الكرملين يتمسك بشروطه للتسوية ويتهم زيلينسكي بالمماطلة

موسكو ترفض أي دور للمفوضية الأوروبية في أوكرانيا... وبروكسل تحظر استيراد الغاز الروسي

امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض جندياً روسياً مشاركاً في العمليات العسكرية بأوكرانيا مع عبارة مشفرة تقول «فخر روسيا» بسانت بطرسبرغ 20 يناير 2026 (أ.ب)
امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض جندياً روسياً مشاركاً في العمليات العسكرية بأوكرانيا مع عبارة مشفرة تقول «فخر روسيا» بسانت بطرسبرغ 20 يناير 2026 (أ.ب)
TT

الكرملين يتمسك بشروطه للتسوية ويتهم زيلينسكي بالمماطلة

امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض جندياً روسياً مشاركاً في العمليات العسكرية بأوكرانيا مع عبارة مشفرة تقول «فخر روسيا» بسانت بطرسبرغ 20 يناير 2026 (أ.ب)
امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض جندياً روسياً مشاركاً في العمليات العسكرية بأوكرانيا مع عبارة مشفرة تقول «فخر روسيا» بسانت بطرسبرغ 20 يناير 2026 (أ.ب)

أعرب الكرملين، الاثنين، عن تقييمه الإيجابي الحذر للمحادثات التي جرت بين وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي نهاية الأسبوع الماضي، لكنه شدّد على تمسك موسكو بشروطها لدفع عملية التسوية، وأكد أنه من دون التوصل إلى اتفاق على مسألة التنازلات عن الأراضي لا يمكن إحراز تقدم.

وبدت لهجة الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، حذرة في تقييمه لنتائج أول جولة مفاوضات ثلاثية تجمع بشكل مباشر طرفي الصراع مع الوسيط الأميركي. وقال: «لا مكان للحديث عن أجواء ودية وهذا أمر مستبعد تماماً في المرحلة الحالية... من الخطأ توقع أن تكون الاتصالات الأولية مثمرة تماماً، وهناك قضايا معقدة للغاية مطروحة على جدول الأعمال».

رغم ذلك قال بيسكوف إن التقييم العام للجولة كان إيجابياً، و«إذا كنا نسعى إلى تحقيق شيء ما من خلال المفاوضات، فعلينا أن نتحدث بشكل بناء».

ومع تحفظه على كشف تفاصيل ما دار في جولة المفاوضات، قال الناطق الروسي إن موقف بلاده ثابت حيال التمسك بمطالب الانسحاب الأوكراني الكامل من منطقة دونباس.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر خلال اجتماعهم في الكرملين بموسكو 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)

أضاف بيسكوف: «ليس سراً، هذا هو موقف رئيسنا الثابت، أن القضية الإقليمية، التي تُعد جزءاً من صيغة أنكوراج، ذات أهمية جوهرية للجانب الروسي»، مشيراً بذلك إلى نتائج قمة ألاسكا التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب في أغسطس (آب) الماضي.

وكانت موسكو أعلنت أن الطرفين اتفقا في تلك القمة على مبدأ «تسوية الأسباب الجذرية» للنزاع، وعلى رأس ذلك ملف حياد أوكرانيا ونزع سلاحها وحقوق الناطقين بالروسية، فضلاً عن الإقرار بالأمر الواقع الميداني الجديد، وسيطرة روسيا على مساحات واسعة في شرق وجنوب البلاد.

وتقول مصادر الكرملين إنه بموجب هذا الاتفاق بين الرئيسين، فإن أوكرانيا ستوافق على تسليم روسيا السيطرة على كامل منطقة دونباس، مع تجميد الخطوط الأمامية في أماكن أخرى في شرق وجنوب أوكرانيا، بوصف ذلك شرطاً لأي اتفاق سلام مستقبلي.

بينما قالت كييف مراراً إنها لن تهدي روسيا الأراضي التي لم تتمكن موسكو من الفوز بها في ساحة المعركة.

ونقلت وكالة أنباء «تاس» الحكومية عن الكرملين، قوله إن «مسألة الأراضي ذات أهمية جوهرية لروسيا، عندما يتعلق الأمر بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في أوكرانيا».

