شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
TT

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

وقالت كيم سايكس مديرة التسويق في «سيلفر وينجز أوف أيداهو» التي ساعدت في تنظيم العرض الجوي، إن جميع أفراد الطاقم الأربعة من الطائرتين خرجوا بأمان بعد قفزهم بالمقاعد النفاثة. وأضافت سايكس أن الحادث وقع خارج القاعدة، وأنها لم تشهد الاصطدام لكنها رأت الدخان بعد ذلك.

وذكرت قاعدة ماونتن هوم الجوية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أغلقت مداخلها إثر الحادث خلال عرض «غانفايتر سكايز» الجوي. وقد وصلت فرق الاستجابة إلى الموقع، ولا يزال التحقيق جارياً، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد شهود عيان بتصادم طائرتين وسقوطهما، فيما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت 4 مظلات تفتح في السماء بينما كانت الطائرتان تهويان نحو الأرض بالقرب من القاعدة الواقعة على بعد نحو 50 ميلاً (نحو 80 كيلومتراً) جنوب مدينة بويز.


مقالات ذات صلة

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الولايات المتحدة​ الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)

ترمب يستعد للعاصفة... وإيران تلوح برد أوسع

تصاعدت مواجهة واشنطن وطهران مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، باستئناف الضربات و«هدوء يسبق العاصفة»، محذراً من أن «الوقت يداهم إيران»، في وقت تمسكت.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الولايات المتحدة​ نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)

البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية لأميركا

تجمع كبار مسؤولي إدارة الرئيس ترمب وآلاف الأشخاص لإحياء صلاة جماعية في قلب واشنطن، في مناسبة وصفها المنظمون بأنها تسعى لاستعادة الأسس الدينية للبلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه «لن يتبقى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثر المباحثات بين البلدين لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

سيُجري المنتخب الإيراني لكرة القدم معسكراً إعدادياً بتركيا؛ حيث سيتقدم بطلب تأشيرات دخول للولايات المتحدة للمشاركة بكأس العالم التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل.

«الشرق الأوسط» (طهران)

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
TT

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

وسط استمرار جمود المفاوضات مع إيران، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل، والتي يبدو العديد منها مرتبطاً بالصراع.

وبحسب موقع «فيرست بوست» الإخباري، فقد شارك ترمب على مدار عدة ساعات، نحو 25 منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي.

وحملت العديد من الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي نشرها طابعاً عسكرياً وجيوسياسياً.

وتضمنت المنشورات صورة لترمب وهو يسير بحوار كائن فضائي مكبل اليدين بينما يتبعه عناصر من جهاز الخدمة السرية، وأخرى ظهر فيها داخل الفضاء حيث بدا وكأنه يدير ضربات صاروخية من المدار.

كما نشر صورة معدلة لخريطة غرب آسيا تشير مباشرة إلى إيران، إضافة إلى صورة لطائرة أميركية مسيَّرة تستهدف زوارق إيرانية سريعة مرفقة بعبارة: «وداعاً أيتها القوارب السريعة».

كما أعاد نشر صور سياسية داخلية تضمنت هجوماً على قيادات ديمقراطية ومحتوى ساخراً من خصومه السياسيين.

وجاءت هذه الحملة الإلكترونية بينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران متوقفة بسبب الخلافات حول رفع العقوبات، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، والتعويضات المتعلقة بالحرب الأخيرة، إضافة إلى مطالب إيرانية مرتبطة بالسيادة على مضيق هرمز.

وفي تصعيد لافت، كتب ترمب عبر منصته: «بالنسبة لإيران، فالوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت جوهري!».

من جانبها، رفضت إيران المطالب الأميركية الأخيرة، مؤكدة أن أي استئناف للمفاوضات يجب أن يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، وتعويض أضرار الحرب، والاعتراف بحق السيادة الإيرانية على «هرمز».

كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زعزعة استقرار بلاده عبر دعم ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي كأداة دعائية وسياسية على منصته، في أسلوب أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.


مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
TT

مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)

وصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى غرينلاند الأحد، إلى الجزيرة القطبية في زيارة تستغرق عدة أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها جيف لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثا خاصا، ومن المقرر أن يشارك في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري (أ.ف.ب)

ويجمع منتدى «مستقبل غرينلاندر مستثمرين وسياسيين وقادة أعمال في محاولة لتشجيع الاستثمار في المنطقة.

وتأتي زيارة لاندري في أعقاب التوتر الذي أثارته مطالبات ترمب المتكررة بالسيادة على الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ليس فقط في غرينلاند والدنمارك، بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا الغربية.

ووصل لاندري برفقة نحو عشرة أشخاص آخرين، وغادر في موكب من خمس سيارات، بحسب صحيفة «سيرميتسياك" المحلية.

ومن المقرر أن يصل ايضا السفير الأميركي لدى الدنمارك، إلى غرينلاند الاثنين.

وجاء في بيان صادر عن السفارة الأميركية، أن السفير ولاندري «سيجتمعان مع شريحة واسعة من سكان غرينلاند للاستماع والتعلم بهدف توسيع الفرص الاقتصادية (...) وزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة وغرينلاند».

وكان ترمب قد عيّن لاندري في منصب مبعوثه الخاص إلى غرينلاند في 22 ديسمبر (كانون الأول).

وفي يناير (كانون الثاني)، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بضم غرينلاند، وبعدها عقدت كوبنهاغن ونوك أول اجتماع لهما في واشنطن.

ويزعم ترمب أن غرينلاند حاجة تتعلق بالأمن القومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وأنه إذا لم تستول عليها الولايات المتحدة فستسقط في يد الصين أو روسيا.

والثلاثاء الماضي، صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بأن المحادثات بين الإقليم والدنمارك والولايات المتحدة لم تفض بعد إلى اتفاق، على الرغم من إحراز بعض التقدم.


البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية لأميركا

نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)
نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية لأميركا

نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)
نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)

تجمع كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وآلاف الأشخاص لإحياء صلاة جماعية، الأحد، في قلب واشنطن، في مناسبة وصفها المنظمون بأنها تسعى لاستعادة الأسس الدينية للبلاد، في حين رأى فيها منتقدون تجمعاً شبه رسمي للقومية المسيحية.

وحظيت القومية المسيحية المتشددة بمنبر بارز منذ عودة ترمب إلى السلطة، حيث يشكل الإنجيليون عنصراً أساسياً في قاعدة الدعم الشعبية للرئيس.

وتجمع المشاركون أمام «ناشونال مول» القريب من مراكز السلطات في العاصمة الأميركية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيتناوب رجال دين وبينهم قساوسة بروتستانت، ورئيس أساقفة نيويورك السابق تيموثي دولان، وإنجيليون، وسياسيون، على إلقاء كلمات.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يلقي كلمة عبر الفيديو للمشاركين في إحياء صلاة جماعية في واشنطن (أ.ف.ب)

وسيفتتح الرئيس الأميركي الفعالية بكلمة عبر الفيديو، قبل أن يتكلم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وهيغسيث عضو في كنيسة إنجيلية محافظة متشددة، واتسمت إحاطاته بشأن الحرب الإيرانية باستخدام خطاب مسيحي عدائي.

وتمنى ترمب للمشاركين «وقتاً ممتعاً»، في رسالة نشرها على منصته «تروث سوشيال».

«تكريس البلد...»

وينظم البيت الأبيض هذه الصلاة في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، ووصفها هيغسيث في رسالة مصورة دعا فيها الأميركيين للحضور، بأنها فرصة «لإعادة تكريس هذه الجمهورية لله والوطن».

معظم المشاركين في الصلاة الجماعية بواشنطن من كبار السن والبيض والأميركيين من أصول أفريقية وآسيوية (أ.ف.ب)

وبدا أن معظم المشاركين في الصلاة من كبار السن، ومعهم عدد قليل من المراهقين، وبيض، وأميركيين من أصول أفريقية وآسيوية. ورفعوا لافتات كُتب عليها «أحبوا يسوع» و«بارك الله أميركا»، واعتمر العديد منهم قبعات تحمل شعار دونالد ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».

