قاذفتان أميركيتان في السويد لتدريبات عسكرية غير مسبوقة

طائرة أميركية من طراز B-1B لانسرز في قاعدة نوربوتن الجوية في لوليا بالسويد في 19 يونيو 2023 (إ.ب.أ)
طائرة أميركية من طراز B-1B لانسرز في قاعدة نوربوتن الجوية في لوليا بالسويد في 19 يونيو 2023 (إ.ب.أ)
TT

قاذفتان أميركيتان في السويد لتدريبات عسكرية غير مسبوقة

طائرة أميركية من طراز B-1B لانسرز في قاعدة نوربوتن الجوية في لوليا بالسويد في 19 يونيو 2023 (إ.ب.أ)
طائرة أميركية من طراز B-1B لانسرز في قاعدة نوربوتن الجوية في لوليا بالسويد في 19 يونيو 2023 (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع السويدية، الأربعاء، أن السويد التي لا تزال تنتظر انضمامها إلى الحلف الأطلسي (الناتو)، استقبلت لأول مرة في تاريخها الحديث قاذفتين أميركيتين للمشاركة في تدريبات عسكرية.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، في 19 يونيو (حزيران)، حطت قاذفتان استراتيجيتان من طراز بي - 1بي لانسرز B - 1B Lancers في مطار لوليا - كالاكس شمال البلاد.

وصرحت المتحدثة باسم سلاح الجو لويز ليفين لوكالة الصحافة الفرنسية بـ«أننا نجري تمرينا مشتركا» لتعبئة القوات الجوية والبرية دون أن تحدد مدتها. وأشارت وزارة الدفاع في بيان «في هذه الأوقات المضطربة ومن منظور الانضمام إلى حلف الناتو فإن الشركاء الأقوياء ضروريون»، مرحبة ﺑ«الحدث التاريخي».

على الرغم من أن السويد حصلت على وضع «الضيف» منذ يونيو (حزيران) 2022، فإنه لم تتم بعد المصادقة على عضويتها من قبل اثنتين من الدول الأعضاء اﻟ31 في الحلف الأطلسي، تركيا والمجر. وحدها الدول الأعضاء الكاملة العضوية تحظى بحماية من المادة الخامسة الشهيرة للناتو، التي تفيد بأن أي هجوم على بلد عضو سيعتبر هجوما على جميع الدول.

ويحث المعسكر الغربي وخاصة الولايات المتحدة أنقرة على إعطاء موافقتها. ومطلع يونيو، أعلنت السويد أنها مستعدة لاستضافة قواعد مؤقتة للتحالف على أراضيها حتى قبل انضمامها الفعلي للناتو.

كتب رئيس الوزراء أولف كريسترسون في منبر مشترك مع وزير الدفاع بول جونسون أن «الحكومة قررت أن القوات المسلحة السويدية يمكنها القيام باستعدادات مع الناتو والدول الأعضاء فيه للسماح بعمليات مشتركة في المستقبل». وأكد كريسترسون أن وجود قوات الناتو سيكون رادعا لروسيا. الاثنين قضت لجنة سويدية تضم سياسيين من جميع الأحزاب وخبراء أنه في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا، لا يمكن استبعاد هجوم عسكري على السويد.


مقالات ذات صلة

تركيا تراقب أنشطة التسلح اليونانية بعد الحصول على مسيّرات أميركية

شؤون إقليمية جانب من احتفال أقيم في أثينا في 14 مايو الماضي بمناسبة دخول مسيّرتين عموديتين من طراز «في - بي إيه تي» أميركية الصنع الخدمة بالقوات البرية اليونانية (موقع ديفنس تورك)

تركيا تراقب أنشطة التسلح اليونانية بعد الحصول على مسيّرات أميركية

أعلنت تركيا أنها تراقب من كثب التسارع الأخير في أنشطة التسلح والمبادرات العسكرية في المنطقة من جانب اليونان وقبرص.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا الجنرال أليكسيس غرينكويتش (رويترز)

«مع تراجع دورها»... أميركا تطلب من أوروبا وكندا تعزيز قوات «الناتو» الجوية والبحرية

أعلن ‌القائد العسكري في سلاح الجو الأميركي أن أميركا تتوقع من حلفائها الأوروبيين في «الناتو» وكندا أن يزيدوا بسرعة عدد الطائرات والسفن التي يساهمون بها بالحلف.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو (أ.ف.ب) p-circle

روبيو: ترمب سيحضر قمة «الناتو» في تركيا خلال يوليو

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترمب سيحضر اجتماع رؤساء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر في تركيا في شهر يوليو (تموز).

