بوتين يحذر الطلاب: التدخين الإلكتروني يهدد خصوبتكم ومستقبل أطفالكم

والدراجات النارية وسيلة نقل غير مستقرة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع طلاب مدرسة في جمهورية توفا الروسية (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع طلاب مدرسة في جمهورية توفا الروسية (رويترز)
TT

بوتين يحذر الطلاب: التدخين الإلكتروني يهدد خصوبتكم ومستقبل أطفالكم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع طلاب مدرسة في جمهورية توفا الروسية (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع طلاب مدرسة في جمهورية توفا الروسية (رويترز)

في خطاب مؤثر ألقاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام طلاب مدرسة في مدينة كيزيل، القريبة من الحدود مع منغوليا، حذر بوتين من المخاطر الصحية للتدخين الإلكتروني (الفيب)، مشدداً على تأثيره السلبي في القدرة التناسلية للشباب واحتمالية تسببه بالعقم.

وقال بوتين للطلاب، وفق مجلة «بوليتيكو» الأميركية: «يجب أن نفهم جيداً ما يمكن أن تسببه العادات السيئة. كثير من الناس، خصوصاً الشباب، لا يدركون المخاطر الكامنة وراء هذه العادات. قد يبدو التدخين الإلكتروني موضة أو شيئاً رائعاً، لكنه يضر بصحتكم بشكل خطير».

وأشار الرئيس الروسي إلى أن التدخين الإلكتروني قد يؤدي إلى انخفاض القدرة التناسلية لدى الشباب من كلا الجنسين، مما يقلل من احتمالية إنجاب الأطفال في المستقبل.

بوتين يتحدث مع طلاب فصل دراسي بمدرسة في جمهورية توفا الروسية بمناسبة يوم المعرفة (رويترز)

وأوضح بوتين خطورة هذه المسألة بعبارات مباشرة ومبسطة لتصل إلى أذهان الطلاب بوضوح.

ولم يقتصر تحذير بوتين على التدخين الإلكتروني، بل شمل أيضاً استخدام الدراجات النارية، التي وصفها بأنها وسيلة نقل غير مستقرة. ونصح أحد الطلاب بتوفير المال لشراء سيارة، معتبراً أنها خيار أكثر أماناً وأفضل لسلامة الأهل.

جاءت تصريحات بوتين خلال درس مفتوح بعنوان «حديث عن الأشياء المهمة».

وتحذيرات بوتين تأتي في وقت يشهد فيه بعض الدول الأخرى، مثل بريطانيا، تحركات حكومية للحد من انتشار التدخين الإلكتروني. حيث تدرس حكومة العمال الجديدة مقترحات للحد من بيع وتوزيع السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد، ومن المتوقع أن تقدم خططها في هذا الشأن بعد عودة البرلمان من عطلة الصيف.

يبدو أن الحرب على التدخين الإلكتروني تتوسع على مستوى عالمي، وسط ازدياد القلق من تأثيراته الصحية الخطيرة على الشباب ومستقبل الأجيال القادمة.


مقالات ذات صلة

كثرة استخدام السجائر الإلكترونية تولد مواد شديدة السمية

صحتك أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون السجائر الإلكترونية (إ.ب.أ)

كثرة استخدام السجائر الإلكترونية تولد مواد شديدة السمية

كشفت دراسة جديدة أن السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام المكثف قد تحتوي على مستويات أعلى من المواد الكيميائية الضارة مقارنةً بالسجائر الإلكترونية الجديدة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التدخين من أخطر العوامل التي تؤثر سلباً على صحة الجهاز التنفسي (جامعة كاليفورنيا- ريفرسايد)

تفسير سبب معاناة المدخنين مع التنفس

كشفت دراسة أميركية عن آلية جديدة قد تفسر معاناة المدخنين من صعوبة التنفس مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سجائر (رويترز)