وكان بوتين أكد أكثر من مرة أن بلاده ستواصل القتال حتى فرض السيطرة على كامل منطقة دونباس، التي تسيطر حالياً على نحو 90 في المائة منها، ما لم تقبل ‌كييف بالانسحاب منها في اتفاق سلام.

ولفت بيسكوف إلى أنه «من المقرر استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل». وفي إشارة جديدة قال إن الغرب وجه دعوة مفاجئة لإجراء مفاوضات مع روسيا.

وكانت جولة المفاوضات، التي اختتمت السبت في الإمارات العربية المتحدة، شهدت محادثات أمنية استمرت يومين، وتناولت المحادثات القضايا العالقة في خطة السلام الأميركية. وترأس الوفد الروسي، الأدميرال إيغور كوستيوكوف، رئيس الهيئة العامة للقوات المسلحة. فيما ترأس الوفد الأوكراني كبير المفاوضين، رستم عمروف.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي خطاباً بالاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا 22 يناير 2026 (أ.ب)

وسبق محادثات أبوظبي اجتماع بين بوتين ووفد أميركي برئاسة الممثل الخاص للرئيس ستيف ويتكوف.

ولم تسفر الجولة عن توافقات، لكن الأطراف أكدت أنه تم تبادل وجهات النظر ومناقشة الخطوط العريضة للخطة الأميركية المعدلة، وتم الاتفاق على عقد جولة جديدة مطلع الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كشف أن خطة السلام التي ناقشها ممثلو روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة تضمنت 20 بنداً. وأوضح: «كان هذا أول اجتماع ثلاثي منذ فترة طويلة، ليس فقط بين الدبلوماسيين، بل أيضاً بين العسكريين. نناقش خطة من عشرين بنداً وقضايا شائكة كثيرة».

وأوضح أن موسكو وكييف تتبنيان مواقف مختلفة في المفاوضات، لكن الجانب الأميركي يسعى إلى إيجاد حل يرضي الجميع.

وقال زيلينسكي: «يُعقد الاجتماع الثلاثي بهدف التوصل إلى هذا الحل التوافقي، لكن يجب على جميع الأطراف، بما فيها الجانب الأميركي، أن تكون مستعدة».

في غضون ذلك، اتهم رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والممثل الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميترييف، زيلينسكي بأنه «يبطئ عملية إحلال السلام في أوكرانيا».

صهاريج غاز البترول المسال بمنشأة مملوكة لشركة «إركوتسك» للنفط في روسيا (أرشيفية - رويترز)

ورأى أن خطاب الأخير أمام الأوروبيين في دافوس حمل تمسكاً بمواقف تعرقل عملية السلام، وزاد أن «تردده في قبول التنازلات الإقليمية يؤخر العملية السلمية».

وكان زيلينسكي قد ألقى كلمة يوم الخميس خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وجه فيها انتقادات حادة لأوروبا، متهماً إياها بالتقاعس وانعدام الاستقلالية، وطالب الحلفاء الغربيين بزيادة دعم أوكرانيا.

كما جدّد زيلينسكي في وقت لاحق، رفضه سحب القوات المسلحة الأوكرانية من منطقة دونباس.

حظر أوروبي للغاز الروسي

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان عن «حظر استيراد الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي».

وقال البيان الأوروبي: «سيبدأ حظر كامل على إمدادات الغاز الطبيعي المسال الروسي في مطلع عام 2027، وعلى الغاز عبر خطوط الأنابيب بدءاً من 30 سبتمبر (أيلول) 2027».

وأكدت موسكو أن الغرب ارتكب خطأً جسيماً بالتخلي عن شراء مصادر الطاقة الروسية، مشيرة إلى أن الدول التي قاطعت النفط والغاز الروسي تضطر لشرائه بأسعار أعلى عبر الوسطاء.

