إنقاذ طاقم هليكوبتر أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز

لم يتضح بعد ما إذا كانت قد أُسقطت أم تعرضت لعطل فني

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

إنقاذ طاقم هليكوبتر أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصدرين مطلعين أن طائرة هليكوبتر حربية من طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي سقطت بالقرب من مضيق هرمز، أمس الاثنين، وتم إنقاذ طاقمها المكون من فردين بسلام.

وأضاف التقرير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة قد أُسقطت بنيران إيرانية أم تعرضت لعطل فني أم واجهت مشكلة أخرى.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية ولا القيادة المركزية الأميركية بعد على طلبات ​من ​وكالة «رويترز» للتعليق.


مقالات ذات صلة

إيران تندد بـ«انتهاك وقف إطلاق النار» بعد ضربات أميركية على رادارات

شؤون إقليمية المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية- وكالة إرنا الإيرانية) p-circle

إيران تندد بـ«انتهاك وقف إطلاق النار» بعد ضربات أميركية على رادارات

قالت الخارجية الإيرانية إن الهجوم الأميركي على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم، ينتهك وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية من عملية اعتراض القوات الأميركية للسفينة «دافينا» (القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ)

«البنتاغون» ينفي استهداف مدمرتين أميركيتين بصواريخ إيرانية

نفى الجيش الأميركي، الجمعة، ما أعلنته إيران عن إطلاقها «صواريخ تحذيرية» على مدمّرتين أميركيتين في خليج عُمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية جنود من مشاة البحرية الأميركية يثبّتون صواريخ «هلفاير» على مروحية «إيه إتش - 1 زد فايبر» فوق سفينة «يو إس إس نيو أورليانز» في منطقة عمليات الأسطول السابع 9 فبراير 2026 (البحرية الأميركية)

قاتل قاسم سليماني... صاروخ «هلفاير» أقوى أسلحة المسيَّرات

عاد صاروخ «إيه جي إم - 114 هلفاير» إلى الواجهة مجدداً، بعدما أعلنت «سنتكوم» هذا الشهر استخدامه مرات عدة، كان آخرها تعطيل ناقلة نفط كانت متجهة إلى ميناء إيراني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز) p-circle

متسللة في الظلام... كيف تخرج السفن من مضيق هرمز؟

رغم أن مضيق هرمز ليس مفتوحاً، لكن بعض السفن – التي يتعاون عدد منها مع الجيش الأميركي – تُدرك أنه ليس مغلقاً تماماً أيضاً، وفق ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية إيرانية تسير بجوار جدارية مناهضة لإسرائيل بأحد شوارع طهران يوم 30 مايو 2026 (رويترز)

واشنطن تلوّح باستئناف الحرب... وتواصل حصار هرمز

أكدت الولايات المتحدة أن لديها الوسائل لاستئناف الحرب مع إيران، وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس، دونالد ترمب، لن يبرم اتفاقاً مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه...

«الشرق الأوسط» (لندن)

تقرير: أميركا الأكثر إنفاقاً على الترسانة النووية في 2025

أنفقت ‌الولايات ‌المتحدة 69.2 مليار دولار على الأسلحة النووية (أرشيفية-رويترز)
أنفقت ‌الولايات ‌المتحدة 69.2 مليار دولار على الأسلحة النووية (أرشيفية-رويترز)
TT

تقرير: أميركا الأكثر إنفاقاً على الترسانة النووية في 2025

أنفقت ‌الولايات ‌المتحدة 69.2 مليار دولار على الأسلحة النووية (أرشيفية-رويترز)
أنفقت ‌الولايات ‌المتحدة 69.2 مليار دولار على الأسلحة النووية (أرشيفية-رويترز)

أفاد تقرير صادر عن الحملة الدولية للقضاء على ​الأسلحة النووية، اليوم الثلاثاء، بأن الإنفاق على الأسلحة النووية من الدول التسع الحائزة للأسلحة النووية في العالم ارتفع بنحو الخمس في 2025 إلى 119 مليار دولار، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأدى هذا الارتفاع ‌البالغ 19 ‌في المائة مقارنة مع 2024 ​إلى ‌تسجيل أعلى ⁠مستوى ​للإنفاق على ⁠الأسلحة النووية منذ أن بدأت الحملة في تتبع الإنفاق السنوي على الأسلحة النووية لكل من الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والهند، وباكستان، ⁠وكوريا الشمالية، وإسرائيل في 2020.

