احذر تناول هذا الأطعمة وهي نيئة

قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة

يمكن للطهي أن يعزز صحتك (رويترز)
يمكن للطهي أن يعزز صحتك (رويترز)
TT

احذر تناول هذا الأطعمة وهي نيئة

يمكن للطهي أن يعزز صحتك (رويترز)
يمكن للطهي أن يعزز صحتك (رويترز)

سواء أكنت من عشاق الطهي أم كنت تفضل طلب الطعام من الخارج، من المهم أن تعرف ما هي الأطعمة التي لا يجب أن تأكلها نيئة أبداً. وذلك لأن البكتيريا والفيروسات والطفيليات المسببة للأمراض تنمو في بعض الأطعمة.

وتقول إلين محمد، طبيبة التغذية العلاجية: «على سبيل المثال، تناول اللحوم غير المطهية جيداً يزيد من خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة، بما في ذلك التسمم الغذائي، الذي يمكن أن يسبب أعراضاً مثل تقلصات المعدة والغثيان والإسهال والقيء والحمى، أو في الحالات الشديدة متلازمة انحلال الدم اليوريمي (HUS) التي قد تؤدي إلى الفشل الكلوي».

الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم والأسماك والحليب والجبن والبيض قد تعرضنا للخطر عند حفظها بطريقة خاطئة في الثلاجة (أ.ب)

وتضيف سامانثا كاسيتي، الطبيبة التي شاركت في تأليف كتاب «صدمة السكر»: «التسمم الغذائي قد يكون خطيراً للغاية بالنسبة لفئات معينة من الناس، مثل: الأطفال والحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات معينة، مثل من يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة».

وتتابع، وفقاً لموقع «غود هاوس كيبينغ»: «إن طهي الطعام بشكل صحيح هو أحد أبسط الطرق لضمان أن يكون الطعام آمناً لتناوله».

وتضيف إلين محمد: «تشير تقديرات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الأمراض المنقولة بالأغذية تؤثر على 48 مليون شخص في الولايات المتحدة كل عام، ما يؤدي إلى دخول 128 ألف حالة إلى المستشفى، ونحو 3 آلاف حالة وفاة».

وللوقاية من هذه الأمراض، يجب تجنب تناول أي من الأطعمة النيئة المذكورة،

قواعد للسلامة عن تناول الأطعمة

  • غسل اليدين والأسطح بشكل متكرر.

  • استخدام ألواح تقطيع منفصلة للحوم والمنتجات النيئة.

  • اتباع الإرشادات الصحية للتبريد الآمن.

  • طهي الأطعمة إلى درجات الحرارة الموصى بها، واستخدام مقياس حرارة الطعام لقياس درجة حرارة الطعام من الداخل.

  • تسخين بقايا الطعام حتى 74 درجة مئوية.

6 أطعمة لا تتناولها نيئة

1-الدواجن

غالباً ما تحمل الدواجن النيئة، مثل: الدجاج والديك الرومي، بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا، التي يمكن أن تسبب أمراضاً خطيرة تنتقل عن طريق الأغذية.

إحدى مزارع إنتاج الدواجن في السعودية (الشرق الأوسط)

تقول كاسيتي إن «طهي الدواجن على درجة الحرارة المناسبة سيقتل مسببات الأمراض. بما فيها الفيروس الذي يسبب وباء إنفلونزا الطيور الحالي، فهو لا يتحمل درجات الحرارة العالية».

وتشير إلى ضرورة «استخدام مقياس حرارة الطعام للتحقق من درجة الحرارة عند الجزء السميك من اللحم دون لمس العظم».

وتشدد على ضرورة ألا تأكل أي دواجن، ما لم يصل مقياس الحرارة إلى 74 درجة مئوية.

وتنصح كاسيتي بعدم شطف الدواجن بالماء أثناء تحضيرها، موضحة: «القيام بذلك يزيد من خطر التلوث المتبادل، أي قد يتناثر الماء الملوث على الأطباق أو أدوات الطهي القريبة».

2-اللحم المفروم

وتنبه كاسيتي أن اللحم المفروم قد يؤوي بكتيريا «إي كولاي» التي يمكن أن تؤدي إلى مرض شديد، خاصةً لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

اللحوم والدواجن غنية بحديد الهيم (رويترز)

وتوضح: «لحم البقر المفروم أكثر إثارة للقلق من قطع اللحم الكاملة، لأن البكتيريا يمكن أن تختلط في جميع أنحاء اللحم أثناء المعالجة».

3-المحار

تشمل هذه الفئة المحار وبلح البحر والكركند والروبيان وما شابه ذلك. وعن هذه الفئة، ترى كاسيتي أنه «يمكن للمحار أن يؤوي بكتيريا الضمة أو فيروس نوروفيروس، خاصةً عندما يكون نيئاً أو غير مطبوخ جيداً».

المحار بتتبيلة خاصة (الشرق الأوسط)

وتؤكد على أن هذه الفيروسات والبكتريا «يمكن أن تسبب أمراضاً معوية حادة، لذا يجب طهي المحار حتى تنفتح صدفته أو حتى تصل درجة الحرارة الداخلية إلى 63 درجة مئوية».

4-البيض

قد يحمل البيض النيء أو غير المطبوخ جيداً أيضاً السالمونيلا. وترى كاسيتي «أن طهي البيض بشكل صحيح يقلل من هذا الخطر. ويجب طبخه حتى يصبح كل من الصفار والبياض متماسكاً».

يجب طهي البيض بشكل صحيح حتى يصبح كل من الصفار والبياض متماسكاً (أرشيفية)

5-الدقيق

وتنبه إلين محمد أنه على الرغم من أن كثيراً من الناس لا يتصورون الدقيق (الطحين) كغذاء خام، «فإن معظم الدقيق التجاري لا تتم معالجته حرارياً، ما يعني أنه يمكن أن يحتوي على بكتيريا ضارة».

وتوضح: «يمكن أن تلوث بكتريا إي كولاي والسالمونيلا الحبوب في الحقل أو يمكن أن تدخل أثناء المعالجة. ولقتل أي مسببات للأمراض التي قد تكون كامنة في الدقيق، يجب خبز أو طهي العجين والعجائن بالكامل».

6-البقوليات

تحتوي حبوب البقوليات النيئة على مادة سامة تسمى «فيتوهيماغلوتينين»، وهي شكل من أشكال الليكتين.

عائلة البقوليات بما في ذلك البازلاء والفاصوليا والعدس والحمص (أ.ب)

وتحذر كاسيتي: «يمكن لهذه المادة أن تسبب اضطراباً شديداً في المعدة، بما في ذلك الغثيان والقيء، إذا تم تناول البقوليات نيئة. حتى إن القليل من الفاصوليا النيئة يمكن أن يؤدي إلى ظهور هذه الأعراض. ومع ذلك، فإن هذا الأمر أقل إثارة للقلق، لأن الفاصوليا لا تؤكل نيئة عادة، كما أن الطهي يقضي على هذا المادة».

وتنصح بـ«غلي البقوليات لمدة 10 دقائق على الأقل أو تناول الفاصوليا المعلبة المطبوخة والآمنة للأكل من العلبة دون طهي إضافي».

الحليب غير المبستر

البسترة هي عملية معالجة حرارية تقتل البكتيريا الضارة. وعندما لا يخضع الحليب لهذه العملية، يمكن أن «يحوي مسببات الأمراض الخطيرة مثل السالمونيلا وإي كولاي والليستيريا والكامبلوباكتر».

سيدة تتناول الحليب (أرشيفية - صحيفة «ذا آيريش تايمز»)

وتنصح «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها» الجمهور بتجنب استهلاكه، محذرة من أن الحليب غير المبستر والمنتجات ذات الصلة يمكن أن تحتوي على بكتيريا أو فيروسات، بما في ذلك فيروسات إنفلونزا الطيور شديدة العدوى.

وتوصي باختيار الحليب ومنتجات الألبان المبسترة، مثل: الجبن والزبادي والآيس كريم، وحفظ المواد القابلة للتلف في الثلاجة عند درجة حرارة 4.5 درجة مئوية أو أقل من ذلك لتقليل خطر نمو البكتيريا.


مقالات ذات صلة

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

الخليج المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن».

«الشرق الأوسط» (عدن)
خاص إحدى المزارع في السعودية (المعرض الزراعي السعودي)

خاص الاكتفاء الغذائي السعودي… «درع سيادية» في مواجهة عاصفة «هرمز»

في ذروة أزمة «هرمز»، نجحت استراتيجية الأمن الغذائي السعودي في تحويل التحديات العالمية إلى استقرار محلي مستدام.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد مبنى تابع لـ«المراعي» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

«المراعي» السعودية توقّع اتفاقيتين لتوطين قطاع الأسماك وتعزيز الأمن الغذائي

أعلنت شركة «المراعي» السعودية توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين مع وزارة الاستثمار وبرنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص (شريك)، بهدف دعم توطين قطاع معالجة الأسماك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي أطفال نازحون يتدافعون للحصول على الطعام المتبرع به بجانب الخيام التي يستخدمونها ملاجئ بعد فرارهم من القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان... بيروت 9 أبريل 2026 (أ.ب)

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة جراء الحرب

قال برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، إن لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة، نتيجة لتعطيل الحرب لإمدادات السلع للبلاد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد سفن وقوارب قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية التي تطل على مضيق هرمز (رويترز)

تحذير دولي من أزمة أمن غذائي عالمية وشيكة

أطلق رؤساء كبرى المؤسسات المالية والإنسانية الدولية صرخة تحذير من تداعيات الأزمات الجيوسياسية الراهنة على استقرار الغذاء في العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.