تقرير: ماسك ناشد ترمب إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانبه إيلون ماسك في البيت الأبيض 11 فبراير (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانبه إيلون ماسك في البيت الأبيض 11 فبراير (رويترز)
TT

تقرير: ماسك ناشد ترمب إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانبه إيلون ماسك في البيت الأبيض 11 فبراير (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانبه إيلون ماسك في البيت الأبيض 11 فبراير (رويترز)

كشف تقرير جديد أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، رئيس إدارة الكفاءة الحكومية الأميركية، ناشد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإلغاء الرسوم الجمركية الجديدة، وذلك في الوقت نفسه الذي أطلق فيه الملياردير وابلاً من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ينتقد فيها مستشار الرئيس الاقتصادي بسبب هذه الرسوم.

ولم تُحقق محاولة ماسك، التي أكدها شخصان مطلعان على الأمر تحدثا مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، بشرط عدم الكشف عن هويتهما، نجاحاً حتى الآن، فقد هدد ترمب أمس (الاثنين) بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50 في المائة على الواردات الصينية إذا لم تتراجع بكين عن تعريفاتها الانتقامية البالغة 34 في المائة التي أعلن عنها الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في الوقت الذي انتقد فيه ماسك المستشار الاقتصادي لترمب بيتر نافارو عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، مشيراً إلى أن حصوله على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة هارفارد «هو أمر سلبي وغير جيد».

وأعاد ماسك أيضاً نشر مقطع فيديو لخبير الاقتصاد المحافظ الراحل ميلتون فريدمان وهو يشيد بالتجارة الحرة.

وفي مقابلة مع نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرّح ماسك أيضاً بأنه يرغب في رؤية «منطقة تجارة حرة» بين أوروبا والولايات المتحدة.

وأضاف: «في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على أن تنتقل كل من أوروبا والولايات المتحدة، من وجهة نظري، إلى وضع خالٍ من التعريفات الجمركية».

وأكد ماسك أنه يرغب في مزيد من الحرية للأشخاص في التنقل بين دول أوروبا والولايات المتحدة والعمل في أي منهما «إذا رغبوا في ذلك»، مضيفاً أن هذه «كانت بالتأكيد نصيحتي للرئيس».

وأثار هذا الاختلاف في المواقف بين ترمب وماسك، اندهاش الكثيرين، في ظل العلاقة الوطيدة بين الاثنين.

إلا أن ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا، لطالما رأى أن الرسوم الجمركية تضر بأهداف أعمال شركته التي تتخذ من كل من الولايات المتحدة والصين مركزين رئيسيين للتصنيع والاستهلاك. ومع ذلك، من المرجح أن يتضرر مصنعو السيارات الآخرون من الرسوم الجمركية الجديدة بشكل أكبر، وفقاً للمحللين.

وعارض ماسك الرسوم الجمركية منذ ولاية ترمب الأولى، عندما رفعت تسلا دعوى قضائية سعياً لإلغاء الضريبة على وارداتها من الصين إلى الولايات المتحدة.

وقالت المصادر المطلعة لـ«واشنطن بوست» إنه، بالإضافة إلى ماسك، فإن العديد من قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين دعموا ترشح ترمب صُدموا من قرار الرئيس بالمضي قدماً في مثل هذه الرسوم الجمركية الباهظة، وخاب أملهم أيضاً لأنهم لم يتمكنوا من ممارسة المزيد من التأثير على سياسة الرئيس في هذا الشأن.

ومن جهتها، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: «شكّل الرئيس فريقاً متميزاً من الأفراد الموهوبين وذوي الخبرة العالية الذين يطرحون أفكاراً مختلفة، مدركين أن الرئيس ترمب هو صانع القرار النهائي».

وأضافت: «عندما يتخذ الرئيس قراراً، يتجه الجميع نحو التنفيذ. لهذا السبب، أنجزت هذه الإدارة في شهرين أكثر مما أنجزته الإدارة السابقة في أربع سنوات».

ويصر ترمب على أن الرسوم الجمركية من شأنها تسهيل إحياء القاعدة الصناعية الأميركية التي يقول إنها شهدت تراجعاً بسبب تحرير التجارة لعقود.

وتبلغ الرسوم 10 في المائة كحد أدنى على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة مع نسب أخرى تستهدف دولاً محددة تصل إلى 50 في المائة.


مقالات ذات صلة

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

الولايات المتحدة​ حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس».

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)

تقرير: مسؤول أميركي يحقق أرباحاً من بيع أسهم في شركة «إكس إيه آي» بعد توقيع البنتاغون اتفاقاً معها

حقق مسؤول في وزارة الحرب الأميركية، يُشرف على جهود الوزارة في مجال الذكاء الاصطناعي، ربحاً يصل إلى 24 مليون دولار من أسهم كان يملكها في شركة «إكس إيه آي».