وأنفقت ‌الولايات ‌المتحدة 69.2 مليار دولار، ​أي أكثر ‌من جميع الدول النووية الأخرى ‌مجتمعة، وشهدت أكبر زيادة بنسبة 22 في المائة.

وتقول الحملة إن الولايات المتحدة تزيد الإنفاق العسكري بشكل عام، ‌بالإضافة إلى تعزيز ترسانتها النووية.

وجاءت الصين في ⁠المرتبة ⁠الثانية بزيادة سبعة في المائة إلى 13.5 مليار دولار.

وتفوقت بريطانيا على روسيا لتتبوأ المركز الثالث من حيث الإنفاق، بزيادة بنسبة 17 في المائة إلى 12.6 مليار دولار. وأنفقت روسيا 9.5 مليار دولار، بزيادة ستة في المائة.

وتسعى الحملة الحائزة على ​جائزة نوبل ​للسلام في 2017 إلى القضاء التام على الأسلحة النووية.


ترمب: الاتفاق في الشرق الأوسط سيستغرق يومين أو 3

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: الاتفاق في الشرق الأوسط سيستغرق يومين أو 3

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) أن الجهود الدبلوماسية الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع إيران باتت في مراحلها النهائية، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك: «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً».

وأضاف، رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين، أو ثلاثة».

وأوقفت إيران وإسرائيل، الاثنين، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات الجارية.

«الطياران بخير»

إلى ذلك، أعلن ترمب أن الطيارين الأميركيين اللذين تحطمت طائرتهما ​الهليكوبتر بالقرب من مضيق هرمز «بخير»، وذلك بعد أن ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن طاقم طائرة هليكوبتر قتالية من طراز أباتشي جرى إنقاذه عقب سقوطها بالقرب من الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران.

وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة الهليكوبتر أسقطت بنيران إيرانية، أو تعرضت لعطل تقني، أو واجهت مشكلة أخرى.

ورداً على سؤال عما إذا كان يعرف سبب سقوط الطائرة الهليكوبتر، قال ترمب إن الإدارة الأميركية ستصدر تقريراً في وقت لاحق اليوم.

وقال متحدثاً على مدرج مطار جون إف كنيدي الدولي قبل عودته إلى واشنطن العاصمة: «الطياران بخير. ‌لم يصب أحد ‌بأذى».

وسقطت الطائرة الهليكوبتر بعد يوم من إعلان إيران وإسرائيل أنهما أوقفتا ​الهجمات ‌المتبادلة ⁠استجابة لطلب ​من ⁠ترمب، لكن طهران توعدت باستئناف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف «حزب الله» في لبنان.

وتأتي العودة لوقف إطلاق النار الهش في وقت تحاول فيه واشنطن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال ترمب للصحافيين أيضاً إنه ربما تكون لديه «فكرة» تتعلق باتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وكثيراً ما لمح الرئيس المنتمي لـ«الحزب الجمهوري»، والذي يعاني من انخفاض غير مسبوق في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى اتفاق وشيك مع طهران، لكن لم يتم التوصل إلى ⁠أي اتفاق حتى الآن.

وشهد مطلع الأسبوع المواجهة الأكثر مباشرة بين إيران وإسرائيل منذ ‌سريان وقف إطلاق النار في أبريل.

وأطلقت طهران صواريخ ‌باتجاه إسرائيل في وقت متأخر من يوم الأحد، واصفة الضربات بأنها ​رد على الهجمات التي تستهدف «حزب الله» المدعوم ‌من إيران في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبعدها قصفت إسرائيل أنظمة دفاع جوي إيرانية، ومجمعاً للبتروكيماويات قالت إنه ‌يستخدم لإنتاج صواريخ باليستية. وقال «الحرس الثوري» الإيراني إنه رد بضربة استهدفت مصنعاً إسرائيلياً مماثلاً في مدينة حيفا.

ولم تعلن السلطات من الجانبين عن وقوع قتلى.

ترمب يطلب من نتنياهو «توخي الحذر»

إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثا أمس الاثنين.

وفي مقابلة مع موقع «أكسيوس»، قال ترمب إنه حذر نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب ‌مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده. وأضاف: «قلت له: بيبي... عليك أن تكون حذراً، وإلا ستجد نفسك بمفردك قريباً جداً».