يُذكر أن خطي أنابيب تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، «السيل الشمالي 1» و«السيل الشمالي 2»، تعرضا لتفجيرات في 26 سبتمبر 2022. وفي حين لم تستبعد تحقيقات ألمانيا والدنمارك والسويد فرضية العمل التخريبي المتعمد، وصفت شركة «نورد ستريم إيه جي» المشغلة للخطوط الدمار بأنه غير مسبوق.

وفتحت النيابة العامة الروسية قضية بتهمة «الإرهاب الدولي»، وأكد الكرملين مراراً أن موسكو طلبت بيانات حول التفجيرات لكنها لم تتلق أي رد.

تصعيد روسي ضد أوروبا

وفي سياق المواقف الروسية تجاه أوروبا، أكد مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، دميتري بوليانسكي، أن بحث مشاركة المنظمة في مراقبة الوضع في أوكرانيا بعد إبرام اتفاق سلام، «أمر لا معنى له»، متهماً أوروبا بأنها «فشلت في اختبار فاعليتها في اتفاقيات مينسك».

وقال بوليانسكي لصحيفة روسية: «حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة (التسمية الروسية للحرب)، كان من الممكن القول إن المنظمة قد فشلت في اختبار الفاعلية، ويتعلق هذا بشكل أساسي باتفاقيات مينسك. لذلك، فإن الحديث الآن عن إدراجها في الصيغة المتوقعة بعد الاتفاقيات المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية كفريق مراقبة هو أمر لا معنى له».

وأكد أنه لا يوجد حالياً أي طرف مهتم بشكل خاص بقيام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأي وظائف مراقبة في أوكرانيا.

وفي تصريح سابق حذر بوليانسكي من أن المنظمة قد تفقد قدرتها على حل قضايا الأمن الأوروبي إذا لم تعتمد تأسيس الحوار الكامل ومبدأ الإجماع.


مقالات ذات صلة

أوروبا جنود أوكرانيون يحملون قذيفة من «عيار 152 ملم» قبل إطلاقها باتجاه القوات الروسية في موقع على خط المواجهة بمنطقة زابوريجيا بأوكرانيا يوم 9 أبريل 2026 (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يدرس تقييد الحماية الممنوحة للأوكرانيين الذكور في سن القتال

يستفيد حاليا أكثر من 4.33 مليون شخص فروا من أوكرانيا من هذه التوجيهات، وفقا لبيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
الولايات المتحدة​ ترمب متحدثا للصحافيين في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)

ترمب يرى أن لقاء بين بوتين وزيلينسكي سيكون أمرا «رائعا»

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي «يسعدني أنهما ربما يتحدثان عن عقد لقاء. أعتقد أن لنا دورا كبيرا في ذلك». وأضاف «أعتقد أنه سيكون أمرا رائعا إذا التقيا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا طائرة «رافال» فرنسية تحلّق في أجواء بولندا يوم 13 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

مقاتلات فرنسية تعترض طائرات روسية 11 مرة في أسبوع بمنطقة البلطيق

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية إن طائرات حربية فرنسية ​انطلقت في 11 مهمة، خلال الأسبوع الماضي، في إطار مهمة حراسة المجال الجوي لدول منطقة البلطيق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا جنود روس في شبه جزيرة القرم (رويترز - أرشيفية)

هجمات أوكرانية قاتلة في شبه جزيرة القرم

عدّ زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن بلاده تردّ «بشكل متناسب» على الضربات الروسية القاتلة.

«الشرق الأوسط» (سان بطرسبرغ) «الشرق الأوسط» (كييف)

نجل ولية عهد النرويج يطلب الإفراج عنه مع انتظار والدته زراعة رئة

ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)
ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)
TT

نجل ولية عهد النرويج يطلب الإفراج عنه مع انتظار والدته زراعة رئة

ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)
ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)

تقدم ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته - ماريت، بطلب للإفراج عنه من الاحتجاز لحين محاكمته، بسبب الحالة الصحية الخطيرة لوالدته، حسبما نقلت وكالة الأنباء النرويجية (إن تي بي) عن محاميه، اليوم الجمعة.

وجاء الطلب بعدما وردت أنباء عن إدراج الأميرة على قائمة الأشخاص الذين يجب أن يخضعوا لزراعة رئة في أقرب وقت ممكن.

