«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديدhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5272321-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A2%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد
تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)
أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.5» لهواتف «آيفون»، في خطوة تحمل تغييراً لافتاً في تجربة المراسلة بين مستخدمي أجهزة الشركة ومستخدمي هواتف «آندرويد»؛ إذ بدأ التحديث بإتاحة التشفير من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» داخل تطبيق الرسائل، ضمن طرح تجريبي يعتمد على دعم شركات الاتصالات، وتحديث تطبيق «رسائل غوغل» لدى الطرف الآخر.
يمثل هذا التغيير انتقالاً مهماً في واحدة من أكثر نقاط الاحتكاك وضوحاً بين نظامي «آيفون» و«آندرويد». فخلال السنوات الماضية، كانت الرسائل بين مستخدمي «آيفون» تعتمد على «آي ماسيج» (iMessage) عندما يكون الطرفان داخل منظومة «أبل»، بينما تعود إلى «SMS» أو «MMS» عند التواصل مع هواتف «آندرويد»، وهي بروتوكولات أقدم وأقل تقدماً من حيث الخصوصية وجودة الوسائط وتجربة الاستخدام.
ومع دعم «RCS»، حصلت هذه المحادثات سابقاً على مزايا؛ مثل الصور الأعلى جودة ومؤشرات الكتابة وإشعارات القراءة، لكن إضافة التشفير من طرف إلى طرف ترفع مستوى الحماية في هذه المحادثات العابرة بين المنصتين.
التشفير الجديد لا يعمل في كل المحادثات فوراً بل يتطلب دعماً من شركة الاتصالات وتحديث تطبيق «رسائل غوغل» على أجهزة «آندرويد» (د.ب.أ)
تشفير بشروط تدريجية
بحسب آلية التحديث الجديدة، سيظهر للمستخدمين رمز قفل داخل المحادثات الداعمة للتشفير، بما يوضح أن الرسائل المتبادلة محمية أثناء انتقالها بين الأجهزة. ولا يعني ذلك أن كل محادثة بين «آيفون» و«آندرويد» ستصبح مشفرة فوراً؛ إذ يرتبط الأمر بعدة شروط، من بينها تشغيل «iOS 26.5» على «آيفون»، واستخدام أحدث إصدار من تطبيق «رسائل غوغل» على أجهزة «آندرويد»، إضافة إلى دعم شركة الاتصالات لخدمة «RCS» المشفرة.
وتضع «أبل» هذه الميزة حالياً تحت وصف تجريبي، ما يعني أن انتشارها قد يتم تدريجياً، وليس دفعة واحدة لكل المستخدمين أو كل الأسواق. لكن أهميتها تتجاوز كونها إضافة تقنية داخل تطبيق الرسائل، لأنها تعالج جانباً حساساً في تجربة المستخدم اليومية، حيث لم تعد المحادثة الآمنة مقتصرة على المستخدمين داخل منظومة واحدة. وبالنسبة إلى كثير من المستخدمين، قد يكون الفارق العملي بسيطاً في الواجهة، لكنه كبير على مستوى الخصوصية، خصوصاً في المحادثات التي تتضمن صوراً أو روابط أو معلومات شخصية.
تحديث أمني واسع
لا يقتصر تحديث «iOS 26.5» على الرسائل فقط؛ فقد أضافت «أبل» خلفية جديدة باسم «Pride Luminance» إلى جانب تحسينات وميزات محدودة في الخرائط؛ منها اقتراح أماكن بناء على ما هو رائج بالقرب من المستخدم وعمليات البحث الأخيرة، مع الإشارة إلى أن بعض هذه التجارب قد يختلف بحسب المنطقة واللغة وتوافر الخدمة.
وتبقى هذه الإضافات أقل وزناً من ميزة تشفير «RCS»؛ لكنها تعكس طبيعة التحديث بوصفه إصداراً متوسطاً لا يقدم إعادة تصميم كبيرة للنظام، بل يركز على تحسينات محددة قبل التحديثات الكبرى المنتظرة لاحقاً.
وفي الجانب الأمني، يأتي التحديث ضمن حزمة أوسع شملت أنظمة «أبل» المختلفة، من «iPadOS» إلى «macOS» و«watchOS» و«tvOS» و«visionOS». وتضمنت الإصدارات الجديدة إصلاحات لثغرات أمنية متعددة؛ بينها مشكلات في مكونات مثل «WebKit» والنواة والشبكات والصور والاختصارات ومناطق أخرى داخل النظام.
وتتعامل «أبل» عادة مع هذه التحديثات باعتبارها جزءاً من دورة الصيانة الأمنية المستمرة، حتى عندما لا تظهر للمستخدم في شكل تغييرات كبيرة في الواجهة.