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي ⁠أن إسرائيل مستعدة لمواصلة ⁠العمليات «مهما تطلب الأمر»، وبنبرة متحدية مماثلة، قال مصدر عسكري إيراني في تعليقات نقلتها وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني إن طهران مستعدة لخوض صراع طويل الأمد مع إسرائيل، وشن هجمات جديدة على المصالح الأميركية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تتبادل الرسائل مع واشنطن في أجواء يسودها «الشك الشديد».

وقالت إيران مراراً إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يتوقف على وقف إطلاق النار أيضاً في لبنان الذي اجتاحته إسرائيل في مارس (آذار) لملاحقة مقاتلي «حزب الله» الذين أطلقوا صواريخ عبر الحدود دعماً لطهران.

ولم توقف إسرائيل حملتها في لبنان، التي أسفرت عن مقتل الآلاف، قائلة إن الصراع يجب أن يعامل بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وواصل «حزب الله» أيضاً هجماته.

وواصلت طهران منع معظم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيس الذي كان يستخدم قبل الحرب لتصدير خمس إمدادات العالم من النفط ​الخام، والغاز الطبيعي المسال.

وفرضت واشنطن حصاراً على ​الموانئ الإيرانية. وقال ترمب إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يمنع إيران من صنع سلاح نووي. وتتضمن مطالب طهران رفع العقوبات الأميركية، والدولية، والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات، والاعتراف بسيادتها على المضيق.


رئيس كوبا يقول إن أميركا تدرس 3 سيناريوهات بشأن بلاده

TT

رئيس كوبا يقول إن أميركا تدرس 3 سيناريوهات بشأن بلاده

راؤول كاسترو (يسار) وميغيل دياز كانيل (وسط) خلال جلسة للجمعية الوطنية في هافانا (أرشيفية - أ.ف.ب)
راؤول كاسترو (يسار) وميغيل دياز كانيل (وسط) خلال جلسة للجمعية الوطنية في هافانا (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في مقابلة نُشرت، الاثنين، إن الولايات المتحدة تدرس ثلاثة سيناريوهات ضد كوبا: إثارة انفجار اجتماعي عبر الضغط الاقتصادي، أو السيطرة على الاقتصاد، أو اللجوء إلى عدوان عسكري.

وأوضح دياز كانيل في مقابلة أجراها مع الموقع الإسباني «eldiario.es» ونُشرت، الاثنين، على موقع الرئاسة الكوبية: «أحد السيناريوهات هو إثارة انفجار اجتماعي عبر خنق الاقتصاد، وأن يمنح هذا الانفجار الاجتماعي الولايات المتحدة الفرصة، تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، للتدخل في البلاد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدهورت العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بشكل كبير منذ يناير (كانون الثاني) عقب فرض واشنطن حصاراً نفطياً على الجزيرة وجولات من العقوبات التي استهدفت كيانات ومسؤولين كوبيين، بالإضافة إلى توجيه القضاء الأميركي لائحة اتهام بحق الرئيس السابق راؤول كاسترو في قضية تعود إلى العام 1996.

وتعتبر إدارة ترمب الجزيرة الشيوعية الواقعة على مسافة 150 كيلومتراً قبالة سواحل فلوريدا «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي. ورغم هذه التوترات، تؤكد الحكومتان استمرار التواصل الدبلوماسي بينهما.

وذكر دياز كانيل سيناريو ثانياً يقوم على «حوار قسري» مصحوباً بـ«أقصى درجات من الضغط» على اقتصاد الجزيرة. وتهدف هذه الاستراتيجية وفقاً له إلى «السيطرة على الاقتصاد الكوبي» بهدف تعزيز «تغيير النظام السياسي» في نهاية المطاف.

ويأتي ذكر هذا السيناريو فيما أعلنت العديد من الشركات الأجنبية، بما فيها مجموعات فنادق دولية، انسحاباً جزئياً أو كلياً من كوبا خوفاً من عقوبات أميركية محتملة.

وأضاف الرئيس الكوبي: «والسيناريو الثالث هو العدوان العسكري». وأشار دياز كانيل إلى أن هذه الفرضيات لم يختلقها الكوبيون، بل تستند إلى تصريحات متكررة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي مواجهة هذه الاحتمالات، شدد الرئيس الكوبي على ضرورة أن تستعد البلاد للدفاع عن نفسها، من أجل تجنب أي «مفاجأة» وأي «هزيمة».