ليس الجوز فقط... 15 غذاءً طبيعياً غنياً بـ«أوميغا 3»

يُعرف الجوز بغناه بحمض «ألفا - لينولينيك» (بكسلز)
يُعرف الجوز بغناه بحمض «ألفا - لينولينيك» (بكسلز)
TT

ليس الجوز فقط... 15 غذاءً طبيعياً غنياً بـ«أوميغا 3»

يُعرف الجوز بغناه بحمض «ألفا - لينولينيك» (بكسلز)
يُعرف الجوز بغناه بحمض «ألفا - لينولينيك» (بكسلز)

أحماض «أوميغا 3» الدهنية تعتبر من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لدعم صحة القلب، والدماغ، والمناعة، ومن بين مصادرها النباتية، يُعرف الجوز بغناه بحمض ألفا - لينولينيك (ALA).

إلا أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تحتوي على نسب أعلى من أحماض «أوميغا 3» الدهنية، بالإضافة إلى حمضي دوكوساهيكسانويك (DHA) وإيكوسابنتاينويك (EPA)، وهما نوعان آخران من «أوميغا 3» يلعبان دوراً حيوياً في وظائف الجسم المختلفة.

وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بأحماض «أوميغا 3» يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، ويحافظ على وظائف الدماغ، ويساهم في تقليل الالتهابات في الجسم.

ويعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث»، أهم 15 طعاماً طبيعياً غنياً بـ«أوميغا 3». من المكسرات والبذور إلى الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية، لتعرف أيها الأنسب لإدراجه في نظامك الغذائي اليومي.

1- زيت الكتان

يُعد زيت الكتان أغنى المصادر النباتية لأحماض «أوميغا 3». وتحتوي ملعقة كبيرة منه على 8.5 غرام من حمض ألفا - لينولينيك.

وأظهرت الدراسات أن زيت الكتان قد تكون له خصائص وقائية للقلب ومضادة للالتهابات. ونظراً لانخفاض نقطة دخان الزيت (217 درجة فهرنهايت)، فإنه غير مناسب للطهي، ويفضل تناوله بوصفه مكملاً أو استخدامه على أنه زيت نهائي للأطباق مثل السلطات.

2- بذور الشيا

تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الشيا على 7.26 غرام من ألفا - لينولينيك. وتتميز بذور الشيا بغناها بالألياف الغذائية، حيث تغطي ملعقتان كبيرتان نحو 35 في المائة من احتياجات الجسم اليومية من الألياف، ما يدعم صحة الأمعاء، ويساعد في تنظيم حركة الأمعاء، ويعزز نمو البكتيريا المفيدة في القولون.

كما تساهم الألياف في الحفاظ على مستويات صحية للكولسترول، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

3- بذور الكتان

تحتوي حصة مقدارها ملعقتان كبيرتان من بذور الكتان على 4.4 غرام من حمض ألفا - لينولينيك. مثل زيت الكتان، فإن بذور الكتان غنية بالألياف والمغنيسيوم، وهما عنصران غذائيان يدعمان صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

4- زيت كبد السمك

تحتوي ملعقة كبيرة من زيت كبد السمك على 1.5 غرام من حمض دوكوساهيكسانويك و0.938 غرام من إيكوسابنتاينويك. ويُعد هذا الزيت مصدراً ممتازاً لهذين الحمضين الدهنيين، كما يحتوي على مستويات عالية من فيتامين «أ» الضروري للرؤية ووظائف المناعة والوظائف الإدراكية والصحة الإنجابية.

5- السلمون

حصة 3 أونصات من السلمون تحتوي على 1.24 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.59 غرام من إيكوسابنتاينويك. والسلمون غني أيضاً بالبروتين والبوتاسيوم وفيتامينات «بي 12» و«بي 6» والسيلينيوم، بالإضافة إلى مضاد الأكسدة القوي أستازانتين، الذي يدعم صحة الدماغ ويحمي من بعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

6- الرنجة

تحتوي حصة 3 أونصات من الرنجة على 0.94 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.77 غرام من إيكوسابنتاينويك. الرنجة أقل احتواءً على الزئبق مقارنة بالأسماك الكبيرة مثل التونة وسمك السيف، مما يجعلها خياراً صحياً أكثر عند تناول المأكولات البحرية.

