ترمب يتهم الرئيسة المكسيكية بـ«العجز» أمام عصابات المخدرات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
TT

ترمب يتهم الرئيسة المكسيكية بـ«العجز» أمام عصابات المخدرات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم بفقدان السيطرة على بلادها.

وفي مقابلة عبر الهاتف مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، على هامش حديثه عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد الجيش الأميركي، قال ترمب إن عصابات المخدرات هي من تدير المكسيك، وليست الحكومة المنتخبة.

وادعى ترمب أن شينباوم تخشى هذه العصابات وغير قادرة على اتخاذ إجراءات حاسمة ضدها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف أنه عرض مراراً على الرئيسة المكسيكية تقديم مساعدة أميركية لمكافحة عصابات تهريب المخدرات، لكنها رفضت ذلك.

وفي الوقت نفسه، لمّح إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر تشدداً، قائلاً: «لا بد من اتخاذ إجراءٍ ما حيال المكسيك».

كوبا

وأشار ترمب، ‌اليوم ‌(السبت)، ‌إلى أن ​كوبا ‌قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات ‌المتحدة الأوسع في المنطقة، مسلطاً الضوء على إمكانية توسيع واشنطن تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير فنزويلا وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف روبيو، في مؤتمر صحافي في فلوريدا إلى جانب الرئيس دونالد ترمب: «لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضواً في الحكومة، لكنت قلقاً بعض الشيء على الأقل»، مضيفاً أن «كوبا كارثة» و«يديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف».

تحذير إلى كولومبيا

ووجّه الرئيس الأميركي تحذيراً شديد اللهجة إلى نظيره الكولومبي غوستافو بيترو الذي تجادل معه مراراً خلال الأشهر الماضية، بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال ترمب، خلال المؤتمر الصحافي، إن بيترو «يصنع الكوكايين، ويرسلونه إلى الولايات المتحدة؛ لذا عليه التنبه».

وكان بيترو أدان «الهجوم» الأميركي على فنزويلا، مطالباً بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة للنظر في «شرعية» هذا «العدوان».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، إن الولايات المتحدة وجّهت ضربات إلى فنزويلا، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد ​لفترة طويلة، وذلك في أكبر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

وكتب ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اُعتُقل هو وزوجته، واقتيدا إلى خارج البلاد».

وقبيل الغارات التي وقعت خلال الليل، وجّهت واشنطن اتهامات لمادورو بإدارة «دولة مخدرات»، وتزوير انتخابات عام 2024.

ونفى مادورو (63 عاماً)، الذي اختاره الرئيس الراحل هوغو تشافيز لخلافته عام 2013، هذه الادعاءات، وقال إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم. ولم تقدم واشنطن على مثل هذا التدخل المباشر في المنطقة منذ غزو بنما قبل 37 عاماً للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريغا بسبب مزاعم مماثلة.


مقالات ذات صلة

ترمب سيحضر مجدّداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين زوجته ميلانيا ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض ويجيا جيانغ في العشاء ليلة 25 أبريل (أ.ف.ب)

ترمب سيحضر مجدّداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا منظر عام لمدينة هرجيسا عاصمة وأكبر مدينة في «أرض الصومال» (أ.ف.ب)

«أرض الصومال» في الاستراتيجية الأميركية... شراكة أمنية تتجاوز «معضلة الاعتراف»

كشف تقرير حديث لـ«الخارجية الأميركية» عن توجه واشنطن لاعتبار الإقليم الانفصالي «أرض الصومال»، شريكاً محتملاً في المصالح الأمنية بما في ذلك ضمان حرية الملاحة

محمد محمود (القاهرة )
شؤون إقليمية محمد باقر السعدي مع قاسم سليماني (وزارة العدل الأميركية)​​​​​​​

عضو في «حزب الله» العراقي يدفع ببراءته أمام محكمة أميركية

دفع عضو في جماعة «كتائب حزب الله» العراقية ببراءته من التُّهم الموجهة إليه بالتورط في هجمات على مصالح أميركية بأوروبا، أمام قاضية في محكمة أميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا أعضاء وفد «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية» ثمنوا العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأميركا (الرئاسة المصرية)

مصر تؤكد مواصلة دفع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع أميركا

تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن «محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
TT

مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن صاروخين إيرانيين أطلقا باتجاه الكويت لم يُصيبا هدفهما أو تحطما في أثناء تحليقهما، وأن القوات الأميركية والبحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.