وتبرز أهمية هذا النوع من التحديثات في أن جزءاً كبيراً من حماية الأجهزة الحديثة لا يأتي من الميزات الظاهرة فقط؛ بل من سد الثغرات التي قد تسمح لتطبيقات أو صفحات ويب أو ملفات ضارة باستغلال النظام. لذلك، فإن المستخدمين الذين لا يهتمون كثيراً بميزة «RCS» المشفرة، سيظلون معنيين بالتحديث من زاوية الحماية العامة، خصوصاً أن «أبل» أصدرت أيضاً تحديثات أمنية لأجهزة وأنظمة أقدم، ما يوسع نطاق الحماية خارج الأجهزة الأحدث فقط.
أهمية التحديث تكمن في تحسين الخصوصية والتواصل بين المنصات أكثر من تقديم تغييرات كبيرة في واجهة النظام (رويترز)
خطوات التفعيل العملي
عملياً، يستطيع مستخدمو «آيفون» تثبيت «iOS 26.5» من إعدادات الجهاز عبر قسم تحديث البرامج. وبعد التحديث، يمكن التأكد من إعدادات «RCS» داخل تطبيق الرسائل، مع مراقبة ظهور رمز القفل في المحادثات الداعمة للتشفير. أما مستخدمو «آندرويد» فيحتاجون إلى أحدث إصدار من «رسائل غوغل» ودعم «RCS» من شركة الاتصالات، حتى تعمل الميزة بالشكل المتوقع.
وبهذا التحديث، لا تقدم «أبل» تحولاً كاملاً في نظام المراسلة، لكنها تضيف طبقة أمنية كانت غائبة عن جزء واسع من المحادثات اليومية بين مستخدمي «آيفون» و«آندرويد». والنتيجة أن «iOS 26.5» يبدو أقل كتحديث مليء بالميزات الجديدة، وأكثر من ناحية أنه إصدار يركز على الخصوصية والأمان وتحسين تجربة التواصل بين المنصات.
أظهرت بيانات تطبيق «خرائط أبل» Apple Maps أن لبنان لم يُغطَّ بالكامل منذ تشغيل الخدمة.
مساعد الزياني (الرياض)
البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5272325-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84%E2%80%A6-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A6
البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ
عندما أضافت «غوغل» زراً جديداً للبحث في الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ظهرت هذه الميزة بعيوب واضحة، مثل ميلها إلى اختلاق المعلومات، ما جعلني أشك في أنها ستصبح أداتي المفضلة للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.
تحول نحو ميزة الذكاء الاصطناعي
لكن بعد عام، أعترف أنني أصبحت من مؤيديها. فرغم أن هذه التقنية لا تزال غير مكتملة، فإنّني أستخدم زر «وضع الذكاء الاصطناعي» على موقع «غوغل. كوم» Google. com بشكل متزايد لكتابة الطلبات، وإنجاز مهام كانت ستستغرق دقائق طويلة باستخدام البحث التقليدي.
استغرق الأمر مني بعض التجارب للحصول على نتائج أفضل من البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وكان السر يكمن في توجيه «غوغل» للعمل بكمية صغيرة من المعلومات بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت عن الإجابات.
وحديثاً، استخدمتُ بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحديد قطعة غيار سيارة لإجراء إصلاح، واختيار نوع من التوابل في متجر بقالة، وكشف عمليات الاحتيال على الإنترنت. وكنت، ولدى استخدام البحث التقليدي على الإنترنت، سأضطر إلى استخدام كلمات مفتاحية متعددة، وقراءة مقالات عديدة لإنجاز المهمة، لكن الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قام بأتمتة العملية بشكل كامل.
تحذير مهم لتجنّب المعلومات المضللة
أنصح بتجنب استخدام وضع الذكاء الاصطناعي على أنه محرك بحث عادي، والبحث عن إجابات مباشرة للأسئلة. غالباً ما يُصدر الذكاء الاصطناعي من «غوغل» معلومات مضللة؛ ففي الأسبوع الماضي فقط، قال خطأً إن تطبيقاً لتشخيص أعطال السيارات يمكنه إخباري ما إذا كانت سيارتي جاهزة لفحص انبعاثات الدخان المضبب، وهي ميزة غير موجودة أصلاً.
10 % من إجابات «غوغل» بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة
وجد تحليل أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 10 في المائة من إجابات «غوغل» المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة (بالطبع، قد يقول المتفائل إن هذا يعني أن 90 في المائة منها كانت صحيحة).
ومع معالجة «غوغل» لأكثر من 5 تريليونات عملية بحث سنوياً، يُترجم ذلك إلى عشرات الملايين من الإجابات الخاطئة كل ساعة. وفي تحليلنا، أخطأت «غوغل» في حقائق أساسية، بما في ذلك التواريخ التاريخية، والأسماء، وأخبار المشاهير.
وقالت شركة «غوغل» إن الغالبية العظمى من ردود الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة. ونفت دراسة «التايمز» ذلك، وقالت إنها لا تعكس ما يبحث عنه الناس على «غوغل». وذكرت «غوغل» أيضاً، بخصوص مشكلتي مع تطبيق تشخيص أعطال السيارات، أن تقنية الذكاء الاصطناعي للبحث قد تُسيء تفسير محتوى الويب.
تفوق ملحوظ في التسوق مقارنة ببحث الويب
وبينما ننتظر تحسّن وضع الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة المباشرة، لا يزال بإمكاننا استخدامه لأغراض أخرى تتفوق فيها تقنية الذكاء الاصطناعي على البحث التقليدي بالكلمات المفتاحية. سأستعرض بعض الأمثلة المفضلة لدي.
* التسوق لشراء البقالة. من خلال تجربتي في اختبار الذكاء الاصطناعي التوليدي، تكون هذه التقنية أكثر موثوقية عند توجيهها لاستخراج المعلومات من مصادر موثوقة بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت. وينطبق الأمر نفسه على بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
حمّلتُ صورةً تُظهر جميع أنواع معجون الفلفل الأحمر (غوتشوجانغ) المتوفرة في متجر بقالة كوري محلي كمثال، وكتبتُ السؤال التالي: «أيّ من هذه الأنواع يُوصي بها برنامج America’s Test Kitchen؟».
تعرّف الذكاء الاصطناعي من «غوغل» فوراً على معجون الفلفل الأحمر الموجود على الرف العلوي، والذي حظي بتقييمات ممتازة في البرنامج، ووضعته في سلة مشترياتي. كان ذلك أسرع بكثير من البحث عن الحلقة على «غوغل»، وإعادة مشاهدتها للعثور على النوع المُوصى به.
* طلب قطع الغيار. يتميز البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي بقدرته الفائقة على تحديد الأشياء، وهو ما كان مفيداً للغاية في إصلاح سيارتي حديثاً. أردت شراء غطاء بلاستيكي لمرآة جانبية تحطم أثناء حادث. أردت طلب قطعة غيار بديلة، لذا التقطت صورة لسيارتي، والمرآة المتضررة، ورسمت دائرة حول الجزء البلاستيكي المكسور، ثم رفعت الصورة إلى وضع الذكاء الاصطناعي وكتبت: «حدد هذه القطعة».
حدد الذكاء الاصطناعي من «غوغل» القطعة فوراً، ووصفها بأنها غطاء قاعدة المرآة، وأرشدني إلى مكان طلبها عبر الإنترنت. بعد ذلك، طلبت فيديو يشرح كيفية استبدال قطعة المرآة، فاستدعى الذكاء الاصطناعي مقطع فيديو مناسباً على «يوتيوب».
عندما وصلت القطعة بعد بضعة أيام، اتبعت تعليمات الفيديو، وأنهيت عملية الإصلاح في 15 دقيقة.
رحلات طيران ومنتجات... وكشف الاحتيال
* البحث عن عروض رحلات الطيران. أثناء التخطيط لعطلة الصيف، أدركتُ أن استخدام الذكاء الاصطناعي من «غوغل» للبحث عن عروض رحلات الطيران أفضل من تصفح مواقع تجميع عروض السفر، مثل «غوغل فلايتس»، ذلك لأنني أستطيع تخصيص معايير البحث لتناسب وضعي الشخصي -السفر مع طفل صغير- بالإضافة إلى السعر. وكانت الأجوبة جيدة.
* البحث عن المنتجات. استخدمتُ أيضاً البحث بالذكاء الاصطناعي لمراعاة تفضيلاتي الشخصية عند تضييق نطاق الخيارات أثناء التسوق لشراء منتجات، مثل الأحذية.
قلتُ إنني أبحث عن أفضل حذاء لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية plantar fasciitis الذي أعاني منه. عرضت لي خدمة الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قائمة بالأحذية التي يوصي بها أطباء القدم لمن يعانون من هذا المرض.
ثم طلبتُ من خدمة الذكاء الاصطناعي عرض خياراتي في جدول، فأنشأت «غوغل» جدولاً يتضمن الميزات الرئيسة، وسعر كل حذاء. في النهاية، طلبتُ حذاءً كان معروضاً للبيع.
* كشف عمليات الاحتيال. بالإضافة إلى تحديد الأشياء، أثبت الذكاء الاصطناعي فائدته في كشف العلامات الدالة على عمليات الاحتيال عبر الإنترنت.
عندما أشك في أن متجراً إلكترونياً ما قد يكون احتيالياً أثناء التسوق، أقوم ببساطة بنسخ رابط الموقع، ولصقه في وضع الذكاء الاصطناعي لأتأكد من مصداقيته. وقد سارع الذكاء الاصطناعي إلى تنبيهي إلى أي نشاط مشبوه من خلال الإشارة إلى مؤشرات تحذيرية مثل عنوان ويب غريب، وأسعار منخفضة بشكل غير معقول، وتقييمات عملاء سيئة.