وقالت سارة تايسون، وهي امرأة في العقد الخامس من العمر أتت من نيويورك مع أصدقاء من كنيستها: «الله يحب هذا البلد، وأدعو أن يعود الناس إلى يسوع. إنه الحل الوحيد، ليس فقط للولايات المتحدة بل للعالم أجمع».

وأضاف ويليام لودج الذي قدم من ميشيغان: «نحن في غاية السعادة لوجودنا هنا في هذه اللحظة التاريخية»، حيث سيُعيد دونالد ترمب «تكريس هذا البلد لله، الذي نؤمن إيمانا راسخاً بأنه أصل أمتنا».

ويحظر الدستور الأميركي بكل وضوح إنشاء دين رسمي للدولة، ولكنه في المقابل يحمي حرية التعبير عن أي دين.

أتى اختيار يوم 17 مايو لإقامة الصلاة الجماعية في واشنطن بناء على خلفية تاريخية إذ كرسه الكونغرس في عام 1776 يوماً لـ«الصيام والصلاة» دعماً للثورة ضد البريطانيين (أ.ب)

وأتى اختيار يوم السابع عشر من مايو (أيار) لإقامة هذه الصلاة بناء على خلفية تاريخية، إذ كرسه الكونغرس في عام 1776 يوماً لـ«الصيام والصلاة» دعماً للثورة ضد البريطانيين. وبعد أقل من شهرين، في الرابع من يوليو (تموز)، أعلنت الولايات المتحدة استقلالها.

ومع أن الإدارات والرؤساء السابقين اعتادوا حضور تجمعات دينية، إلا أن صلاة الأحد تعد استثنائية من حيث حجمها ومشاركة كبار المسؤولين الحكوميين فيها.

وباستثناء حاخام ورئيس أساقفة كاثوليكي متقاعد، فإن جميع المسؤولين الدينيين العشرين المدرجين في قائمة المتحدثين، هم تقريباً من البروتستانت الإنجيليين.

شهد «الناشونال مول» أو المجمع الوطني الذي يمتد من مبنى الكابيتول الأميركي إلى نصب لنكولن التذكاري الصلاة الجماعية (غيتي - أ.ف.ب)

ورغم أن الموقع الإلكتروني للمنظمين يؤكد أن تجمع الصلاة مخصص «للأميركيين من جميع الخلفيات»، فإن جولي إنغرسول، أستاذة الدراسات الدينية في جامعة نورث فلوريدا، تعتبر أن قائمة المتحدثين توحي «بفكرة عن الهوية الأميركية متجذرة في العرق الأبيض والمسيحية».

وأضافت: «يرسل هذا الحدث رسالة محددة... مفادها بأنهم يمثلون التيار الأميركي السائد، ونحن الباقون على الهامش».

ويعد «الناشونال مول» أو المجمع الوطني الذي يمتد من مبنى الكابيتول الأميركي إلى نصب لنكولن التذكاري، مسرحاً للتجمعات والاحتجاجات الجماهيرية، وأشهرها عام 1963 عندما استمع نحو 250 ألف شخص إلى مارتن لوثر كينغ جونيور وهو يلقي خطابه الشهير «لدي حلم». ومن المقرر أن يستمر تجمع الأحد قرابة تسع ساعات.

أحد المشاركين في إحياء الصلاة الجماعية في قلب واشنطن (أ.ب)

وقالت بولا وايت، الواعظة التلفزيونية ورئيسة مكتب الشؤون الدينية في البيت الأبيض، في ندوة عبر الإنترنت الشهر الماضي: «الأمر يتعلق بتاريخ أمتنا وأسسها التي بُنيت على القيم المسيحية وعلى الكتاب المقدس». وأضافت: «إنها في الحقيقة إعادة تكريس البلاد لله».