الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن

جندي حوثي يحمل مدفعاً رشاشاً أثناء دورية خلال احتجاج أنصار الحوثي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في صنعاء 11 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
جندي حوثي يحمل مدفعاً رشاشاً أثناء دورية خلال احتجاج أنصار الحوثي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في صنعاء 11 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن

جندي حوثي يحمل مدفعاً رشاشاً أثناء دورية خلال احتجاج أنصار الحوثي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في صنعاء 11 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
جندي حوثي يحمل مدفعاً رشاشاً أثناء دورية خلال احتجاج أنصار الحوثي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في صنعاء 11 يوليو 2025 (إ.ب.أ)

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صاروخاً أُطلق، الأربعاء، من اليمن بعد إطلاق صفارات الإنذار في عدد من مناطق البلاد.

وقال الجيش في بيان: «إثر إطلاق صفارات الإنذار قبل وقت قصير في العديد من مناطق إسرائيل، تم اعتراض صاروخ واحد أُطلق من اليمن».

ولم ترد تقارير فورية عن حدث أضرار مادية، أوبشرية. ودوت صافرات الإنذار في عدة بلدات قرب البحر الميت، بحسب صحيفة «تايمز
أوف إسرائيل».
ومنذ 18 مارس (آذار) الماضي، عندما استأنف الجيش الإسرائيلي هجومه ضد «حماس» في قطاع غزة، أطلق الحوثيون في اليمن 61 صاروخاً باليستياً وما لا يقل عن 15 طائرة مسيرة على إسرائيل.

ولم يصل العديد من هذه الصواريخ إلى هدفه. وردت إسرائيل بمهاجمة مواقع للحوثيين في اليمن، حيث استهدفت مرافق حيوية
بينها ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي، وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف قادة الحوثيين.


مقالات ذات صلة

تقرير مقلق لإسرائيل ويفند روايات نتنياهو: المهاجرون شباب وأدمغة

شؤون إقليمية متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين ضد السياح الإسرائيليين بعد وصولهم إلى أثينا (أ.ف.ب)

تقرير مقلق لإسرائيل ويفند روايات نتنياهو: المهاجرون شباب وأدمغة

قلق في إسرائيل بعد أن أكدت الأرقام أن معظم المهاجرين في السنوات الماضية كانوا شباباً ومتعلمين. ومعظمهم ليسوا مهاجرين جدداً

كفاح زبون (رام الله)
خاص فلسطيني يجلس في موقع غارة عسكرية إسرائيلية استهدفت مباني وخياماً تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة (أ.ف.ب)

خاص مصدر فلسطيني: «حماس» تبحث مع الوسطاء «مقاربة أقل حدة» لملف السلاح

أكد مصدر فلسطيني مطلع ومقرب من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» أن الحديث المتداول حول إلغاء زيارة وفد حركة «حماس» إلى العاصمة المصرية القاهرة، أو تأجيلها، غير دقيق.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي وفد من قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة مع أعضاء اتحاد فلاحي القنيطرة (سانا)

وفد أممي يستمع لمطالب فلاحي القنيطرة بتأمين وصولهم إلى حقولهم

اعتقلت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، شاباً سورياً في محافظة القنيطرة، فيما بحث وفد من قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة معاناة فلاحي القنيطرة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية الرئيس الجديد لـ«الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان (يسار) يتسلم شارة رمزية في مراسم تسلمه رئاسة الجهاز من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبحضور الرئيس المنتهية ولايته ديفيد برنياع (إكس) p-circle 02:31

نتنياهو يسلم غوفمان رئاسة «الموساد» ويشدد على محاربة إيران

شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال حفل تنصيب رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان، على مواصلة محاربة إيران، معتبراً أن «مصير النظام الإيراني الزوال».

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي تدعيم أحد الجسور المؤقتة على نهر الفرات شرق سوريا لصعوبة بناء جسور جديدة (محافظة دير الزور)

سوريا تعول على إزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب لدفع تعافيها الاقتصادي

تعول الحكومة السورية على إزالة تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب بوصفه العقبة السياسية والقانونية الكبرى أمام تعافيها الاقتصادي.

سعاد جرَوس (دمشق)

خامنئي يقول إن أميركا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين

رجل يشاهد البث المباشر على هاتفه المحمول لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
رجل يشاهد البث المباشر على هاتفه المحمول لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
TT

خامنئي يقول إن أميركا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين

رجل يشاهد البث المباشر على هاتفه المحمول لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
رجل يشاهد البث المباشر على هاتفه المحمول لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)

قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة، اليوم (الخميس)، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى «زرع الانقسام» بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين «ضربة حاسمة» في الحرب.

