تمارين سريعة للكتفين... يمكنك ممارستها في المنزل

لتقوية العضلات والأوتار المهددة بالتآكل والتمزق

عضلات وأوتار الكتف تتعرض للتآكل مع الزمن
عضلات وأوتار الكتف تتعرض للتآكل مع الزمن
TT

تمارين سريعة للكتفين... يمكنك ممارستها في المنزل

عضلات وأوتار الكتف تتعرض للتآكل مع الزمن
عضلات وأوتار الكتف تتعرض للتآكل مع الزمن

هل أوليتَ كتفيك أي اهتمام حديثاً؟ إنهما مفتاح قدرتك على الوصول، والرفع، والرمي، والسحب، والدفع، والحمل... ولكن إذا لم تُمرّنهما وتقويهما بانتظام، فهناك احتمال كبير لأن تكون عرضة للإصابة في الوقت الحالي. يمكنك تغيير ذلك، ولن تحتاج حتى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

ماذا يحدث للكتفين؟

يتكون كل مفصل كتف من أطراف عظمة لوح الكتف، وعظمة الترقوة، وعظمة الذراع العلوية؛ بالإضافة إلى الأربطة؛ والأوتار؛ وعشرات العضلات. هذه الآلة عالية الأداء تخدمنا بسرعة وقوة ومتانة لعقود. ولكن مثل أي آلات أخرى، فإنها تتعرض للإجهاد، ويمكن أن تتعطل أجزاء الكتف مع مرور الوقت. يقول جيم زاكازيوسكي، اختصاصي العلاج الطبيعي في «مستشفى ماساتشوستس العام - بريغهام للطب الرياضي» التابع لجامعة هارفارد: «تعاني عضلات وأوتار الكتف من التآكل والتمزق... ونتجه إلى فقدان قوة وحركة الكتف، سيما قدرتنا على رفع الذراع للأعلى ورفع الأشياء فوق الرأس. هذه وظائف أساسية لجميع أنواع الأنشطة».

تمرين بسيط

أفضل طريقة لتجنب مشكلات الكتف هي تقويتها وتمرينها بانتظام. بالطبع، يجب التحدث مع طبيبك أولاً إذا كنت تعاني من ألم مزمن أو حديث في الكتف (لمزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على التقرير الصحي الخاص لـ«هارفارد» بعنوان: «تمرين تخفيف آلام المفاصل - The Joint Pain Relief Workout»). إذا سُمح لك بممارسة التمارين الرياضية، فتذكر أن تجري الإحماء أولاً (مثل المشي في المكان لبضع دقائق مع تحريك ذراعيك بلطف لأعلى ولأسفل أو في دوائر صغيرة). بعد ذلك، جرب التمارين التالية؛ إما بالتتابع في تمرين واحد، وإما بشكل منفصل على مدار اليوم.

تمرين الشهر

* تمرين الشهر: إطالة الكتف مع الدوران الداخلي (Shoulder stretch with internal rotation):

- قف بشكل مستقيم مع مباعدة قدميك بمسافة عرض الوركين، ويداك بجانبك.

تمرين الشهر

- ضع ظهر يدك اليمنى على أسفل ظهرك عند خصرك. يجب أن تكون أصابعك متجهة للأعلى.

- حرك يدك اليمنى ببطء إلى أعلى ظهرك قدر الإمكان. اثبت على هذا الوضع لما بين 10 ثوانٍ و30 ثانية، ثم عُد إلى وضع البداية.

- كرر المحاولة 3 مرات. ثم كررها مرة أخرى باستخدام يدك اليسرى.

تمارين عضلات الكتفين

* رفع الكتفين (Shoulder elevation): هذا التمرين يُقوي عضلات الكتف:

- قف أمام المرآة وذراعاك بجانبك، مع توجيه إبهاميك للأعلى.

- ارفع يديك إلى مستوى كتفيك، ثم افرد ذراعيك إلى الجانبين (بحيث تشكل حرف «T»)، ثم أنزلهما مرة أخرى إلى جانبيك.

- كرر الأمر 10 مرات.

* الدوران الجانبي للذراع خلال الاستلقاء: (Side-lying rotation): هذا التمرين يقوي عضلات الكتف:

- استلقِ على جانبك الأيمن، وضع مرفقك الأيسر على خصرك، واثنِ ذراعك اليسرى بزاوية 90 درجة (بحيث يكون ساعدك أمامك).

- اقبض يدك، ثم ارفع ساعدك باتجاه السقف، مع إبقاء مرفقك ملتصقاً بخصرك.

- اثبت على هذا الوضع لمدة ثانيتين، ثم أنزل ساعدك ببطء، وكرر التمرين.

- كرر 10 مرات، ثم بدّل على الجانب الآخر.

* تمديد الكتف (Shoulder extension): هذا التمرين يقوي العضلات التي تتحكم في لوحي الكتفين:

- قف وظهرك ملاصق للحائط وذراعاك بجانبك.

- اضغط بذراعيك على الحائط، مع إبقاء كوعيك مستقيمين.

- اثبت لمدة 5 ثوانٍ، ثم استرخِ.

- ثم كرر 10 مرات.

تمارين لمرونة العضلات والأوتار

* تسلّق الحائط (Wall climb): هذا التمرين يُمدد عضلات وأوتار الكتف للحفاظ على مرونتها:

- قف مواجهاً للحائط، على بعد نحو 6 بوصات (15 سنتيمتراً).

- ضع كلتا يديك على الحائط، ثم ارفعهما ببطء إلى الأعلى. خلال الرفع، انحنِ بجسمك نحو الحائط وحاول الوصول إلى أقصى ارتفاع ممكن.

- اثبت على وضع الإطالة لمدة 10 ثوانٍ، ثم اسحب ذراعيك ببطء إلى جانبيك.

-كرر 10 مرات.

* إطالة فوق الرأس (Overhead stretch): هذا التمرين يحافظ على مرونة عضلات وأوتار الكتف:

- استلقِ على ظهرك، وأمسك طرفي منشفة صغيرة بكلتا يديك، مع توجيه إبهاميك للأعلى.

- ابدأ وذراعاك بجانبك أو أمامك قليلاً، ثم ارفعهما نحو السقف، مع إبقاء المرفقين مستقيمين، ثم أنزلهما للخلف؛ خلف رأسك (إذا كنت واقفاً، فستبدو كأنك ترفع ذراعيك فوق رأسك).

- أعد ذراعيك إلى وضع البداية.

- كرر 10 مرات.

* إرشادات إضافية:

ينصح الدكتور زاكازيوسكي قائلاً: «قوِّ كتفيك يوماً بعد يوم، ومرنهما يومياً، فالهدف هو الحفاظ على صحتهما، وهذا يتطلب مجهوداً منك».

* «رسالة هارفارد الصحية»

* خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

أعراض قصور القلب لدى النساء... كيف تختلف عن الرجال؟

صحتك أعراض قصور القلب لدى النساء... كيف تختلف عن الرجال؟

أعراض قصور القلب لدى النساء... كيف تختلف عن الرجال؟

في الصراع بين الجنسين، لا تُعتبر الإصابة بأمراض القلب نصراً بأي حال من الأحوال؛ ففي الوقت الذي يتقدم الرجال في الإصابة بها مبكراً، تُقلص النساء هذه الفجوة

«الشرق الأوسط» (كمبريدج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك ما يجب أن تعرفه عن الإرشادات الغذائية الأميركية الجديدة

ما يجب أن تعرفه عن الإرشادات الغذائية الأميركية الجديدة

عندما أصدرت الحكومة الأميركية أحدث المراجعات لـ«الإرشادات الغذائية للأميركيين»، بدت بعض التوصيات وكأنها تقلب النصائح الغذائية الراسخة منذ زمن طويل رأساً على عقب

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك الالتهاب... خطر كامن يرتبط بأمراض القلب

الالتهاب... خطر كامن يرتبط بأمراض القلب

أفاد بيان علمي أصدرته «الكلية الأميركية لأمراض القلب» (American College of Cardiology) عام 2025، بأن الأدلة التي تربط الالتهاب بأمراض القلب

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساتشوستس الأميركية)
صحتك هرمون الألدوستيرون عامل مساهم في ارتفاع ضغط الدم

هرمون الألدوستيرون عامل مساهم في ارتفاع ضغط الدم

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، توصي الإرشادات الجديدة الصادرة عن «جمعية الغدد الصماء» بإجراء فحص دم للكشف عن ارتفاع مستويات هرمون ألدوستيرون.

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساتشوستس الأميركية)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
TT

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة، مثل حبوب لقاح الأعشاب وارتفاع نسبة الغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون الحساسية بفصل الربيع، فإن أعراضها قد تستمر أو تظهر بشكل أوضح خلال الصيف لدى فئات معينة، مسببةً انزعاجاً يتمثل في العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها والوقاية منها أمراً مهماً للحفاظ على الراحة اليومية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أنيسا شمبلي، أن الجسم في حالات الحساسية يتعامل مع مواد غير ضارة مثل حبوب اللقاح وكأنها تهديد، فيُطلق مادة الهيستامين التي تسبب الأعراض المزعجة المعروفة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

ورغم أن العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الموصوفة طبياً واستخدام وسائل مثل أجهزة تنقية الهواء، فإن شمبلي تشير إلى أن نمط الحياة والغذاء قد يسهمان في تخفيف الأعراض عبر دعم المناعة وتقليل الالتهابات وتنظيم استجابة الجسم للهيستامين. ومع ذلك، تؤكد أن هذه الأطعمة لا تغني عن العلاج الطبي ولا تُعد بديلاً له.

وفي هذا السياق، سلطت الضوء على 4 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. من بينها الكركم، الذي يحتوي على مركب «الكركمين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث قد يسهم في تقليل التهابات الممرات الأنفية والحد من إفراز الهيستامين، مع الإشارة إلى أن إضافة رشة من الفلفل الأسود إليه قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

كما يُعد البرتقال مصدراً مهماً لفيتامين «سي»، الذي يعمل كأنه مضاد طبيعي للهيستامين، وقد يساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين، إلى جانب دوره في تفكيك الهيستامين الموجود بالفعل في الجسم مما يخفف من تأثيره.

أما البصل الأحمر فيحتوي على مضاد الأكسدة «الكيرسيتين»، الذي قد يساعد في منع إفراز الهيستامين، وبالتالي تقليل أعراض الحساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.

وفي المقابل، يُعد السردين مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب، والتي تساعد في دعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل من احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية.

وخلال موسم الحساسية، يمكن لبعض الوصفات الغذائية أن تسهم في دعم الجسم وتخفيف حدة الأعراض بفضل ما تحتويه من عناصر مضادة للالتهاب ومغذيات مفيدة للمناعة. ومن بين هذه الخيارات، يأتي «سموذي» البرتقال والكركم بوصفه مشروباً صحياً يُحضَّر من المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره، ويُضاف إليه الكفير وهو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة، ليمنح مزيجاً غنياً بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم التحسسية.


طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
TT

طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)

كشف فريق بحثي دولي عن تطوير نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تحسين فاعلية علاج مرض السل، وذلك باستخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية قادرة على التأثير في آلية استقلاب الأدوية داخل الجسم.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، أن هذا النهج يتيح تصميم أدوية أكثر دقة، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين استجابة المرضى للعلاج، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (In Silico Research in Biomedicine).

ومرض السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تُعرف باسم «المتفطرة السلية»، ويصيب غالباً الرئتين، لكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعمود الفقري والدماغ. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب، ما يجعله سريع الانتشار في الأماكن المزدحمة أو ضعيفة التهوية.

وعلى الرغم من توفر العلاج، لا يزال السل يُعد من أخطر الأمراض المعدية في العالم، خصوصاً مع ظهور سلالات مقاومة للأدوية. وتكمن خطورته في أنه قد يظل كامناً في الجسم لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ثم ينشط لاحقاً مسبباً سعالاً مستمراً، وفقداناً في الوزن، وتعرقاً ليلياً، وضعفاً عاماً.

ويعتمد النهج الجديد على استهداف إنزيم يسمى (CYP3A4)، وهو إنزيم مسؤول عن تكسير كثير من الأدوية في الكبد. ويؤدي تنشيط هذا الإنزيم أثناء علاج السل إلى تسريع تحلل الأدوية المصاحبة، مما يقلل من فاعليتها العلاجية ويحد من نجاح العلاج في بعض الحالات.

وأوضح الباحثون، أن التحدي الرئيسي تمثل في صعوبة محاكاة التفاعلات الدقيقة داخل الموقع النشط للإنزيم. وللتغلب على هذا التحدي، طوّر الفريق نموذجاً حسابياً جديداً أكثر دقة من النماذج التقليدية، ما أتاح إعادة تمثيل التفاعل بين الإنزيم والمركبات المثبِّطة بدقة عالية.

كما استخدم الباحثون طريقة تحليل متقدمة لفهم طبيعة الارتباط بين الإنزيم والمركبات الدوائية، وتحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيراً في عملية التثبيط.

وفي المرحلة التالية من الدراسة، جرى تعديل مركب دوائي مرجعي عبر إدخال تغييرات في مواقع محددة من بنيته الجزيئية، ما أسفر عن إنتاج 11 مركباً جديداً مرشحاً.

وخضعت هذه المركبات لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، بهدف تقييم قدرتها على الارتباط بالإنزيم، إلى جانب درس خصائصها الدوائية واحتمالات سميتها.

وأظهرت النتائج أن مركبين من بين هذه المجموعة يتمتعان بقدرة أعلى على الارتباط بالإنزيم مقارنة بالمثبطات المستخدمة حالياً، مما يجعلهما مرشحين واعدين لتطوير أدوية أكثر فاعلية في المستقبل.

ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل نقلة نوعية في علاج السل، إذ لا يركز على قتل البكتيريا مباشرة، بل على تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية، بما يساعد على الحفاظ على فاعليتها لفترة أطول.

وأضافوا أن هذا الأسلوب قد يسهم في تقليل احتمالية تطور مقاومة دوائية لدى بكتيريا السل، لأنه لا يستهدف البكتيريا بشكل مباشر، بل يحسن بيئة عمل الأدوية داخل الجسم.

ويخطط الفريق لتوسيع تطبيق هذه المنهجية لتشمل إنزيمات وأمراضاً أخرى، مع إجراء تجارب مخبرية لاحقة على المركبات المرشحة لتقييم فاعليتها داخل الخلايا.


عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
TT

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

في ظل إيقاع الحياة السريع وكثرة الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نشاطهم وطاقتهم وتجنب الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل أو الدراسة.

وبينما يلجأ البعض إلى المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين، تشير تقارير صحية ودراسات غذائية إلى أن الحل قد يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف مع الحد من السكريات المكررة.

الإفطار المتوازن مفتاح الطاقة المستمرة

أفاد تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث» بأن تناول وجبة إفطار تحتوي على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالهبوط المفاجئ في الطاقة خلال ساعات الصباح ويعزز النشاط الذهني والجسدي.

ومن أمثلة هذه الوجبات الشوفان المطهو بالحليب مع شرائح التفاح أو التوت، مع إضافة حفنة من المكسرات، أو خبز القمح الكامل مع البيض، إلى جانب شرائح الخيار والطماطم أو الزبادي الطبيعي مع الشوفان والفواكه الطازجة وبذور الشيا أو الكتان.

البروتين يقلل التعب ويُطيل الشعور بالشبع

حسب خبراء تغذية نقل عنهم موقع «هيلث لاين»، فإن البروتين يُهضم ببطء مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يساعد على توفير مصدر طاقة أكثر استقراراً.

وأكد الخبراء أن تضمين البيض أو الزبادي أو البقوليات في وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق خلال اليوم.

الألياف تدعم استقرار مستويات السكر

وفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الألياف الغذائية تلعب دوراً مهماً في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، الأمر الذي يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.

وتوجد الألياف بكثرة في الشوفان والفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة.

السكريات المكررة تمنح نشاطاً مؤقتاً ثم هبوطاً سريعاً

حذرت تقارير غذائية نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية و«مايو كلينك» من الاعتماد على المخبوزات المصنعة والحبوب المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر في بداية اليوم، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، وهو ما ينعكس في صورة خمول وتراجع في التركيز والشعور بالتعب بعد فترة قصيرة.