هل يملك الذكاء الاصطناعي العصا السحرية لسلاسل الإمداد؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5272287-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%9F
هل يملك الذكاء الاصطناعي العصا السحرية لسلاسل الإمداد؟
الاضطرابات في سلاسل الإمداد أصبحت أمراً حتمياً لكن ضعف الشركات يظهر في بطء فهم أثرها والتعامل معها (أدوبي)
يبدو أن الأزمة الأساسية في سلاسل الإمداد لم تعُد في وقوع الاضطرابات بحد ذاتها. فالتأخير في الموانئ، وإعادة توجيه الشحنات، وتقلبات الطلب، والقيود اللوجستية، كلها أصبحت جزءاً من البيئة التشغيلية التي تتحرك فيها الشركات. السؤال الأكثر إلحاحاً اليوم، خصوصاً في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، هو ما إذا كانت الشركات تملك القدرة العملية على فهم أثر هذه الاضطرابات بسرعة، واتخاذ قرارات منسقة قبل أن تتحول المشكلة المحدودة إلى سلسلة من التعطيلات المتتالية.
ضعف الرؤية الداخلية
في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يقول كريستوف شيتلر، المسؤول عن استراتيجية الذهاب إلى السوق لسلاسل الإمداد لدى شركة «سيلونيس»، إن «الاضطرابات الخارجية نفسها حتمية»، لكن الضعف الحقيقي يظهر في «عدم القدرة على التفاعل معها». بهذه العبارة، ينقل النقاش من فكرة السيطرة على العالم الخارجي، إلى سؤال يتناول كيفية فهم الشركة ما يجري داخل عملياتها عندما يقع الخلل. فالضعف لا يبدأ دائماً من الميناء أو الطريق أو المورد؛ بل من غياب الرؤية الكافية داخل المؤسسة نفسها.
ويرى شيتلر أن ضعف الرؤية هو في كثير من الأحيان «عرض لعمليات مجزأة وغير مترابطة»، ما يجعل أثر أي اضطراب غير واضح مسبقاً، ويؤخر زمن الاستجابة».
تفسر هذه النقطة سبب عدم كفاية الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي وحده؛ فالشركات التي تتحدث عن سلاسل إمداد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قد تجد نفسها أمام واقع مختلف يشمل بيانات موزعة بين إدارات وأنظمة متعددة، ومؤشرات أداء لا تعكس الصورة الكاملة، وقرارات يومية تتخذ بناء على أجزاء من الحقيقة التشغيلية. وبرأيه، عندها لا يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للتحول؛ بل تصبح مشروعاً تجريبياً جديداً يضاف إلى قائمة طويلة من المبادرات غير المكتملة.
كريستوف شيتلر المسؤول عن استراتيجية الذهاب إلى السوق لسلاسل الإمداد لدى «سيلونيس»
فخ المشاريع التجريبية
يصف شيتلر هذه الحالة بوضوح، قائلاً إن مؤسسات كثيرة «تشرع اليوم في تحويل سلاسل إمدادها بالذكاء الاصطناعي»، لكن معظم المشاريع التجريبية ينتهي في ما يسميه «Pilot Purgatory»، أي منطقة معلقة بين التجربة والتطبيق الفعلي. والسبب، بحسب طرحه، أن الطموح في الذكاء الاصطناعي يجب أن ينطلق من حالات استخدام ذات قيمة عالية، لا من الرغبة العامة في استخدام التقنية. كما أن التجربة يجب أن تجعل العمل أبسط للمستخدمين النهائيين، لا أن تضيف طبقة جديدة من التعقيد فوق عمليات معقدة أصلاً.
وفي التشغيل اليومي، تبدو هذه المشكلة أقل تجريداً مما توحي به المصطلحات التقنية. فشيتلر يعدّ سلسلة الإمداد «شبكة معقدة من العمليات المترابطة»، حيث تتحول كل عملية منفردة إلى ما يشبه «رسم السباغيتي» من المسارات والاستثناءات والتغيرات. وعندما تتضاعف هذه التعقيدات عبر سلسلة الإمداد من البداية إلى النهاية، تصبح النتيجة أن فرق التشغيل تنفق الوقت والمال في تحسين ما كان يمكن تنسيقه بكفاءة منذ البداية.
المثال الذي يقدمه هنا بسيط لكنه كاشف، ويتمثل في تعديل جدول تحميل أنشأه نظام إدارة النقل بعد اكتشاف قيود تشغيلية جديدة. في الظاهر، يبدو الأمر مجرد تعديل عادي على جدول، لكنه عملياً يعكس مشكلة أعمق: النظام أنشأ خطة بناء على معطيات معينة، ثم اكتشفت الفرق لاحقاً أن الواقع التشغيلي لا يطابق الخطة. كل تعديل من هذا النوع قد يكون محدوداً، لكن تراكمه عبر المشتريات والمخزون والنقل والإنتاج، يحول سلاسل الإمداد إلى بيئة تفاعلية متأخرة، لا استباقية.