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
العالم صورة نشرها التلفزيون الرسمي الإيراني لإطلاق صواريخ باليستية في بداية الحرب (أ.ف.ب)

حروب اليوم... عندما يُقاس النصر بعدم سقوط النظام

ماذا يعني أن تُعلن دولة انتصارها تحت شعار «ربحنا لأننا لم نخسر»؟ هل يُقاس النصر بما حقّقه العدو من أهدافه المُعلنة؟ هل يُقاس النصر بعدم سقوط النظام؟

المحلل العسكري (لندن)
الولايات المتحدة​ القاذفة الشبحية الأميركية «بي-2» (أرشيفية-أ.ف.ب)

تقرير: أميركا تدرس توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا

تدرس الولايات المتحدة إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

البابا يحيي قداساً في قلب مدريد بحضور أكثر من 1.2 مليون مشارك

احتشد أكثر من 1.2 مليون شخص في شوارع مدريد لمتابعة قداس البابا ليو الرابع عشر يوم 7 يونيو (أ.ف.ب)
احتشد أكثر من 1.2 مليون شخص في شوارع مدريد لمتابعة قداس البابا ليو الرابع عشر يوم 7 يونيو (أ.ف.ب)
TT

البابا يحيي قداساً في قلب مدريد بحضور أكثر من 1.2 مليون مشارك

احتشد أكثر من 1.2 مليون شخص في شوارع مدريد لمتابعة قداس البابا ليو الرابع عشر يوم 7 يونيو (أ.ف.ب)
احتشد أكثر من 1.2 مليون شخص في شوارع مدريد لمتابعة قداس البابا ليو الرابع عشر يوم 7 يونيو (أ.ف.ب)

احتشد أكثر من 1.2 مليون شخص في شوارع مدريد، الأحد، لحضور قداس البابا ليو الرابع عشر الذي دعا فيه إلى «تجديد الإيمان الكاثوليكي» في إسبانيا.

وانضمّ الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى حشود المصلّين الذين لوّحوا بالأعلام الإسبانية والفاتيكانية في ساحة «سيبيليس» التي عادة ما تشهد احتفالات مشجعي ريال مدريد، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودعا البابا ليو الإسبان إلى عدم اعتبار الدين «متحفاً للماضي، بل مدرسة للإيمان لا يزال بإمكان المرء أن يستمد منها قوته الروحية».

وكان هذا القداس أبرز فعاليات اليوم الثاني من زيارة البابا ليو، التي تستمر سبعة أيام إلى إسبانيا، المعقل الكاثوليكي التقليدي الذي شهد تراجعاً حادّاً في الممارسات الدينية في السنوات الأخيرة، كما الحال في معظم أنحاء أوروبا الغربية.

عملية أمنية ضخمة

وصل البابا إلى القداس في سيارته البابوية، وجاب شوارع اصطفّ على جانبيها مصلّون متحمسون. وقد وضعت السلطات خطة لوجستية وأمنية ضخمة لهذه المناسبة. وبعد القداس، قاد البابا موكباً دينياً تقليدياً لبضع مئات من الأمتار بالقرب من «غران فيا»، الشارع التجاري الرئيسي في مدريد، على طول طريق مُزيّن بأزهار القرنفل البيضاء والصفراء، ألوان علم الفاتيكان.

وصل البابا إلى القداس في سيارته البابوية وجاب شوارع اصطفّ على جانبيها مئات آلاف المصلّين يوم 7 يونيو (أ.ف.ب)

ورأى نيكو ألديانويفا، البالغ 28 عاماً، الذي أتى من فيلادلفيا بالولايات المتحدة، أن البابا «قوة موحدة في وقت نعاني فيه من الانقسام على جبهات عدة». وأضاف: «يبدو أننا نعيش صراعات لا تنتهي. والآن، هنا، يمكننا أن نتوقف للحظة، ونستمتع باللحظة، ونشعر بالإيمان»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهتها، قالت آنا ميلاغروس، البالغة 64 عاماً، التي كانت تلوّح بعلم الفاتيكان، إنها وجدت البابا «متواضعاً» و«صادقاً للغاية». وأعربت عن أسفها، لأن «ثمة الكثير من الاستقطاب والانقسام في السياسة، وفي القضايا الاجتماعية، وفي الاقتصاد. وبهذه الزيارة، يحاول البابا مساعدتنا جميعاً».

وفي وقتٍ لاحق الأحد، التقى البابا ليو الرابع عشر بشخصيات من مجالات الثقافة والرياضة والأعمال في قاعة للأحداث الرياضية والحفلات الموسيقية، بهدف تعزيز الحوار بين الدين والمجتمع المدني المعاصر.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (RTVE) بأن نحو 90 في المائة من الإسبان كانوا يُعرّفون أنفسهم ككاثوليك في سبعينات القرن العشرين، مقارنة بـ56.1 في المائة في استطلاع رأي أجراه مركز البحوث الاجتماعية، وهو هيئة عامة، في مايو (أيار) الماضي.

رفض الخطاب التحريضي

واحتشد 500 ألف شخص، مساء السبت، معظمهم من الشباب عند ملعب «سانتياغو برنابيو» التابع لنادي ريال مدريد، لمشاركة البابا في صلاة استمرت حتى وقت متأخر من الليل.

