نجل المخرج روب راينر أثار الفوضى في حفل قبل ساعات من مقتل والديه

روب راينر (الثاني من اليسار) برفقة زوجته ميشيل مع أبنائه نيك ورومي وجيك في حفل توزيع جوائز تشابلن السنوي الحادي والأربعين في نيويورك 28 أبريل 2014 (رويترز)
روب راينر (الثاني من اليسار) برفقة زوجته ميشيل مع أبنائه نيك ورومي وجيك في حفل توزيع جوائز تشابلن السنوي الحادي والأربعين في نيويورك 28 أبريل 2014 (رويترز)
TT

نجل المخرج روب راينر أثار الفوضى في حفل قبل ساعات من مقتل والديه

روب راينر (الثاني من اليسار) برفقة زوجته ميشيل مع أبنائه نيك ورومي وجيك في حفل توزيع جوائز تشابلن السنوي الحادي والأربعين في نيويورك 28 أبريل 2014 (رويترز)
روب راينر (الثاني من اليسار) برفقة زوجته ميشيل مع أبنائه نيك ورومي وجيك في حفل توزيع جوائز تشابلن السنوي الحادي والأربعين في نيويورك 28 أبريل 2014 (رويترز)

أُلقي القبض على نجل المخرج روب راينر، المتهم بقتل والده وزوجته، فيما كشف تقرير عن أن نيك راينر قد أثار ضجة في حفل استضافه الممثل الكوميدي كونان أوبراين ليلة وقوع الجريمة.

وانضم نيك راينر إلى والده ووالدته، ميشيل سينغر راينر، في الحفل يوم السبت، وقد أعرب الزوجان عن استيائهما وخجلهما من تصرفاته، وفقاً لما نقلته شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية.

كما أعربا عن قلقهما على صحته، ونقلت الشبكة عن مصدر آخر قوله إن تصرفات نيك أزعجت بعض الحضور.

وأضاف المصدر أنه قاطع حديثاً كان يجريه المخرج بيل هادر مع اثنين من الضيوف، وعندما أُبلغ بأن الحديث خاص، وقف صامتاً يحدق قبل أن يغادر المكان غاضباً.

نيك راينر خلال العرض الأول لفيلم «سباينال تاب 2: النهاية مستمرة» في 9 سبتمبر 2025 بمسرح إيجيبشن في هوليوود (أ.ب)

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن راينر وزوجته توفيا على ما يبدو متأثرين بجروح طعن.

وصرحت إدارة إطفاء لوس أنجليس في البداية بالعثور على جثتي رجل يبلغ من العمر 78 عاماً وامرأة تبلغ من العمر 68 عاماً داخل منزل في حي برينتوود، دون الكشف عن هويتي الضحيتين.

ووفقاً لشرطة المدينة، ستُحال قضية نيك راينر، البالغ من العمر 32 عاماً، إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس للنظر فيها يوم الثلاثاء.

وقال قائد الشرطة جيم ماكدونيل إن قسم السطو والقتل يتولى التحقيق، وأضاف: «لقد عملوا طوال الليل على هذه القضية وتمكنوا من إلقاء القبض على نيك راينر، المشتبه به في هذه القضية»، واصفاً الوفيات بأنها «حادثة مأساوية للغاية».

منزل المخرج روب راينر في لوس أنجليس (رويترز)

ومن المقرر أن يقرر الادعاء ما إذا كان سيوجه اتهامات رسمية وكيفية ذلك بحق نيك راينر، الذي يحتجز حالياً في السجن دون كفالة. وذكرت الشرطة أنه جرى توقيفه بعد ساعات من العثور على والديه قتيلين داخل منزلهما في حي برينتوود الراقي بمدينة لوس أنجليس، أول من أمس (الأحد).

وكان روب راينر نجماً حائزاً على جائزة «إيمي» عن دوره في المسلسل الشهير «أول إن ذا فاميلي»، قبل أن يتجه إلى الإخراج السينمائي ويقدم أعمالاً بارزةً من بينها «وين هاري ميت سالي» و«ذا برنسيس برايد» كما عرف بنشاطه الليبرالي الصريح على مدى عقود. أما ميشيل سينجر راينر فكانت مصورة ومنتجة سينمائية. وتزوج الزوجان لمدة 36 عاماً، وفق ما أفاد تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

الابن ومعاناة الإدمان

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «حدث أمرٌ محزنٌ للغاية، الليلة الماضية، في هوليوود. رحل المخرج السينمائي ونجم الكوميديا ​​الموهوب، روب راينر، الذي عانى من اضطراباتٍ نفسيةٍ وصراعاتٍ، مع زوجته ميشيل».

وتحدث نيك راينر علناً عن معاناته مع الإدمان. وقد تردد على مراكز العلاج منذ بلوغه الثامنة عشرة من عمره، وتخللت حياته فترات من التشرد والانتكاسات.

واستكشف هو ووالده علاقتهما المتوترة ومعاناته مع إدمان الهيروين والتشرد في فيلم «أن تكون تشارلي» الذي أُنتج عام 2016، الذي شاركا في كتابته.