تكنولوجيا تدمج الشركة «غروك» داخل وظائف يومية في المنصة وليس فقط بوصفه روبوت محادثة منفصلاً (أ.ف.ب)

«إكس» توسّع استخدام «غروك» بترجمة المنشورات وتعديل الصور

«إكس» تدمج «غروك» في ترجمة المنشورات وتحرير الصور في خطوة توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المنصة وتثير أسئلة حول الدقة.

نسيم رمضان (لندن)
شؤون إقليمية لقاء سابق بين الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب ورئيس الوزراء ⁠الهندي ناريندرا ‌مودي (رويترز) p-circle

تقرير: ترمب ومودي أجريا اتصالاً بشأن حرب إيران وماسك انضم لهما

ذكرت ​صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن ‌إيلون ‌ماسك ​شارك ‌في ⁠مكالمة بين الرئيس ترمب ورئيس الوزراء ⁠الهندي، الثلاثاء؛ ​لمناقشة ‌حرب ‌إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

البيت الأبيض يعلن استقالة وزيرة العمل الأميركية

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يعلن استقالة وزيرة العمل الأميركية

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

أعلن ستيفن تشيونج مدير الاتصالات بالبيت الأبيض اليوم الاثنين أن وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمير استقالت من منصبها، مضيفا أن نائبها سيتولى المنصب بالإنابة.

وأوضح تشيونج أن تشافيز-ديريمر ستغادر منصبها «بعد سلسلة من الادعاءات بإساءة استخدام السلطة»، بما في ذلك علاقة غرامية وتناولها الكحول أثناء العمل.

وتعد تشافيز-ديريمر ثالث وزيرة تغادر منصبها في حكومة ترمب، بعد أن أقال وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس الماضي، والمدعية العامة بام بوندي في وقت سابق من هذا الشهر. وعلى عكس حالات المغادرة الوزارية الأخرى الأخيرة، أعلن عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.


مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
TT

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

أقام كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك» ومراسلتها سارة فيتزباتريك عقب نشر مقال يوم الجمعة يتضمن مزاعم بأن باتيل يعاني من مشكلة إدمان الكحول مما يمكن أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

حملت المقالة مبدئياً عنوان «سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته»، واستشهدت بأكثر من عشرين مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن «السكر الواضح والغيابات غير المبررة» لباتيل التي «أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل».

وذكر المقال، الذي وضعت له مجلة «ذي أتلانتيك» لاحقاً في نسختها الإلكترونية، عنوان «مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مفقود» أنه خلال فترة تولي باتيل منصبه، اضطر مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إعادة جدولة اجتماعات مبكرة «نتيجة للياليه التي يقضيها في شرب الكحول»، وأن باتيل «غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، مما يؤخر القرارات الحساسة من حيث التوقيت واللازمة للمضي قدماً في التحقيقات».

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

وورد في تقرير «ذي أتلانتيك»، أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل ينفون هذه المزاعم. وتضمن المقال تصريحاً منسوباً إلى باتيل من مكتب التحقيقات الاتحادي، جاء فيه: «انشروه... كله كذب... سأراكم في المحكمة - أحضروا دفاتر شيكاتكم».

وقال باتيل في مقابلة مع «رويترز»: «قصة (ذي أتلانتيك) كاذبة. قُدمت لهم الحقيقة قبل النشر، واختاروا طباعة الأكاذيب على أي حال».

وقالت المجلة في بيان: «نحن نتمسك بتقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا ضد هذه الدعوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من دقة المقال أو سبب تغيير المجلة للعنوان.

وتقول شكوى باتيل إنه في حين أن مجلة «ذي أتلانتيك» حرة في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، فإنها «تجاوزت الحدود القانونية» بنشر مقال «مليء بادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح تهدف إلى تدمير سمعة المدير باتيل وإجباره على ترك منصبه». وتطالب الدعوى القضائية، التي أُقيمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، بتعويض مقداره 250 مليون دولار.


إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس»، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.

وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة الصحافة الفرنسية، «تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات»، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.

ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ«إكس»، ليندا ياكارينو، «بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة (إكس)»، حسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

إلى «إكس»، فتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل «تلغرام»، ومنصة البث المباشر «كيك»، وكذلك تطبيق الفيديوهات «تيك توك» وموقع البيع عبر الإنترنت «شيين».

وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس «تلغرام»، الاثنين، دعمه لإيلون ماسك.

وقال دوروف على «إكس» و«تلغرام»: «إن فرنسا برئاسة (إيمانويل) ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة».

والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن «إكس» يستهدف إحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الذي كان في وقت من الأوقات مقرباً من دونالد ترمب.

وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصاً منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف فبراير (شباط) عملية تفتيش في مكاتب «إكس» في باريس، ووجه إليه استدعاء.

وقد كتب في منتصف مارس على منصة «إكس»، باللغة الفرنسية: «إنهم متخلّفون عقلياً».

في يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي «تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة (إكس) للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية»، كما ذكرت نيابة باريس.