إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

أكثر من 66 % من مواطنيها يؤيدون ضرب إيران

صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

تنظر القيادة الإسرائيلية إلى الحرب الحالية على إيران باعتبارها فرصة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ فهذه أول مرة في تاريخ إسرائيل تخوض فيها حرباً بشراكة تامة مع جيش الولايات المتحدة العملاق، لتحقيق أهداف رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو الشخصية والحزبية والمحلية والإقليمية.

ومن المتوقع أنه مهما تكن نتيجتها، فإنها ستُلبي معظم احتياجاتها الآنية. لقد بذل نتنياهو جهوداً كبيرة في الأشهر الأخيرة، حتى يصل إلى هذا الوضع. والحرب التي شنها في يونيو (حزيران)، كانت عماداً أساسياً في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجيشه بضرورة ضرب إيران.

فالقوات الإسرائيلية أدارت معركة مدروسة في حينه، وأثبتت لأميركا أن إيران ليست تلك الدولة المخيفة، وأن المخابرات الإسرائيلية، خصوصاً الموساد، تخترق المؤسسات الإيرانية بعمق كبير، وتمكنت من شل حركة دفاعاتها الجوية في اليوم الأول من هجومها في يونيو (حزيران) العام الماضي، بحيث لم تستطع إسقاط أي طائرة إسرائيلية مهاجمة، واستطاعت اغتيال عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم معظم قادة سلاح الجو، ومهّدت بذلك لسلاح الجو الأميركي أن يضع خواتيم تلك الحرب بتدمير عدد من المفاعل النووية.

حرب أسهل

الدخان يتصاعد في أعقاب انفجار بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران - 28 يونيو (رويترز)

وبعد تلك الحرب، خصوصاً مع اندلاع موجة الاحتجاجات في إيران والتقارير التي تتحدث عن مقتل 30 ألف مواطن، بدأ نتنياهو - ومعه تيار جاد في الحزب الجمهوري الأميركي و«البنتاغون» - يقنع ترمب بأن حرباً أخرى على إيران ستكون أسهل من سابقتها، ومن شأنها أن تقوّض النظام وتجدع أذرعه في المنطقة، ولا تعزز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط فحسب؛ بل «تعيد لأميركا عظمتها في العالم، وهو شعار مناصري ترمب في حركة (ماغو)».

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، أعدّ «الموساد» (المخابرات الخارجية) و«أمان» (شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي) ملفات تضم معلومات تؤكد أن إيران لم تتخلَّ عن عقيدتها بتدمير إسرائيل ومحاربة الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة)، ولم تتخلَّ عن مشروعها النووي.

وخلال 6 أشهر من الحرب السابقة، تمكنت إيران من إعادة تصنيع صواريخ باليستية بعيدة المدى، وليس فقط موجَّهة إلى إسرائيل، بل أيضاً إلى أوروبا وحتى عابرة للقارات، تطال الولايات المتحدة نفسها. وأُرفقت هذه الملفات بوثائق ترصد تصريحات إيرانية عديدة، عدّتها إسرائيل برهاناً قاطعاً لادعاءاتها.

استنفاد المسار الدبلوماسي

عراقجي والوفد التفاوضي لدى وصولهم إلى مقر المحادثات بمسقط - 6 فبراير (الخارجية الإيرانية)

وبحسب تل أبيب، فإن الرئيس ترمب تفهَّم وجهة النظر الإسرائيلية، لكنه قرر استنفاد المسار الدبلوماسي، خصوصاً أن الدول العربية المجاورة لإيران بذلت جهوداً كبيرة لإقناعه بترجيح المفاوضات. لكنه في الوقت ذاته، أمر بالإعداد لشن الحرب على إيران بالشراكة مع الجيش الإسرائيلي في حال فشلت المفاوضات، ومنح طهران 10 أيام تُثبت خلالها إخلاصها للمسار السياسي.

وقد لوحظ أن جميع المسؤولين الإسرائيليين تقريباً أعلنوا أن المفاوضات ستفشل، وأوضحوا أن اللهجة التي استخدمها القادة الإيرانيون دلت على أنهم ينوون إدارة مفاوضات طويلة.

وبحسب فريق الخبراء الإسرائيليين في الشؤون الإيرانية، ومن بينهم كثير من الباحثين ذوي الأصول الإيرانية، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي، يخطط للمماطلة في المفاوضات إلى حين انتهاء دورة الرئيس ترمب بعد 3 سنوات. وبحسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمر خامنئي بتخزين اليورانيوم المخصب، فيما أفادت تقارير بأنه وضع في موقع في أصفهان تحت الأرض.