وأشارت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين إلى «إدمان نيك راينر للمخدرات ومشاكله الأخرى» في بيان لها على موقع «إكس»، وقالت تايلور غرين: «هذه مأساة عائلية، وليست مسألة سياسية أو صراعات سياسية. العديد من العائلات تعاني من إدمان أحد أفرادها للمخدرات ومشاكل الصحة النفسية. إنه أمر في غاية الصعوبة، ويجب التعامل معه بتعاطف، لا سيما عندما ينتهي بجريمة قتل».

كان روب راينر مخرجاً مرموقاً، تضمّنت أعماله بعضاً من أكثر الأفلام رسوخاً في الذاكرة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. وأخرج نحو 20 فيلماً في المجمل، منها كلاسيكيات مثل «ستاند باي مي»، وهو فيلم درامي عن بلوغ سن الرشد أُنتج عام 1986، ويتناول قصة 4 فتيان ينطلقون للعثور على جثة شاب مفقود، بالإضافة إلى فيلم «عندما التقى هاري بسالي» الذي صدر عام 1989 من بطولة بيلي كريستال وميج رايان.

كما أنه شارك بدوره في شخصية «ميت هيد» في المسلسل التلفزيوني الكلاسيكي «آل إن ذا فاميلي» من إنتاج نورمان لير في سبعينات القرن الماضي، إلى جانب كارول أوكونور في دور «آرتشي بانكر»، وأسهم في شهرته الواسعة، وحصد له جائزتي «إيمي».


مقالات ذات صلة

شمال افريقيا صورة أرشيفية للرهبان السبعة التقطت لهم عام 1996 في تيبحيرين (أ.ف.ب)

بعد 30 عاماً على مقتلهم... الغموض ما زال يلف قضية رهبان تيبحيرين بالجزائر

يصادف السبت 30 من مايو (أيار)، ذكرى العُثور على رؤوس سبعة رهبان من تيبحيرين على طريق في الجزائر سنة 1996.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
الولايات المتحدة​ الشرطة تغلق المنطقة المحيطة بمكان الحادثة (أ.ب)

إصابة 10 أشخاص في إطلاق نار خلال حفل بولاية أوكلاهوما الأميركية

نًقل 10 أشخاص على الأقل إلى المستشفيات عقب إطلاق نار في حفلة ببحيرة أركاديا بالقرب من أوكلاهوما سيتي، بولاية أوكلاهوما الأميركية، حسبما أفادت به الشرطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المسيّرات تقوم بعمليات إسقاط فوق حرم السجون (إ.ب.أ)

وظيفة جديدة للمسيّرات: توصيل المخدرات وأدوات الهروب إلى السجناء

تواجه السجون الأميركية مشكلة مستمرة ومتفاقمة: طائراتٌ مسيّرة تُحلّق فوق حرم السجون، غالباً في جنح الظلام، وتُلقي بالمواد الممنوعة على السجناء!

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
p-circle

القضاء الأميركي يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب

وُجّهت، الاثنين، تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرجل الذي حاول اقتحام عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مستخدما أسلحة نارية وسكاكين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقرير: أميركا تدرس توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا

القاذفة الشبحية الأميركية «بي-2» (أرشيفية-أ.ف.ب)
القاذفة الشبحية الأميركية «بي-2» (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

تقرير: أميركا تدرس توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا

القاذفة الشبحية الأميركية «بي-2» (أرشيفية-أ.ف.ب)
القاذفة الشبحية الأميركية «بي-2» (أرشيفية-أ.ف.ب)

تدرس الولايات المتحدة إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي، وفق ما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها الثلاثاء، إلى أن مسؤولين أميركيين أبدوا استعدادهم لعمليات نشر إضافية خارج نطاق الدول الست الحالية التي تستضيف قاذفات قنابل ذات قدرات نووية.

وأوضحت الصحيفة ⁠أن هذه الخطوة ستشمل استضافة المزيد من الدول لما يسمى بالطائرات الأميركية ذات القدرات المزدوجة القادرة على شن ضربات نووية، وأكدت في الوقت ⁠نفسه أن التوصل إلى ‌اتفاق ‌لتوسيع نطاق استضافة الأسلحة النووية ​الأميركية ليس ‌وشيكاً، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر التقرير أن دولاً ‌بالجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي -بما في ذلك بولندا وبعض دول البلطيق- أبدت اهتماماً باستضافة قواعد ‌محتملة لهذه الطائرات، وأوضح أن المناقشات تجري عبر قنوات ⁠حلف ⁠شمال الأطلسي.

ولم يصدر بعد تعليق عن البيت الأبيض ووزارة الدفاع وحلف شمال الأطلسي على التقرير.

وينتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكثير من مساعديه الحلفاء الأوروبيين لعدم إنفاقهم ما يكفي على ​جيوشهم، ​واعتمادهم على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي.