بريطانيا تسن قانوناً يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة 

ستصبح خطط ‌بريطانيا لمنع الأجيال القادمة من شراء السجائر قانوناً ساري المفعول هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن )
يوميات الشرق بائع فلسطيني يبيع سجائر مصنوعة من أوراق الملوخية المجففة كبديل للتبغ (رويترز)

في مواجهة شحّ التبغ في القطاع... الغزيون يدخنون الملوخية

لم تعد الملوخية مجرد طبق تقليدي على موائد السكان في قطاع غزة، بل تحوّلت، تحت وطأة الحرب وشحّ التبغ، إلى بديل غير مألوف للسجائر.

«الشرق الأوسط» (غزة)

آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر وإيفانكا ترمب

جانب من المظاهرة في العاصمة تيرانا احتجاجا على المشروع (أ.ف.ب)
جانب من المظاهرة في العاصمة تيرانا احتجاجا على المشروع (أ.ف.ب)
TT

آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر وإيفانكا ترمب

جانب من المظاهرة في العاصمة تيرانا احتجاجا على المشروع (أ.ف.ب)
جانب من المظاهرة في العاصمة تيرانا احتجاجا على المشروع (أ.ف.ب)

تظاهر آلاف الألبان الثلاثاء احتجاجا على مشروع مجمع سياحي يُزعم أنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وردد المتظاهرون هتافات «أوقفوا المشروع» ورفعوا لافتات كتب عليها «ألبانيا ليست للبيع» و«إيفانكا، عودي إلى بلدك»، مطالبين الحكومة بوقف المشروع الذي أثار مخاوف بشأن الأضرار البيئية والفساد.

ويشمل المشروع بناء مجمعات فندقية على جزيرة سازان غير المأهولة وفي منطقة فيوسا-نارتا الساحلية الواقعة في منطقة زفيرنيتش الجنوبية والتي تعد محمية طبيعية. وأعلن مكتب المدعي العام الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة الثلاثاء، عن فتح تحقيق في الأموال المستخدمة لشراء الأراضي وبيعها للمستثمرين.

وجاءت المظاهرة في العاصمة تيرانا عقب تجمع مماثل في زفيرنيتش السبت، حيث احتج عشرات الأشخاص، من بينهم نشطاء بيئيون، على وضع أسلاك شائكة تمنع الوصول إلى الشاطئ. وهاجم حراس أمن عددا من المتظاهرين وأصابوهم بجروح، ما دفع السلطات إلى إيقاف عدد من ضباط الشرطة عن العمل وسحب تراخيص شركتين أمنيتين خاصتين.

ولم يتأكد بعد ما إذا كانت شركات مرتبطة بكوشنر قد اشترت الأرض المحاطة بالأسلاك الشائكة، علما بأنه كان قد طرح خطة لمشاريع تنموية في ألبانيا قبل عامين.

وبحسب تلك الخطة، كان كوشنر يعتزم تحويل جزيرة سازان التي كانت سابقا قاعدة عسكرية شيوعية سرية، إلى وجهة سياحية فاخرة بتكلفة تقدر بنحو 1,2 مليار دولار. كما كان من المخطط بناء فنادق فاخرة في زفيرنيتش.

وفي يناير (كانون الثاني)، دعت نحو 40 منظمة بيئية إلى تعليق خطط المجمعات الفندقية التي تشكل تهديدا للتنوع البيولوجي. والثلاثاء، دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المتظاهرين لاختيار وفد يضم نحو 20 شخصاً لمناقشة الحلول الممكنة. ورفض المتظاهرون الاقتراح وأعلنوا عن اجتماع آخر الأربعاء.


