الهند تنهي بناء نفق استراتيجي قرب حدودها مع الصين

أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
TT

الهند تنهي بناء نفق استراتيجي قرب حدودها مع الصين

أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)

أنجزت الهند رسمياً، الثلاثاء، حفر نفق للسيارات ذي أهمية استراتيجية تحت جبال هملايا، سيصل منطقة كشمير المتنازع عليها بمنطقة لداخ المحاذية للصين، وفقاً لما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

يبلغ طول نفق زوجيلا أكثر من 13 كيلومتراً، وتقدّر تكلفته بـ712 مليون دولار، وسيسمح بسير المركبات بين المنطقتين خلال الشتاء عندما تكون الطريق الحالية مغلقة بسبب الثلوج.

شارك أكثر من 3 آلاف عامل في بناء هذا المشروع، وهو أطول نفق تم حفره على الإطلاق في الهند، ومن المقرر فتحه أمام حركة السير في عام 2028.

وقال وزير الطرق نيتين غادكاري خلال حفل أقيم اليوم: «إنه ليس مجرد نفق، بل هو رابط ذو أهمية حيوية».

إعلاميون يسيرون داخل نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)

تشهد الحدود المتنازع عليها الممتدة على مسافة 3500 كيلومتر بين الهند والصين توترات متكررة. وتخوض الدولتان اللتان تتصدران قائمة أكبر بلدان العالم من حيث عدد السكان، صراع نفوذ في آسيا.

في عام 2020، وقعت مواجهة حدودية دامية بينهما في جبال هملايا أسفرت عن مقتل 20 جندياً هندياً و4 جنود صينيين.

كما تشكل منطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة محور نزاع بين الهند وباكستان منذ أن قُسمت بين البلدين عند استقلالهما عام 1947.

وسيسمح نفق زوجيلا للجيش الهندي الذي ينشر 500 ألف من جنوده في كشمير، بنقل تعزيزات إلى منطقة لداخ المحاذية للصين، بمجرد ربط النفق بخط السكك الحديدية البالغ طوله 272 كيلومتراً الذي دُشن هناك العام الماضي.



قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يتفقان على «تعزيز التعاون العسكري»

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يتفقان على «تعزيز التعاون العسكري»

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)

التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اليوم الثلاثاء، نظيره اللبناني رودولف هيكل، الذي بدأ السبت زيارة إلى باكستان، واتفقا على تعزيز التعاون العسكري بين بلديهما، في وقت لا يزال الاتفاق الأميركي-الإيراني لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط متعذّراً.

وتؤدي باكستان دور الوسيط في المباحثات الأميركية-الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الحرب في المنطقة، فيما تتمسّك إيران بأن يشمل أيّ اتفاق مع واشنطن وقفَ الحرب المستمرّة في لبنان بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على فصل المسارَين.

وكان هيكل توجّه السبت إلى باكستان للقاء نظيره عاصم منير، وفق ما أفاد الجيش اللبناني، في زيارة ربَطها مصدر مطلع بالمباحثات الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح الجيش الباكستاني في بيان أن القائدَين بحثا «قضايا ذات اهتمام مشترك، والبيئة الأمنية الإقليمية المتطوّرة، والتعاون الدفاعي، وآفاق تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية».

وأشار البيان إلى أن منير «شدّد على التزام الجيش الباكستاني بتوسيع التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية»، وذلك عقب مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف في مدينة روالبندي.

وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم بأن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

واندلعت المواجهات بين الدولة العبرية و«حزب الله» في الثاني من مارس (آذار) حين استهدف الأخير إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأميركية.

وفي آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات والضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3600 شخص.


كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، يوم الثلاثاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ عقدا قمة، يوم الاثنين، في بيونغ يانغ اتفقا خلالها على تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات مختلفة.

وأضافت الوكالة أن الزعيمين اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قال لشي إنه سيدعم بالكامل «مبدأ الصين الواحدة» الذي ترى الصين بموجبه أن تايون جزء من أراضيها، بغض النظر عن تغيرات الوضع الدولي.

وقالت إن شي الذي يقوم بأول زيارة له إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات أبلغ كيم بأنه سيستغل هذه الزيارة لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات الثنائية.

وأضافت أن الزعيمين اتفقا أيضاً على تعميق التواصل الاستراتيجي بين البلدين من خلال زيارات يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى.

ولم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية ما إذا كان الزعيمان قد تطرقا إلى برنامج بيونغ يانغ النووي.

ونشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية تقريراً عن زيارة شي، يوم الاثنين.


شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
TT

شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الاثنين، خلال قمة نادرة في بيونغ يانغ، أن الصين لن تتخلى عن ​التزامها بحماية المصالح المشتركة مع جارتها، ولن تتراجع عن دعمها لكيم.

وأظهر ملخص رسمي للاجتماع صادر عن الصين، أن شي أبلغ كيم أن على الجارتين تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية بحزم، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى تقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة شي التي تستمر يومين، وهي أول زيارة له منذ سبع سنوات إلى جارة الصين المنعزلة، في وقت يمكن أن ‌يعزز فيه اقتصادها، المدعوم ‌بتنامي العلاقات التجارية والعسكرية مع روسيا. وقال ​شي لكيم ⁠خلال أول رحلة دولية له هذا العام: «أشعر بالسعادة البالغة، وأشعر أيضاً بتقارب خاص».

زعيما كوريا الشمالية والصين يستعرضان حرس الشرف في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

وأظهر الملخص أن شي شدد لكيم على أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على الوضع الدولي.

وأضاف شي: «لن يتغير الدعم الراسخ لقيادة الزعيم كيم جونغ أون للقضية الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كما ⁠لن يتغير العزم الراسخ على حماية المصالح المشتركة... ‌والأوضاع الاستراتيجية المواتية».

وأظهرت لقطات بثتها وسائل ‌إعلام رسمية صينية وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط ​استقبال حافل من كيم وقرينته ‌ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وقدم أطفال أيضاً ‌باقات من الزهور. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء.

وقال شي في وقت سابق إن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت ‌إلى «نقطة انطلاق تاريخية جديدة»، قبل أن يدعو إلى تعزيز التعاون في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون ⁠والجيش، وكذلك الزراعة ⁠والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

وفي تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية اليوم، دعا شي كيمَ إلى «معارضة الهيمنة والاستبداد وجميع المحاولات والمؤامرات الرامية إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار».

وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة، وكذلك العولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل المسعى المشترك للبلدين.

ويرافق شي في الزيارة الرسمية قرينته بنغ لي يوان، ووزير الخارجية ​وانغ يي.

واستضاف الرئيس الصيني كيمَ ​وقادة آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.