صراعات بين القادة الإيرانيين

مرشد إيران علي خامنئي يُلقي خطاباً سنوياً أمام قادة القوات الجوية في الجيش الإيراني - فبراير 2025 (أرشيفية - أ.ف.ب)

وتابعت الصحيفة قائلة إن هناك صراعات شديدة بين القادة الإيرانيين في كل مؤسسات الحكم، بما في ذلك داخل الجيش وفي صفوف «الحرس الثوري»، وهناك أرضية خصبة لسقوط النظام أو إحداث تغيير فيه على نمط فنزويلا.

وبحسب الخطة الإسرائيلية التي صادق عليها «البنتاغون» وقيادة «سنتكوم»، يمكن بدء الحرب بعملية اغتيالات واسعة في القيادات الإيرانية تتولاها إسرائيل عبر القصف الجوي، ومساعدة من وكلاء «الموساد» الذي يقيم في إيران قاعدة على الأرض ذات نفوذ كبير، وأيضاً بعمليات تدمير لمخازن الصواريخ المنتشرة في المناطق الغربية وفي الشواطئ الجنوبية، بهدف شل حركة إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ويتضمن المخطط مواجهة تحديات الرد الإيراني، الذي سيكون موجهاً إلى إسرائيل، وكذلك إلى القواعد الأميركية في الدول العربية المجاورة والمنشآت النفطية. ولهذا الغرض، وصلت إلى الشرق الأوسط 10 بوارج حربية أميركية ضخمة، وتم نشر بطاريات صواريخ «ثاد» و«باتريوت» الأميركية، و26 طائرة «إف-2» ذات الأسرار الكبيرة التي لا يعرفها سوى الأميركيين.

ووضعت إسرائيل قواتها على أهبة الاستعداد للرد على الأذرع الإيرانية؛ ليس فقط في حال أطلقت صواريخ على إسرائيل من لبنان والعراق واليمن وغزة، وقررت الحكومة الإسرائيلية تجنيد 160 ألف جندي لجيش الاحتياط، تم تجنيد 70 ألفاً منهم في الأيام الأخيرة.

الوقوع في الفخ

صور لقادة عسكريين وعلماء نوويين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على إيران خلال حرب يونيو الماضي (رويترز)

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن إيران وقعت في الفخ الذي نصبه لها الأميركيون والإسرائيليون، فلم يعملوا على إنجاح المفاوضات وواصلوا تحدي الرئيس ترمب. وبحسب «معاريف»، تريد الولايات المتحدة من إيران اتفاقاً نووياً وانعطافاً في سياستها، لكن إسرائيل تريد شيئاً آخر هو: توجيه ضربة ماحقة للنظام الإيراني وإسقاطه، وتعزيز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط كالدولة الأقوى، وتهديد تركيا ومحور «الإخوان المسلمين» الذي تقوده.

لكنّ هناك هدفاً آخر لا يجري الحديث عنه بكثرة، يتعلق بما ستفعله هذه الحرب على صعيد الحسابات الإسرائيلية الداخلية؛ فرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد تعزيز مكانته بوصفه قائداً ناجحاً، أو «بطلاً قومياً» كما سمّاه الرئيس ترمب، الذي يسعى بكل قوته للضغط على الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، حتى يصدر أمراً بالعفو عن نتنياهو، ويوقف محاكمته في قضايا الفساد، ويمنع اعتزاله، ويحقق لتياره السياسي الداخلي مكاسب سياسية وحزبية.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أسطورة كرة القدم الإيرانية خداداد عزيزي (وكالة الأنباء الإيرانية)

نجم إيران السابق عزيزي: على كرة القدم خدمة السلام وليس السياسة

يرى أسطورة كرة القدم الإيرانية، خداداد عزيزي، أنه يجب على اللعبة الشعبية الأولى في العالم أن تخدم «السلام».

