كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

الرابطة العاطفية تقوي الانجذاب الجسدي

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟
TT

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

من الطبيعي أن تشهد الحياة الجنسية للزوجين تقلبات ما بين فورة وفتور. ومع ذلك، ومع تقدم العمر، هناك كثير من العوامل التي يمكن أن تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية.

أسباب الفتور الجنسي

بالنسبة للرجال، يمكن أن يؤدي الانخفاض الطبيعي في هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون الجنسي الذكري، إلى فتور الرغبة الجنسية. وقد يعاني الرجال أيضاً مشاكل أخرى يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية، مثل ضعف الانتصاب، والآثار الجانبية لعلاجات سرطان البروستاتا، ومشاكل صحية مثل السمنة، والسكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول.

وتواجه النساء انخفاضاً حاداً في مستويات هرمون الاستروجين مع انتقالهن من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث إلى مرحلة انقطاع الطمث. ويؤدي هذا عادة إلى جفاف المهبل؛ ما قد يجعل العلاقة الحميمة غير مريحة أو مؤلمة.

تقول الدكتورة شارون بوبر، مديرة برنامج الصحة الجنسية في مركز دانا فاربر للسرطان التابع لجامعة هارفارد: «كل هذه التغييرات يمكن أن تجعل كلا الشخصين يتجنب العلاقة الحميمة، أو تتسبب في انخفاض الرغبة الجنسية».

ومع ذلك، يجب ألا يُعدّ الأزواج انخفاض الرغبة الجنسية أمراً واقعاً ليس منه مفر. وتضيف الدكتورة بوبر: «في حين أن من الطبيعي أن تفقد الرغبة الجنسية في بعض الأحيان، فإن هذا لا يعني أنه أمر دائم ولا يمكنك فعل أي شيء حياله».

شريكان في الحديث

بصرف النظر عما إذا كنت أنت أو شريكك أو كلاكما، تعانيان انخفاض الرغبة الجنسية، فإن الخطوة الأولى للتعامل مع هذه المشكلة هي التحدث عنها معاً. تقول الدكتورة بوبر إن أحد الأهداف الأولية للمحادثة هو توضيح أن انخفاض الرغبة الجنسية ليس علامة على الرفض.

وتضيف الدكتورة بوبر: «قد يشعر الناس بأن انخفاض الرغبة الجنسية لدى شريكهم يعني أن شريكهم لم يعد يجدهم جذابين، وهذا بدوره يقلل من مشاعرهم الجنسية تجاهه. لذا؛ فإن التوضيح بأن انخفاض الرغبة الجنسية ليس أمراً شخصياً، وأنك لا تزال تجد شريكك مرغوباً فيه، يمكن أن يضع كلا الشخصين على الطريق الصحيح منذ بداية الأمر».

يجب على كلا الشريكين مشاركة ما يستمتعان به قبل وأثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ونوع المشكلات التي قد تعيق رغبتهما الجنسية، وكيف يمكنهما العمل معاً لتحقيق هدف مشترك يتمثل في زيادة التقارب والحميمية.

يمكن أن يقوي التواصل أيضاً الرابطة العاطفية بينكما. تقول الدكتورة بوبر: «يمكن أن تزيد الرابطة العاطفية من الانجذاب الجسدي ومن الرغبة، سيما عندما تعملان معاً لتحسين العلاقة».

عند بدء المحادثة، استخدم الكثير من العبارات التي تبدأ بـ«أنا»، كما تقول الدكتورة بوبر. على سبيل المثال، «أفتقد التواصل معك»؛ «أريد أن نتعاون في حل هذه المشكلة؛ لأننا فريق واحد»؛ و«علاقتنا مهمة، وأريد أن نتعاون نحن الاثنين». وتضيف الدكتورة بوبر: «هذا يجعل الحوار إيجابياً ويُظهر اهتمامك باحتياجات شريكك وبالعلاقة».

استكشاف الأساليب اللازمة

إذا كانت العوامل الصحية تسهِم في انخفاض الرغبة الجنسية لديك، فاستشر طبيبك حول كيفية معالجتها. بخلاف ذلك، هناك كثير من الأساليب التي يمكن للأزواج استكشافها لتحقيق المزيد من التوافق. إذا لم تسفر المحادثة بينكما عن أي أفكار، فإليكم بعض المقترحات التي يمكنكما وضعها في الحسبان.

- العودة إلى المواعدة. تقول الدكتورة بوبر: «فكّر في الإثارة التي تنتاب الناس عند دخولهم في علاقة جديدة. يمكن للأزواج إعادة خلق الكثير من هذه الحداثة؛ ما قد يؤدي إلى إثارة الرغبة الجنسية مجدداً لدى كلا الطرفين». على سبيل المثال، حدّد مواعيد منتظمة مع شريكك، وخطط لنزهات تتضمن تجارب جديدة، مثل هواية مشتركة، أو حضور فعالية، أو قضاء ليلية في مكان خاص. وتضيف الدكتورة بوبر: «ممارسة شيء مختلف وعفوي يمكن أن يوفر إحساساً بالإثارة يزيد من الرغبة ويقربك أكثر من شريكك».