السياق قبل الخوارزميات
من هنا تأتي أهمية ما يسميه شيتلر «السياق التجاري» أو «business context». فالنماذج والخوارزميات لا تحتاج فقط إلى تعريفات للمؤشرات أو المعايير؛ بل إلى فهم أعمق لما يصفه بـ«الفيزياء التشغيلية لسلسلة الإمداد بين الماضي والحاضر والمستقبل». المقصود هنا أن يعرف النظام ليس فقط ما هي السعة المخططة؛ بل كيف تتغير فعلياً، وأين تظهر القيود، وكيف ترتبط خطوة في الإنتاج أو النقل بخطوات أخرى لاحقة.
وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي أقل شبهاً بأداة تتنبأ أو تجيب عن سؤال، وأكثر قرباً من طبقة تحليل وتشغيل تفهم العلاقات بين العمليات. ويشرح شيتلر أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى ذاكرة تاريخية وفهم دلالي للعلاقات والقواعد والقيود، بناء على المعاملات الفعلية داخل سلسلة الإمداد، «وليس فقط ما تمت نمذجته». وهذا ما يميز بين صورة مثالية للعمليات كما تتخيلها المؤسسة، والصورة الحقيقية كما تحدث يومياً داخل الأنظمة والقرارات والاستثناءات.
فعالية الذكاء الاصطناعي تعتمد على فهم السياق التشغيلي الحقيقي لسلسلة الإمداد لا على المؤشرات والنماذج النظرية فقط (أدوبي)
الذكاء ليس عصا سحرية
في التخطيط للإنتاج، مثلاً، يمكن لوكيل ذكاء اصطناعي يعمل فوق هذا النوع من الفهم أن يحدد القيود الحقيقية في الطاقة الإنتاجية، والفروق بين الطاقة المخططة والواقع الفعلي، ثم يتعامل مع الانحرافات عبر إعادة الجدولة عندما تسوء الأمور. لكن قيمة هذا النوع من التطبيقات لا تأتي من كونه «ذكاء اصطناعياً» فقط؛ بل من قدرته على استخدام السياق التشغيلي الصحيح في الوقت المناسب.
هذا يضع حدوداً واقعية لما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي اليوم. فشيتلر لا يقدمه بوصفه حلاً سحرياً؛ بل يقول إن الذكاء الاصطناعي «تحويلي بدرجة كبيرة، وسيعيد ابتكار عمليات سلاسل الإمداد»، لكنه «ليس عصا سحرية ستزيل وجود الاضطرابات أو التقلبات». ويوضح أن قوته تأتي من قدرته على تفسير البيانات السياقية على نطاق واسع، وتشغيل السيناريوهات بسرعة لتقييم الحلول الممكنة عند وقوع اضطراب.
وفي حالة تأخر الموانئ أو تغيير مسارات الشحن، يظهر الفارق العملي؛ فالأنظمة التقليدية قد تنبه إلى وجود تأخير، لكن الذكاء الاصطناعي، عندما يكون مدعوماً بفهم سياقي للعمليات، يمكنه تحليل الأثر المتسلسل لحاوية أو سفينة عالقة على الشبكة بأكملها.
ويذكر شيتلر أن وكيلاً مدعوماً بأدوات فهم العمليات «لا يكتفي بتنبيهك إلى التأخير»؛ بل يفهم «التموجات اللاحقة» التي يسببها التأخير عبر الشبكة. هنا تنتقل فرق سلاسل الإمداد من حالة الإطفاء اليدوي للحرائق إلى الإشراف الاستراتيجي على قرارات يتم تحليلها وتنفيذها بشكل أسرع داخل الأنظمة المعنية.
كسر صوامع التشغيل
يصرح شيتلر بأن العقبة الكبرى ليست تقنية بحتة، وأن «التحدي ليس التكنولوجيا؛ بل الحصول على البيانات والسياق المرتبط بها». فالمشكلة داخل كثير من المؤسسات أن سلسلة الإمداد، رغم كونها في الواقع «عملية واحدة عملاقة»، فإنه تم تقسيمها إلى صوامع إدارية؛ منها المشتريات، والمخزون، واللوجستيات، وكل منها يستخدم لغة تقنية مختلفة ويعمل أحياناً وفق مؤشرات أداء متعارضة.
لذلك لا يكفي أن تحسن كل إدارة أداءها بشكل منفصل. فقد يؤدي تحسين المخزون في جهة إلى ضغط على النقل في جهة أخرى، أو يؤدي قرار في المشتريات إلى أثر غير محسوب على الإنتاج. ما تحتاجه الشركات هو الانتقال من تحسين الصوامع إلى نموذج تشغيلي تقوده العملية الكاملة. ويقول شيتلر إن التكنولوجيا لا تكون فعالة إلا بقدر ما توفر «النسيج الرابط» بين هذه الصوامع.