مُسلح يقتل 6 من عائلته بولاية آيوا الأميركية قبل أن ينتحر

عناصر من الشرطة الأميركية في ولاية آيوا (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الأميركية في ولاية آيوا (أرشيفية - رويترز)
TT

مُسلح يقتل 6 من عائلته بولاية آيوا الأميركية قبل أن ينتحر

عناصر من الشرطة الأميركية في ولاية آيوا (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الأميركية في ولاية آيوا (أرشيفية - رويترز)

قالت الشرطة إن مسلحاً قتل ستة من أفراد عائلته قبل أن ينتحر خلال سلسلة ​من عمليات إطلاق النار في مدينة موسكاتين الواقعة شرق ولاية آيوا الأميركية.

وأشارت إدارة شرطة موسكاتين، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إلى أن التحقيقات الأولية في حوادث إطلاق النار «تشير إلى أنها ناجمة عن نزاع عائلي».

وعثر رجال شرطة على أربع ‌من الضحايا مقتولين ‌بالرصاص داخل منزل، حين ​ذهبوا ‌للتحقيق ⁠في ​بلاغات عن ⁠إطلاق نار.

وعلى الرغم من أن المشتبه به كان قد فر من مكان الحادث قبل وصول الشرطة، فقد تسنى التعرف عليه سريعاً، وهو رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً)، من سكان موسكاتين.

وقال قائد ⁠الشرطة أنتوني كيس، في مؤتمر صحافي، ‌إن المُسلح ‌عُثر عليه على ممشى ​الواجهة النهرية للمدينة بالقرب ‌من جسر للمشاة.

وأفادت الشرطة بأنه انتحر ‌في أثناء حديث الضباط معه.

وبعد ورود معلومات تشير إلى احتمال وجود ضحايا آخرين، عثرت الشرطة على جثتي رجلين آخرين يُعتقد ‌أن ماكفارلاند أطلق النار عليهما، أحدهما في منزل مجاور والآخر في ⁠محل ⁠تجاري.

وعبّر كيس عن اعتقاده بأن جميع الضحايا من أفراد عائلة المسلح. ولم تكشف الشرطة عن هوياتهم.

وأفادت قناة تلفزيونية تابعة لشبكة «إيه.بي.سي» بأن اثنين على الأقل من الضحايا كانا طفلين.

وأبلغ قائد الشرطة الصحافيين أن ماكفارلاند لديه سوابق جنائية، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ومسكاتين مدينة يبلغ عدد سكانها ​نحو 24 ​ألف نسمة وتبعد 250 كيلومتراً تقريباً شرق دي موين، عاصمة ولاية آيوا.


شينباوم تندّد بالتدخل الأميركي في المكسيك دون تحميل المسؤولية لترمب

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
TT

شينباوم تندّد بالتدخل الأميركي في المكسيك دون تحميل المسؤولية لترمب

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

ندّدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الاثنين بتدخّل الولايات المتحدة في سياسة بلادها، بعد إثارة واشنطن شبهات حول حاكم ولاية، وتنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عملية في المكسيك، رافعة المسؤولية عن نظيرها دونالد ترمب.

واتهمت الرئيسة اليسارية «قطاعات من اليمين المتطرف» الأميركي بشنّ «حملة» ضد حكومتها. وكان الرئيس الأميركي اعتبر أن كارتلات المخدرات تسيطر على المكسيك، وهدّد باتخاذ إجراءات أحادية الجانب إذا لم تبذل السلطات المكسيكية ما يلزم لمكافحة الجماعات الإجرامية.

بدأت هذه الحلقة الجديدة من التوتر مع الكشف في أبريل عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عملية في المكسيك، قُتل خلالها عميلان أميركيان لم تكن الحكومة الفدرالية قد صرّحت لهما بالعمل على أراضيها، وهو ما تقتضيه القوانين المكسيكية.

وازداد التوتر مع اتهام الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا المكسيكية بأنه على صلة بكارتل أسّسه خواكين غوزمان الملقب بـ«إل تشابو» المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

وقالت شينباوم في مؤتمرها الصباحي المعتاد «لا أعتقد أن الرئيس ترمب هو من قاد هذه الحملة في ملفات مختلفة«، متهمة بها «قطاعات من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة لا تريد علاقات جيّدة» بين البلدين.

وتحدّثت الرئيسة المكسيكية عن هذين الملفين خلال تجمع أُقيم الأحد بمناسبة مرور عامين على تولّيها السلطة. وتساءلت شينباوم «هل يستخدمون بلدنا لتموضعهم استعدادا لانتخاباتهم عام 2026؟ أم أنهم يهدفون إلى التأثير على انتخابات عام 2027 في بلدنا؟».

وستنتخب المكسيك العام المقبل نوابا وحكّاما لأكثر من نصف ولاياتها البالغ عددها 32 وبينها ولاية سينالوا. وتنحّى حاكم سينالوا، روبين روشا، مؤقتا عن منصبه بعدما وجهت إليه نيابة نيويورك اتهامات وطالبت بتوقيفه وتسليمه.

وطالبت شينباوم بأن تتسلم بلادها أدلة قوية قبل إقدامها على أي إجراء. كما أكدت أن حكومتها لن تحمي أي مسؤول سياسي له صلات بالجريمة المنظّمة.