«الشرق الأوسط» (طهران)
المشرق العربي لقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي في العاصمة دمشق الأحد (الخارجية السورية)

«مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا» يستكمل مستوى متقدماً من التفاهم

تكتسب الاجتماعات المشتركة أهمية مضاعفة في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات أمنية وعسكرية واقتصادية.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية صادق جالافي وعائلته (رويترز)

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الحدود الأميركية المكسيكية بين مطاعم التاكو في ضواحي تيخوانا يرفرف علم يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف مصافحاً قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران 23 مايو (رويترز)

قاليباف يربط استمرار التفاوض بالتزامات واشنطن بعد غارات بيروت

اتهم رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف الأحد، واشنطن بعدم الوفاء بالتزاماتها بعد الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران
TT

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند الخاص بلبنان في الاتفاق مع إيران، موضحاً أن إسرائيل «لن تقبل أي ترتيب يحد من حريتها في العمل ضد (حزب الله)».

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، أبلغ نتنياهو ترمب أيضاً أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان. وسيبقى الجيش الإسرائيلي في مواقعه الحالية، وسيواصل عملياته ضد (حزب الله)، حسبما أفاد موقع (واي نت) التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت».

وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا رئيسيا من مطالبها، وفق ما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز ⁠شريف في منشور على منصة إكس ‌أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيُوقع ‌رسميا يوم الجمعة في ​سويسرا.

وقال شريف في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على «الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».

ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة «حزب الله» دعوات ترمب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتباراً من ليل الاثنين.

وذكرت «القناة 12» الإسرائيلية، نقلا عن مسؤول كبير، أن ترمب أطلع نتنياهو على التقدم المحرز نحو اتفاق سلام خلال اتصال هاتفي أمس الأحد. وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، وصف ترمب نتنياهو بأنه «رجل صعب للغاية» وطالبه بتقديم الشكر إليه لأنه أنقذ إسرائيل من إيران المسلحة نووياً.

وقُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية أول هجوم ‌على إيران في 28 فبراير (شباط). وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول في المنطقة، كما فرضت ‌حصاراً على مضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع. وفي المقابل فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

وأعلن ترمب أمس إنهاء الحصار البحري على إيران، مضيفا أن مضيق هرمز سيتم فتحه فور توقيع الاتفاق المقرر الجمعة في سويسرا.


«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

اقتربت واشنطن وطهران، أمس، من توقيع محتمل لمذكرة تفاهم تُنهي الحرب. ووسط ضغوط اللحظات الأخيرة، رفضت طهران أن يتم التوقيع وفق توقيت الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم قوله إن الاتفاق لا يزال قائماً، وقد يُنجز عن بعد، خلال ساعات.

جاء ذلك بعدما انتقد ترمب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، معتبراً أنها «ما كان يجب أن تحدث»، في يوم يقترب فيه الطرفان من اتفاق قد يشمل لبنان وفتح مضيق هرمز.

وقالت مصادر إيرانية إن النص لم يحسم بعد، وإن مراجعته السياسية والقانونية والفنية مستمرة، فيما وصل وفد قطري إلى طهران لنقل ملاحظات إيران إلى الطرف الأميركي.

ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر قريب من فريق التفاوض، أن أي اتفاق لن يُوقّع في الموعد الذي أعلنه ترمب.

وتزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بعد ضربة بيروت. وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، إن استمرار المسار يصبح بلا جدوى إذا لم تفِ واشنطن بالتزاماتها. وأكد قائد «عمليات هيئة الأركان» اللواء علي عبداللهي، أن القوات الإيرانية «يدها على الزناد»، فيما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، إن «رد القوات المدافعة عن المنطقة مقبل».

ورفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تخوين فريق التفاوض، مشيراً إلى أن مسار الحوار يخضع لآليات القرار الرسمية، وأن القرار الأخير بيد المرشد. وانتقد بزشكيان، التلفزيون الرسمي، معتبراً أن ما يطرحه أحياناً بشأن الحرب والمفاوضات، لا يعكس بالضرورة مواقف المجلس الأعلى للأمن القومي، أو المجلس الأعلى للدفاع أو توجيهات المرشد، وسط اتساع الانتقادات لقاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.


إيران: الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فوراً»

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
TT

إيران: الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فوراً»

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في وقت مبكر من اليوم (الإثنين)، إن الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فورا».

وأوضح الدبلوماسي المتخصص في الشؤون القانونية عبر التلفزيون الرسمي، أن الاتفاق يتضمن «وقفا فوريا ودائما للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ومنها لبنان».

وأضاف آبادي معتبراً أن بلاده «حققت انتصارات كبيرة» في الحرب ضد الولايات المتحدة: «العدو الذي هاجم لتحقيق أهدافه الشريرة هُزم في جميع أهدافه، وحققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصارات كبيرة في الحرب».