وبالنسبة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، تبرز هذه المسألة في قطاعات ذات تدفقات مادية معقدة وقيود خارجية كبيرة. ويشير شيتلر خصوصاً إلى قطاع لوجستيات الطاقة، الذي يواجه ضغطاً متزايداً للانتقال من الطموح إلى معالجة واقع العمليات المجزأة التي قد تعيق سرعة الاستجابة. وهذا لا يعني أن القطاعات الأخرى بعيدة عن التحدي؛ لكنه يعكس حساسية القطاعات التي تتداخل فيها الأصول المادية والنقل والتوقيت والطلب العالمي والقيود التشغيلية.
شروط الذكاء الفعلي
يلفت شيتلر إلى ضرورة بناء أساس بيانات واضح، وفهم كيفية اتخاذ قرارات سلسلة الإمداد اليوم، وأين توجد البيانات وأين تغيب. كما يشدد على اختيار حالات استخدام عالية القيمة، وعلى رسم ما يسميه «الفيزياء التشغيلية» للعملية قبل محاولة توسيع الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
وبهذا المعنى، لا يدور النقاش حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغير سلاسل الإمداد؛ بل حول من يملك الشروط التشغيلية التي تسمح له باستخدامه فعلاً. فالذكاء الاصطناعي يستطيع تسريع التحليل، ومحاكاة السيناريوهات، وربط القرارات بأثرها عبر الشبكة. لكنه لا يعوض تلقائياً عن بيانات مبعثرة، ولا يصلح وحده عمليات لا تعرف المؤسسة كيف تعمل في الواقع.
هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5272097-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D9%85%D9%8A-17-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة
أطلقت شركة «شاومي» Xiaomi سلسلة هواتف «شاومي 17» في المنطقة العربية التي تتميز بقدراتها التصويرية المتقدمة، ودعم الذكاء الاصطناعي، والبطارية الكبيرة. كما كشفت الشركة عن مجموعة من الملحقات الذكية التي تم اختبارها، إلى جانب إجراء حوار حصري لـ«الشرق الأوسط» مع مدير الشركة في منطقة الشرق الأوسط.
تصميم متميز
• أناقة التصميم ودقة التفاصيل. يجمع تصميم هاتف «شاومي 17» بين الفخامة والراحة في الاستخدام بيد واحدة، وزجاجه الأمامي محمي، ومقاوم للصدمات، مع تقديم إطار من الألمنيوم المصقول يمنحه متانة استثنائية، وملمساً فاخراً. أما التغيير الأبرز فهو التصميم الهندسي لمصفوفة الكاميرات الخلفية التي أصبحت تأتي بتناغم لوني مع هيكل الهاتف، مما يضفي لمسة من البساطة الراقية، والجمال العصري.
• شاشة تتحدى الشمس. وتُعتبر الشاشة واحدة من ألمع وأدق الشاشات بين الهواتف الذكية حالياً، إذ تصل ذروة سطوعها إلى 3500 شمعة. وتضمن هذه القوة في الإضاءة للمستخدم رؤية واضحة تماماً، وتفاصيل حادة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة في منتصف النهار. وبفضل الحواف النحيفة جداً بين الهيكل والشاشة التي تصل إلى 1.18 ملليمتر، فإن المستخدم سيشعر بأن الشاشة تمتد لتغطي كامل الواجهة، مما يوفر تجربة بصرية غامرة لدى مشاهدة المحتوى، أو استخدام التطبيقات المختلفة.
عدسات «اللوحات السينمائية»
• كاميرات متقدمة. يقدم الهاتف مصفوفة كاميرات متقدمة بدقة 50 و50 و50 ميغابكسل، وبمستشعر رئيس ذي أداء فائق، وتفاصيل دقيقة، وتدرجات لونية طبيعية بفضل استخدام عدسات متطورة تسمح بمرور كمية ضوء أكبر. هذه العدسات لا تلتقط مجرد الصور، بل توثق اللحظات بروح سينمائية فريدة تعكس هوية شركة «لايكا» العريقة في عالم الضوء والظل، وهي الشركة المصنعة لعدسات هذا الهاتف.
• استكشف العالم عن كثب: وتُعدّ العدسة المقربة في الهاتف قفزة نوعية، فهي لا تكتفي بتقريب المسافات فحسب، بل تتفوق بتصوير الـ«بورتريه» الاحترافي، والتصوير من مسافات قريبة جداً تصل إلى 10 سنتيمترات. وتسمح هذه الميزة للمستخدم باستكشاف تفاصيل دقيقة في الأجسام الصغيرة بوضوح تام، وعزل خلفية طبيعي («بوكيه») يضاهي الكاميرات الاحترافية، مما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع الفوتوغرافي عبر الهاتف الجوال.
