3 قتلى وعشرات الجرحى في الضربات الإيرانية على إسرائيل

فرق الإنقاذ الإسرائيلية تعمل وسط الدمار الذي خلفته الصواريخ الإيرانية بالقرب من تل أبيب (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ الإسرائيلية تعمل وسط الدمار الذي خلفته الصواريخ الإيرانية بالقرب من تل أبيب (إ.ب.أ)
TT

3 قتلى وعشرات الجرحى في الضربات الإيرانية على إسرائيل

فرق الإنقاذ الإسرائيلية تعمل وسط الدمار الذي خلفته الصواريخ الإيرانية بالقرب من تل أبيب (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ الإسرائيلية تعمل وسط الدمار الذي خلفته الصواريخ الإيرانية بالقرب من تل أبيب (إ.ب.أ)

قُتل 3 أشخاص وجرح العشرات بعدما أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، في إطار رد طهران على هجوم تل أبيب عليها.

وأطلقت إيران عدة دفعات من الصواريخ الباليستية على إسرائيل ليلة الجمعة وصباح اليوم السبت، مما دفع الإسرائيليين في جميع أنحاء البلاد إلى التوجه إلى الملاجئ، حيث امتلأت السماء بكرات نارية ناجمة عن المقذوفات الواردة والصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

جنديان إسرائيليان يتفقدان موقعاً أصيب بصاروخ أطلق من إيران في مدينة رامات جان الإسرائيلية قرب تل أبيب (أ.ف.ب)

وأفادت التقارير بإصابة نحو 80 شخصاً في الغارات، من بينهم ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، وتوفوا لاحقاً متأثرين بجراحهم. ووفقاً لخدمة الإسعاف الإسرائيلية، أصيب عدد آخر بجروح خطيرة، بينما تراوحت إصابات البقية بين الطفيفة والمتوسطة، أو عانوا من قلق حاد.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن مئات الصواريخ أطلقت في الدفعة الأولى في وقت متأخر من يوم الجمعة، في حين قدرت قوات الدفاع الإسرائيلية أن العدد الفعلي بلغ أقل من 100.

وسقطت عدة صواريخ في وسط إسرائيل، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة في منطقة تل أبيب، وشوهدت سحب الدخان تتصاعد فوق عدة مواقع.

مبنى متضرر في موقع أصيب بصاروخ أطلق من إيران بالقرب من تل أبيب (أ.ف.ب)

وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن شخصين قتلا عندما سقط صاروخ في وسط إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، كما أصيب 19 آخرون.

وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن أربعة منازل تضررت بشدة.

فرق الإنقاذ الإسرائيلية تظهر في موقع سقوط صاروخ باليستي إيراني على المباني السكنية بالقرب من تل أبيب (إ.ب.أ)

وكشف الجيش الإسرائيلي اليوم عن إطلاق رشقة أخرى من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وقال الجيش: «هناك تعليمات للمواطنين بالدخول إلى أماكن محمية، والبقاء بها حتى إشعار آخر».


مقالات ذات صلة

نتنياهو يستعين بـ«صديق» لتهدئة الوزراء الغاضبين من ترمب

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - أ.ب)

نتنياهو يستعين بـ«صديق» لتهدئة الوزراء الغاضبين من ترمب

استعان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالوزير السابق رون ديرمر، لتهدئة الوزراء المطالبين بتحدي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وعدم الرضوخ له.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي تصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يهاجم «أهدافاً لحزب الله» في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم «أهدافاً لحزب الله» في جنوب لبنان رداً على إطلاق الحزب مقذوفات نحو قواته التي تحتل أنحاء واسعة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس - 15 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

نتنياهو: «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان «حاجز عازل» عن «حزب الله»

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «المنطقة الأمنية» التي أقامها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بأنها حاجز يفصل بين «حزب الله» وسكان شمال إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان كما يُرى من الجانب الإسرائيلي 17 يونيو 2026 (إ.ب.أ) p-circle

تصعيد كبير في جنوب لبنان وبقاعه... عشرات القتلى والجرحى وحركة نزوح كثيفة

شهدت المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» تصعيداً كبيراً في جنوب ‌لبنان، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس إقليم أرض الصومال خلال لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي (رئيس الإقليم على منصة «إكس»)

«أرض الصومال» يتحدى «الرفض الإقليمي» ويلوّح بـ«قاعدة عسكرية إسرائيلية»

أكد رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، عبد الرحمن عرو، إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في الإقليم، وسط رفض عربي إقليمي متصاعد للتوغل الإسرائيلي.