وتعاني ميته - ماريت من التليف الرئوي الذي ليس له علاج، والذي يسبب أعراضاً تشمل ضيق التنفس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، فقد تدهورت الحالة الصحية لولية العهد مؤخراً. وشوهدت في العديد من المناسبات تستخدم جهاز الأكسجين.

ولية عهد النرويج تستخدم جهاز الأكسجين (أ.ف.ب)

وتلقى هويبي (29 عاماً) زيارة في السجن، مساء أمس الخميس، من أخويه غير الشقيقين الأميرة إنغريد ألكسندرا (22 عاماً) والأمير سفيري ماغنوس (20 عاماً)، ابني ميته - ماريت والأمير هاكون (52 عاماً) ولي العهد، وفقاً لوكالة «إن تي بي».

وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن ولية العهد كانت في المستشفى لوقت قصير، في وقت سابق من أمس.

ويواجه هويبي إجمالاً 40 تهمة، من بينها أربع تهم بالاغتصاب وقعت بين عامي 2018 و2024.

كانت الشرطة قد ألقت القبض عليه قبل بدء المحاكمة بعد مخالفته أوامر بعدم التعرض تتعلق بصديقته السابقة والتصرف بشكل متهور. وتم احتجازه منذ ذلك الحين.


آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
TT

آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)

حظرت آيرلندا، الجمعة، دخول وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إلى البلاد على خلفية حرب غزة.

وجاء في بيان لوزارة العدل أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن وزير العدل الآيرلندي جيم أوكالاهان «وجّه عناصر الهجرة بمنع دخول إيتمار بن غفير - وزير الأمن القومي الإسرائيلي - وبتسلئيل سموتريتش -وزير المالية الإسرائيلي - إذا حاولا دخول الدولة».

ومعلوم أن دبلن عارضت بقوة حرب غزة، والآيرلنديين يؤيدون الفلسطينيين.


تقرير رقابي بريطاني: الأمير أندرو حقق دخلاً من تأجير عقارات ضمن مقر إقامته الملكي

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
TT

تقرير رقابي بريطاني: الأمير أندرو حقق دخلاً من تأجير عقارات ضمن مقر إقامته الملكي

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)

كشف تقرير صادر عن هيئة الرقابة على الإنفاق العام في المملكة المتحدة أن الأمير أندرو، دوق يورك السابق، حصل على عوائد مالية من تأجير 3 منازل ريفية تقع ضمن عقار «رويال لودج» الذي يُقيم فيه منذ أكثر من عقدين، وذلك بموجب ترتيبات سمحت له بالاستفادة من أجزاء من العقار المؤجر له، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وأوضح التقرير، الصادر الجمعة، أن أندرو يُقيم في «رويال لودج» القريب من قلعة وندسور منذ أكثر من 20 عاماً، بموجب عقد إيجار وُقِّع عام 2003، ينص على دفع «إيجار رمزي» للعقار الذي يضم قصراً مكوناً من 30 غرفة و8 منازل ريفية ملحقة به.

وحسب الوثائق التي استعرضها مكتب التدقيق الوطني، فقد سُمح للأمير بتأجير 3 من تلك المنازل من الباطن، الأمر الذي وفّر له دخلاً إضافياً خلال سنوات إقامته في العقار.

وعلى جانب آخر، أشار التقرير إلى أن ابنتي الأمير أندرو، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، تقيمان في عقارات ملكية خاضعة لترتيبات إيجار مدعومة، فيما تكفّل الملك تشارلز الثالث بتغطية تكاليف الإقامتين.

وأثار التقرير تساؤلات جديدة بشأن آليات إدارة بعض الممتلكات الملكية والاستفادة المالية منها، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل المملكة المتحدة إلى تعزيز الشفافية فيما يتعلق بالنفقات والامتيازات المرتبطة بأفراد الأسرة المالكة.

ويأتي نشر التقرير ضمن مراجعة دورية لأوجه إدارة الممتلكات الملكية واستخدامها، في إطار جهود الرقابة على المال العام وضمان وضوح الترتيبات المالية المرتبطة بها.