7- السردين

حصة 3 أونصات من السردين تحتوي على 0.74 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.45 غرام من إيكوسابنتاينويك. السردين مصدر ممتاز لـ«أوميغا 3»، كما يوفر البروتين والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم والزنك.

8- الأنشوجة

تحتوي أونصة واحدة من الأنشوجة على 0.366 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.216 غرام من إيكوسابنتاينويك. رغم صغر حجمها، فهي غنية بالعناصر الغذائية الأساسية بما في ذلك الكالسيوم، الضروري لصحة القلب والعظام، ونقل الأكسجين، وإنتاج الطاقة، وتركيب الهرمونات.

9- الماكريل

حصة 3 أونصات من الماكريل تحتوي على 0.59 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.43 غرام من إيكوسابنتاينويك. الماكريل غني بالبروتين وفيتامين «د» و«بي 12» والسيلينيوم والمغنيسيوم و«بي 6». يُنصح بتجنب الماكريل الملكي لارتفاع مستويات الزئبق فيه، بينما الماكريل الأطلسي منخفض الزئبق ويعد خياراً صحياً.

حصة 3 أونصات من الروبيان تحتوي على 0.12 غرام من دوكوساهيكسانويك (بكسلز)

10- السلمون المرقط (Trout)

حصة 3 أونصات تحتوي على 0.44 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.40 غرام من إيكوسابنتاينويك. يعتبر السلمون المرقط مصدراً غنياً بأحماض «أوميغا 3»، كما أنه غني بفيتامين «د» الذي يدعم صحة المناعة وامتصاص الكالسيوم، وتغطي الحصة 81 في المائة من الاحتياجات اليومية من فيتامين «د».

11- المحار

حصة 3 أونصات من المحار تحتوي على 0.14 غرام من ألفا - لينولينيك، و0.23 غرام من دوكوساهيكسانويك، و0.30 غرام من إيكوسابنتاينويك. كما أنه غني بالبروتين وفيتامين «بي 12» والزنك والسيلينيوم، وتغطي الحصة 47.4 في المائة من الاحتياجات اليومية من السيلينيوم الضروري لوظائف المناعة والغدة الدرقية.

12- القاروص (Sea Bass)

حصة 3 أونصات تحتوي على 0.47 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.18 غرام من إيكوسابنتاينويك. القاروص غني بالبروتين وبعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين «بي 6»، الذي يساهم في وظائف المناعة وتكوين الهيموغلوبين ونقل النواقل العصبية، وتغطي الحصة 23 في المائة من الاحتياجات اليومية.

13- الكافيار

تحتوي ملعقة كبيرة من الكافيار على 0.60 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.48 غرام من إيكوسابنتاينويك. كما أنه غني بفيتامين «بي 12» الضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء والوظائف العصبية والتمثيل الغذائي وتركيب الحمض النووي، وتغطي ملعقة واحدة أكثر من 100 في المائة من الاحتياجات اليومية من «بي 12».

14- الروبيان

حصة 3 أونصات من الروبيان تحتوي على 0.12 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.12 غرام من إيكوسابنتاينويك. الروبيان غني بالبروتين ومضاد الأكسدة أستازانتين الذي يحمي الخلايا من التلف التأكسدي.

15- التونة

حصة 3 أونصات من التونة تحتوي على 0.54 غرام من دوكوساهيكسانويك و0.20 غرام من إيكوسابنتاينويك. التونة مصدر مستقر للمأكولات البحرية وغني بـ«أوميغا 3»، كما تحتوي التونة على فيتامينات «بي 6» و«بي 12» والسيلينيوم والمغنيسيوم وفيتامين «إي» الضرورية للصحة العامة.