- انخرطا معاً في أنواع أخرى من العلاقة الحميمة الجسدية. اقضيا الوقت في العناق والتقبيل ومسك الأيدي واستكشاف الجسد من دون أن يكون الجنس هو الهدف. تقول الدكتورة بوبر: «التركيز على ما يسمى (المداعبة الخارجية) يمكن أن يكون ممتعاً للغاية، كما أنه يقلل من أي ضغوط في الأداء قد تؤثر على الرغبة الجنسية».

- جرّبا شيئاً جديداً. ابحثا عن طرق أخرى ممتعة لخلق جو حميم، مثل قراءة شيء مثير لبعضكما بعضاً، أو مشاهدة فيلم مثير، أو الاستحمام معاً، أو تمسيد أجساد بعضكما بعضاً، أو تجربة الألعاب الجنسية.

- تخصيص وقت للحميمية. إذا كانت الدافع يمثل عائقاً، فحدّدا موعداً للجنس. تقول الدكتورة بوبر: «أحيانا تحتاج فقط إلى ممارسة الجنس لإثارة الرغبة الجنسية. وبهذه الطريقة، لن يشعر أي من الشريكين بالضغط لبدء العلاقة، بل يمكنكما التخطيط معاً وتوقع بعض التواصل الجسدي مع بعضكما بعضاً. إذا لم يحدث الجنس، فلا بأس بذلك. لكن إنشاء طقس معين يمكن أن يساعد في ترسيخ فكرة أن العلاقة الحميمة المنتظمة أمر أساسي في علاقتكما وليست واجباً روتينياً».

- عبّر عن رغبتك. لا يكفي أن تخبر شريكك بأنك لا تزال تجده جذاباً. تقول الدكتورة بوبر: «ابذل جهداً منتظماً لمدح شريكك جسدياً وعاطفياً، وأظهر أنك لا تزال ترغب في التواصل معه».

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»

- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

صحتك تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تشير تقارير صحية إلى أن الحفاظ على الطاقة يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها «ممتازة للغاية» وتعكس «ذكاءً خارقاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

مع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
TT

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة، مثل حبوب لقاح الأعشاب وارتفاع نسبة الغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون الحساسية بفصل الربيع، فإن أعراضها قد تستمر أو تظهر بشكل أوضح خلال الصيف لدى فئات معينة، مسببةً انزعاجاً يتمثل في العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها والوقاية منها أمراً مهماً للحفاظ على الراحة اليومية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أنيسا شمبلي، أن الجسم في حالات الحساسية يتعامل مع مواد غير ضارة مثل حبوب اللقاح وكأنها تهديد، فيُطلق مادة الهيستامين التي تسبب الأعراض المزعجة المعروفة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

ورغم أن العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الموصوفة طبياً واستخدام وسائل مثل أجهزة تنقية الهواء، فإن شمبلي تشير إلى أن نمط الحياة والغذاء قد يسهمان في تخفيف الأعراض عبر دعم المناعة وتقليل الالتهابات وتنظيم استجابة الجسم للهيستامين. ومع ذلك، تؤكد أن هذه الأطعمة لا تغني عن العلاج الطبي ولا تُعد بديلاً له.

وفي هذا السياق، سلطت الضوء على 4 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. من بينها الكركم، الذي يحتوي على مركب «الكركمين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث قد يسهم في تقليل التهابات الممرات الأنفية والحد من إفراز الهيستامين، مع الإشارة إلى أن إضافة رشة من الفلفل الأسود إليه قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

كما يُعد البرتقال مصدراً مهماً لفيتامين «سي»، الذي يعمل كأنه مضاد طبيعي للهيستامين، وقد يساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين، إلى جانب دوره في تفكيك الهيستامين الموجود بالفعل في الجسم مما يخفف من تأثيره.

أما البصل الأحمر فيحتوي على مضاد الأكسدة «الكيرسيتين»، الذي قد يساعد في منع إفراز الهيستامين، وبالتالي تقليل أعراض الحساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.

وفي المقابل، يُعد السردين مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب، والتي تساعد في دعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل من احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية.

وخلال موسم الحساسية، يمكن لبعض الوصفات الغذائية أن تسهم في دعم الجسم وتخفيف حدة الأعراض بفضل ما تحتويه من عناصر مضادة للالتهاب ومغذيات مفيدة للمناعة. ومن بين هذه الخيارات، يأتي «سموذي» البرتقال والكركم بوصفه مشروباً صحياً يُحضَّر من المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره، ويُضاف إليه الكفير وهو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة، ليمنح مزيجاً غنياً بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم التحسسية.


طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
TT

طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)

كشف فريق بحثي دولي عن تطوير نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تحسين فاعلية علاج مرض السل، وذلك باستخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية قادرة على التأثير في آلية استقلاب الأدوية داخل الجسم.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، أن هذا النهج يتيح تصميم أدوية أكثر دقة، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين استجابة المرضى للعلاج، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (In Silico Research in Biomedicine).

