ستارمر: مقاتلات بريطانية شاركت في عمليات «دفاعية» بالشرق الأوسط

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث خلال فعالية في سانت ليوناردز ببريطانيا يوم 5 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث خلال فعالية في سانت ليوناردز ببريطانيا يوم 5 فبراير 2026 (رويترز)
TT

ستارمر: مقاتلات بريطانية شاركت في عمليات «دفاعية» بالشرق الأوسط

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث خلال فعالية في سانت ليوناردز ببريطانيا يوم 5 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث خلال فعالية في سانت ليوناردز ببريطانيا يوم 5 فبراير 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، السبت، إن القوات والطائرات الحربية البريطانية تُشارك في جهود دفاعية منسقة لحماية مصالح البلاد وحلفائها، لكنها لا تُشارك في الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

واستهدفت الهجمات كبار قادة إيران، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع جديد قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سينهي تهديداً أمنياً لواشنطن، ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.

وقال ستارمر، في بيان مصور نشر على منصة «إكس»: «قواتنا تعمل، والطائرات البريطانية تُحلق في السماء اليوم، في إطار عمليات دفاعية منسقة في المنطقة لحماية شعبنا ومصالحنا وحلفائنا، كما فعلت بريطانيا سابقاً، وفقاً للقانون الدولي».

وأضاف: «عززنا حماية القواعد والأفراد البريطانيين إلى أعلى مستوى».

وأكد ستارمر أنه لا يتعين السماح مطلقاً لإيران بتطوير أسلحة نووية، وأن ضمان ذلك يظل أولوية لبريطانيا وحلفائها، مشيراً إلى أن «النظام في إيران بغيض حقاً».

وتحدّث ستارمر مع الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني عقب اجتماع للجنة الحكومية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات (كوبرا) في وقت سابق من اليوم، في إطار سلسلة اتصالات مع الحلفاء.

وفي بيان مشترك، ندد القادة بشدة «بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة»، كما دعوا إلى استئناف المفاوضات وحثوا القيادة الإيرانية على السعي إلى التوصل لحل عبر التفاوض.

وقال ستارمر في بيان مصور إن من الضروري نزع فتيل التصعيد لتجنب صراع إقليمي أوسع نطاقاً، مؤكداً أن إيران بوسعها إنهاء الصراع حالياً.

وأضاف: «عليهم الكف عن شن مزيد من الضربات، والتخلي عن برامج أسلحتهم، ووقف العنف والقمع المروعين ضد الشعب الإيراني، الذي يستحق أن يقرر مصيره وفقاً لموقفنا الثابت».

وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت الحكومة بياناً يُحذر من السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كما حثت المواطنين على اللجوء إلى دول الخليج، وذلك بعد نقل موظفي السفارة من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل يوم الجمعة.


مقالات ذات صلة

واشنطن وطهران قاب قوسين من اتفاق... وترمب يضغط لإنجازه

شؤون إقليمية أشخاص يسيرون قرب جدارية تُظهر المرشد المؤسس (الخميني) والمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز) p-circle

واشنطن وطهران قاب قوسين من اتفاق... وترمب يضغط لإنجازه

اقتربت الولايات المتحدة وإيران، الأحد، من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، فيما كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لإنجاز الاتفاق.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيسان الأميركيان دونالد ترمب وباراك أوباما في المكتب البيضاوي يوم 10 نوفمبر 2016 (أ.ب)

أوباما يقلل من فرص «تحسن ملموس» باتفاق ترمب

قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إن من غير الواقعي توقع أن يحقق أي اتفاق جديد بين إدارة دونالد ترمب وطهران «تحسناً ملموساً» مقارنة بالاتفاق النووي.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
شؤون إقليمية  نتنياهو خلال حضوره جلسة تصويت في الكنيست لانتخاب مراقب الدولة الجديد في القدس يوم 3 يونيو 2026 (رويترز)

تل أبيب قلقة من اتفاق واشنطن وطهران… لكنها لا تريد إغضاب ترمب

في الوقت الذي يضطر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى امتداح التفاهمات الأميركية - الإيرانية واختيار عبارات ترضي الرئيس دونالد ترمب.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية مقاتلة تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» في أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم) p-circle

ترمب: اتفاق إيران «غداً» ومضيق هرمز سيفتح فوراً

استبعدت إيران، السبت، توقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد» مع الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، في تباين مع إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الاتفاق بات أقرب.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن)
شؤون إقليمية امرأة تمر أمام لافتة تحمل صورة للمرشد السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)

إيران تبدأ تشييع مرشدها السابق علي خامنئي في 4 يوليو

ذكرت وسائل ​إعلام رسمية اليوم السبت أن جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي ‌خامنئي ‌ستبدأ ​في طهران ‌في ⁠الرابع ​من يوليو ⁠(تموز).

