بوصفها عنصراً درامياً وسينمائياً قادراً على إنتاج الحكايات واكتشاف الشخصيات وتحولات المكان. ويرى أن أفلام الطريق تمثل أحد الأجناس السينمائية المهمة التي تمتلك حضوراً خاصاً في التجارب العالمية، كما تفتح أمام السينمائي السعودي آفاقاً واسعة للتعامل مع المكان والحركة والانتقال بوصفها عناصر أساسية في السرد البصري.
من ناحية أخرى، تواصل الموسوعة السينمائية السعودية إصدار عناوين جديدة ضمن مشروعها التوثيقي والمعرفي، حيث تشهد الدورة الحالية إصدار كتاب عن السينما الكورية، إلى جانب كتاب متخصص في سينما الطريق، في خطوة تعكس حرص المهرجان على بناء محتوى معرفي موازٍ للفعاليات والعروض السينمائية.
أبرز أفلام الدورة 12
وعلى مستوى الأعمال، تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة هذا العام مجموعة من الأعمال السعودية والخليجية والعربية التي تعكس تنوعاً واضحاً في الموضوعات والأساليب السينمائية، من بينها «هجرة» للمخرجة السعودية شهد أمين، و«باب» للمخرجة الإماراتية نائلة الخاجة، و«إركالا: حلم كلكامش» للمخرج العراقي محمد الدراجي، إلى جانب «ربشة» لمحمد مكي، و«مسألة حياة أو موت» لأنس باطهف، و«سعود وينه؟» لمحمد الإبراهيم.
أما مسابقة الأفلام الوثائقية فتضم أعمالاً تتناول موضوعات إنسانية وشخصية متنوعة، من بينها «ملك الأكتاف» لمرام الخالدي، و«عمق» لعبد الرحمن صندقجي، و«ضباب البارود» لسعد طحيطح، إضافة إلى «نور» لعمر المقري، و«قفشة سعد» لمجبل الفرج، و«فريحة» لبدر يوسف، بما يعكس اتساع الحضور الوثائقي في الدورة الجديدة وتعدد الموضوعات التي تتناولها الأفلام المشاركة.
وتنسجم هذه العروض مع توجه المهرجان نحو توسيع الجانب المعرفي والمهني، عبر استضافة عدد من صناع السينما في جلسات متخصصة ضمن برنامج «لقاء الخبراء». ومن الأسماء المشاركة المخرج والكاتب العراقي حسن هادي، صاحب فيلم «مملكة القصب»، الذي يعد أول فيلم عراقي يصل إلى القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار، إلى جانب أسماء أخرى تواصل إدارة المهرجان إعلانها تباعاً، مع ترقب انطلاقة الدورة الجديدة، مساء الجمعة، في مركز إثراء بالظهران.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286738-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%83-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B5-%D8%AB%D9%88%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B%D8%9F
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT
TT
ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
يُعدّ الثوم من أكثر المكونات شيوعاً في المطابخ حول العالم، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائده تتجاوز مجرد إضافة النكهة إلى الطعام، إذ قد يسهم تناوله بانتظام في دعم صحة القلب والأمعاء والجهاز المناعي، إلى جانب المساعدة في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أوليفيا هاميلتون، أن معظم الفوائد الصحية للثوم لا تعود إلى ما يحتويه من فيتامينات ومعادن، بل إلى مركبات نباتية نشطة بيولوجياً تتكوّن عند سحق أو تقطيع أو مضغ فصوص الثوم، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.
وأشارت إلى أن أبرز هذه المركبات هو «الأليسين»، وهو مركب غني بالكبريت يتشكّل نتيجة تفاعل إنزيمي يحدث عند تكسير خلايا الثوم. وبعد تكوّنه، يتحلل «الأليسين» إلى مركبات أخرى ترتبط بدعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم.
ورغم أن الثوم يحتوي على كميات صغيرة من فيتامين «سي» وبعض فيتامينات «ب»، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والسيلينيوم، فإن قيمته الغذائية المباشرة تبقى محدودة؛ إذ يحتوي فص واحد (نحو 5 غرامات) على قرابة 7 سعرات حرارية فقط.
وحسب هاميلتون، فإن تناول الثوم يومياً لا يؤدي إلى تغيّرات صحية فورية أو جذرية خلال أيام، إلا أن تأثيراته تبدأ بالظهور على المستوى الخلوي خلال الأسابيع الأولى من الاستهلاك المنتظم.
وأوضحت أن الثوم يعمل كأنه مادة «بريبايوتيك» تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما قد يساعد في تعزيز نشاط بعض الخلايا المناعية ودعم قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه الحيوي، حتى وإن لم تظهر نتائج ملموسة في البداية.
وتشير دراسات سريرية، حسب هاميلتون، إلى أن الفوائد المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية تصبح أوضح بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من الاستهلاك المنتظم.
وأضافت أن الأبحاث تُظهر قدرة الثوم على خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار (LDL)، إلى جانب المساهمة في خفض ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في هذه المؤشرات.
كما يساعد الثوم في مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالالتهابات والأمراض المزمنة. ومع الاستهلاك المستمر، قد يعزز القدرة المضادة للأكسدة في الجسم، ما يسهم في حماية الحمض النووي والبروتينات من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
ووفق هاميلتون، فإن هذه التأثيرات الوقائية قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني على المدى الطويل.
وبخصوص الكمية الموصى بها يومياً، تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول ما بين 2 و5 غرامات من الثوم الطازج يومياً، أي ما يعادل تقريباً فصاً واحداً، قد يكون كافياً للاستفادة من فوائده الصحية.
تعزيز الاستفادة
ولتعزيز الاستفادة من مركب الأليسين، تنصح هاميلتون بترك الثوم المفروم أو المهروس لبضع دقائق قبل تعريضه للحرارة أثناء الطهي، مما يتيح تكوّن المركبات النشطة واستقرارها.
كما يمكن لمن لا يرغب في تحضير الثوم يومياً بشر كميات كبيرة منه وتجميدها، إذ تبقى المركبات المفيدة التي تتكوّن بعد بشر الثوم فعّالة حتى بعد التجميد لفترات طويلة.
ورغم هذه الفوائد، حذّرت هاميلتون من بعض الآثار الجانبية الشائعة، وعلى رأسها رائحة الفم والجسم الناتجة عن مركبات كبريتية يفرزها الجسم بعد هضم الثوم، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص، وغالباً ما تكون مؤقتة وغير خطيرة.
وتشير هاميلتون إلى أن للثوم تأثيراً طبيعياً مضاداً لتجمع الصفائح الدموية، وهو ما يُعرف بتأثير «تمييع الدم».
وقد يتداخل هذا التأثير مع بعض الأدوية المضادة للتخثر، مثل الوارفارين، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الثوم بانتظام.