قالت شرطة شريفبورت إن مسلحاً في ولاية لويزيانا الأميركية قتل 8 أطفال في عمليات إطلاق نار مرتبطة بخلافات أسرية داخل منزلَين مختلفين، وذلك في وقت مبكر من صباح الأحد.
وقال المتحدث باسم شرطة شريفبورت، كريس بورديلون، إن أعمار الضحايا تراوحت بين عام واحد ونحو 14 عاماً، مضيفاً أن إجمالي عدد المصابين بالرصاص بلغ 10 أشخاص، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأشار بورديلون إلى أن المسلح لقي حتفه لاحقاً بعدما طاردته قوات الشرطة وأطلقت النار عليه. ووفق بورديلون، فقد سرق المشتبه فيه سيارة خلال مغادرته مواقع حوادث إطلاق النار، ولاحقته الشرطة بعد ذلك.
وكشف مكتب الطب الشرعي بمقاطعة كادو بولاية لويزيانا الأميركية، الاثنين، عن هويات القتلى الأحد. وذكر أيضاً أن أعمار الضحايا تراوحت بين 3 سنوات و11 عاماً.

وقال المكتب في بيان، خلال وقت متأخر من يوم الأحد، إن الأطفال الذين جرى التعرف عليهم من قبل أمهاتهم يشملون: 3 أولاد، و5 فتيات. وحُدّدت هوياتهم كالتالي: جيلا إلكينز (3 سنوات)، وشيلا إلكينز (5 سنوات)، وكايلا بيو (6 سنوات)، وليلا بيو (7 سنوات)، وماركيدون بيو (10 أعوام) وسارية سنو (11 عاماً)، وخيداريون سنو (6 أعوام)، وبرايلون سنو (5 أعوام).
وخلال مؤتمر صحافي عُقد خارج أحد المنازل التي وقع فيها إطلاق النار، بدا المسؤولون مصدومين، وطلبوا من السكان المحليين التحلي بالصبر في الوقت الذي يواصلون فيه التعامل مع مواقع عدة للجريمة. وأوضح المسؤولون أنهم ما زالوا يجمعون التفاصيل عن مسرح الجريمة، الذي امتد عبر 3 مواقع.
وقال قائد الشرطة، واين سميث، إن إطلاق النار وقع في نحو الساعة الـ06:00 صباح يوم الأحد (بالتوقيت المحلي)، في شريفبورت. وأضاف سميث أن مطلق النار المشتبه فيه قُتل برصاص الشرطة خلال المطاردة.

ولفت سميث النظر إلى أن بعض الأطفال الذين أُصيبوا بالرصاص تربطهم صلة قرابة بالمشتبه فيه، مضيفاً: «هذا مشهد واسع النطاق يختلف عن أي شيء رآه معظمنا من قبل».
وتابع: «لا أجد ما أقوله، لقد صُدمت بشدة. لا أستطيع حتى أن أتخيل كيف يمكن أن يقع مثل هذا الحادث».
وقال توم أرسينو، عمدة المدينة الواقعة في شمال غربي ولاية لويزيانا ويبلغ عدد سكانها نحو 180 ألف نسمة: «هذه مأساة، وربما أسوأ مأساة مررنا بها على الإطلاق. إنه صباح مروع».