«الشرق الأوسط» (لندن)

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران
TT

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

تقرير: نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران

قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند الخاص بلبنان في الاتفاق مع إيران، موضحاً أن إسرائيل «لن تقبل أي ترتيب يحد من حريتها في العمل ضد (حزب الله)».

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، أبلغ نتنياهو ترمب أيضاً أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان. وسيبقى الجيش الإسرائيلي في مواقعه الحالية، وسيواصل عملياته ضد (حزب الله)، حسبما أفاد موقع (واي نت) التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت».

وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا رئيسيا من مطالبها، وفق ما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز ⁠شريف في منشور على منصة إكس ‌أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيُوقع ‌رسميا يوم الجمعة في ​سويسرا.

وقال شريف في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على «الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».

ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة «حزب الله» دعوات ترمب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتباراً من ليل الاثنين.

وذكرت «القناة 12» الإسرائيلية، نقلا عن مسؤول كبير، أن ترمب أطلع نتنياهو على التقدم المحرز نحو اتفاق سلام خلال اتصال هاتفي أمس الأحد. وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، وصف ترمب نتنياهو بأنه «رجل صعب للغاية» وطالبه بتقديم الشكر إليه لأنه أنقذ إسرائيل من إيران المسلحة نووياً.

وقُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية أول هجوم ‌على إيران في 28 فبراير (شباط). وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول في المنطقة، كما فرضت ‌حصاراً على مضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع. وفي المقابل فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

وأعلن ترمب أمس إنهاء الحصار البحري على إيران، مضيفا أن مضيق هرمز سيتم فتحه فور توقيع الاتفاق المقرر الجمعة في سويسرا.


«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

اقتربت واشنطن وطهران، أمس، من توقيع محتمل لمذكرة تفاهم تُنهي الحرب. ووسط ضغوط اللحظات الأخيرة، رفضت طهران أن يتم التوقيع وفق توقيت الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم قوله إن الاتفاق لا يزال قائماً، وقد يُنجز عن بعد، خلال ساعات.

جاء ذلك بعدما انتقد ترمب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، معتبراً أنها «ما كان يجب أن تحدث»، في يوم يقترب فيه الطرفان من اتفاق قد يشمل لبنان وفتح مضيق هرمز.

وقالت مصادر إيرانية إن النص لم يحسم بعد، وإن مراجعته السياسية والقانونية والفنية مستمرة، فيما وصل وفد قطري إلى طهران لنقل ملاحظات إيران إلى الطرف الأميركي.

ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر قريب من فريق التفاوض، أن أي اتفاق لن يُوقّع في الموعد الذي أعلنه ترمب.

وتزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بعد ضربة بيروت. وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، إن استمرار المسار يصبح بلا جدوى إذا لم تفِ واشنطن بالتزاماتها. وأكد قائد «عمليات هيئة الأركان» اللواء علي عبداللهي، أن القوات الإيرانية «يدها على الزناد»، فيما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، إن «رد القوات المدافعة عن المنطقة مقبل».

ورفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تخوين فريق التفاوض، مشيراً إلى أن مسار الحوار يخضع لآليات القرار الرسمية، وأن القرار الأخير بيد المرشد. وانتقد بزشكيان، التلفزيون الرسمي، معتبراً أن ما يطرحه أحياناً بشأن الحرب والمفاوضات، لا يعكس بالضرورة مواقف المجلس الأعلى للأمن القومي، أو المجلس الأعلى للدفاع أو توجيهات المرشد، وسط اتساع الانتقادات لقاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.


إيران: الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فوراً»

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
TT

إيران: الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فوراً»

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في وقت مبكر من اليوم (الإثنين)، إن الاتفاق مع الولايات المتحدة «يوقف الحرب فورا».

وأوضح الدبلوماسي المتخصص في الشؤون القانونية عبر التلفزيون الرسمي، أن الاتفاق يتضمن «وقفا فوريا ودائما للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ومنها لبنان».

وأضاف آبادي معتبراً أن بلاده «حققت انتصارات كبيرة» في الحرب ضد الولايات المتحدة: «العدو الذي هاجم لتحقيق أهدافه الشريرة هُزم في جميع أهدافه، وحققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصارات كبيرة في الحرب».