ومرض السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تُعرف باسم «المتفطرة السلية»، ويصيب غالباً الرئتين، لكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعمود الفقري والدماغ. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب، ما يجعله سريع الانتشار في الأماكن المزدحمة أو ضعيفة التهوية.

وعلى الرغم من توفر العلاج، لا يزال السل يُعد من أخطر الأمراض المعدية في العالم، خصوصاً مع ظهور سلالات مقاومة للأدوية. وتكمن خطورته في أنه قد يظل كامناً في الجسم لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ثم ينشط لاحقاً مسبباً سعالاً مستمراً، وفقداناً في الوزن، وتعرقاً ليلياً، وضعفاً عاماً.

ويعتمد النهج الجديد على استهداف إنزيم يسمى (CYP3A4)، وهو إنزيم مسؤول عن تكسير كثير من الأدوية في الكبد. ويؤدي تنشيط هذا الإنزيم أثناء علاج السل إلى تسريع تحلل الأدوية المصاحبة، مما يقلل من فاعليتها العلاجية ويحد من نجاح العلاج في بعض الحالات.

وأوضح الباحثون، أن التحدي الرئيسي تمثل في صعوبة محاكاة التفاعلات الدقيقة داخل الموقع النشط للإنزيم. وللتغلب على هذا التحدي، طوّر الفريق نموذجاً حسابياً جديداً أكثر دقة من النماذج التقليدية، ما أتاح إعادة تمثيل التفاعل بين الإنزيم والمركبات المثبِّطة بدقة عالية.

كما استخدم الباحثون طريقة تحليل متقدمة لفهم طبيعة الارتباط بين الإنزيم والمركبات الدوائية، وتحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيراً في عملية التثبيط.

وفي المرحلة التالية من الدراسة، جرى تعديل مركب دوائي مرجعي عبر إدخال تغييرات في مواقع محددة من بنيته الجزيئية، ما أسفر عن إنتاج 11 مركباً جديداً مرشحاً.

وخضعت هذه المركبات لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، بهدف تقييم قدرتها على الارتباط بالإنزيم، إلى جانب درس خصائصها الدوائية واحتمالات سميتها.

وأظهرت النتائج أن مركبين من بين هذه المجموعة يتمتعان بقدرة أعلى على الارتباط بالإنزيم مقارنة بالمثبطات المستخدمة حالياً، مما يجعلهما مرشحين واعدين لتطوير أدوية أكثر فاعلية في المستقبل.

ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل نقلة نوعية في علاج السل، إذ لا يركز على قتل البكتيريا مباشرة، بل على تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية، بما يساعد على الحفاظ على فاعليتها لفترة أطول.

وأضافوا أن هذا الأسلوب قد يسهم في تقليل احتمالية تطور مقاومة دوائية لدى بكتيريا السل، لأنه لا يستهدف البكتيريا بشكل مباشر، بل يحسن بيئة عمل الأدوية داخل الجسم.

ويخطط الفريق لتوسيع تطبيق هذه المنهجية لتشمل إنزيمات وأمراضاً أخرى، مع إجراء تجارب مخبرية لاحقة على المركبات المرشحة لتقييم فاعليتها داخل الخلايا.


عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
TT

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

في ظل إيقاع الحياة السريع وكثرة الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نشاطهم وطاقتهم وتجنب الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل أو الدراسة.

وبينما يلجأ البعض إلى المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين، تشير تقارير صحية ودراسات غذائية إلى أن الحل قد يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف مع الحد من السكريات المكررة.

الإفطار المتوازن مفتاح الطاقة المستمرة

أفاد تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث» بأن تناول وجبة إفطار تحتوي على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالهبوط المفاجئ في الطاقة خلال ساعات الصباح ويعزز النشاط الذهني والجسدي.

ومن أمثلة هذه الوجبات الشوفان المطهو بالحليب مع شرائح التفاح أو التوت، مع إضافة حفنة من المكسرات، أو خبز القمح الكامل مع البيض، إلى جانب شرائح الخيار والطماطم أو الزبادي الطبيعي مع الشوفان والفواكه الطازجة وبذور الشيا أو الكتان.

البروتين يقلل التعب ويُطيل الشعور بالشبع

حسب خبراء تغذية نقل عنهم موقع «هيلث لاين»، فإن البروتين يُهضم ببطء مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يساعد على توفير مصدر طاقة أكثر استقراراً.

وأكد الخبراء أن تضمين البيض أو الزبادي أو البقوليات في وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق خلال اليوم.

الألياف تدعم استقرار مستويات السكر

وفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الألياف الغذائية تلعب دوراً مهماً في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، الأمر الذي يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.

وتوجد الألياف بكثرة في الشوفان والفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة.

السكريات المكررة تمنح نشاطاً مؤقتاً ثم هبوطاً سريعاً

حذرت تقارير غذائية نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية و«مايو كلينك» من الاعتماد على المخبوزات المصنعة والحبوب المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر في بداية اليوم، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، وهو ما ينعكس في صورة خمول وتراجع في التركيز والشعور بالتعب بعد فترة قصيرة.