روسيا تصد هجوما بمسيرات فوق لينينغراد مع انطلاق منتدى اقتصادي

جانب من تحضيرات المؤتمر الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في سان بطرسبرغ (رويترز)
جانب من تحضيرات المؤتمر الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في سان بطرسبرغ (رويترز)
TT

روسيا تصد هجوما بمسيرات فوق لينينغراد مع انطلاق منتدى اقتصادي

جانب من تحضيرات المؤتمر الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في سان بطرسبرغ (رويترز)
جانب من تحضيرات المؤتمر الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في سان بطرسبرغ (رويترز)

قال ألكسندر دروزدينكو حاكم لينينغراد إن روسيا أسقطت 30 طائرة مسيرة فوق المنطقة الواقعة في شمال غرب موسكو وتواصل صد الهجمات، وذلك مع اقتراب موعد بدء منتدى اقتصادي سنوي مهم.

وتستضيف منطقة لينينغراد، التي تضم بنية تحتية حيوية لتصدير الطاقة ومصفاة نفط رئيسية، مؤتمرها الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في سان بطرسبرغ، الذي يصفه الرئيس فلاديمير بوتين بـ«دافوس الروسي»، اعتبارا من اليوم الأربعاء.

ويُفتتح منتدى الاستثمار، وهو الخامس منذ إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا عام 2022، بعد ساعات فقط من هجومٍ مميت بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف، والذي قالت روسيا إنه رد على هجوم دام على سكن طلابي في لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية.

وفي سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا ومسقط رأس بوتين، ذكرت هيئة مراقبة الطيران الروسية (روسافياتسيا) عبر تطبيق تلغرام أن مطار بولكوفو أعلن عن تقييد الرحلات الجوية مؤقتا.

وصعدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية في محاولة لحرمان موسكو من الإيرادات. فقد استهدفت أمس الثلاثاء مصفاة إيلسكي لتصدير النفط في جنوب روسيا بطائرات مسيرة.

وأعلن سيرغي سوبيانين رئيس بلدية سان بطرسبرغ عبر تطبيق تلغرام عن إسقاط 13 مسيرة أخرى كانت متجهة إلى موسكو في الساعات الأولى من صباح اليوم. وفي منطقة تامبوف بوسط روسيا، أفاد حاكم مدينة ميتشوريسك عبر تطبيق تلغرام، بتضرر مبان ملحقة بمنشأة صناعية.

ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من جميع التقارير.


موسكو تُلوّح بـ«نمط جديد» في الحرب


دخان ونار من كراجات أصيبت بالهجوم الروسي على كييف أمس (أ.ف.ب)
دخان ونار من كراجات أصيبت بالهجوم الروسي على كييف أمس (أ.ف.ب)
TT

موسكو تُلوّح بـ«نمط جديد» في الحرب


دخان ونار من كراجات أصيبت بالهجوم الروسي على كييف أمس (أ.ف.ب)
دخان ونار من كراجات أصيبت بالهجوم الروسي على كييف أمس (أ.ف.ب)

لوّح الكرملين، أمس، بانتهاج «نمط جديد» في الحرب مع أوكرانيا، مبرراً ذلك بما سمّاه «الأفعال الإرهابية غير الإنسانية» التي ارتكبها الجيش الأوكراني ​ضد ‌المدنيين في الآونة الأخيرة.

جاء هذا تزامناً مع إطلاق الجيش الروسي هجوماً واسعاً ليل الاثنين - الثلاثاء بمئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ على مدن عدة في أوكرانيا، أوقع 21 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى.

وأعلن الجيش الروسي تنفيذ «ضربة كبيرة» استُخدمت فيها صواريخ فرط صوتية مستهدفاً مواقع للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني. وأظهرت صور انفجارات قوية وأعمدة دخان تتصاعد فوق المباني المرتفعة في كييف.

واستنجدت كييف بالغرب؛ إذ قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا أطلقت 73 صاروخاً وأكثر من 600 طائرة مسيّرة في الهجوم الليلي، وحث واشنطن مجدداً على إرسال صواريخ اعتراضية إضافية لأنظمة «باتريوت» لتعويض الإمدادات المتضائلة لدى أوكرانيا.