محمد محمود (القاهرة)

محادثات بورغنستوك تبدأ وسط خلاف أميركي - إيراني حول هرمز

أعلام سويسرا والولايات المتحدة وقطر وباكستان في مجمع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن قبل المحادثات الرفيعة (رويترز)
أعلام سويسرا والولايات المتحدة وقطر وباكستان في مجمع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن قبل المحادثات الرفيعة (رويترز)
TT

محادثات بورغنستوك تبدأ وسط خلاف أميركي - إيراني حول هرمز

أعلام سويسرا والولايات المتحدة وقطر وباكستان في مجمع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن قبل المحادثات الرفيعة (رويترز)
أعلام سويسرا والولايات المتحدة وقطر وباكستان في مجمع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن قبل المحادثات الرفيعة (رويترز)

بدأت في منتجع بورغنستوك السويسري، الأحد، أول جولة من المحادثات الأميركية - الإيرانية الهادفة إلى تحويل مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب بين البلدين إلى اتفاق دائم، وسط خلافات مبكرة حول تنفيذ الالتزامات المتبادلة ووضع مضيق هرمز، الذي تؤكد طهران أنه لا يزال مغلقاً بينما تقول واشنطن إن الملاحة فيه مستمرة بصورة طبيعية.

وصل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى سويسرا، الأحد، لرئاسة الوفد الأميركي في أول جولة محادثات مباشرة مع إيران منذ توقيع مذكرة تفاهم مؤقتة لإنهاء الحرب، في وقت طغى الخلاف حول مضيق هرمز على انطلاق المفاوضات، بعد إعلان طهران إغلاقه مجدداً، ونفي واشنطن توقف الملاحة فيه.

وتُعقد المحادثات في منتجع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن، بمشاركة الوفدين الأميركي والإيراني، وبحضور وسطاء من باكستان وقطر، في محاولة لتحويل الاتفاق المؤقت المؤلف من 14 بنداً إلى تسوية نهائية تنهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بعد ضربات أميركية - إسرائيلية استهدفت إيران.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية إن الوفد الأميركي، برئاسة فانس، والوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إضافة إلى الوسطاء، موجودون في بورغنستوك، وإن المحادثات ستبدأ صباح الأحد.

عراقجي ونظيره السويسري إغنازيو كاسيس على هامش المحادثات في منتجع بورغنستوك (الخارجية الإيرانية)

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد عقد اجتماعاً مع نظيره السويسري إغناسيو كاسيس في فندق بورغنستوك، استمر نحو 45 دقيقة، قبل بدء الترتيبات الخاصة بالمحادثات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر في مبنى آخر داخل الموقع نفسه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الوفد الإيراني سيعقد اجتماعين خلال اليوم. وأوضح، في تصريح لوكالة «إرنا»، أن اللقاءات الصباحية ستكون ثنائية مع الوفدين الباكستاني والقطري بصفتهما وسيطين، على أن تُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن قطر وباكستان.

وأضاف بقائي أن الاجتماع سيستمر يوماً واحداً، وأنه سيبحث، إلى جانب مسار الاتفاق النهائي، قضايا أخرى بينها إعفاءات بيع النفط الإيراني والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.

وفود رفيعة

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير وصلا إلى سويسرا للمشاركة في جهود الوساطة، إلى جانب الوسطاء القطريين. وتولت باكستان دوراً مركزياً في التوصل إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي.

وتضم التشكيلة الإيرانية، وفق وسائل إعلام إيرانية، قاليباف وعراقجي، إضافة إلى مسؤولين كبار من المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية والبنك المركزي وقطاع النفط. ويشارك من الجانب الأميركي، إلى جانب فانس، المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترمب.

وقال فانس، قبل مغادرته قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند، إنه يأمل في إحراز تقدم بشأن الملف النووي الإيراني ووقف إطلاق النار في لبنان. وأضاف أن المحادثات قد تمتد «على مدى يومين»، لكنه أشار في تصريحات أخرى إلى أنه قد يشارك فيها «ليوم أو يومين» فقط.

وتهدف الجولة إلى إطلاق فترة تفاوض تمتد شهرين، وفق مذكرة التفاهم، للتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية والأصول المجمدة والترتيبات البحرية في مضيق هرمز.