مزايا ممتدة
• عصر الذكاء الاصطناعي. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد ميزة تقنية، بل أصبح قلباً نابضاً من خلال ميزة «توسعة الصورة بالذكاء الاصطناعي» AI Image Expansion التي تسمح بتوسيع خلفيات الصور بذكاء مذهل يكمل المشهد بشكل طبيعي. كما يقدم الهاتف ميزة تحسين جودة الصور القديمة أو المهتزة بضغطة واحدة، حيث تقوم الخوارزميات بإعادة بناء التفاصيل المفقودة، وتصحيح الألوان، مما يجعل كل صورة ملتقطة تبدو كأنها خضعت لجلسة تعديل احترافية.
• مساعد الفيديو السينمائي الذكي. وفي مجال عروض الفيديو، يبرز محرك «الفيلم بالذكاء الاصطناعي» AI Film الذي يعمل كمخرج شخصي للمستخدم، حيث يقوم بتحليل اللقطات، واختيار الأجزاء الأكثر حيوية لتركيب مقاطع سينمائية قصيرة تلقائياً، مع موسيقى تصويرية متناغمة. كما يدعم الهاتف ميزة العزل الصوتي الذكي أثناء التصوير، والتي تقوم بتنقية صوت المتحدث من الضجيج المحيط، مما يجعل الهاتف أداة مفيدة لصُنّاع المحتوى الذين يبحثون عن الجودة والسرعة في آنٍ واحد.
• سلاسة التفاعل وكفاءة ذكية للطاقة. تقوم واجهة الاستخدام بتخصيص الموارد للتطبيقات التي تستخدمها بكثرة، ما يضمن بقاء الهاتف سريعاً حتى مع فتح عشرات التطبيقات في وقت واحد، وأصبحت الواجهة أكثر تنظيماً بهدف تعزيز الإنتاجية. يضاف إلى ذلك التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة من خلال إدارة ذكية لمعدل تحديث الشاشة الذي يتغير ديناميكياً ليحافظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة. وبفضل تقنيات الشحن الذكي، يتعلم الهاتف دورة نوم المستخدم ليقوم بالشحن ببطء، ويصل إلى 100 في المائة قبل استيقاظه بقليل، مما يحافظ على صحة البطارية على المدى الطويل.
أداء متقدم
- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.
- دقة الصورة: 2656x1220 بكسل.
- كثافة الصورة: 460 بكسل في البوصة.
- تقنية العرض: LPTO AMOLED
- تردد عرض الصورة: لغاية 120 هرتز.
- دعم الألوان: Dolby Vision وHDR Vivid وHDR 10 Plus.
- شدة سطوع الشاشة: 3500 شمعة.
- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت» الجيل 5 بدقة التصنيع 3 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.6 غيغاهيرتز و6 نويات بسرعة 3.63 غيغاهيرتز).
- الذاكرة: 12 غيغابايت.
- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.
- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و50 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة، ولتقريب الصور البعيدة، وبالزوايا العريضة جداً)، وضوء «فلاش إل إي دي» ثنائي، ودعم لتقنية منع الاهتزاز خلال التصوير.
- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 5.4» وNFC مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المحيطة.
- شحنة البطارية: 6330 مللي أمبير–ساعة.
- سرعة الشحن: 100 واط سلكياً و50 واط لاسلكياً، مع دعم الشحن السلكي، أو اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات الأخرى بقدرة 22.5 واط.
نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «هايبر أو إس 3».
- دعم شرائح الاتصال: شريحتان عاديتان وشريحتان إلكترونيتان (يمكن استخدام شريحتين منها في آن واحد).
- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (يمكن غمره في المياه لعمق 1.5 متر، ولمدة 30 دقيقة).
- السماكة: 8.1 ملليمتر.
- الوزن: 191 غراماً.
الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأخضر، أو الأزرق، أو الزهري، أو الأسود، وبسعر يبدأ من 3699 ريالاً سعودياً (نحو 986 دولاراً أميركياً).
تومي يانغ المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في «شاومي»
مقابلة حصرية
وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع تومي يانغ، المدير العام لـ«شاومي الشرق الأوسط»، الذي قال إن استراتيجية الشركة تتجاوز نموذج «المحور، والأطراف» التقليدي الذي يكون فيه الهاتف الذكي مجرد مركز للتحكم، حيث تبني الشركة منظومة أكثر تكاملاً يتوزع فيها الذكاء عبر الأجهزة، والسيناريوهات بدلاً من تركيزه في شاشة واحدة.
والهدف الأكبر هو خلق تجارب متصلة تعمل فيها الأجهزة معاً بشكل أكثر سلاسة وذكاء حول المستخدم. وهذا هو السبب في أهمية نظام «هايبر أو إس» HyperOS الذي يساعد في إنشاء أساس نظام موحد عبر الأجهزة، مما يدعم تعاوناً أكثر سلاسة، ويجعل التجربة واحدة متصلة.
وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن الشركة ترى أن المستخدمين منفتحون جداً على الانتقال نحو تجارب تقنية أكثر تقدماً، ليس على صعيد الأجهزة الفردية فقط، بل تمتد إلى منظومة أوسع من الهواتف الذكية، والملبوسات التقنية إلى فئات المنزل الذكي مثل مكيفات الهواء، والثلاجات، والغسالات، والتنقل المستقبلي أيضاً. وأكثر ما يبرز هو تنوع الحياة اليومية في هذه المنطقة، حيث غالباً ما تعكس المنازل لغات وروتينات وعادات مستخدمين مختلفة داخل المنزل الواحد، لذا تصبح البساطة والتحكم البديهي أكثر أهمية. وهذا يعني أنه لا يمكن تصميم التجربة بناء على ملف تعريف مستخدم واحد، بل يجب أن تكون التجربة عملية، وسهلة الإدارة، وملائمة لمختلف أنماط الحياة.
الموجة القادمة للمنازل الذكية هي التحول من الأجهزة المتصلة إلى الذكاء المتصل. في الماضي كان المنزل الذكي يُفهم غالباً أنه مجموعة من المنتجات الفردية التي يتم التحكم بها عبر التطبيقات. أما المرحلة التالية فهي عندما يصبح الذكاء أكثر سياقية، وأكثر استباقية، ومدمجاً بشكل طبيعي في بيئة المعيشة. وبعبارة أخرى، تتجاوز التقنية المزايا المعزولة، وتبدأ بالاستجابة بذكاء أكبر عبر سيناريوهات الحياة الواقعية.
وأضاف أن الخصوصية والأمن أساسيان للحياة الذكية، ويجب أن تُبنى التجارب الذكية على الثقة. ولهذا السبب، فإن أحد الاتجاهات المهمة في تطوير للذكاء الاصطناعي هو تمكين معالجة البيانات محلياً في السيناريوهات المرتبطة، بحيث تظل البيانات الحساسة محلية حيثما كان ذلك مناسباً، بدلاً من كشفها دون داعٍ.
ملحقات مفيدة
• سماعات أذن لاسلكية. تقدم سماعات «ريدمي بادز 8 برو» REDMI Buds 8 Pro نقلة نوعية من فئة السماعات الاقتصادية المتقدمة، حيث تجمع بين التصميم الأنيق المريح، والتقنيات الصوتية المتقدمة بفضل نظام المشغلات الصوتية الثلاثية المحورية الذي يمنح صوتاً غنياً بالتفاصيل، وصوتيات جهورية Bass عميقة.
سماعات لاسلكية ببطارية تعمل لـ33 ساعة
وتتميز السماعة بقدرات متقدمة في إلغاء الضجيج، وتقدم عمر بطارية يصل إلى 33 ساعة مع علبة الشحن، مع دعم ميزة الشحن السريع التي تسمح بشحنها 5 دقائق، والحصول على ساعتين من الاستماع، وهي مقاومة للمياه، والغبار وفقاً لمعيار IP54. ويبلغ سعر السماعات 219 ريالاً سعودياً (نحو 58 دولاراً أميركياً).
• بنك طاقة جوال فائق النحافة. تُمثل بطارية «ألتراثين ماغنيتك باوروبانك 5000» UltraThin Magnetic Power Bank 5000 المحمولة قفزة هندسية، حيث إن سماكتها لا تتجاوز 5 ملليمترات، وبوزن يبلغ 98 غراماً فقط، ما يجعلها تبدو كبطاقة ائتمانية تلتصق بهاتف المستخدم بسلاسة.
بطارية منخفضة السماكة
وتبلغ شحنة البطارية 5000 مللي أمبير–ساعة، وهي تدعم الشحن السلكي عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي» بقدرة 22.5 واط، أو اللاسلكي بقدرة 15 واط. وتلتصق البطارية بهاتف المستخدم بفضل استخدام 17 وحدة مغناطيسية فائقة القوة. كما تدعم البطارية شحن جهازين في وقت واحد، مع تقديم تقنية الحماية الذكية من ارتفاع درجة حرارتها. ويبلغ سعر البطارية 249 ريالاً سعودياً (نحو 66 دولاراً أميركياً).
• وحدة تتبع تعمل لعام كامل. تُقدم وحدة «شاومي تاغ» Xiaomi Tag راحة لتتبع المقتنيات الشخصية بدقة فائقة، حيث تتميز بتصميم دائري نحيف ومنخفض الوزن يسهل تعليقها في المفاتيح، أو وضعها داخل الحقائب، والمحافظ.
وحدة تتبع تعمل لعام كامل بشحنة واحدة
وتعتمد الوحدة على تقنية «بلوتوث 5.2» منخفضة الطاقة، وميزة «البحث القريب» عبر إصدار تنبيهات صوتية واضحة من خلال مكبر صوت مدمج، مع بطارية تدوم لأكثر من عام كامل، وسهولة استبدالها، بالإضافة إلى مقاومتها المياه، والغبار، مما يجعلها رفيقاً موثوقاً لحماية المقتنيات المهمة في مختلف الظروف. ويبلغ سعر الوحدة 49 ريالاً سعودياً (نحو 13 دولاراً أميركياً).