بالمقابل ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «الحرس الثوري» أعلن أنه هاجم مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأضاف ‌أن ​الهجوم ‌«جاء ⁠ردا ​على استهداف ⁠أميركا ⁠برج ‌اتصالات ‌تابع ​له ‌جنوب ‌جزيرة ‌قشم».

ونقلت ‌وسائل ‌الإعلام الإيرانية ​عن ‌«الحرس الثوري» ‌إعلانه أيضا أن قواته البحرية استهدفت سفينة اسمها «بانيا» بصواريخ ردا ‌على ما وصفه بهجوم أميركي على ناقلة ⁠نفط ⁠إيرانية قرب مضيق هرمز بقذيفة ألحقت أضرارا بغرفة المحرك. وأضاف الحرس «زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأميركي خسائر فادحة».

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان عبر منصة «إكس»، إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، إلى جانب تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم، ردا على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، إلا أن بعضها فشل في الوصول إلى أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما في مسارهما، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين. وأشار إلى أن القوات الأميركية أسقطت أيضا ثلاث طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، مؤكدة تنفيذ ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم.

وأكدت القيادة المركزية أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، مشددة على أن القوات تظل في حالة جاهزية دائمة للتصدي لأي تهديدات، خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.


«الدكتور أوز» يؤكد أن ترمب يتمتع بصحة «مذهلة»

الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
TT

«الدكتور أوز» يؤكد أن ترمب يتمتع بصحة «مذهلة»

الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)

أكد مسؤول طبي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، أن الأخير يتمتع بصحة «مذهلة»، وذلك بعد فشل الفحص الطبي الروتيني في تبديد التساؤلات المحيطة بحالته الصحية.

وكان محمد أوز، مدير مراكز الرعاية والخدمات الطبية الأميركية، يتحدث إلى الصحفيين بعد صدور تقرير طبي عن حالة ترمب الصحية الجمعة الماضي.

وقال أوز، المعروف باسم «الدكتور أوز» نسبة الى البرنامج التلفزيوني الذي قدمه لأكثر من عقد، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض «إذا نظرتم إلى هذه السجلات، انها مذهلة». وأضاف «هذا القدر من الطاقة وهذا المستوى من التركيز الذهني لا يأتيان من فراغ (...) والرئيس يتمتع بقدرة فريدة على مواصلة العمل بنشاط وحيوية طوال اليوم».

يُذكر أن ترمب الذي سيبلغ الثمانين في 14 يونيو (حزيران)، هو أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة على الإطلاق. وذكر تقرير طبي صدر الأسبوع الماضي أنه يتمتع بصحة «ممتازة» ولكنه بحاجة إلى إنقاص وزنه.

ورفض أوز التساؤلات حول سبب خضوع ترمب لثلاثة فحوص طبية «سنوية» خلال العام الماضي، مقارنة بفحص واحد سنويا لسلفه جو بايدن. وقال «أعتقد فعلا أنه حريص على التأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام»، مضيفا أن ترمب «دقيق للغاية».

وأثارت بعض المشاكل كظهور كدمات على يد ترمب وتورم كاحليه والنعاس الواضح في بعض الاجتماعات، تساؤلات إضافية حول صحته.


ترمب سيحضر مجدّداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين زوجته ميلانيا ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض ويجيا جيانغ في العشاء ليلة 25 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين زوجته ميلانيا ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض ويجيا جيانغ في العشاء ليلة 25 أبريل (أ.ف.ب)
TT

ترمب سيحضر مجدّداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين زوجته ميلانيا ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض ويجيا جيانغ في العشاء ليلة 25 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين زوجته ميلانيا ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض ويجيا جيانغ في العشاء ليلة 25 أبريل (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل (نيسان).

وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو (تموز)، واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».

وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، الثلاثاء، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأميركي.

وكان ترمب أُخرج من الفندق في وسط واشنطن في 25 أبريل، بعد سماع إطلاق نار عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال.

وقالت رئيسة الرابطة ويجيا جيانغ في رسالة إلى الأعضاء نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «يسرّني أن أعلن أنّنا سننظّم عشاء آخر في واشنطن العاصمة يوم الجمعة 24 يوليو». وأضافت: «لن نسمح للعنف بأن يقول الكلمة الأخيرة، خصوصاً في العام الذي نحتفل فيه بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وكل ما تمثّله».