وقال بقائي إن طهران ستضغط في سويسرا من أجل تنفيذ التزامات الطرف المقابل، محذراً في تصريحات سابقة من أن «كامل التفاهم سيكون في خطر» إذا لم تُنفذ هذه الالتزامات.

شرطي يقف عند نقطة تفتيش عند مدخل منتجع بورغنستوك في يوم المحادثات الأميركية - الإيرانية. (رويترز)

هرمز يعقّد التفاوض

غير أن الخلاف بشأن مضيق هرمز فرض نفسه منذ الساعات الأولى لانطلاق المسار السويسري. فقد أعلنت «عمليات هيئة الأركان المشتركة» في إيران، السبت، إغلاق المضيق أمام حركة السفن رداً على استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وما وصفته بـ«نقض الولايات المتحدة» للبند الأول من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب.

ونقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر عسكري قوله إن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وإن بحرية «الحرس الثوري» لم تصدر أي تصاريح لعبور السفن حتى إشعار آخر.

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية إن الملاحة في المضيق لم تتوقف. وذكرت أن 55 سفينة تجارية عبرت الممر المائي السبت، محملة بأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، مؤكدة أن القوات الأميركية ستضمن استمرار حركة الملاحة التجارية.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وكان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية. لذلك، يهدد أي خلاف بشأن وضعه بتحويله إلى نقطة ضغط مركزية في المحادثات، خصوصاً مع تمسك إيران بفكرة استخدامه ورقة تفاوضية، ورفض واشنطن أي رسوم أو قيود إيرانية على العبور.

وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه لن تُفرض أي رسوم على عبور المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار البالغة 60 يوماً أو بعدها، إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة في حال فشل الاتفاق، وذلك مقابل ما وصفه بالخدمات التي تقدمها واشنطن بصفتها «الملاك الحارس» لدول الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات ترمب بعد أيام من إعلان إيراني عن ترتيبات لعبور السفن التجارية خلال فترة التفاوض من دون رسوم، مقابل تقديم طلبات مسبقة والالتزام بالمسارات والأوقات التي تحددها السلطات الإيرانية.

من جانبه، كتب محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أن الولايات المتحدة «تفهم لغة الاقتصاد ومعادلة الكلفة والعائد أكثر من أي شيء آخر»، محذراً من أنه إذا بقي الاتفاق «حبراً على ورق» فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيتوقف أيضاً.

وفي المقابل، نقلت وكالة «شانا» التابعة لوزارة النفط الإيرانية عن الوزير محسن باك نجاد قوله إن التزام الأطراف الغربية بمضمون الاتفاق يمكن أن يفتح مئات الفرص الاستثمارية والأطر التعاقدية للشراكة الفنية والتشغيلية.

لبنان في الخلفية

وحضر ملف لبنان بوصفه أحد شروط تنفيذ الاتفاق، لكن بفقرة موجزة في جدول المحادثات. وقال فانس إن وقف إطلاق النار في لبنان سيكون من بين الملفين الأساسيين إلى جانب الملف النووي. وتقول طهران إن استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان يمثل خرقاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، فيما تقول إسرائيل إنها ليست طرفاً في الاتفاق الأميركي - الإيراني، وإنها ستواصل التصدي لأي تهديد لقواتها أو لأمنها.

وقالت مصادر لبنانية إن غارات إسرائيلية أوقعت قتلى السبت، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين تبادلت إسرائيل و«حزب الله» الاتهامات بخرق الهدنة. وأعلنت إسرائيل أنها ملتزمة وقف إطلاق النار لكنها سترد على أي تهديد، بينما قال «حزب الله» إنه لن يسمح لإسرائيل بـ«حرية الحركة» داخل لبنان.

رهان اليوم الواحد

تعكس تركيبة الوفود المشاركة حجم الملفات المطروحة أكثر مما تعكس بساطة الجولة. فوجود قاليباف وعراقجي من الجانب الإيراني، وفانس وويتكوف وكوشنر من الجانب الأميركي، إلى جانب مشاركة باكستانية على مستوى رئيس الحكومة وقائد الجيش، يشير إلى محاولة لتثبيت التفاهم سياسياً وأمنياً واقتصادياً في وقت واحد.

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث مع علي باقري كني، نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني على متن الطائرة التي أقلت الوفد الإيراني إلى زيوريخ. (إ.ب.أ)

كما أن إدراج ملفات النفط والأصول المجمدة في جدول النقاش، إلى جانب الملف النووي وهرمز ولبنان، يجعل اجتماع بورغنستوك أول اختبار عملي لقدرة مذكرة التفاهم على الانتقال من النص السياسي إلى آليات تنفيذية.

لكن البداية جاءت محاطة بروايتين متضاربتين: إيران تقول إن مضيق هرمز مغلق ولا تصاريح لعبور السفن، والولايات المتحدة تقول إن الملاحة مستمرة وإن المضيق مفتوح عملياً. وبين الروايتين، تبدأ المفاوضات على اتفاق نهائي يُفترض أن يُنهي حرباً استمرت قرابة أربعة أشهر، ويعيد ترتيب ملفات الأمن والطاقة والعقوبات في المنطقة.


مسار سويسرا ينطلق بعد حلّ عقدة لبنان

In this photo, released by the Iranian Foreign Ministry, Foreign Minister Abbas Araghchi, right, meets Pakistan's Interior Minister Mohsin Naqvi, in Tehran, Iran, Saturday, June 20, 2026. (Iran's Foreign Ministry, via AP)
In this photo, released by the Iranian Foreign Ministry, Foreign Minister Abbas Araghchi, right, meets Pakistan's Interior Minister Mohsin Naqvi, in Tehran, Iran, Saturday, June 20, 2026. (Iran's Foreign Ministry, via AP)
TT

مسار سويسرا ينطلق بعد حلّ عقدة لبنان

In this photo, released by the Iranian Foreign Ministry, Foreign Minister Abbas Araghchi, right, meets Pakistan's Interior Minister Mohsin Naqvi, in Tehran, Iran, Saturday, June 20, 2026. (Iran's Foreign Ministry, via AP)
In this photo, released by the Iranian Foreign Ministry, Foreign Minister Abbas Araghchi, right, meets Pakistan's Interior Minister Mohsin Naqvi, in Tehran, Iran, Saturday, June 20, 2026. (Iran's Foreign Ministry, via AP)

انتهى أخيراً الغموضُ حول مصير انطلاق محادثات بين واشنطن وطهران، بعد أيام من عدم اليقين، والتصريحات والأفعال التصعيدية، وذلك بعد حلِّ عقدة لبنان التي كانت العقبة الرئيسية في تأجيل بدء المحادثات.

واكتمل وصول الوفود إلى منتجع بورغنستوك في زيوريخ السويسرية، مساء أمس، على أن تبدأ المحادثات صباح اليوم (الأحد)، وفق ما أعلنته «الخارجية الباكستانية».

وحتى اللحظات الأخيرة قبل مغادرة الوفد الإيراني طهران، تحدَّث مسؤولون إيرانيون عن رفضهم المشارَكة في المحادثات قبل الحصول على ضمانات تتعلَّق بوقف إسرائيل حربها في لبنان.

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بصدور أوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بوقف إطلاق النار في لبنان، بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل العشرات في جنوب لبنان، في حين علمت «الشرق الأوسط» من مصادر في بيروت بمساعٍ حثيثة بذلتها جهات خليجية مع واشنطن للوصول إلى تثبيت وقف النار في لبنان.

ووصل إلى سويسرا الوفد الأميركي برئاسة المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما تشارك إيران بأرفع وفد مفاوِض برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري. (تفاصيل ص 3 و4) الوسطاء يبحثون عن صيغة لمراقبة وقف النار اللبناني


وفد التفاوض الإيراني يصل إلى سويسرا

صورة بثتها  الخارجية السويسرية عبر حسابها على منصة «إكس» لوصول الوفد الإيراني (الخارجية السويسرية)
صورة بثتها الخارجية السويسرية عبر حسابها على منصة «إكس» لوصول الوفد الإيراني (الخارجية السويسرية)
TT

وفد التفاوض الإيراني يصل إلى سويسرا

صورة بثتها  الخارجية السويسرية عبر حسابها على منصة «إكس» لوصول الوفد الإيراني (الخارجية السويسرية)
صورة بثتها الخارجية السويسرية عبر حسابها على منصة «إكس» لوصول الوفد الإيراني (الخارجية السويسرية)

وصل وفد التفاوض الإيراني إلى سويسرا في وقت متأخر من مساء السبت لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنشتوك بشأن التوصل إلى اتفاق يشمل خصوصا برنامج إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة «إكس»: «نرحب بوصول الوفد الإيراني إلى سويسرا»، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية الرسمية أيضاً أن وفد طهران وصل إلى سويسرا لبدء المحادثات.