مقالات ذات صلة

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

صحتك تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تشير تقارير صحية إلى أن الحفاظ على الطاقة يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها «ممتازة للغاية» وتعكس «ذكاءً خارقاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

مع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
TT

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة، مثل حبوب لقاح الأعشاب وارتفاع نسبة الغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون الحساسية بفصل الربيع، فإن أعراضها قد تستمر أو تظهر بشكل أوضح خلال الصيف لدى فئات معينة، مسببةً انزعاجاً يتمثل في العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها والوقاية منها أمراً مهماً للحفاظ على الراحة اليومية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أنيسا شمبلي، أن الجسم في حالات الحساسية يتعامل مع مواد غير ضارة مثل حبوب اللقاح وكأنها تهديد، فيُطلق مادة الهيستامين التي تسبب الأعراض المزعجة المعروفة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

ورغم أن العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الموصوفة طبياً واستخدام وسائل مثل أجهزة تنقية الهواء، فإن شمبلي تشير إلى أن نمط الحياة والغذاء قد يسهمان في تخفيف الأعراض عبر دعم المناعة وتقليل الالتهابات وتنظيم استجابة الجسم للهيستامين. ومع ذلك، تؤكد أن هذه الأطعمة لا تغني عن العلاج الطبي ولا تُعد بديلاً له.

وفي هذا السياق، سلطت الضوء على 4 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. من بينها الكركم، الذي يحتوي على مركب «الكركمين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث قد يسهم في تقليل التهابات الممرات الأنفية والحد من إفراز الهيستامين، مع الإشارة إلى أن إضافة رشة من الفلفل الأسود إليه قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

كما يُعد البرتقال مصدراً مهماً لفيتامين «سي»، الذي يعمل كأنه مضاد طبيعي للهيستامين، وقد يساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين، إلى جانب دوره في تفكيك الهيستامين الموجود بالفعل في الجسم مما يخفف من تأثيره.

أما البصل الأحمر فيحتوي على مضاد الأكسدة «الكيرسيتين»، الذي قد يساعد في منع إفراز الهيستامين، وبالتالي تقليل أعراض الحساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.

وفي المقابل، يُعد السردين مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب، والتي تساعد في دعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل من احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية.

وخلال موسم الحساسية، يمكن لبعض الوصفات الغذائية أن تسهم في دعم الجسم وتخفيف حدة الأعراض بفضل ما تحتويه من عناصر مضادة للالتهاب ومغذيات مفيدة للمناعة. ومن بين هذه الخيارات، يأتي «سموذي» البرتقال والكركم بوصفه مشروباً صحياً يُحضَّر من المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره، ويُضاف إليه الكفير وهو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة، ليمنح مزيجاً غنياً بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم التحسسية.


طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
TT

طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)

كشف فريق بحثي دولي عن تطوير نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تحسين فاعلية علاج مرض السل، وذلك باستخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية قادرة على التأثير في آلية استقلاب الأدوية داخل الجسم.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، أن هذا النهج يتيح تصميم أدوية أكثر دقة، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين استجابة المرضى للعلاج، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (In Silico Research in Biomedicine).

ومرض السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تُعرف باسم «المتفطرة السلية»، ويصيب غالباً الرئتين، لكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعمود الفقري والدماغ. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب، ما يجعله سريع الانتشار في الأماكن المزدحمة أو ضعيفة التهوية.

وعلى الرغم من توفر العلاج، لا يزال السل يُعد من أخطر الأمراض المعدية في العالم، خصوصاً مع ظهور سلالات مقاومة للأدوية. وتكمن خطورته في أنه قد يظل كامناً في الجسم لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ثم ينشط لاحقاً مسبباً سعالاً مستمراً، وفقداناً في الوزن، وتعرقاً ليلياً، وضعفاً عاماً.

ويعتمد النهج الجديد على استهداف إنزيم يسمى (CYP3A4)، وهو إنزيم مسؤول عن تكسير كثير من الأدوية في الكبد. ويؤدي تنشيط هذا الإنزيم أثناء علاج السل إلى تسريع تحلل الأدوية المصاحبة، مما يقلل من فاعليتها العلاجية ويحد من نجاح العلاج في بعض الحالات.

وأوضح الباحثون، أن التحدي الرئيسي تمثل في صعوبة محاكاة التفاعلات الدقيقة داخل الموقع النشط للإنزيم. وللتغلب على هذا التحدي، طوّر الفريق نموذجاً حسابياً جديداً أكثر دقة من النماذج التقليدية، ما أتاح إعادة تمثيل التفاعل بين الإنزيم والمركبات المثبِّطة بدقة عالية.

كما استخدم الباحثون طريقة تحليل متقدمة لفهم طبيعة الارتباط بين الإنزيم والمركبات الدوائية، وتحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيراً في عملية التثبيط.

وفي المرحلة التالية من الدراسة، جرى تعديل مركب دوائي مرجعي عبر إدخال تغييرات في مواقع محددة من بنيته الجزيئية، ما أسفر عن إنتاج 11 مركباً جديداً مرشحاً.

وخضعت هذه المركبات لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، بهدف تقييم قدرتها على الارتباط بالإنزيم، إلى جانب درس خصائصها الدوائية واحتمالات سميتها.

وأظهرت النتائج أن مركبين من بين هذه المجموعة يتمتعان بقدرة أعلى على الارتباط بالإنزيم مقارنة بالمثبطات المستخدمة حالياً، مما يجعلهما مرشحين واعدين لتطوير أدوية أكثر فاعلية في المستقبل.

ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل نقلة نوعية في علاج السل، إذ لا يركز على قتل البكتيريا مباشرة، بل على تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية، بما يساعد على الحفاظ على فاعليتها لفترة أطول.

وأضافوا أن هذا الأسلوب قد يسهم في تقليل احتمالية تطور مقاومة دوائية لدى بكتيريا السل، لأنه لا يستهدف البكتيريا بشكل مباشر، بل يحسن بيئة عمل الأدوية داخل الجسم.

ويخطط الفريق لتوسيع تطبيق هذه المنهجية لتشمل إنزيمات وأمراضاً أخرى، مع إجراء تجارب مخبرية لاحقة على المركبات المرشحة لتقييم فاعليتها داخل الخلايا.


عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
TT

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

في ظل إيقاع الحياة السريع وكثرة الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نشاطهم وطاقتهم وتجنب الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل أو الدراسة.

وبينما يلجأ البعض إلى المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين، تشير تقارير صحية ودراسات غذائية إلى أن الحل قد يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف مع الحد من السكريات المكررة.

الإفطار المتوازن مفتاح الطاقة المستمرة

أفاد تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث» بأن تناول وجبة إفطار تحتوي على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالهبوط المفاجئ في الطاقة خلال ساعات الصباح ويعزز النشاط الذهني والجسدي.

ومن أمثلة هذه الوجبات الشوفان المطهو بالحليب مع شرائح التفاح أو التوت، مع إضافة حفنة من المكسرات، أو خبز القمح الكامل مع البيض، إلى جانب شرائح الخيار والطماطم أو الزبادي الطبيعي مع الشوفان والفواكه الطازجة وبذور الشيا أو الكتان.

البروتين يقلل التعب ويُطيل الشعور بالشبع

حسب خبراء تغذية نقل عنهم موقع «هيلث لاين»، فإن البروتين يُهضم ببطء مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يساعد على توفير مصدر طاقة أكثر استقراراً.

وأكد الخبراء أن تضمين البيض أو الزبادي أو البقوليات في وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق خلال اليوم.

الألياف تدعم استقرار مستويات السكر

وفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الألياف الغذائية تلعب دوراً مهماً في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، الأمر الذي يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.

وتوجد الألياف بكثرة في الشوفان والفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة.

السكريات المكررة تمنح نشاطاً مؤقتاً ثم هبوطاً سريعاً

حذرت تقارير غذائية نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية و«مايو كلينك» من الاعتماد على المخبوزات المصنعة والحبوب المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر في بداية اليوم، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، وهو ما ينعكس في صورة خمول وتراجع في التركيز والشعور بالتعب بعد فترة قصيرة.