وجاء في الرسالة أن «الأداة الرئيسية» لإضعاف إيران هي «زرع بذور الشك واليأس والخوف وانعدام الثقة والانقسام»، داعياً إلى «مواجهة هذه النوايا الخبيثة من خلال الثبات والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة، والامتناع عن ترديد ما يقوله العدو»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد ترمب، الأربعاء، خلال حديث مع صحافيين في المكتب البيضاوي: «يقولون لي إن المفاوضات تجري على نحو جيد جداً»، مضيفاً: «من يدري... قد تكون النهاية في نهاية هذا الأسبوع». وبمعزل عن سير المفاوضات ودون انتظار ما ستؤول إليه، صوّت مجلس النواب الأميركي على قرار يأمر بسحب القوات الأميركية من الحرب على إيران، في ضربة سياسية لترمب الذي بدأ الحرب في 28 فبراير (شباط). ويبقى هذا القرار رمزياً، إذ يملك الرئيس حق النقض عليه، غير أن إقراره مع انضمام أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين، يؤكد الاستياء الأميركي حيال الحرب التي تسببت بارتفاع أسعار الطاقة.

ولمّح ترمب مراراً في الأيام الأخيرة إلى قرب التوصل إلى اتفاق، دون أن تتحقق أي خطوات عملية، بينما وقعت مواجهات وهجمات جديدة في الخليج تهدد وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 أبريل (نيسان) وشابته خروقات كثيرة.


كاتس: سنواصل العمليات في لبنان بالوقت الراهن

يتصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية كما شوهد من النبطية - لبنان أمس  (رويترز)
يتصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية كما شوهد من النبطية - لبنان أمس (رويترز)
TT

كاتس: سنواصل العمليات في لبنان بالوقت الراهن

يتصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية كما شوهد من النبطية - لبنان أمس  (رويترز)
يتصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية كما شوهد من النبطية - لبنان أمس (رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الخميس)، إن إسرائيل ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن، ولن يتمكن السكان الذين أجبرتهم إسرائيل على مغادرة منازلهم من العودة.

جاءت تصريحاته بعد يوم من إعلان لبنان وإسرائيل اتفاقهما على تنفيذ وقف إطلاق النار، خلال محادثات في واشنطن. ويشترط هذا الاتفاق وقف جماعة «حزب الله» لإطلاق النار، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال كاتس في بيان إن القوات ستبقى فيما تُسمى بـ«المنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، بما في ذلك منطقة قلعة الشقيف، التي يعود عمرها إلى 900 عام واستولت عليها إسرائيل، يوم السبت.

حضر سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة برفقة رئيس موظفي وزارة الخارجية الأميركية دانيال هولر اجتماعاً بين وفدين إسرائيلي ولبناني في واشنطن وذلك بعد إعلان إدارة ترمب عن اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار (رويترز)

وقال إن إسرائيل ستواصل «تفكيك البنية التحتية الإرهابية في المنطقة»، وإن لديها «حرية للتصرف، بدعم من الولايات المتحدة، لضرب بيروت، رداً على الهجمات على المناطق والأراضي الإسرائيلية».

وشنّت طائرات إسرائيليّة مسيّرة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية، وذلك بعد ساعات على الإعلان عن وقف مشروط لإطلاق النار بين البلدين في واشنطن.

وذكرت الوكالة أن طائرات مسيّرة استهدفت طرقاً في ثلاث مناطق من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن واحدة منها استهدفت سيارة.

واتفق لبنان وإسرائيل، أمس (الأربعاء)، على وقف إطلاق نار جديد في لبنان بدعم من الولايات المتحدة. ووافق الجانبان من قبل على وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، ثم تم تمديده في مايو (أيار)، إلا أن العنف استمر.


بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بأنه «خطأ كبير»

آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
TT

بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بأنه «خطأ كبير»

آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)

وجّه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم (الخميس)، انتقادات حادة لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي اُبرم بوساطة واشنطن، مؤكداً أنه «خطأ كبير». وكتب بن غفير على منصة «إكس»: «وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ كبير»، معتبراً أن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «يجّرونه إلى خيارات خاطئة».

واتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار، لكنهما قالا إن ذلك يتطلب «وقفاً تاماً» لإطلاق النار من جانب «حزب الله» المدعوم من إيران، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر عقب محادثات بين الجانبين في واشنطن.

حضر سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة برفقة رئيس موظفي وزارة الخارجية الأميركية دانيال هولر اجتماعاً بين وفدين إسرائيلي ولبناني في واشنطن وذلك بعد إعلان إدارة ترمب عن اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار (رويترز)

كما اتفق الجانبان على إنشاء «مناطق تجريبية» يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة «بشكل حصري على المنطقة مع استبعاد أي جهات فاعلة غير حكومية». وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على استئناف المحادثات بشأن «المسارات السياسية والأمنية» خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو (حزيران)، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان بعد رصد «تسلل طائرة معادية»، مشيراً إلى السيطرة على حادث واحد، في حين تبين أن الثاني كان إنذاراً خاطئاً.

دخان يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنِت في منطقة مرجعيون جنوب لبنان (أ.ف.ب)

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان على حسابه في «تلغرام»: «بعد دويّ صفارات الإنذار قبل قليل بشأن تسلل طائرة معادية في منطقة كفار يوفال، تم تحديد هدف جوي مشبوه»، مضيفاً أن «الحادث انتهى ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كذلك أُطلقت صفارات الإنذار للسبب نفسه في منطقة عرب العرامشة على الحدود مع لبنان، لكن الجيش قال لاحقاً إن الحادث كان ناتجاً عن خطأ في التعرف على الهدف.