جانب من وصول البابا ليو الرابع عشر إلى القداس يوم 7 يونيو (أ.ب)

وبدأ البابا زيارته السبت من القصر الملكي في مدريد، حيث دعا إلى إنهاء «الخطاب التحريضي»، خلال اليوم الأول من زيارته. وستركز زيارته على قضية المهاجرين التي تثير جدلاً واسعاً في العديد من البلدان، بما فيها إسبانيا.

كما أشاد البابا ليو بإسبانيا التي عارضت حكومتها اليسارية الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على «التزامها الدائم بالسلام والتضامن بين الشعوب».

ومن مدريد، سيتوجه البابا ليو الرابع عشر الثلاثاء إلى برشلونة، حيث سيترأس قداساً الأربعاء في كنيسة العائلة المقدسة التي أصبحت في الأشهر الأخيرة أطول كنيسة في العالم. ويختتم البابا زيارته يومي الخميس والجمعة في جزر الكناري، نقطة الدخول الرئيسية إلى إسبانيا للمهاجرين غير القانونيين، حيث سيستذكر الآلاف الذين لقوا حتفهم خلال رحلة عبور المحيط الأطلسي المحفوفة بالمخاطر.


تصريحات أميركية تصعّد «نقاش الهجرة» في أوروبا

جانب من مظاهرة بعد نشر فيديو احتجاز الطالب البريطاني الراحل هنري نواك في ساوثهامبتون يوم 2 يونيو (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرة بعد نشر فيديو احتجاز الطالب البريطاني الراحل هنري نواك في ساوثهامبتون يوم 2 يونيو (أ.ف.ب)
TT

تصريحات أميركية تصعّد «نقاش الهجرة» في أوروبا

جانب من مظاهرة بعد نشر فيديو احتجاز الطالب البريطاني الراحل هنري نواك في ساوثهامبتون يوم 2 يونيو (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرة بعد نشر فيديو احتجاز الطالب البريطاني الراحل هنري نواك في ساوثهامبتون يوم 2 يونيو (أ.ف.ب)

جدّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقاداتها لسياسة الهجرة في دول أوروبية، عقب تصريحات لنائب الرئيس جي دي فانس أثارت جدلاً واسعاً في لندن، وأخرى أدلى بها وزير الحرب بيت هيغسيث في نورماندي.

وهاجم فانس طريقة تعامل الشرطة البريطانية مع {مقتل طالب أبيض على يد رجل من السيخ}. وقال إن هنري نواك (18 عاماً) «مات بالطريقة نفسها التي تموت بها الحضارات: متروكاً، ومقيّداً بالأصفاد من جانب سلطات لم تثق به، ولم تكترث لأمره، ومتهماً بجرائم كراهية لم يرتكبها». وأضاف: «مقتله مأساوي بقدر ما هو مثير للغضب».

وأثارت هذه التصريحات إدانة سريعة من مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي رفض محاولات «التدخل في ديمقراطيتنا».

وبعد ساعات من منشور فانس، حذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال فعاليات إحياء الذكرى الـ82 لإنزال الحلفاء في نورماندي، من أن أوروبا تواجه «غزواً» من «آيديولوجيات خطيرة» تصل بحراً.


روسيا: الدفاعات الجوية اعترضت 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة

مسيرة أوكرانية (رويترز)
مسيرة أوكرانية (رويترز)
TT

روسيا: الدفاعات الجوية اعترضت 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة

مسيرة أوكرانية (رويترز)
مسيرة أوكرانية (رويترز)

ذكرت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن وحداتها المضادة ​للطائرات اعترضت ودمرت 339 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة في مناطق روسية مختلفة، بما في ذلك موسكو. وأوردت الوزارة، في ‌منشور على تطبيق ‌تيليغرام، ​قائمة ‌تضم ⁠13 ​منطقة وقعت فيها ⁠عمليات الاعتراض، بالإضافة إلى مناطق فوق البحر الأسود، بين السابعة صباحا والثامنة مساء (0400-1700 بتوقيت غرينتش).

وشملت قائمة وزارة ⁠الدفاع للمناطق المتضررة عدة ‌مناطق ‌في وسط روسيا، وامتدت ​أيضا ‌إلى منطقتي لينينجراد وبسكوف ‌في شمال غرب البلاد. وأصدر سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو سلسلة من الإعلانات على تيليغرام توضح ‌الإجراءات المضادة للطائرات المسيرة. وأظهر إحصاء غير رسمي ⁠أن ⁠14 طائرة تم إسقاطها على مدار اليوم.

وأعلنت هيئة الطيران المدني الروسية تعليق الرحلات الجوية إلى مطارات مختلفة. وقالت وكالات أنباء روسية إن أربعة أوامر تعليق صدرت في أوقات مختلفة ​من ​اليوم لمدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود.