طائرة ركاب تصطدم بعمود إنارة على طريق سريع قبيل هبوطها في نيوجيرسي

مدينة نيويورك تظهر في أفق طريق سريع بالقرب من مدارج مطار ليبرتي (أرشيفية - أ.ب)
مدينة نيويورك تظهر في أفق طريق سريع بالقرب من مدارج مطار ليبرتي (أرشيفية - أ.ب)
TT

طائرة ركاب تصطدم بعمود إنارة على طريق سريع قبيل هبوطها في نيوجيرسي

مدينة نيويورك تظهر في أفق طريق سريع بالقرب من مدارج مطار ليبرتي (أرشيفية - أ.ب)
مدينة نيويورك تظهر في أفق طريق سريع بالقرب من مدارج مطار ليبرتي (أرشيفية - أ.ب)

نجت طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية على متنها 231 راكبا من كارثة محققة الأحد، بعد اصطدام إحدى عجلاتها بعمود إنارة وشاحنة خلال تحليقها فوق طريق سريع قبيل هبوطها في أحد مطارات ولاية نيوجيرسي.

وأكد مسؤولون في إدارة الطيران الفدرالية أن الطائرة من طراز بوينغ 767 كانت قادمة من إيطاليا، هبطت بسلام في مطار نيوارك ليبرتي الدولي، مشيرين إلى فتح تحقيق في الحادث.

وذكر تحقيق أولي أجرته شرطة ولاية نيوجيرسي أنه «بينما كانت طائرة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز تقترب من المدرج، اصطدم أحد إطاراتها والجزء السفلي من الطائرة بعمود وشاحنة نقل». أضاف أن «العمود سقط بدوره على سيارة جيب» كانت تعبر الطريق السريع أيضا.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات على متن الطائرة، وتم نقل سائق الشاحنة إلى المستشفى لمعالجته من جروح طفيفة، بحسب بيان لهيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي.

وكانت رحلة «يونايتد ايرلاينز» رقم 169 تقل 221 راكبا و10 من أفراد الطاقم عندما وقع الحادث فوق طريق سريع بالقرب من مدارج مطار ليبرتي قرابة الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي الأحد. ولم تُصب الشاحنة التابعة لمخبز «أتش أند أس» بأضرار، لكن عجلة الطائرة اصطدمت بنافذة السائق، وفقا لتشاك باتيراكيس نائب رئيس الشركة، الذي أضاف أن السائق أصيب بجروح طفيفة.

وأصدرت «يونايتد إيرلاينز» بيانا قالت فيه إنها تعتزم إجراء تحقيق دقيق في سلامة الطيران بشأن الحادث، وقد تم إيقاف طاقمها عن العمل كجزء من هذا التحقيق.



إصابة 10 أشخاص في إطلاق نار خلال حفل بولاية أوكلاهوما الأميركية

الشرطة تغلق المنطقة المحيطة بمكان الحادثة (أ.ب)
الشرطة تغلق المنطقة المحيطة بمكان الحادثة (أ.ب)
TT

إصابة 10 أشخاص في إطلاق نار خلال حفل بولاية أوكلاهوما الأميركية

الشرطة تغلق المنطقة المحيطة بمكان الحادثة (أ.ب)
الشرطة تغلق المنطقة المحيطة بمكان الحادثة (أ.ب)

نًقل 10 أشخاص على الأقل إلى المستشفيات عقب إطلاق نار في حفلة ببحيرة أركاديا بالقرب من أوكلاهوما سيتي، بولاية أوكلاهوما الأميركية، حسبما أفادت الشرطة.

ونقلت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» عن إميلي وارد، المتحدثة باسم شرطة إدموند بأوكلاهوما، قولها إن السلطات تلقت بلاغات متعددة عن إطلاق نار في تجمع للشباب بالقرب من بحيرة أركاديا في نحو الساعة التاسعة مساءً.

وذكرت أنه بالإضافة إلى الأشخاص العشرة الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات، من المحتمل أن يكون آخرون قد ذهبوا بوسائلهم الخاصة. وأوضحت أن المصابين كانوا في «حالات متفاوتة».

وتقع بحيرة أركاديا على بُعد نحو 13 ميلاً (21 كيلومتراً) شمال أوكلاهوما سيتي في ضاحية إدموند، وهي مدينة يقطنها نحو 100 ألف نسمة.

وتعد البحيرة مكاناً شهيراً للنزهات والتخييم وصيد الأسماك والرياضات المائية.


قلق جمهوري من خفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا

جندي أميركي يرفع قبعة تحمل شعار «ماغا» خلال استقبال الرئيس ترمب والسيدة الأولى في قاعدة «رامشتاين» الجوية ديسمبر 2018 (أ.ف.ب)
جندي أميركي يرفع قبعة تحمل شعار «ماغا» خلال استقبال الرئيس ترمب والسيدة الأولى في قاعدة «رامشتاين» الجوية ديسمبر 2018 (أ.ف.ب)
TT

قلق جمهوري من خفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا

جندي أميركي يرفع قبعة تحمل شعار «ماغا» خلال استقبال الرئيس ترمب والسيدة الأولى في قاعدة «رامشتاين» الجوية ديسمبر 2018 (أ.ف.ب)
جندي أميركي يرفع قبعة تحمل شعار «ماغا» خلال استقبال الرئيس ترمب والسيدة الأولى في قاعدة «رامشتاين» الجوية ديسمبر 2018 (أ.ف.ب)

أعرب قادة جمهوريون في الكونغرس عن قلقهم من خطة سحب قوات أميركية من ألمانيا، فيما تحدّث الرئيس دونالد ترمب عن تقليص أوسع للقوات في أوروبا.

وقال السيناتور روجر ويكر والنائب مايك روجرز إن القرار قد «يقوّض الردع ويرسل إشارة خاطئة إلى (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين». وأكّدا أن أي تغيير كبير في تموضع القوات الأميركية في أوروبا يتطلب مراجعة وتنسيقاً مع الكونغرس، وطالبا في بيان وزارة الحرب (البنتاغون) «بالتواصل مع لجان الرقابة في الأيام والأسابيع المقبلة بشأن هذا القرار وتداعياته على الردع الأميركي وأمن الشراكة عبر الأطلسي».

وكانت الوزارة قد أعلنت سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا، إلا أن الرئيس ترمب قال لصحافيين في فلوريدا مساء السبت: «سنُقلّص بشكل كبير. وسنخفّض العدد إلى ما هو أبعد بكثير من 5 آلاف».


ترمب: نجري «مناقشات إيجابية للغاية» مع إيران وسنواكب سفنا عالقة في الخليج

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: نجري «مناقشات إيجابية للغاية» مع إيران وسنواكب سفنا عالقة في الخليج

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إن مسؤولين أميركيين يجرون «مناقشات إيجابية للغاية» مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواكب اعتبارا من الإثنين سفنا عالقة في مضيق هرمز.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال في تصريح للتلفزيون الرسمي إن إيران قدّمت مقترحا من 14 بندا «يتمحور حول إنهاء الحرب»، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.

وجاء في منشور لترمب على منصته تروث سوشال «أنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع دولة إيران، وأن هذه المناقشات يمكن أن تؤدي إلى شيء إيجابي للغاية للجميع».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير (شباط)، اغتيل في يومه الأول المرشد الإيراني علي خامنئي. وردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أميركية وأهداف إسرائيلية في المنطقة. وفي الثامن من أبريل (نيسان) دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد لكنها لم تفض إلى أي اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب.

وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما يعطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة. وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأميركي الأحد أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من الإثنين، وأشار إلى أن «دولا من مختلف أنحاء العالم» طلبت ذلك. وجاء في منشور له «خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة».

وأضاف «ستبدأ عملية (مشروع الحرية) هذه صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط». ووصف ذلك بأنه «بادرة إنسانية»، مشيرا إلى أن سفنا عالقة عدة «أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة».

حتى 29 أبريل (نيسان)، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري «إيه إكس إس مارين». وكان عددها يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع.